Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Language
      Language
      Clear All
      Language
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
85 result(s) for "التدريبات الحرفية"
Sort by:
التدريب الحرفي للشباب ودوره في خلق فرص للمشروعات الحرفية الصغيرة
تعد الصناعة التقليدية والحرفية جزءا لا يتجزأ من الثقافة المادية للتراث الشعبي المصري، إذ تتميز الصناعات التقليدية على وجه الخصوص بقدرتها على اتاحة العديد من فرص العمل الممكنة من خلال اعتمادها على الموارد المحلية، وأيضاً كونها منبعا لتنمية الابداعات والابتكارات، مما يتحقق معه التوازن الاقتصادي من خلال رفع معدلات الاستثمار ومستوى الادخار. ومن هنا ينبثق تساؤل رئيسي للبحث يتمثل في معرفة دور المركز الفعلي، في تأهيل الشباب على هذه الحرف وعلى الدخول لسوق العمل وإنشاء مشروعات صغيرة تتعلق بهذا القطاع الحرفي، ومن ثم سيتيح لنا هذا الرصد محاولة التنبؤ بمستقبل الحرف التقليدية بمصر في ظل التغيرات التي تطرأ عليها. وينبثق من هذا التساؤل فروق أساسية سوف تحاول الدراسة الميدانية الكشف عنها: - ثمة علاقة إيجابية بين امتلاك المهارة اليدوية والالتحاق ببرامج التدريب الحرفي بالمركز. - ثمة علاقة إيجابية بين إقبال المتدربين على برامج التدريب الحرفي ورغبتهم في انشاء مشروعات صغيرة خاصة بهم. اعتمدت الدراسة في تحليلها الكيفي على المنهج الانثروبولوجي بأدواته المختلفة، وفي منهجها الكمي على أداة الاستبيان. وقد دلت الدراسة الميدانية أن ثمة مشكلات متعددة تواجه مركز الحرف التقليدية بالفسطاط، كما أن هناك عدة مشكلات قد تقف حائلا دون استفادة الشباب من التدريب في صنع مشروعات صغيرة خاصة بهم.
كفاءة التدريب في المراكز الحرفية بسلطنة عمان من وجهة نظر الخريجين
هدف هذا البحث إلى بيان مستوى جودة خدمة التدريب في المراكز الحرفية في سلطنة عمان من وجهة نظر الخريجين، واعتمد الباحث في دراسة الموضوع المنهج الوصفي التحليلي، وتكون مجتمع البحث من ٥١٠ متدرب من خرجي المراكز الحرفية موزعين على ٢٥ مركزا تدريبيا، وقد اختار الباحث العينة العشوائية الميسرة (Convenience samples) من إجمالي مجتمع البحث بلغت (٢٥٨) خريجا، وقام الباحث بتوزيع الاستبانات على أفراد عينة البحث، وتم استرجاع (٢٥٠) استبانة بنسبة 96.8% وهي نسبة جيدة جدا لأغراض البحث، وللإجابة عن أسئلة البحث واختبار فرضياتها استخدم الباحث برنامج الحزمة الإحصائية للعلوم الاجتماعية (SPSS). وتوصل البحث إلى مجموعة من النتائج أهمها: إن مستوى جودة الخدمات في المراكز الحرفية من وجهة نظر أفراد العينة كانت مرتفعة، وذلك وفقا للمتوسط الحسابي الكلي لمعدل الاستجابات البالغ (3.61)، والانحراف المعياري لمستوى الاستجابات البالغ (0.51)، وأن مستوى جودة التدريب في المراكز الحرفية بين المتوسطة حتى المرتفعة جدا، حيث بلغ المتوسط الحسابي الكلي لمعدل الاستجابات البالغ (3.7)، بانحراف معياري قدره (0.67)، ومستويات كفايات رواد الأعمال من وجهة نظر أفراد العينة متوسطة وذلك وفقا للمتوسط الحسابي الكلي لمعدل الاستجابات البالغ (3.16)، والانحراف المعياري لمستوى الاستجابات البالغ (0.53). وقد أوصى الباحث بعدد من التوصيات أهمها: ضرورة التركيز على أهمية التدريب الحرفي بوصفه أحد المساقات والخيارات التعليمية بعد مرحلة التعليم الأساسي، والتركيز على تحسين جودة الخدمات في المراكز الحرفية في سلطنة عمان من خلال التركيز على أبعاد جودة الخدمات بوصفها معايير رئيسة في المراكز لتنمية مهارات وكفايات رواد الأعمال لدى مخرجات تلك المراكز، مما قد يساعد في بدء تأسيس مشاريع ريادية لمخرجات التدريب تساهم في تخفيف العبء على الحكومة في تأمين الوظائف للخريجين وخفض معدلات الباحثين عن عمل في السلطنة.
