Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
418 result(s) for "التاريخ المعاصر"
Sort by:
الدولة الجزائرية ومسألة الهوية الوطنية
إن الصلة بين الدولة والهوية في الحالة الجزائرية تلازمية وعضوية. وما تزل مسألة الهوية في الجزائر تثير موضوع مقومات الأمة وإمكان التوظيف في العصر الاستعماري، وفي لحظة ما بعد الاستعمار؛ فإذا كانت اللغة العربية والدين الإسلامي قد عبرتا عن مقومات الأمة في العهد الاستعماري، وبموجب ذلك استحقت الاستقلال، فإن المقومات نفسها هي التي أربكت مسار بناء الدولة وأدت إلى عدم الاستقرار ووصلت إلى مشارف الانهيار الكبير، وما تزال اللغة العربية محل جدل عقيم، لا يراد له أن ينتهي، وما يزال الدين موضع سؤال: كيف يمكن إبعاده من سياسة الحكم، من هنا الصلة القوية بين الدولة والهوية في الحالة الجزائرية.
نهاية التاريخ المعاصر ومحنة المركزية الغربية
سردت الورقة نهاية التاريخ المعاصر ومحنة المركزية الغربية. ظهرت عوامل لا بشرية (بيولوجية) كظاهرة الوباء الذي أدى إلى تصدعات بالغة الأثر في الحياة الإنسانية والإنجاز الحضاري، والأهم اشتعال الحرب في القارة الأوروبية، التي قدحت فيها روسيا الزناد لإنهاء التاريخ المعاصر ونزع المركزية عن النظام العالمي. وتحدث عن المخيال السوسيولوجي والتفكير المتداول داخل نظريات العلاقات الدولية السائدة التي يستند إلى مسلمات فكرية ومعرفية لا يمكن أن تحمل صفة الكونية، ولكن تم إقحام صفة الكونية عليها. واستدعى ذلك أنه علينا أن نوجه الانتباه إلى تلك المقاربات الاختزالية وان ننظر إليها بمنظار إشكالي، إن ما نحتاج إليه حاليا هو إعادة التبصر لإحداث انعطافه في الفكر السياسي الشائع في اتجاه التعامل مع الحرب ضمن نسقها التعقدي. وأبرزت الصين والهند كقوى إقليمية تريد أن يكون لها وزنها في التأثير في النظام العالمي الجديد، ففي الثقافات المستندة إلى الجماعية، شرق آسيا بالذات تؤكد قناعاتها الفلسفية، أن الفردانية واستقلالية الذات الفردية لا وجود لها. ورصدت عدم القدرة على النبؤ هو إحدى السمات الأخرى للنسق الدولي إذا نظرنا إليه كذلك من منظور التعقد. واختتمت الورقة بالتأكيد على أن المواقف ستشهد حول المؤسسات المتعددة الطراف ومحاولة تعديل مراكز القرار فيها لمصلحة بلدان الجنوب. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2023
سلطنة عمان في النظام الدولي في المدة ما بين 1980 وحتى 1991
تنبع أهمية الدراسة من انفراد التجربة العمانية والسياسة الخارجية للسلطنة عن باقي دول مجلس التعاون لدول الخليج العربي، وهو ما سيظهر الجوانب التي تميز السلطنة كعنصر مختلف، حيث تتسم سياستها بالحياد، وانعدام الطموح السيادي رغم امتلاكها للمقومات التي تمكنها من ذلك، مثل الموقع الاستراتيجي، والقوة الاقتصادية والعسكرية. وخلص البحث إلى أن سياسة عمان قائمة على إقامة علاقات سلمية وتعاونية مع كل دول العالم؛ بهدف الحفاظ على سيادتها من أي تدخل دولي، مع حرصها على المحافظة على موقعها الاستراتيجي.
حزب نهضة حرية إيران وأثره في تاريخ إيران المعاصر 1979-1981
يعد حزب نهضة حرية ايران من بين الأحزاب الإيرانية التي أدت دورا مهما خلال المرحلة التي أعقبت انتصار الثورة الإسلامية، إذ برز نشاطه جليا خلال مرحلة حكم مهدي بازر كان (شباط - تشرين الثاني عام ١٩٧٩م) وقد شارك في العديد من الفعاليات السياسية والثقافية وطرح رأيه وأوضح موقفه من مجمل الأحداث والتطورات السياسية والاجتماعية وقدم جملة مقترحات في لحظات كانت البلاد بأمس الحاجة إليها، فبيانات الحزب التي شكلت المادة الرئيسة لموضوع البحث والتي كانت تصدر بشكل يومي تقريبا حملت في طياتها برامج الحزب وتطلعاته ورؤى قادته، ومن خلال قراءة وتحليل الكثير منها تبين أن الحزب كانت له مواقف وطنية جادة أيد في كثير منها السلطة السياسية ومكتسبات الثورة الإسلامية. كانت مشكلة الحزب أنه يعارض أغلب توجهات وقرارات السلطة التنفيذية ويعلق عليها بشكل لم يكن مقبولا لدى مراكز القوى السياسية من تشكيلات الحرس الثوري ومحكمة الثورة وغيرها من التشكيلات الأخرى وكان بسبب مواقفه تلك أن عرض أعضائه وقياداته بل وحتى أنصاره إلى الملاحقة القانونية وبدأ القضاء يلاحق العديد منهم فمنهم من غيب بالسجون ومنهم من أبعد ومنهم من أقيم عليه الإقامة الإجبارية.
