Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
748 result(s) for "التراث الغربي"
Sort by:
تودورف وخطاب العنف واللامساواة في الفكر الغربي
تنكر الغرب لمبدأ المساواة بين الحضارات، وممارسته أشكال العنف بحق الآخر، كان الدافع لنبش التراث الغربي من قبل تزفيتان تودوروف (1939 -2017 م). يرمي منها بلورة مقاربة جديدة لقضايا الإنسان المعاصر، من مساواة وتكافؤ الفرص بين الشعوب في المساهمة الحضارية. مؤكدا أن مفهوم صراع الحضارات ليس إلا نموذجا لتبرير التدخل في شؤون الآخرين، كما أن تنكر المساواة يفضي إلى عقلنة الرعب لدى الغرب، إضافة لهوس القوة الذي لا يفارق الإنسان الغربي إثر التقدم التكنولوجي، ومنه يرفض تودوروف أي تبرير لوصاية حضارة على أخرى. كما يدعو إلى نشر ثقافة الحوار والاعتراف بالآخر.
موقف محمود قاسم من التراث والعولمة الغربية
اهتم الدكتور محمود قاسم بمنهجية المقارنة والنقد والتحليل لفلاسفة اليونان والعرب في مختلف العصور الفلسفية وحتى عصر الحداثة وما بعدها، كما فعل مع ابن رشد والأكويني، فكشف عن أصالة هذا الفيلسوف المسلم-ابن رشد- الذي أضاء بآرائه الفلسفية ظلمات أوروبا في العصور الوسطى، وأشعل فيها نور العلم والمعرفة، وأخذت تترسم خطاه، وتستنير بمنهجه الفكري، حتى عبرت بها إلى عصور التنوير والنهضة والحداثة. كان قاسم واعيا في تحليله، دقيقا في مقارناته، بصيرا في نقده، فلم يأت قاسم بالبديع من القول، وإنما كان نمطا مارست أحوال عصره، وظروف بيئته، أحداثها عليه، فتأثر ها، وأثر فيها، إذ أن الإنسان الواعي يتأثر بظروف العصر، ويؤثر فيها، وهي سنة إلهية. وكان منهجه الموضوعي أساسا لأفكاره ومبادئه وآرائه الفلسفية وغيرها؛ فلم يكن قاسم مجرد باحث يلهث ببحثه وراء منصب ذاتي، ولكنه كان باحثا منهجيا يتتبع الدليل ويتريث في الحكم، ويرجو بعلمه النفع، لإيمانه بأن الواجب المعرفي يفرض عليه أن يضع لبنة في ذات البناء الحضاري الذي تمثله نصوص الدين الحنيف، والعقل السليم المستنير، فجمع بين الأصالة والمعاصرة. فأثبت قاسم بالدليل أن توما الأكويني- ومن سار على شاكلته- لم ينهج نهج العلماء في دراسته لفلسفة ابن رشد، وإنما وقف من فلسفته موقفا جد عجيب وغريب، ولا ينبع عن روح العالم مطلقا، حيث انه إذا دعته الحاجة إلى دحض آراء الملحدين الأوربيين، استعان عليهم بآراء ابن رشد وفلسفته ناسبا إياها لنفسه، وإذا دعته الحاجة إلى الظهور بمظهر العالم الفذ الوحيد الذي حارب الإلحاد في عصره، عمد إلى وصف ابن رشد بأنه إمام الزائغين، وقام بتحريف آرائه الفلسفية والدينية.
