Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
7,448 result(s) for "التخطيط التربوي"
Sort by:
التخطيط التربوي بوصفه عملية اجتماعية
يتحدث هذا الكتاب عن فاعلية التخطيط حيث تعتمد أي مدخل إلى التخطيط على مدى التماسك في أهدافة وعلى نقاط الاتفاق بين القيادات الاجتماعية المعنية بالتعليم على الاستراتيجية المتبعة فية أكثر من اعتمادها على الجوانب الشكلية المقيدة لحركة المدخل وتعتمد فاعلية أي مدخل إلى التخطيط أيضا على حسن توازن فترة معينة بين الرغبة في تحقيق نقلات سريعة.
رؤية مستقبلية لتطوير منظومة التخطيط التربوي في جمهورية مصر العربية من منظور الخبراء
يعد التخطيط التربوي الآلية الرئيسة لرسم خارطة الطريق لنظام التعليم، وأي خلل في هذه الآلية قد يفقد النظام التعليمي اتجاهه، ويجعله يعمل دون توجيه واضح، ويحول دون تحقيق أهدافه. ورغم تبني العديد من الدول التخطيط التربوي كأداة رئيسة لتطوير نظمها التعليمية، فإن نتائجه في كثير من الحالات جاءت دون مستوى التوقعات، مما أثار تساؤلات حول كفاءته وفعاليته، وأوجد حاجة ملحة لتطويره. وفي ظل ما تشهده المجتمعات من موجات التحولات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والتكنولوجية المتسارعة التي تتطلب فلسفات تربوية جديدة ونماذج إرشادية متجددة، وبالنظر إلى أن التخطيط التربوي يعمل في إطار الفكر التربوي السائد، فإنه يتعين أن يتطور باستمرار لمواكبة التصورات المستحدثة للتربية. ورغم أن مصر تاريخا طويلا في ممارسة التخطيط التربوي، فإن هذه الممارسات اتسمت بعدم الاستقرار، ولم تصل بعد إلى مستوى الفاعلية المطلوبة لمواجهة التحديات والتحولات المتسارعة، كما أن الإطار الحالي يواجه قيودا جوهرية، ولم تعد الأدوات والآليات التقليدية كافية لتلبية متطلبات العصر، وفي هذا السياق، هدفت الدراسة إلى الارتقاء بمنظومة التخطيط التربوي في مصر من خلال تحديد الركائز الأساسية لنجاحها، وتوضيح المبررات الرئيسة لتطويرها، وتقديم رؤية مستقبلية لتطويرها من منظور الخبراء. وقد استخدمت الدراسة المنهج الوصفي لتحديد ركائز نجاح منظومة التخطيط التربوي وتحليل المتغيرات التي تفرض تطوير المنظومة، كما استعانت بأسلوب دلفي لجمع آراء الخبراء، وصولا إلى رؤية مستقبلية مقترحة تسعى لتحويل التخطيط التربوي في مصر إلى أداة استراتيجية قادرة على دعم تحقيق التنمية المستدامة.
The Impact of Investment in Education on Economic Growth in Algeria 1980-2015
This study aims to examine the impact of investment in human capital through education on the economic growth in Algeria during the period (1980 - 2015), according to the aggregate production function of Mankiw, Romer and Weil model, by using the ARDL model. The results of this study have revealed that there exists a long-term equilibrium relationship between economic growth (GDP) and education (average number of years of study), but this relation- ship is inverse and this does not fit with economic theory.
درجة تضمين مفاهيم المحتوى الفكري في كتب اللغة العربية للصفوف من السادس حتى الثامن في الأردن
هدفت هذه الدراسة إلى التعرف على درجة تضمين مفاهيم المحتوى الفكري في كتب اللغة العربية للمرحلة الأساسية في الأردن من خلال تحليل محتواها، باستخدام المنهج الوصفي التحليلي، تم تطوير أداة الدراسة للتوصل إلى المحتوى الفكري الموجود في المناهج. توصلت الدراسة إلى وجود سوء في تضمين عناصر المحتوى الفكري لكل كتاب، ولا يخضع تضمين العناصر المعيار في التوزيع، فهناك فرق شاسع بين عناصر محتوى الصف السادس؛ إذ احتوت على (۸۰۰) عنصر، بينما ارتفع في الصف السابع إلى (1235) عنصرا، ولكنه كان منخفضا بشكل كبير في الصف الثامن بمقدار (٦٤٠) عنصرا. أوصت الدراسة بمجموعة من التوصيات أبرزها التخطيط المسبق؛ لوضع محتوى فكري يتناسب مع المتعلمين بالإضافة إلى ضرورة اهتمام مؤلفي اللغة العربية بالمحتوى الفكري الذي أعده الباحثان من خلال تضمينه في كتب المرحلة الأساسية.