تطور المنهج في التاريخ من الفترة القديمة إلى المرحلة المعاصرة
هذا المقال عبارة عن محاولة شخصية لدراسة تطور المنهج التاريخي منذ الحقبة ما قبل الميلاد إلى فترة التنظير التاريخي والمأسسة مع المدارس التاريخية الحديثة. فخلال الفترة الإغريقية برزت كتابات تاريخية مزجت البعد السردي التسلسلي للأحداث مع الأساطير والملاحم، وهذا ما نجده في ملحمتي الإلياذة والأودوسية مع بروز واحد من المؤرخين الذين أسسوا علم التاريخ وهو أبو التاريخ هيرودوت Hérodote. أما إبان الفترة الرومانية فتحا التاريخ منحى القومية وتمجيد الأبطال، وتميز بالتشبع بروح القومية والتعصب للحضارة الرومانية، اعتبار التاريخ فرعاً من الأدب والخطابة توجيه التاريخ من طرف رجال الدين، خاصة في كتابات القديس أوغسطين. أما خلال العصر الوسيط، فاختلف المنهج التاريخي بين العالمين الاسلامي والأوربي. ففي العالم الإسلامي، برزت ثلة من المؤرخين والرحالة، إذ انتشر أدب المسالك والممالك، لكن أهم ما اتسم به هذا العصر هو بروز العلامة ابن خلدون الذي خلق ثورة تجديدية في التاريخ، إذ أدخل بعد النقد والتنظير وإخضاع الظاهرة التاريخية للتحليل الدقيق. أما في أوربا الغربية فساد النمط الديني اللاهوتي على الجانب التاريخي، وتميز بعدة خصائص: غياب تجميع منظم مرتب للمصادر، انتشار الفكر الخرافي معظم المؤرخين من رجال الكنيسة المواضيع التاريخية محددة مجاليا نظرا لضعف الاتصالات مع باقي الأقطار ثم غياب التحليل العميق وتفسير العوامل المؤثرة في حركة التاريخ بقوى غيبية دينية. وفي الحقبة الحديثة، تطورت الدراسات التاريخية منذ القرن 15م، حيث ساهمت الحركة الإنسية في إعادة الاعتبار للإنسان ولأعماله. وتميز المنهج التاريخي بالبحث عن النصوص القديمة الأصلية، ثم مقارنتها ونقدها. ويمكن تحديد بعض خصائص المنهج التاريخي في عصر الحركة الإنسية بما يلي: الرجوع إلى المصادر الأصلية وفحصها بدقة، نقد داخلي للنصوص التاريخية وفحصها بدقة السببية التاريخية. وعرف التاريخ خلال القرن 19م بأوروبا الغربية ظهور تيارين في التجديد المنهجي التاريخي: - تيار الواقعية الموضوعية: يقول أصحابه بأنه من الممكن أن نكتب الحقائق التاريخية بالضبط كما كانت في الماضي. - تيار النسبية التاريخية: التاريخ عملية توالد مستمرة، ومن رواد هذا التيار فرويد وماركس. هذا الأخير أدخل تجديدات في المنهج التاريخي، وذلك من خلال نظريته حول المادية التاريخية، حيث فسر حركة التاريخ بقوانين متعلقة بطبيعة العمل والإنتاج وتوزيع الثروة بين المواطنين. وخلال القرن 20م، برزت مدارس تاريخية أعطت للمنهج التاريخي تجديدا كبيرا، فخلال الفترة الأولى سادت المدرسة الوضعية/ الوثائقية، التي فرضت بحثاً علمياً في التاريخ بعيدا عن المزايدات الفلسفية من خلال: بلوغ الموضوعية المطلقة في مجال التاريخ، تطبيق تقنيات صارمة في جرد الوثائق ونقدها، دور المؤرخ تجميع الوثائق وصيانتها وحفظها في الأرشيف. لكن تعرضت للنقد من لدن رواد مدرسة الحوليات (فرناند بروديل، لوسيان فيفر، مارك بلوخ)، التي جاءت بأفكار جديدة على مستوى الزمن وتنويع الوثائق، ثم الانفتاح على العلوم المساعدة للتاريخ.
إسهام الصحافة في كتابة تاريخ الجزائر المعاصر
ارتبط ظهور الصحافة كأقدم أشكال التواصل الإنساني في التاريخ باختراع المطبعة. حيث تطورت في الوسيلة، والمضمون وبخاصة في الدور في مجالات الحياة المتعددة. إذ انتقلت من الأدوار الأساسية المتمثلة في الإخبار والتثقيف والتسلية إلى تشكيل الرأي العام وتدوين التاريخ حول أحداث ووقائع عايشتها الشعوب عبر فترات زمنية متعاقبة مما جعلها مدونة تاريخية وفكرية وسياسية واجتماعية تتناقل ما بين الأجيال المتعاقبة التي يشكل تاريخ الجزائر المعاصر نموذجا. تتطلب كتابة التاريخ الموضوعية والمقارنة والبحث والتأكد من الوقائع بتفاصيلها مع دراسة الموضوع بمختلف جوانبه في سياقيه المكاني والزماني. ويعتمد في ذلك على عدة مصادر كالكتب والشهادات ومختلف الوثائق التاريخية، إضافة إلى التقارير الرسمية والإدارية إلى جانب الصحف. وقد شكلت مسألة اعتبار الصحافة مصدرا للتاريخ محل خلاف بين المؤرخين والأكاديميين المهتمين بتدوين التاريخ. لذلك طرحت الورقة البحثية التساؤل التالي: هل تعتبر الصحافة مصدرا لتاريخ الجزائر المعاصر؟ وانتهجت في ذلك المنهجين التاريخي والتحليلي حول الصحافة المكتوبة في الجزائر ومدى مساهمتها في تدوين تاريخ الجزائر المعاصر.