Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
78 result(s) for "التدهور الاقتصادي"
Sort by:
Taxation, Warfare, Social Unrest and Economic Decline in Fourteenth Century England
The aim of the present article is to explore the relationship between taxation, warfare, social unrest and economic decline in fourteenth century England. The main causes behind such tumultuous period, such as labour shortage caused by the Great Famine, the ensuing Black Death and the landowners' refusal to pay higher wages, which was the natural outcome of the increase in demand for labour. It also describes in detail the strategies adopted by the villeins and free labourers to counter the lords' attempts to keep the pre-plague wages. The strained relationship between the lords and the peasants culminated in the revolt of 1381 whose colossal character supports the idea of a class conscious movement against the tyranny of the upper class
الآثار الاقتصادية والاجتماعية في اليمن بعد حرب 2015 م
يعد الاقتصاد اليمني اقتصادا ريعيا، يعتمد بشكل رئيسي على النفط والغاز كمورد وحيد، في ظل ضعف شديد في البنية التحتية والمؤسسات الاقتصادية، ومع اندلاع الحرب في العام (2015م) تفاقمت الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية بشكل كبير، مما دفع الباحثين إلى دراسة وتحليل واقع الاقتصاد اليمني خلال فترة الحرب الممتدة بين عامي (2014-2024م)، بهدف فهم آثار الصراع في مؤشرات الاقتصاد الكلي والاجتماعي، واستكشاف سبل التعافي وإعادة الإعمار اعتمدت الدراسة على تحليل مقارن بين مرحلتين زمنيتين (ما قبل الحرب وما بعدها)، باستخدام منهج وصفي مدعوم بتحليل سببي ومقارن، وذلك استنادا إلى بيانات رسمية وتقارير محلية ودولية، وركز التحليل على عدد من المؤشرات الأساسية مثل (الناتج المحلي، والبطالة والفقر، والنزوح، والتضخم)، في محاولة للإجابة عن سؤال محوري ما مدى تأثير الحرب في الاقتصاد اليمني، وما التداعيات الاقتصادية والاجتماعية المترتبة عليها، وما التحديات المستقبلية المحتملة في طريق إعادة الإعمار؟ أظهرت النتائج وجود تدهور حاد في معظم المؤشرات الاقتصادية والاجتماعية كنتيجة للحرب، مما يعكس هشاشة البنية الاقتصادية، وتهديداً لاستقرار البلاد في المستقبل القريب، وقد توصل الباحثان إلى مجموعة من النتائج والتوصيات التي تهدف إلى تقديم حلول واقعية واستشرافية على المستويين الاقتصادي والاجتماعي، في سبيل بناء مرحلة جديدة أكثر استقراراً واستدامة.
دور آليات حوكمة الشركات في الحد من ممارسات المحاسبة الإبداعية
هدفت هذه الدراسة إلى التعرف على دور آليات حوكمة الشركات في الحد من ممارسات المحاسبة الإبداعية التي تتمثل في التلاعب والغش في التقارير المالية، باستعمال المنهج الوصفي التحليلي والاطلاع على الدراسات النظرية والميدانية العربية والأجنبية المتعلقة بالموضوع مع استقراء أهم نتائجها، وخلصت الدراسة إلى أن تطبيق آليات الحوكمة من طرف المؤسسة الاقتصادية يقلص من ممارسة المحاسبة الإبداعية باعتبار أن هذه الآليات تركز على التأثير في طبيعة العمل من خلال مجموعة القضايا الأساسية التي تحد من قدرة أطراف الحوكمة من ممارسة أي نوع من الإجراءات المحاسبية المتحيزة.
تداعيات الأحداث السياسية والظروف الاقتصادية في ضعف دولة بني زيري وسقوطها خلال \296-361 هـ. / 909-971 م.\
يعالج موضوع هذه الورقات أثر العوامل السياسية والاقتصادية وتداعياتها في ضعف دولة بني زيري، بإفريقية خلال الفترة الممتدة من القرن 5-6 ه/ 11- 12 م، الأمر الذي مكن للنورمان من إخضاع مدنها والسيطرة على الساحل الإفريقي، عقب رحيل الفاطميين إلى مصر وإرسالهم بني هلال إلى المغرب كإجراء تأديبي بعد إعلان القطيعة السياسية والمذهبية، وما ترتب عنه من تأثير على المجال والسلطة والوضع الاقتصادي، وما رافق ذلك من تغير في الظروف المناخية التي عرفتها الدولة، بحدوث الجفاف وظهور المجاعة وتحول الطرق التجارية، وانتقال بني زيري من القيروان الداخلية إلى المهدية الساحلية، والموضوع في الأخير يكشف عن واقع العلاقات بين دول المغرب وبلاد المشرق وبين ضفتي البحر المتوسط خلال الفترة الوسيطة.
