Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
2,184 result(s) for "التاريخ فلسفة"
Sort by:
أهمية دراسة التاريخ وعلاقتها بالتنمية الاقتصادية المستدامة في اليمن
يتناول البحث أهمية دراسة التاريخ لخطط وبرامج التنمية الاقتصادية المستدامة. ويهدف البحث إلى الإجابة على سؤال إشكالي رئيس مفاده: ما الأهمية التي تمثلها دراسة التاريخ لنجاح خطط وبرامج التنمية الاقتصادية المستدامة في اليمن؟ أو بصيغة أدق ما العلاقة بين دراسة التاريخ وبين مشروعات التنمية الاقتصادية المستدامة في بعدها التجاري؟ ولتحقيق هدف البحث -بالاعتماد على المنهج التاريخي الوصفي والتحليلي-نحدد بإيجاز مفهوم التاريخ بصفته العلمية والغاية من دراسته، والعلاقة التي تربطه بمختلف العلوم الإنسانية النظرية والتطبيقية، ثم ننتقل في المحور الثاني إلى تحديد مفهوم التنمية المستدامة أهدافها ومنطلقاتها ومعوقاتها، لنصل في المقاربة النهائية ضمن المحور الثالث إلى معرفة أهمية دراسة التاريخ وجدواها لنجاح خطط ومشروعات التنمية الاقتصادية المستدامة حاضرا ومستقبلا. وقد خلص البحث إلى أن دراسة تجارب الإنسان في الماضي تساعد في التعرف على أنماط التفكير لدى الإنسان القديم، وسلوكه المنبثق عنها، بهدف التعرف على مواطن القوة، لاستلهامها في النهوض بالواقع المعاصر، وتجاوز مواطن الخطأ عند رسم السياسات التنموية في الحاضر واستشراف المستقبل، وأكد البحث على أهمية موقع اليمن الاستراتيجي، وما حققه ذلك الموقع من رخاء، وتواصل مع شعوب العالم، من خلال طريق اللبان والحرير وتجارة البن، وأوصى بالاستفادة من موقع اليمن وإمكاناته الاقتصادية لتحقيق التنمية المستدامة.
كوندرسيه ومنهجه في كتابة التاريخ 1743-1794
تطرق البحث الى أبرز مفكري عصر التنوير في مجال التاريخ، وكيفية كتابة الاحداث التاريخية، والتأكيد على اتباع منهج تاريخي والاستفادة من تاريخ الماضي، اذ تأثر كوندرسيه بالمفكرين في أوروبا منهم مونتسكيو وجان جاك روسو، وأن فكرة التاريخ عنده لتقدم منهجية دراسة التاريخ تعد لها أهمية من حيث الزمان والمكان والانسان، ودراسة انتقال الانسان من العزلة والبدوية والتدرج في تطور سير المجتمعات والاحداث التي مرت بالإنسان، وان التقدم لا يعتمد على التخمين وانما بالاعتماد على قوانين ثابته وفق سير تطور الاحداث والاستنارة ودراسة التاريخ وفق منهجية تساعد على فهم التاريخ.
فلسفة التاريخ : جدل البداية والنهاية والعود الدائم
يتناول الكتاب حيث تتمثل العلاقة بین الفلسفة والتاريخ، تفاعل الأمومة والأبوة على العلوم والمعارف. ويستدعي الجمع بینھما (بعنوان فلسفة التاريخ) رھانا يتجاوز فرديتھما، بدمجھما، انه الذي يحیط بكبريات میكانزمات الفھم الإنساني لأفقه الزمني، وبأكوام الحداث المتراكمة لتخلق بنى، ونتوءات داخل مسار الحیاة الإنسانیة، وذلك الرھان ينفتح على مجموعة من الاستفھامات: كیف نفھم التاريخ؟ ما محركات ذلك الفھم؟ وإن كانت في طبیعتھا أسئلة قديمة، الا أنھا تتجدد الیوم، بوصفنا كائنات لا نزال حبیسي ورھیني تاريخنا (تراثنا)، وأسئلة أخرى تنفتح عن السؤالین السابقین ھي : أيمكن ان ننفلت من تاريخنا ؟ وھل الانفلات ذلك يتیح مكانا لانسانیتنا دونما تاريخ؟ لأجل ما سبق من الاستفھامات، تبدو استعادة فلسفة التاريخ مسوغة.
