Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
213 result(s) for "التخطيط البحري"
Sort by:
تطبيقات لنظرية صفوف الانتظار فى مركز خدمات بحرى
تهدف هذه الدراسة إلى تطبيق نظرية صفوف الانتظار [Queuing Theory] في أحد الموانئ البحرية لكي يتم التخطيط وتوقع ساعات العمل اللازمة لمناولة البضائع الواردة للميناء والخارجة منه، حيث تم استخدام هده النظرية على أساس بعض الافتراضات العلمية ذات العلاقة بهذا النوع من النماذج العلمية. ولذلك تم تجميع المعلومات الضرورية واللازمة للقيام بهده الدراسة من مصادر ذات علاقة باستلام وتوزيع البضائع القادمة إلى ميناء والخارجة منه، وبذلك تم حساب المعدل اليومي لوصول السفن والمعدل اليومي لتقديم الخدمة لها وباستخدام هذين المعدلين تمت معرفة متوسط الزمن المتوقع أن تنتظره أية سفينة قبل أن تدخل الرصيف وتقدم لها الخدمة، وحساب العلاقة الرياضية بين حمولة أية سفينة قادمة والزمن الفعلي الذي استخدم لتفريغها، إضافات إلى حساب القيم ذات العلاقة بانتظار السفن وزمن تقديم الخدمة لها. وباستخدام هذه المعادلة التي تحدد العلاقة بين حمولة أية سفينة من مختلف أنواع السفن التجارية القادمة للميناء ومتوسط ساعات العمل اللازمة لتفريغها يمكن معرفة عدد الساعات اليومية اللازمة لتفريغ ذلك العدد من مختلف أنواع السفن، وبذلك تتم جدولة العمل المتوقع بشكل مسبق ووفق ما تتطلبه عملية المناولة من ساعات عمل فعلية.
قطب شمالي بلا جليد
تطرقت الورقة الحالية إلى التغيرات البيئية وتأثيراتها الجيواستراتيجية عربيًا. مبينًا تأثير ظاهرة الاحتباس الحراري على قضايا الأمن منذ منتصف القرن العشرين، وذوبان الجليد والأنهار الجليدية؛ والتي أدت إلى التوترات المتزايدة في الدائرة القطبية الشمالية والسباق إلى ثروات القطب الشمالي. ويزيد الاحتباس الحراري من المخاطر الأمنية على الوطن العربي، فقله من الباحثين ترى أن دور قناة السويس سيضمحل مع اكتشاف طرق شحن حديثة تشق طريقها في مناطق الجليد الذائب في البحر الشمالي. وعلى صعيد موارد الطاقة والغاز تشير التقديرات والمسوحات الجيولوجية إلى أن القطب الشمالي يختزن (13) بالمئة من ثروات الأرض النفطية غير المستخرجة، وفي حال استغلال هذه الموارد سيضعف دور البلدان النفطية في الوطن العربي نسبيًا؛ وسينعكس على اقتصادها من خلال تراجع حجم صادراتها النفطية إلى القوى الصناعية العظمى. مختتمًا بالإشارة إلى أن ذوبان الغطاء الخليجي سيهدد ارتفاع مستوى سطح البحر والموانئ والبلدان الساحلية في الوطن العربي، فمن المتوقع نزوح ما يقارب (37) مليون مواطن عربي يعيشون في مناطق تبلغ مساحتها الإجمالية (41500) كم2 إذا ارتفع مستوى سطح البحر بمقدار متر واحد. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2023
المشاكل الحديثة للتعاون الدولي في مكافحة الإرهاب البحري والقرصنة
يشكل الإرهاب البحري والقرصنة تهديدا خطيرا لسلامة الملاحة وحياة وصحة طاقم وركاب السفن، إذ يتسبب القراصنة في إلحاق أضرار بالسفن، وان ضحايا هذه الجريمة ليسوا فقط مواطنين من دولة واحدة وإنما من دول مختلفة، إذ تم تحديد أنواع مختلفة من التهديدات المتعلقة بالنقل البحري، كما تم تحديد المناطق الرئيسية التي ترتكب فيها أعمال القرصنة والإرهاب البحري، من خلال هذا البحث أيضا يتم لفت الانتباه إلى حقيقة أن القرصنة والإرهاب البحري لهما أوجه تشابه معينة. ومع ذلك أصبح من الصعب بشكل متزايد معرفة مكان وجود الإرهاب والقرصنة في الممارسة العملية التي تلحق أضرارا جسيمة بالمجتمع الدولي. وإن مكافحتها على المستوى الدولي معقد ليس فقط بسبب عدم وجود مفهوم واحد للقرصنة في القانون الدولي الحديث وإنما المجتمع الدولي حتى الآن لم يتمكن من تقديم حل فعال لمشكلة القرصنة البحرية لعدم وجود آلية فعالة للتعاون القانوني الدولي في مكافحة القرصنة.