أزمة الحكم في لبنان وتداعياتها المحلية والإقليمية
كشف البحث عن أزمة الحكم في لبنان وتداعياتها المحلية والإقليمية. وبين أن لبنان يعاني منذ عامين من أزمة معقدة تتضافر فيها الأبعاد السياسية والاقتصادية والاجتماعية فضلاً عن التأزم بعلاقاته بدول الجوار الإقليمي، حيث انطلقت المظاهرات الشعبية الساخطة على مجمل سياسات النخبة اللبنانية في أكتوبر (2019) والتي نزعت تدريجيا الشرعية عن هذه النخبة وهزت مصداقيتها على المستوى المحلي. وتطرق إلى الاقتصاد والدائرة المفرغة للأزمات. وتحدث عن الانتخابات كمدخل للحل السياسي. وأبرز النفوذ الإيراني وتداعياته على موقع لبنان في الجوار العربي. واختتم البحث بالإشارة إلى أن أزمة التعطيل تفجرت أزمة أخرى تتعلق بتصريحات مسيئة لدولة الخليج أدلى بها وزير الإعلام اللبناني بصفته الشخصية ورفض التراجع عنها حيث كشفت أزمة التصريحات المسيئة لدول الخليج وما ترتب عليها من أزمة دبلوماسية بينهم وبين لبنان سحب للسفراء ووقف للتبادل التجاري البيني، حيث كشفت عن افتقاد بعض المسؤولين اللبنانيين وخاصة من المحسوبين على حزب الله وحلفائه لأبجديات التعامل الدبلوماسي مع دولة شقيقة كالسعودية والتي كانت تأخذ على عاتقها رعاية لبنان اقتصاديا وسياسيا لأعوام طويلة. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2023
الفساد الاداري والمنهج القرآني في علاجه
تعتبر ظاهرة الفساد الإداري والمالي بصورة خاصة ظاهرة عالمية شديدة الانتشار ذات جذور عميقة تأخذ أبعادا واسعة تتداخل فيها عوامل مختلفة يصعب التمييز بينها وتختلف درجة شموليتها من مجتمع إلى أخر. حيث تعد ظاهرة الفساد الإداري من الظواهر الخطيرة التي تواجه البلدان وعلى الأخص النامية حيث أخذت تنخر في جسم مجتمعاتها حيث شلة عملية البناء والتنمية الاقتصادية والتي تنطوي على تدمير الاقتصاد. حيث بينا أن للفساد الإداري وجوه أخرى متعددة ومتنوعة. وفي مقدمتها الرشوة والمحسوبية والمحاباة وغير من الأمور الأخرى التي تؤدي الأضرار بالمصالح العامة والتي تعد من الفساد الإداري.
أثر الغزو البرتغالي للخليج العربي على العلاقات السياسية بين مملكة هرمز وإمارة الجبور \1507-1622 م.\
المتفقد والقارئ السطور التاريخ العربي الخليجي يجد أن الغزو البرتغالي لمنطقة الخليج العربي كان سببا في التدهور الاقتصادي، وعانت الموانئ العمانية من آثار ذلك التدهور بعد ما كان لها من أهمية بالغة في تجارة المحيط الهندي، وكان بحارتها على درجة عالية من الكفاءة، كما أنه بمجرد انحسار القوى الاستعمارية عن طريق زوال نفوذها السياسي والعسكري أدى إلى ظهور قوى جديدة لتقيم إمبراطوريات جديدة تستغل تفوقها التكنولوجي والفني للوصول إلى نفس الهدف وهو امتصاص الثروات الطبيعية والسيطرة على الشعوب. ومن خلال هذا البحث يهدف الباحث إلى الوقوف على مدى أهمية الخليج العربي والتنافس الدولي له وتوضيح الأهمية الجغرافية والاستراتيجية لكل من مملكة هرمز وإمارة الجبور، وأبرز البحث الأهمية التاريخية لكل من مملكة هرمز وإمارة الجبور وما مدى تأثير العلاقات بين الطرفين بالغزو البرتغالي لمملكة هرمز، وتم توضيح مصير العلاقات بين الطرفين عقب خروج البرتغال من هرمز والخليج العربي. وعن أهم النتائج التي تم التوصل لها من خلال هذا البحث فكانت: 1. تنبع أهمية الخليج العربي الرئيسية في كونه أحد أهم طرق التجارة العالمية عبر العصور المختلفة وذلك يعود لعدة عوامل منها: العامل الجغرافي ويأتي هذا العامل في مقدمة الأسباب الخاصة بازدهار التجارة والملاحة في حوض الخليج العربي. أن الغزو البرتغالي لمنطقة الخليج العربي كان سببا في التدهور الاقتصادي الذي ألم بها، وعانت الموانئ العمانية من آثار ذلك التدهور حيث كانت أول الموانئ في الخليج تعرضا لذلك الغزو بعد ما كان لها من أهمية بالغة في تجارة المحيط الهندي وكان بحارتها على درجة عالية من الكفاءة.