استخدام نظرية القيود في التخطيط الفعال لتطوير التعليم الجامعي
تبلورت مشكلة هذا البحث من التحديات المزمنة التي تواجه نظم التعليم العالي، والتي تستلزم تبني مداخل غير تقليدية لتحسين فاعلية التخطيط والتطوير؛ ومن هذا المنطلق يسعى البحث إلى توظيف نظرية القيود (TOC)، التي نشأت في السياقات الصناعية والإدارية، كإطار منهجي لمعالجة قيود الأداء ورفع كفاءة التخطيط في مؤسسات التعليم الجامعي، متخذا من جامعة السويس أنموذجا. وقد هدف البحث إلى اقتراح نموذج تطبيقي لتوظيف هذه النظرية في تحسين عملية التخطيط الجامعي معتمدا على المنهج الوصفي ومستخدما أدواتها التحليلية مثل: تحديد قيود النظام واتباع خطوات التركيز الخمس لمعالجتها. وأسفرت النتائج عن إثبات قابلية تطبيق نظرية القيود وفاعليتها في تشخيص معوقات الأداء الأكاديمي، وتحديد قيدين رئيسيين يواجهان جامعة السويس يتمثلان في عدم ملاءمة المخرجات التعليمية لمتطلبات سوق العمل وندرة الموارد المالية، إضافة إلى تصنيف القيود إلى خمس فئات مادية وبشرية، ومنهجية، وتنظيمية، ومجتمعية؛ كما بينت النتائج أن معالجة القيود الجوهرية تعزز كفاءة تخصيص الموارد وتؤدي إلى تحسين جودة المخرجات التعليمية والبحثية والاستدامة المالية. وخلص البحث إلى أن نظرية القيود تمثل مدخلا منهجيا فعالا لإعادة هندسة التخطيط التربوي بالجامعات، ويوصي بتبنيها في صياغة السياسات والاستراتيجيات التطويرية، مع ضرورة بناء قدرات القيادات الأكاديمية على تطبيق أدواتها لضمان استدامة التطوير وتحقيق ميزة تنافسية للمؤسسات الجامعية.
تأثير الثورة الصناعية الرابعة على مداخل التخطيط التربوي
هدفت الدراسة الحالية إلى التعرف على الثورة الصناعية الرابعة والتعرف على التحديات والعوامل المؤثرة على مداخل التخطيط التربوي بشكل عام، ومدخل المتطلبات من القوى البشرية بشكل خاص، مما يتطلب ضرورة أن يستوعب نظام التعليم آفاق تلك الثورة الصناعية، والتوافق والتكيف مع معطياتها، بحيث يفتح أمام أفراد المجتمع أبواب التعلم المستمر، واستكشاف آلاف التخصصات الجديدة التي يحفل بها هذا العصر. وقد توصلت الدراسة إلى أن الثورة الصناعية الرابعة أحدثت تغيرات جوهرية في قطاع التعليم، والانتقال من الاقتصاد القائم على المعرفة إلى الاقتصاد القائم على الذكاء الاصطناعي، وتفاقم الفجوة بين العائد على رأس المال والأيدي العاملة، وتغير مجتمعي، بالإضافة إلى ظهور مهارات ووظائف جديدة تتماشى مع متطلبات هذه الثورة، مما فرض إعادة النظر في برامج تكوين وأعداد طلابها بما يتلاءم مع مستجدات الثورة الصناعية الرابعة. ومن أجل تقليل الخلل بين المهارات الحالية والمهارات المطلوبة في المستقبل نتيجة الثورة الصناعية الرابعة، التي أدت إلى ظهور مهن ووظائف جديدة وتقنيات ومتطلبات تتجه نحو مستقبل تكنولوجي متطور، أوصت الدراسة بضرورة التحديد المستمر لاحتياجات سوق العمل الحالية والمستقبلية، وضرورة التنسيق بين أنظمة التعليم والتدريب والقطاعات الاقتصادية، والاعتماد على التخطيط التربوي لمواجهة التغييرات المتوقع حدوثها في المستقبل والتي يمكن أن تؤثر على نظام التعليم.