تقييم العائد الاجتماعي لورش التدريب الحرفي والمهني المقدمة للأسر المنتجة
هدفت الدراسة إلى تحديد العائد الاجتماعي لورش التدريب الحرفي والمهني المقدمة للأسر المنتجة السعودية، واقتراح توصيات لتعظيم العائد الاجتماعي من ورش التدريب الحرفي والمهني كأحد برامج بناء قدرات الأسر المنتجة، واعتمد البحث على استخدام منهج المسح الاجتماعي بأسلوب العينة العشوائية للأسر المنتجة المستفيدة من جمعية أعمال للتنمية الأسرية بمدينة الرياض وبلغ عددهم (۲۲۸) أسرة، وتم جمع البيانات بتطبيق الاستبيان كأداة للدراسة، وتمثلت أهم النتائج في موافقة أفراد عينة البحث بشدة على العائد الاجتماعي لورش التدريب الحرفي والمهني المقدمة للأسر المنتجة المستفيدة من برنامج بناء قدرات الأسر المنتجة بجمعية أعمال للتنمية الأسرية ومنها: زيادة تقدير الذات القدرة على إدارة شؤون الحياه، تعزيز الرغبة في المساهمة الإيجابية في البيئة الاجتماعية، تقليل حالة التوتر في إدارة المشروع، كما أشارت النتائج إلى الموافقة بشدة بين أفراد عينة البحث على مقترحات تعظيم العائد الاجتماعي لورش التدريب الحرفي والمهني المقدمة للأسر المنتجة ومنها: إتاحة فرص التدريب للأسر المنتجة في المجالات المختلفة، غرس قيمة التعلم المستدام للأسر المنتجة، التركيز على تنمية المهارات الأساسية للأسر المنتجة.
أثر جودة الخدمات في كفايات رواد الأعمال من خلال الأدوار الوسيطة للتدريب في المراكز الحرفية في سلطنة عمان من وجهة نظر الخريجين
هدف هذا البحث إلى بيان أثر جودة الخدمات على كفايات رواد الأعمال من خلال الأدوار الوسيطة للتدريب في المراكز الحرفية في سلطنة عمان من وجهة نظر الخريجين، واعتمد الباحث في دراسة الموضوع المنهج الوصفي المسحي، وتكون مجتمع البحث من ٥١٠ متدرب من خرجي المراكز الحرفية موزعين على ٢٥ مركزا تدريبيا، وقد اختار الباحث عينة ميسرة (Convenience samples) من إجمالي مجتمع البحث بلغت (٢٥٨) خريجا، وقام الباحث بتوزيع الاستبانات على أفراد عينة البحث، وتم استرجاع (٢٥٠) استبانة بنسبة 96.8% وهي نسبة جيدة جدا لأغراض البحث، وللإجابة عن أسئلة البحث واختبار فرضياتها استخدم الباحث برنامج الحزمة الإحصائية للعلوم الاجتماعية (SPSS). وتوصل البحث إلى مجموعة من النتائج أهمها: عدم وجود علاقة ارتباط طردية وذات دلالة إحصائية بين جودة الخدمات ومستوى التدريب في المراكز الحرفية، وكذلك عدم وجود أثر دال إحصائيا عند مستوى الدلالة الإحصائية (0.05) لمستويات جودة الخدمات على مهارات وكفايات ريادة الأعمال، وإلى عدم جود أثر للعلاقة الإحصائية لجودة الخدمات على كفايات رواد الأعمال من خلال الأدوار الوسيطة للتدريب في المراكز الحرفية بسلطنة عمان. وقد أوصى الباحث بعدد من التوصيات أهمها: ضرورة التركيز على أهمية التدريب الحرفي بوصفه أحد المساقات والخيارات التعليمية بعد مرحلة التعليم الأساسي، والتركيز على تحسين جودة الخدمات في المراكز الحرفية في سلطنة عمان من خلال التركيز على أبعاد جودة الخدمات بوصفها معايير رئيسة في المراكز لتنمية مهارات وكفايات رواد الأعمال لدى مخرجات تلك المراكز، مما قد يساعد في بدء تأسيس مشاريع ريادية لمخرجات التدريب تساهم في تخفيف العبء على الحكومة في تأمين الوظائف للخريجين وخفض معدلات الباحثين عن عمل في السلطنة.