التحول السياسي والاقتصادي والاجتماعي بمصر ودوره في إضعاف دولة المماليك \ق. 8-9 هـ. / 14-15 م.\
ستتركز دراستنا في هذا الموضوع على تناول أبرز التحولات السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي حدثت بمصر ابتداء من النصف الثاني من القرن الثامن الهجري/ الرابع عشر الميلادي، والتي كان لها دور كبير في إضعاف سلطنة المماليك بمصر والشام، تصدرها بالجانب السياسي الصراع الكبير الذي كان على أشده بين الأمراء للوصول إلى السلطة، إضافة إلى صغر سن السلاطين الذين حكموا البلاد في هذه الفترة الذي سهل لبعض الأمراء الانفراد بشؤون الحكم هذا على المستوى الداخلي، أما على المستوى الخارجي فكان أهم حدث ساهم بشكل كبير في تغيير موازين القوى والتعجيل بنهاية الدولة المملوكية وهو اكتشاف رأس الرجاء الصالح سنة 893هـ / 1487م، أما على المستويين الاقتصادي والاجتماعي فقد كانت الإجراءات الاقتصادية التعسفية التي ارتبطت بسلطنة المماليك على حركة الأسواق في هذه الفترة، ونظام فرض الضرائب على التجار، وتدهور النظام النقدي في عهد المماليك الجراكسة أعظم الأثر في تدهور الأحوال الاقتصادية والاجتماعية للبلاد إلى جانب السلسلة الرهيبة من الأوبئة والمجاعات التي عانى منها المجتمع المصري.
الحرب تضرب الاقتصاد
يظهر المقال التداعيات الاقتصادية العميقة للحرب الإسرائيلية على غزة، حيث أدى الصراع إلى شلل واسع في قطاع الأعمال داخل إسرائيل البالغ حجم اقتصادها 488 مليار دولار، مع إغلاق أو تقليص عمليات ثلثي الشركات في المناطق المتضررة، وخسائر في الإيرادات تجاوزت 50% لنصف الشركات تقريبًا، فضلًا عن تعطل 764 ألف إسرائيلي عن العمل نتيجة التجنيد أو النزوح أو إغلاق المدارس. كما ساهم استدعاء 350 ألف جندي احتياطي (ما يعادل 8% من القوى العاملة) ونزوح 126 ألف مدني من المناطق الحدودية في تعميق الأزمة. وردت الحكومة عبر حزمة دعم لتغطية جزء من التكاليف والأجور للشركات الصغيرة والمتضررة، لكن هذه الإجراءات واجهت انتقادات لعدم كفايتها وعدم شمولها للشركات الكبيرة، إضافة إلى استمرار الإنفاق على برامج غير ضرورية في ظل الحرب مثل بعض المبادرات الدينية. ويحذر خبراء الاقتصاد من أن غياب وضوح أهداف الحرب، خاصة ما يتعلق بالقضاء على حماس، يفاقم حالة عدم اليقين ويهدد بصدمة اقتصادية طويلة الأمد تطال قطاعات رئيسية مثل البناء الذي يعاني من غياب العمالة الفلسطينية، والاستهلاك الذي تراجع بسبب الصدمة النفسية الجماعية. ويخلص التحليل إلى أن التعافي الاقتصادي يتطلب إعادة هيكلة جذرية للموازنة الوطنية نحو أولويات الحرب وإعادة الإعمار، مع تعزيز مرونة الاقتصاد، بدلًا من الاعتماد على حلول قصيرة المدى قد تعمق الأزمة مستقبلًا. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2025
الفساد الرياضي وتأثيره على الجانب الاقتصادي للدول وسبل محاربته
هدفت هذه الدراسة إلى توضيح قضايا الفساد في الرياضة العالمية، ويظهر الفساد على أشكال مختلفة مثل التلاعب في نتائج المباريات، استخدام المنشطات، وغيرها. ويعود الفساد إلى الاهتمام الذي تجذبه الرياضات من المستوى الأول علما أنه عدد اللاعبين النشطين في العالم يقدر بحوالي 800 مليون إلى 1.2 مليار شخص، (جامعة هارفرد في العام 2014)، ولكن السبب الأبرز للفساد هو ارتباط الرياضات بالمبالغ المالية الضخمة.nويقول التقرير الذي أعده مركز هارفرد، أن للرياضة تأثيرا اقتصاديا ضخما على الدول، وفي الحالات القصوى يمكنها أن تشكل 2.5 إلى 3.5 من إجمالي الناتج المحل للدول.nقد أتخذنا عدة أدوات للكشف عن آراء اللاعبين وبعض الإحصائيين في أثر هذا الفساد على مردوديتهم وعلى الجانب الاقتصادي للدول عامة، حيث تم وجود دلالة إحصائية بين المتغيرات مما دل على أن للفساد علاقة بتدهور الاقتصاد.