Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
138 result(s) for "التحديات الثقافية"
Sort by:
الأمان الثقافي وعلاقته ببعض المتغيرات لدى طلبة الأقليات الثقافية في جامعة الكويت
هدفت هذه الدراسة إلى تعرف مستوى شعور طلبة الأقليات الثقافية في كلية التربية، جامعة الكويت بالأمان الثقافي وذلك من قبل الأساتذة والزملاء. تم استخدام المنهج الوصفي الارتباطي وتطبيق أداة الدراسة على عينة مكونة من (131) طالبا وطالبة من الأقليات الثقافية (العرب -غير العرب) وذلك خلال الفصل الدراسي الأول من العام الجامعي (2023/ 2024) باستخدام طريقة العينة المتاحة. وباستخدام الأساليب الإحصائية المناسبة، أظهرت النتائج أن شعور طلبة الأقليات الثقافية بالأمان الثقافي قد جاء بمستوى متوسط بشكل عام، وعلى محور الأساتذة بمستوى متوسط، وعلى محور الزملاء بمستوى منخفض. كما أشارت النتائج إلى وجود علاقة ارتباطية إيجابية قوية بين مستوى شعور الطلبة بالأمان الثقافي، ومعدلاتهم التراكمية، وإلى وجود فروق دالة إحصائيا لصالح الطلبة الذكور، والطلبة العرب في مستوى الشعور بالأمان الثقافي. تمت مناقشة النتائج في ضوء السياق الاجتماعي والثقافي للمجتمع الكويتي، وتقديم عدد من التوصيات بناء على ما تم التوصل إليه من نتائج.
تنمية الطفولة المبكرة في ظل التحديات الثقافية والاقتصادية لبلدان القارة الإفريقية
تعتبر تنمية الطفولة المبكرة على رأس أولويات رؤى التنمية المستدامة عالميا، وكذلك لدى معظم البلدان التي تطمح لتحقيق قفزة نوعية في نموها البشري والاقتصادي، وتحقيق الرفاهة لشعوبها. إلا أن الدول النامية، والتي تعتبر دول القارة الافريقية ضمنها، تواجه تحديات فعلية، تحول دون تحقيق هذه التنمية الشاملة في الطفولة المبكرة. وتعتبر التحديات الاقتصادية متمثلة في محدودية الميزانيات والمخصصات المالية على رأس هذه التحديات، مما يعوق تحقيق أهداف التنمية. إلا أن التحديات الثقافية أيضا، متمثلة في نقص الوعي المجتمعي بأهمية التنمية الشاملة في هذه المرحلة الحساسة من عمر الفرد، وأساليب التنمية، ومطالب النمو التي بحاجة لإشباعها، قد تعتبر التحديات الأكبر التي تعوق خطط التنمية، حيث تشير البحوث الميدانية الى مؤشرات صادمة في بعض جوانب التنمية، تعكس انخفاضا كبيراً في الوعي المجتمعي بأساليب التنمية السليمة التي تساهم في بقاء الأطفال وازدهارهم. من هنا تتجلى الحاجة لتبني برامج تثقيفية وتوعوية طموحة، تستهدف رفع الوعي المجتمعي، والقاء الضوء على الأدوار المختلفة التي يجب ان يساهم بها الافراد في هذه التنمية، وخطورة غياب تلك الأدوار. كما أن متابعة البحوث الميدانية بهدف ترشيد وتوجيه تلك البرامج، يعتبر من الأمور الجوهرية لضمان تحقيقها لأهدافها.
تطوير مقرر الثقافة الإسلامية في جامعة قطر
أهداف البحث: حظي مقرر الثقافة الإسلامية بجامعة قطر بتطوير جذري شامل منذ خريف ٢٠١٥م. وسعيا لتوثيق هذه التجربة التطويرية ودراستها ونشرها للاستفادة منها والبناء عليها؛ يأتي هذا البحث ليسلط الضوء على الجانب التنظيري لهذا التطوير الشامل، ومنهجيته، وليكشف عن مدى تميزها عن المنهجيات الأخرى السائدة، ومدى أثرها في بناء المقرر المطور، ومدى إحكام هذا البناء بالتجريب. منهج الدراسة: اعتمدت الدراسة المنهج الوصفي التاريخي، والمنهج التوثيقي التحليلي، حيث وصفت الجانب التنظيري من تجربة تطوير المقرر، ووضعت التجربة في سياقها التاريخي، مع توثيقها وتحليل المنهجية التي حكمتها، وبيان مدى الربط بين عناصرها، ومدى فرادتها، وأثرها في التطوير. النتائج: خلص البحث إلى عدد من النتائج المهمة، من أبرزها: 1- أهمية استحضار السياق التاريخي في عملية تطوير المقرر، للوقوف على دوافع النشأة، ومدى الحاجة إليه وخصوصيته، واستخلاص ما ينبغي مراعاته في عملية التطوير. ٢- تتسم منهجية التطوير الشامل للمقرر بجامعة قطر بالفرادة والترابط بين عناصرها والفاعلية من حيث إنها كشفت عن التحديات التي ينبغي أن توضع في الاعتبار وكيف يمكن أن يستجاب لها. 3- من أهم عوامل نجاح المشروع التطويري للمقرر تجريبه قبل تعميمه. أصالة البحث: تتجسد أصالة البحث في التوثيق التحليلي الشامل غير المسبوق لمنهجية غير مسبوقة في تطوير المقرر، بما في ذلك تجريبه قبل تعميمه.