الصناعات الخشبية مدخل اقتصادي لتنمية المهارات الحرفية عند المرأة المصرية
يعتبر الاهتمام بقطاع الصناعات الخشبية الخشبي من المشروعات المستقبلية، لمواجهة تحديات القرن الحادي والعشرين وذلك من خلال إقامة بعض المشروعات القومية التي تدعمها الدولة، حتي تسهم في رفع المستوى الاقتصادي للمواطن مع محاولة إيجاد فرص عمل متعددة وخاصة أن قطاع الصناعات الخشبية يعد من أقدم الصناعات التي عرفها المصريون حتي أصبح أحد اهم القطاعات التي تشهد نموا متزايدا، وتمثل فرصة كبيرة للاستثمار في النشاط الاقتصادي الذي يسعي إلى تشغيل الأيدي العاملة، وباعتبار ان التدريب هو الوسيلة العملية لوضع الفرد العادي سواء رجلا أو امرأة في شخصية حرفية مدربة معاصرة، تكون لديها القدرة على إحداث التغيير، وكذلك القدرة على توظيف الإمكانيات والموارد والخامات توظيفا سليما فمن هذا المنطلق قامت الباحثة بتدريب بعض الفتيات في مؤسسة مظلة للتنمية الاجتماعية بمنطقة الدرب الأحمر على ممارسة بعض عمليات النجارة المختلفة، حتى تشارك المرأة في التنمية والاهتمام بها كقوة إنتاجية، مما يجعلها تشارك بإيجابية يمكن استثمارها في قطاع الصناعات الخشبية، فمن هنا كانت مشكلة البحث هي أن المرأة اخترقت العديد من مجالات العمل الحرفي في المجتمع، بالرغم من ذلك لم تحقق تواجد كبير في ورش النجارة بقطاع الصناعات الخشبية اعتقادا بانها لا تملك قوة بدنية وتحتاج إلى مجهود كبير، في أثناء ممارسة التطبيقات العملية المختلفة، مما استدعي الباحثة إلى تقديم بعض التجارب التطبيقية الخشبية للمرأة في قطاع الصناعات الخشبية، ويمكن تحديد مشكلة البحث في التساؤل الاتي: كيف يمكن أن تكون الصناعات الخشبية مدخل اقتصادي لتنمية المهارات الحرفية عند المرأة المصرية؟ ويفترض البحث أن الصناعات الخشبية مدخل اقتصادي لتنمية المهارات الحرفية عند المرأة المصرية، حيث يهدف البحث إلى تدريب المرأة على العمل اليدوي بقطاع الصناعات الخشبية، ومشاركتها في التنمية المستدامة من خلال قطاع الصناعات الخشبية وكذلك توظيف قطاع الصناعات الخشبية في المشروعات الإنتاجية الصغيرة، وتقتصر حدود البحث على إجراء تجربة عملية تطبيقية على مجموعة من المتدربات لمدة ثمانية اشهر، تقام بأحد ورش النجارة في مؤسسة مظلة للتنمية الاجتماعية بمنطقة الدرب الأحمر، حيث يعتمد البحث على المنهج التحليلي والتجريبي في إطار نظري وعملي، وتطرح أهمية البحث التعرف على استراتيجيات جديدة لاستثمار إيجابيات المرأة، مع العمل على اختراقها لجميع مجالات العمل المهني والاهتمام بالمرأة المصرية كقوة إنتاجية في قطاع الصناعات الخشبية.