مقومات الأداء التنافسي للموانئ البحرية
تعتبر الموانئ البحرية أحد المراكز الأساسية في منظومة تدفق حركة التجارة الدولية، وقد شهدت تلك الموانئ مع مرور الوقت تغيرات جذرية ليس فقط من ناحية توافر البنية الأساسية والمعدات والأجهزة والتغيرات الحديثة التي صاحبتها، ولكن أيضا من ناحية نظام إدارة وتشغيل تلك الموانئ حتى يمكن توجيه مختلف الخدمات التي تحقق الأهداف العامة للميناء. كما أن تبادل معلومات النقل البحري وحركة السفن من وإلى الموانئ بين الدول أصبح ضرورة لدعم القدرة التنافسية عن طريق التخطيط لتطوير الميناء لكي يستطيع هذا الأخير أن يواكب التطور التكنولوجي السريع في مختلف عمليات النقل البحري وأنواع السفن والأساليب الحديثة لمناولة البضائع، وتحقيق المتطلبات المتزايدة للناقلين البحريين من ناحية خفض وقت انتظار السفن في الموانئ إلى أقل فترة زمنية ممكنة.
الصراعات الدولية والإقليمية وأثرها على أمن البحر الأحمر 1956م - 1990م
سلطت الدراسة الضوء على الصراعات الدولية والإقليمية وأثرها على أمن البحر الأحمر (1956م - 1990م). كشفت الدراسة عن موقع البحر الأحمر وأهميته، حيث يعد البحر الأحمر حوض طويل ضيق يغطي مساحة تصل إلى 178 ألف ميل مربع، ويقع \"البحر الأحمر\" بين دائرة عرض 36.12 وبين خطي طول 25.17، ويحد \"البحر الأحمر\" من ناحية الشمال الغربي \"خليج السويس\"، ومن ناحية الجنوب يحدها \"باب المندب\"، ويصل طول \"البحر الأحمر\" من باب المندب إلى مدخل \"خليج السويس \"نحو 1380 ميلا، وكان أكبر عمقا للبحر الأحمر في وسطه، وهو أشد ضحالة عند طرفية، وتصل مسافة \"البحر الأحمر\" نحو 1180 ميلا، بدرجة عمق كبيرة تصل إلى 10 ألاف قدم. كما تطرقت الدراسة إلى المتضمنات الجيوبوليتيكية، من حيث الموقع، والأهمية الاستراتيجية للبحر الأحمر. واختتمت الدراسة مؤكدة على ضرورة العمل على تطوير التعاون بين البلاد المطلة على \"البحر الأحمر\"، وهي تعتبر همزة وصل تربط فيما بينهما سواء كان ذلك بين جميع دول \"البحر الأحمر\" أو بين البلاد العربية التي تطل عليه، ومن الصعب أن يقوم أي شخص عاقل ضد محاولات تطوير هذا التنسيق والتعاون بين هذه البلاد سواء كانت بين نشاطاتها كدول، أو في عملها المشترك على ضرورة استغلال ثروات \"البحر الأحمر\" نفسه والعمل بأقصى مدي ممكن يعد أمراً مطلوبا. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018