تصور مستقبلي لتطوير دور المعلم في تكوين رأس المال الفكري لدى الطلاب في ضوء التحديات الثقافية المعاصرة
هدف البحث إلى تقديم تصور مستقبلي لتطوير دور المعلم في تكوين رأس المال الفكري لدى الطلاب في ضوء التحديات الثقافية المعاصرة. واستخدم البحث منهجين المنهج الوصفي ومنهج التحليل المستقبلي. وقسم البحث إلى أربعة محاور: تطرق المحور الأول إلى الحديث عن أدوار المعلم وذلك من خلال الإعداد في تنمية القدرات العقلية وصقل المواهب والابتكار، ويبرز هذا الجانب في خلق المواقف المثيرة للتفكير، وتعميق إحساس المتعلم بالجوانب التربوية والاجتماعية والأخلاقية وتشجيه على ممارسات الخيال الخصب والاسهام في حل المشكلات، وذلك من خلال دور المعلم العقدي الديني، ودور المعلم التربوي، ودور المعلم ونظرته للمتعلم كفرد اجتماعي والمؤسسات التربوية المحيطة به، ودور المعلم ونظرته للمتعلم كطالب علم وعالم مستقبلاً، ودور المعلم في الإعداد الفكري والعملي. وتناول المحور الثاني رأس المال الفكري بحيث أن القيمة الحقيقية لأيه منظمة ومؤسسة مهما كانت طبيعتها تكمن في رأسمالها الفكري، وهو رأس المال الحقيقي للمؤسسات والذي لا يضم كل العاملين في المؤسسة، بل قيمة المعرفة والمهارات التي يمتلكها العاملون ما داموا يكونون الثروة للمنظمة وقوة منتجها وخدماتها. واستعرض المحور الثالث التحديات الثقافية المعاصرة وانعكاساتها على دور المعلم المنوط به وذلك من خلال خمسة عناصر: كشف العنصر الأول عن العولمة وانعكاساتها على دور المعلم. وأظهر العنصر الثاني التقدم العلمي والتكنولوجي وانعكاساتهما على دور المعلم. واشتمل العنصر الثالث على الانفجار المعرفي والغزو الفكري الثقافي وانعكاساتهما على دور المعلم. وتضمن العنصر الرابع الانفتاح والغزو الإعلامي وانعكاساته على دور المعلم. وبين العنصر الخامس الحوار الحضاري والثقافي وانعكاساته على دور المعلم. وتحدث المحور الرابع عن التصور المستقبلي لتطوير دور المعلم في تكوين رأس المال الفكري لدي الطلاب في ضوء التحديات الثقافية المعاصرة. واختتم البحث مشيراً إلى أن دور المعلم في تكوين رأس المال الفكري لدي الطلاب في ضوء مطالب التنمية ومستجدات العصر، أحد أهم الموجودات غير الملموسة التي تسعي إليها المؤسسات التعليمية لمنسوبيها. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
استراتيجية مواجهة التحديات الفكرية من منظور إسلامي
يواجه المجتمع اليوم تحديات كبيرة وظواهر خطيرة أدت في كثير من الأحيان إلى فقدان تماسكه وتشتت أبنائه وضياعهم على مستويات عدة، منها المستوى الإيماني والنفسي والفكري والعلمي ومنها ما يتعلق بالقيم والأخلاق... لا سيما والعالم يشهد تغيرات متوالية، تحمل أفكارا متعددة الاتجاهات، يعمل أصحابها على نشرها في ظل التحول الرقمي الذي يعتمد على وسائل الإعلام المتطورة من الإنترنت والفضائيات، خاصة وأن المجتمع الإسلامي في مقدمة المقصودين.