الترجمة من القدرة الفطرية إلي الكفاية
تعتبر الترجمة أداة التواصل الأولى بين الثقافات، ووسيلة نقل المعرفة بين مختلف الحضارات. كما أنها ركيزة من ركائز النمو الاقتصادي والعلمي والاجتماعي، فلا أحد ينكر دورها التاريخي في ازدهار الأمم العظيمة. واليوم، في ظل العولمة والتقدم التكنولوجي السريع، أضحت الحاجة ماسة إلى مترجمين لهم من الكفاءة ما يضمن جودة هذا التواصل وفعاليته في شتى الميادين. ولما كانت جودة الأداء رهينة بجودة التكوين أضحى من الضروري إعادة النظر في الأساليب التقليدية المتبعة في تدريس الترجمة وتكوين المترجمين. لاسيما وأن هذه الأساليب تتمركز أساسا حول التلقين بالاعتماد على التمرين النمطي المكثف بدل التعلم النشط من خلال التفاعل والتجريب والاكتشاف، مما يعزز قدرات المترجم المتدرب اللغوية إلا أنه لا ينمي قدرته على نقل تعلماته لحل مشكلات جديدة أو للتعامل مع وضعيات العمل الواقعية. إن الترجمة مهمة متشعبة، لذلك ينظر إلى كفاية الترجمة(translation competence) كبناء متعدد المكونات لا يقتصر على ثنائية اللغة فقط، بل يضم مجموع المهارات والقيم والمعارف المتنوعة التي تسمح للمترجم بأداء مهامه بشكل فعال في سياق معين انطلاقا من هذا التعريف، كيف يمكن لمدرسي الترجمة استهداف كل جانب من جوانب هذه الكفاية؟ وما نوع الأنشطة الفصلية التي من شأنها تعزيز كفاية الترجمة لدى المتعلمين؟ ترصد هذه الدراسة تطور مفهوم كفاية الترجمة وما يحمله هذا التطور من تضمينات بيداغوجية تهم تدريب المترجمين.
مدى استعداد المعاهد الصناعية لتنفيذ برامج تديبية على المهن الحرفية بمنطقة مكة المكرمة
هدف هذا البحث إلى التعرف على مدى استعداد المعاهد الثانوية الصناعية وجاهزيتها في تنفيذ دورات تدريبية بالمهن الحرفية بمنطقة مكة المكرمة في ضوء مؤشر التنفيذ، وتحقيقا لأهداف البحث تم تطبيق المنهج المختلط لملاءمته لطبيعة البحث، وجمعت النتائج من خلال أدوات بحثية كمية ونوعية وهي المقابلة والاستبانة والملاحظة المباشرة. وقد تكونت عينة البحث من (٢٣٢) فردا، اختيروا بطريقة العينة العشوائية من منسوبي المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني، ولم يغفل الباحث رأي بعض الجهات الأخرى ذات العلاقة مع البحث، وأجريت المقابلات الشخصية لعدد من مديري المعاهد الثانوية الصناعية ورؤساء مراكز خدمة المجتمع بالمنشآت التدريبية بمنطقة مكة المكرمة. وتوصلت نتائج الدراسة إلى أن ٦٤,٩% من المشاركين يعتقدون أن المعاهد الصناعية الثانوية قادرة على تنفيذ دورات تدريبية بالمهن الحرفية بمنطقة مكة المكرمة، وأن ٨٩,٩% يرون نجاحها، وأنه يُفضل أن تكون في المجالات الآتية مبدئيا: (الميكانيكا - الكهرباء-النجارة -صناعة السبح -التمديدات الصحية -الخياطة والصباغة والتطريز). وكشفت نتائج المقابلة