المذاهب الكبرى في التاريخ من كونفوشيوس إلى تونبي
يقدم هذا الكتاب نظرة كاملة لمختلف المذاهب التي اعتنت بتفسير التاريخ، إنطلاقا من أمهات كتب الحكمة الصينية والهندوكية، وكبار فلاسفة اليونان والعصور الوسطى ومن النهضة إلى نظريات القرن التاسع عشر الكبرى وفضلا عن أهمية هذا الكتاب الفكرية في الأوساط الفكرية العالمية، فإن المكتبة العربية ما زالت تفتقر لا إلى مثل هذا الكتاب فحسب وإنما إلى معالجة فكرة التاريخ وتفسيره نفسها.
ما هو التاريخ ؟
عندما نحاول إجابة سؤال (ما هو التاريخ ؟) فإن إجاباتنا تعكس يشكل واع أو غير واع العصر الذي نعيش فيه وتشكل جزاء من إجاباتنا عن سؤال الكبير بما النظرة التي ننظر بها إلى مجتمعنا يرى المؤلف أنه ليس كل واقعة ماضية تعد تاريخية أو ينظر إليها المؤرخ باعتبارها كذلك ومن ثم يشرع المؤلف في الجواب عن سؤال دقيق : ما هو المعيار الذي يميز الوقائع التاريخية عن غيرها من الوقائع الماضية ؟ وفي سبيل ذلك يناقش عددا من القضايا ذات الصلة بمشكلات الفكر التاريخي من منظور فلسفي قد قسم هذه القضايا إلى : (المؤرخ وحقائقه، المجتمع والفرد، التاريخ والعلم والأخلاق، السببية في التاريخ، التاريخ بوصفه تقدما، الآفاق المتسعة) هذا الكتاب هو واحد من الكتب المرجعية الأساسية في إبستمولوجيا التاريخ تعريفا بالحقل المعرفي ومناهج النظر فيه.
فلسفة التاريخ بين حرفة المؤرخ وآراء الفلاسفة
يحاول البحث الحالي تتبع مقولات فلسفة التاريخ وبيان أهميتها لكل من الفلسفة والتاريخ ودورها في إزالة التناقض بينهما وتحديد حاجة المؤرخ لفلسفة التاريخ في تفسير الأحداث التاريخية وربطها والبحث عن الأسباب التي أدت إلى حدوثها، والإجابة عن الثغرات التي تتركها المصادر في الحادثة قيد البحث والدراسة، فضلا عن نقد المصادر ونقد مسودته بصورتها الأولية، أي محاولة القول بأن فلسفة التاريخ في عمل المؤرخ تشمل جميع العمليات العقلية والفكرية التي يقوم بها المؤرخ أثناء انغماسه في الكتابة عن موضوع معين محكوم بزمان ومكان معينين وهو كل ما يشمل دخول ذات المؤرخ على المادة أي التاريخ، وهو ما نطلق عليه بالفلسفة التحليلية للتاريخ الجانب الذي يهتم به المؤرخين من فلسفة التاريخ على النقيض من ما يقوم به الفلاسفة في تأملاتهم أو ما يقومون به أثناء بحثهم عن قواعد وقوانين عامة تحكم مسيرة التاريخ البشري، ونشأة الحضارات وتطورها ومن ثم تراجعها واضمحلالها أو آرائهم حول أسرار الكون ووجود الإنسان وما يحكم مسيرته على الأرض. هل تسير وفق خط صاعد إلى الأمام؟ كما تذهب إلى ذلك نظرية التقدم على سبيل المثال أو غيرها من النظريات الأخرى، ويحاول البحث بيان فوائد فلسفة التاريخ لكل من المؤرخ والفيلسوف على حد سواء، والقول بأن فلسفة التاريخ هي حقل فكري خاص قائم بذاته ومساعد في الوقت ذاته لعلم التاريخ والفلسفة وهو ليس تاريخ الفلسفة.