The New Penelopean Poetics
The Greeks have a certain authority, for they are the source of the Western traditions of poetry, philosophy, and science. The figure of Penelope in the Homeric epic can be seen as a symbol not only for woman's trials in general but also for the trials of the woman artist in a man's world. This study explores the penelopean myth as ideological tool of patriarchal system and it argues that gender stereotypes set in Greek myths have been recreated later by the modern American poet, Edna St. Vincent Millay. Encouraged by the feminist movement, Millay revised and rewrote the penelopean myth highlighting the gender stereotyping as an important feature in her poems, \"The Ballad of the Harp-Weaver,\" and \"An Ancient Gesture.\"
إشكاليات القراءة التأويلية للنص الديني المقدس في التراث الغربي
يسلط هذا البحث الضوء على الآليات التي تم من خلالها إنجاز القراءة التأويلية للنصوص المقدسة في التراث الغربي، ونقصد بذلك التراث اليهودي المسيحي، كون هذه الآليات هي التي شكلت في وقت لاحق نظرية التأويل الحديثة بعد أن قام شلايرماخر بإخراجها من دوائر اللاهوت إلى العلوم الإنسانية. لذلك فإن إشكالية هذا البحث تتناول جذور نظرية التأويل في الفكر الغربي داخل الدوائر اللاهوتية خلال القرون الأولى للمسيحية، من خلال تحليل البنية التي تمتاز بها النصوص المقدسة وطبيعة العلاقة التي تربط بينها وكذا تحليل العلاقة بين هذه النصوص والتراث الإنساني السابق عليها، بالإضافة إلى تحليل الأثر الذي أحدثه الفكر اليوناني على الاتجاهات التأويلية في المسيحية والتي أنتجت لنا اتجاهين كبيرين الأول اتجاه حرفي يهتم بقراءة ظاهر النص وتفسير دلالته الحرفية، والاتجاه الآخر مجازي رمزي يرى بأن كل الكتابة المقدسة تحيل إلى معان تفوق الدلالة الحرفية لها. ليخلص في الأخير إلى معاني الكتابة الأربعة وتحديد قانون الإيمان.
جهود المستشرقين الفرنسيين في خدمة تراث الغرب الإسلامي ليفي بروفنسال أنموذجا
يسعى هذا البحث إلى محاولة إبراز جوانب من اسهامات مدرسة الاستشراق الفرنسي في خدمة تراث الغرب الإسلامي، حيث كان لمدرسة الاستشراق الفرنسي دور بارز في بعث روح الترجمة، وإقامة العلاقات بين الشرق والغرب؛ نتيجة للحروب الصليبية، والتبادل التجاري عبر صقلية، والفتح الإسلامي للأندلس، وامتداد الدولة العثمانية. وقد امتد اهتمام المستشرقين الفرنسيين بثقافة الغرب الإسلامي، منذ ذلك الوقت حتى العصر الحديث، وهذه الدراسة ستحاول أن تلقي الضوء على دور المستشرق الفرنسي \"ليفي بروفنسال\" في نقل الثقافة العربية الإسلامية إلى الغرب، وتقديم خدمات بحثية، دون الوقوف على تحليل الجوانب السلبية، أو التطرق إلى نظرة المستشرق للشرق بطرفيها السلبي والإيجابي، فهي دراسة مسحية تلقي الضوء على المساحة التي أفردها المستشرق الفرنسي المذكور آنفا لتراث الغرب الإسلامي.
قراءة نقدية في المداخل الكبرى لفهم الغرب ومحدداته
يندرج البحث في سياق الدراسات الحضارية التي تبحث في موضوعه الغرب من جهة، ومحاولات منهجية لتأسيس علم الاستغراب من جهة أخرى، نتساءل عن المداخل الكبرى لدراسة الغرب وتحليل محدداته العامة التي ينبغي أن نستحضرها في دراستنا له، بغية الكشف عن العلاقة بين الغرب ونزعته الاستعمارية التي مارسها على العالم، والوقوف على الخصائص النفسية التي امتاز بها الإنسان الغربي، وتحكمت في فكره ومواقفه وانعكست على علاقاته وسلوكياته، وبيان أثر ذلك كله على العالم؛ من تعطيل لنهضته الحضارية واستغلال لثرواته المادية والبشرية وتوجيه لحركة الأفراد والشعوب في الاتجاه الذي يريده الغرب بما يضمن مصالحه ويلبي حاجياته. وقد اعتمدنا في دراستنا للموضوع على المنهجين: التحليلي والنقدي، وانتهينا إلى جميلة من النتائج والتوصيات. منها الحاجة إلى تحديد المداخل الكبرى في دراسة الغرب، وبيان المحددات العامة له، كالمحدد الاستعماري والنفسي وما ترتب عنهما في تاريخ العالم الحديث والمعاصر، مع ضرورة بناء مناهج التعرف على الغرب وكيفيات تجاوزه لتلافي أسباب ضعفه عوامل انحطاطه والسعي المبصر لفتح لدروب بديلة جديدة في الفكر.