التربية الدامجة بين المكتسبات الحقوقية والتحديات الثقافية
كشفت الورقة عن المكتسبات الحقوقية والتحديات الثقافية الخاصة بالتربية الدامجة. أوضحت أن العديد من المؤسسات والمراكز البحثية سعت لفتح النقاش العلمي والأكاديمي حول آفاق ورهانات تحقيق الدمج الفعلي والكلي للأشخاص ذوي الإعاقة في المجتمع، ومن ضمنها المؤسسات الجهوية لمهن التربية والتكوين. وقسمت أنواع الإعاقة حسب المادة 3 من القرار (047.19) التي تقدم لها مؤسسات التربية التعليم الدامجة الخدمات. وأكدت على أن المغرب من البلدان التي وقعت على جميع الإعلانات والاتفاقيات والعهود الدولية التي اهتمت بحقوق الإنسان ومناهضة التمييز وتكريس حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة ومنها: اتفاقية حقوق الطفل، والاتفاقية الدولية لحوق الأشخاص ذوي الإعاقة بتاريخ (28 أبريل 2009)، والدستور المغربي لسنة (2011)، والقانون الإطار (97.13) المتعلق بحماية حقوق الأشخاص في وضعية إعاقة. وتمثلت المعيقات والتحديات الثقافية في إصدار عدد من الاتفاقيات من أجل التحصين التشريعي لحقوق هذه الفئة، وتكريس مفهوم التقبل، وترسيخ المقاربة الحقوقية. واختتمت الورقة بالتأكيد على أن المغرب حقق مكتسبات هامة في موضوع العناية بالأطفال في وضعية الإعاقة وفي عملية تيسير دمجهم. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2024
التحديات الثقافية وانعكاساتها على التربية الإعلامية لدى طلاب الجامعة
استهدفت الدراسة وضع رؤية مستقبلية لأدوار الجامعة لتحقيق التربية الإعلامية لدى طلابها لمواجهة انعكاسات التحديات الثقافية، وكذلك الوقوف على بعض التحديات الثقافية التي تستوجب التربية الإعلامية لطلاب الجامعة، ومعرفة واقع دور الجامعة في تحقيق التربية الإعلامية، والتعرف على طبيعة التربية الإعلامية وتحقيقا لذلك اتخذت الباحثة المنهج الوصفي التحليلي منهجاً لها. وقامت الدراسة بالتعرف على التربية الإعلامية وضرورة تعميمها على طلاب الجامعة، وتحديد التحديات الثقافية التي تواجه الطالب الجامعي وأهم متطلبات مواجهته، والوقوف على دور الجامعة في تحقيق التربية الإعلامية لمواجهة التحديات الثقافية؛ وذلك من خلال الحفاظ على الهوية الثقافية، والنهوض باللغة العربية، ومواجهة الغزو القيمي والأخلاقي، لوضع تصور مقترح لأدوار الجامعة لتحقيق التربية الإعلامية. وقد توصلت الدراسة إلى مجموعة من النتائج لعل من أهمها: التأكيد على أهمية أدوار الجامعة في تحقيق التربية الإعلامية لدى طلابها في ضوء التحديات المعاصرة، وذلك من خلال: التحفيز على التفكير الناقد لكل ما يكتشفه الطالب أو ينتجه. إتاحة المناقشات بين الطلاب وإعطاء كل طالب فرصة في تكوين رأيه والتعبير عنه. مشاركة ذوي الخبرة الإعلامية في تصميم مشروعات التربية الإعلامية، ومقابلتهم للطلاب. إدراك الطلاب لدور وسائل الإعلام في المجتمع المعاصر، والقيمة الجمالية للرسالة الإعلامية ومدى فاعليتها. الانتباه إلى الواقع الإعلامي الحالي والاتجاهات الحديثة في وسائل الإعلام العالمية المتغيرة باستمرار. التطبيقات العملية: يمكن للدراسة الحالية أن توضع في الاعتبار عند تحويل الرؤية المستقبلية لأدوار الجامعة لتحقيق التربية الإعلامية لدى طلابها، إلى آلية عمل يقوم بتنفيذها المسؤولون في مجالات التربية والإعلام.
أساليب تربية الطفل في السنة النبوية
كشف البحث عن أساليب تربية الطفل في السنة النبوية. وأوضح البحث أن أنسب ما يلبي للطفل حقوقه ويحسن له تربيته هو تربيته وفق أساليب التربية النبوية لأصالتها ومعاصرتها؛ فهي أصيلة لأنها تمتد بجذورها إلى أربعة عشر قرنًا من الزمان أو يزيد؛ وهي معاصرة لأنها تناسب العصر الحالي وكل عصر. اعتمد البحث على المنهج الوصفي. وعرض أساليب تربية الطفل في السنة النبوية وتضمنت عشرة أساليب وهي أسلوب الموعظة الحسنة لتربية الطفل في السنة النبوية، وأسلوب القدوة، وأسلوب الممارسة العملية، وأسلوب الحوار والمناقشة، وأسلوب التأمل الفكري، وأسلوب الترغيب والترهيب، وأسلوب القصص، وأسلوب الأمثلة، وأسلوب الأحاديث الجارية، وأسلوب اللعب والترويح. وأوصى البحث بضرورة توفير القدوة الحسنة للطفل؛ وذلك لأن معظم الأطفال لا يتبعون الأقوال اللفظية بل يحتاجون إلى سلوك عملي أمامهم من الوالدين ليقتدوا به؛ وبالتالي تصبح القدوة العملية غير المصطنعة هي العامل الأساسي في التعامل بين أفراد الأسرة. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2023