Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Reading LevelReading Level
-
Content TypeContent Type
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersItem TypeIs Full-Text AvailableSubjectCountry Of PublicationPublisherSourceTarget AudienceLanguagePlace of PublicationContributorsLocation
Done
Filters
Reset
11
result(s) for
"التاريخ الإسلامي في السينما"
Sort by:
أسطورة صلاح الدين الأيوبي من النص إلى السينما : كيف انتقل صلاح الدين من مخطوط أوشينليك إلى الشاشة الفضية
by
Riggs, G. R. مؤلف
,
الصيفي، أحمد إبراهيم مقدم
,
Riggs, G. R. The legend of Saladin from book to screen : How Saladin is transformed from the auchinleck MS to the silver screen
in
صلاح الدين الأيوبي، يوسف بن أيوب بن شاذي، 1137-1193
,
التاريخ الإسلامي العصر الأيوبي
,
التاريخ الإسلامي في السينما
2023
صورة صلاح الدين الأيوبي بين السينما العربية والأميركية
2018
هدف البحث للتعرف على صورة صلاح الدين الأيوبي بين السينما العربية والأمريكية. بين أن أهمية النص الفني تكمن في تركه أثر عميق في حياة الإنسان. نظرا لمدى ثراء ومكانة صلاح الدين الأيوبي قدم بحثان في مؤتمر عقد في جامعة مدينة سعرد التركية بعنوني أسطره شخصية صلاح الدين واستلهامها في الشعر والسينما، ونقد الملامح الاستشراقية لصورة صلاح الدين الأيوبي في السينما الغربية. تظهر صورة صلاح الدين في التراث العربي ناصعة صافية وبطل مثالي حامي وموحد المسلمين ومحرر القدس، رغم ذلك لم نتنج السينما العربية سوء فيلم روائي واحد عنه للمخرج يوسف شاهين وهو فيلم الناصر صلاح الدين فيظهر فيه بشخصية متغلب على ذاته وأوجاعه منقذا إلهيا وهو مأخوذ في الأصل من رواية تاريخ ليوسف السباعي. يلاحظ في الفلم أنه مشحون من الناحية الأيديولوجية بشعارات قومية عربية ناصرية ومقولاتها. تظهر صورة صلاح الدين بالعكس في السينما الأمريكية انطلاقا من الحالة العدائية التي كنها الغرب للمسلمين العرب. فعملت على إظهاره بربري دومي. استعرض صورة صلاح الدين في عديد من الأفلام منها فيلم الملك ريتشارد والحروب الصليبية الذي يصور حالة الانقسام والتشرذم والخيانة والمكائد بين ملوك أوروبا وقدم صورة إيجابية بوصفة فارس وشجاع. خلص البحث إلى عدة نتائج منها إن الصورة الإجمالية لصلاح الدين في الأفلام الأمريكية تعد إيجابية. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022
Journal Article
الصورة النمطية للعرب وتشويه التاريخ الإسلامي في السينما العالمية
يؤكد كثير من الباحثين على أن وظيفة الإعلام والسينما لا تنحصر في نشر الصور النمطية فحسب، بل كذلك بالقيام بتضخيمها بدرجة كبيرة، وبطبعها بقوة في أذهان المتلقين إلى الحد الذي يشعر فيه أنه التقى فعلا بالشخصيات التي تناولتها وسائل الإعلام، وأفلام السينما. وقد تنبهت القوى اليهودية في السينما الأمريكية والأوروبية منذ نشأة السينما إلى ضرورة تشويه التاريخ الإنساني في كل فتراته للحصول على أفكار تساند وتدعم قضاياه الدينية والسياسية، ولقد كان موقف السينمائيين اليهود من أمثال مايكل كورتيز، وباندورواس بيرمان، وريتشارد ثورب، وأنتوني مان، وهنري بلانك، ودافيد بتلر ينسجم مع الموقف اليهودي عموما من الحروب الصليبية. فكبار صانعي السينما الغربية يحشدوا الميزانيات الضخمة لتشكيل الصورة التي تروقهم عن الإسلام في أفلام غالبا ما تتلاعب بالمواقف لإدانة الشخصية الإسلامية بدلا من محاولة تعمقها، وفهم جذورها التاريخية. لقد دأب الإعلام الأمريكي والسينما الأوروبية على ترسيخ صورة منمطة بشعة للإنسان العربي، تنعته دائما بأبشع الأوصاف، فهو الغني والغبي الإرهابي خاطف الطائرات، العنيد، الضال، الوسخ، الطامع، المتمرد، الشره، القاسي، الكاذب، المولع بالنساء وحب الشهوات، وغير ذلك من الصفات غير المحمودة. ويتعمد دائما صانعي الفيلم الأوروبي والأمريكي إظهار الشخصية العربية دائما وفق مخطط معد مسبقا لإثبات أنها شخصية إرهابية وعنصرية تتحدى كل وسائل التحديث الأوروبي والأمريكي. إن الأفلام السينمائية في الثمانينات قدمت صورة العرب على أنهم شيوخ البترول السفاحين، ومنذ التسعينات وإلى الآن أصبحت الصورة المقدمة عن العربي أنه (إرهابي، أصولي، متعصب، يصلى قبل أن يقتل الأبرياء) وعرب اليوم في الإعلام والسينما الأوروبية والأمريكية عبارة عن شيوخ يتميزون بالوقاحة وغير متحضرين ويدمرون اقتصاد العالم ويخططون لخطف النساء الغربيات، ويسعون إلى تدمير أمريكا وإسرائيل. وباختصار هم أوغاد وحمقى! ويشير المراقبون والنقاد والسينمائيون إلى أن هذه الصورة النمطية التي ترسخها أفلام هوليود كفيلة بتشويه صورة العرب والمسلمين، وبث روح الكراهية والحقد ضدهم، ليس في الولايات المتحدة وحدها، وإنما في كل مكان يمكن أن تعرض فيه مثل هذه الأفلام. إن اعتزازنا بعروبتنا وإسلامنا لا يعني أننا عندما نتعامل مع الأفلام الأمريكية والأوربية التي تصفنا بالإرهاب والعنف، أن نولي ظهورنا للصراعات المعاصرة التي يعايشها العالم الإسلامي بحيث نتجاهلها أو نقلل من شأنها أو نتغاضى عن سلبياتها. ولكن عندما يصبح مبدأ التعصب الكريه هو الأساس، ويصبح هو بيت القصيد للأحداث، قديمها وحديثها فإن هذا يمثل ظاهرة، تضع العالم الإسلامي كله في بؤرة الهجوم المدروس.
Journal Article