أساطير اللغة شرقا وغربا
سلط المقال الضوء على أساطير اللغة شرقاً وغرباً. أوضح أنه عندما استخدم مصطلح أسطورة اللغة كان يفكر بالتراث الغربي. وأشار إلى أن هناك بعض أوجه التشابه الرائعة بين التفكير التكاملي الحالي والحجج التي قدمها منذ قرون في التراث البوذي للمناقشات حول اللغة. وتناول أن المكونان الرئيسيان لأسطورة اللغة العربية هما (مغالطة التخاطب ومغالطة الشفرة الثابتة) ويعدان وجهان مزدوجان لأسطورة الثبات الدلالي بين المتكلم والمستمع وتضمن الشفرة الثابت (fixed code) الثبات الدلالي بين جميع أعضاء المجتمع اللغوي. وناقش أن من أساطير اللغة أن النساء يتحدثن كثيراً؛ وبين أنه ليس مجرد خرافة عن اللغة أكثر من الاعتقاد بأن النساء ينفقن كثيراً على الملابس وهي خرافة حول الاقتصاد. وتطرق إلى أن الشكل الذي تتخذه أسطورة اللغة يعتمد في أي ظروف تاريخية معينة على الأسباب التي تجعل بعض الأسئلة اللغوية محط تركيز البحث. وبين أن الميزة الأكثر وضوحاً التي تميز الاثنين هي أن التخاطر هو أسطورة علمانية لا أساس لها في تفسير نص مقدس أو حتى نص تقليدي. وأكد على أن كل الأساطير اللغوية التي ذكرها لها علاقة بطريقة ما بالعلاقة بين اللغة ومرور الزمن مما يدل على عاملاً مشتركاً يحكمها. واختتم المقال بالإشارة إلى أن المفهوم التكاملي للتصاحب الزمني يظل الإسهامة الأكثر ثورية التي قدمت لفلسفة اللغة الحديثة. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022
الحرية في العقل الكلامي والفلسفي الإسلامي
يموج العالم الإسلامي برمته وفي سائر أقطاره بصيحات مدوية، تتكرر بوتائر وزخم متصاعد، ونداءات تتواتر ولا تنقطع، تدعو إلى احترام الإنسان في وجوده وفكره ومشاعره وإرداته، وتطالب بتهيئة فرص حرية التفكير له، بلا خوف من سلطان غاشم وحرية التعبير عن ذاته، من غير معاناة قاهرة، وحرية النقد الموضوعي للأوضاع السلبية المهلكة التي أوردت الأمة حافات الهلاك الحتمي لوجودها التاريخي، وأنستها لوازم العهد الإلهي والميثاق الغليظ الذي أبرمته مع الخالق تعالى في: وجوب إقامة العدل والإحسان والتواصي بالمعروف وفي النهي عن كل منكر وقبيح، في صدق لا تشوبه تقية مصطنعة أو نفاق مرذول عقلاً وشرعاً، أو وجل وخوف من الإلقاء في غيابات السجون والتصفية الجسدية. ومع كل أزمة جديدة خانقة، تكاد أن تقطع ما بقي من أوصال الأمة المنكوبة، وتستنـزف البقية الباقية من حيويتها وتجفف عروقها من دمائها، تتعالى الصيحات وتتردد معلنة: أن الأزمة في أصلها وجوهرها أزمة غياب الحريات في الوسط الإسلامي عامة، واشتداد الحجر الفكري المميت على العقول المؤمنة بالأمة ورسالتها في الحياة من حيث أن المعروف ببداهة العقول أنه \"لا مسؤولية بغير حرية، ولا حرية بغير تفكير.\" ومع كل الحجج الظاهرة والبيانات الواضحة التي ساقها القرآن الكريم على وجوب صيانة الإنسان في وجوده المادي والمعنوي وصيانة حريته من حيث أنه مكلف بداءة، ومسؤول شرعاً عن إقامة العدل في الأرض والاجتهاد في عمارته، وأنه النائب العام المستخلف عن الله تعالى في القيام بمطالب الميثاق الإلهي المتبادل منذ أن خلق آدم وخلق معه ذريته في صلبه كالذر، وأشهدهم على ربوبيته ووحدانيته ووجوب الاستغراق بإطلاق في العبودية له وحده تعالى، تنتفي في إطار هذا الميثاق الإلهي كل صورة متخيلة أو متوقعة من الإكراه والقهر والجبروت والعبودية لغير الله تعالى، وتتحقق للعبد إطلاق حريته من كل القيود التي