الشخصية إلى فروق بين إمكانيات المعاهد الصناعية الثانوية؛ حيث يرى ٣٣,٤% من مديري المعاهد الصناعية ورؤساء مراكز خدمة المجتمع بالمنطقة إمكانية تنفيذ الدورات بالمعاهد الصناعية الكبرى، مثل: المعهد الصناعي الثانوي بجدة، والمعهد الصناعي الثانوي بمكة المكرمة، والمعهد الصناعي الثانوي بالطائف، كما أوضحت النتائج إلى إمكانية عقدها بمعاهد أخرى بالمنطقة متى ما توافر الكادر البشري المؤهل والتجهيزات والخامات والحقائب التدريبية المناسبة. وتوصلت النتائج أيضا إلى أن هناك تجاربا مميزة بالدول الإقليمية كتجربة الإمارات ومصر وعمان والأردن والتي من الممكن الاستفادة منها بالمملكة العربية السعودية، وأوصى البحث إلى أهمية إقامة الدورات التدريبية بالمهن الحرفية، وتذليل المعوقات كافة لما لها من فائدة مرجوة تنعكس على نماء الوطن والمواطن، وتلبية الطلب المتنامي من سوق العمل من الحرفيين الوطنين.
متطلبات سوق العمل المعاصرة ومفهوم التربية للعمل
في ضوء المتغيرات الدولية والتطورات التكنولوجية والتدفق الهائل للمعلومات، وما يتبعها من المتغيرات في نمط ووسائل وفنون الإنتاج، مع تغير سريع في المهن والحرف، وظهور مهن جديدة تتطلب نوعية معينة من القوى العاملة لكى تتلائم مع متطلبات سوق العمل المعاصرة، أدى ذلك إلى زيادة الطلب على التدريب للمهن الجديدة وضرورة العمل على معالجة سلبيات سياسات التعليم والتدريب والتشغيل، ومواجهة أكبر التحديات التي تواجه منظومة التعليم واحتياجات سوق العمل المتنوعة من حيث حجم ونوعية العمالة المطلوبة، وكذلك ضرورة التدريب المهني والحرفي الجيد في أعداد القوى العاملة المدربة والمؤهلة ضمن مستويات العمل الأساسية في المجالات المهنية والحرفية، وذلك لتحقيق مجموعة من الأهداف منها مسايرة متطلبات سوق العمل المعاصرة. (بدر الدين كمال، 2001، ص 22) ومن هنا جاءت هذه الدراسة بهدف تطوير برامج أعداد وتأهيل المعاقين بما يتفق مع متطلبات سوق العمل وتطوراته، وإدخال التقنيات الحديثة أثناء عملية التدريب، وكل ما من شأنه أن يساعد الأشخاص ذوي الإعاقة على اختلاف إعاقاتهم على ممارسة حرف جديدة والتي تعتمد على المهارات التقنية المتطورة، كما تقدم الدراسة في نهايتها خطة استراتيجية تنفيذية للارتقاء ببرامج تربية المعاقين بما يناسب متطلبات سوق العمل المعاصر. ومفهوم التربية للعمل. وقدمت الدراسة في نهايتها تصور مقترح لتطوير برامج تربية وأعداد المعاقين، وكان الهدف من السعي لعمل تلك التوصيات هو زيادة كفاءة تلك الفئة، واستغلال طاقتهم وتطوير تعليم ذوي الاحتياجات الخاصة؛ وذلك بعد رصد العديد من السلبيات بمجال تربيتهم على أن يتم تبني رؤية جديدة لتطوير برامج التربية المعاقين معتمدة على الاستفادة من نقاط القوة أو النواحي الإيجابية مع تفادي نقاط الضعف أو النواحي السلبية.