يمكن أن تكبلها، كما سيتبين لنا في الفقرة الأخيرة من هذا المقال. أقول، ومع كل هذا التقرير البين والحجج الواضحة على أن الإنسان -في المنظور القرآني- وبمقتضى عقيدة التوحيد يتم له -كما قرر الإمام الشيخ محمد عبده- \"أمران عظيمان طالما حرم منهما الإنسان، هما: استقلال الإرادة واستقلال الرأي والفكر،\"[1] وأنه لا منجاة من القهر ولا خلاص من الكبت ولا تحرير للإرادات إلا من خلال: إعادة الوصل الذي انقطع بين المسلمين ومطالب الميثاق الإلهي الخالد لحق الإنسان في وجوده وكرامته، وإلا بالعودة الناجزة المخلصة إلى حياض القرآن والميثاق الإلهي، وإلا بتجديد الوصل مع ما انقطع من مفاهيمه الكلية التي تتسامى بحكم مصدرها الإلهي على تقييدات الزمان والمكان وحركة التاريخ. تتضمن هذه الدراسة ثلاث فقرات، جاء في الأولى عرض ومسح تاريخي موجز لمفهوم الحرية في التراث الغربي، قديماً وحديثاً؛ وفي الثانية ملاحظات منهجية ونقدية عن مفهوم الحرية عامة وحرية التفكير خاصة بين الفكرين الغربي والإسلامي، وفساد المقارنات السطحية الشائعة بينهما لغياب التجانس الذي يسمح بالمقارنة بين الصورتين، وفشل محاولات بناء الحريات في الفكر الإسلامي الحديث والمعاصر باستفتاء المرجعية الغربية وكأنّها مرجعية مطلقة؛ وأما الفقرة الثالثة فهي محاولة أولية لتأصيل حرية التفكير في الإسلام وإرساء قواعدها العامة على المرجعية القرآنية الخالصة والتي هي محلّ إجماع المسلمين جميعاً ... للحصول على كامل المقالة مجانا يرجى النّقر على ملف ال PDF  في اعلى يمين الصفحة.
جدوى الموسوعية والدراسات البينية في التكامل المعرفي
يناقش هذا المقال جدوى الموسوعية والدراسات البينية لتحقيق التكامل المعرفي للمثقفين ذوي الاهتمامات العلمية المتباينة؛ وعلى هذا فمن الضروري تلبية الاحتياجات الثقافية لأولئك المتخصصين لسد الفجوة بينهم حتى لا يشعرون بأنهم يعيشون في جزر منعزلة! ونعنى بالموسوعية القراءة الشاملة والجادة في مختلف الفنون والعلوم والآداب بتخصصاتها المختلفة. أما الدارسات البينية فهي تلك الدراسات التي تنزع نحو منهج يساعد في تبادل الخبرات البحثية والمعرفية؛ ومن ثم الاستفادة من الخلفيات الفكرية والمناهج البحثية المتباينة بين الباحثين والمفكرين وإدماجها في إطار مفاهيمي ومنهجي شامل يعمل على توسيع مجال دراسة الظواهر والقضايا سعيا نحو تقديم فهم أفضل لها. أما التكامل المعرفي فيمكن النظر إلى مفهومه بأنه عملية تنطوي على دمج وإدراج بنية معلوماتية جديدة في كيان معرفي قائم؛ ذلك أنهما يشتركان في بنية مفاهيمية واحدة أو درجة من الصلة أو العلاقة الموضوعية، حيث يعمل التكامل المعرفي على تحديد كيفية تكامل المعلومات الجديدة مع الكيان المعرفي القائم، وكيف يمكن أن يتم تعديل هذا الكيان المعرفي لاستيعاب المعلومات الجديدة. كما أكد الكاتب على أهمية القراءة في كل مجالات المعرفة الإنسانية، وغالبا ما يتطلب المشتغلون بالمجالات الإبداعية لاسيما النقد الأدبي الوقوف على مثل هذه الأنشطة من القراءة الموسوعية إلى الاهتمام بالدراسات البينية سعيا نحو التكامل المعرفي. ولتوضيح هذه الأفكار لجأ المؤلف إلى الاعتماد على مجموعة من الأمثلة، استلها من التراث الثقافي العربي والغربي قديمها وحديثها. لا مندوحة لنا -قبل الولوج إلى لب موضوعنا -عن التطرق إلى تحديد بعض المفاهيم أولا، منها ما أعنيه بالموسوعية والدارسات البينية والتكامل المعرفي؛ إذ إن تحديد هذه المفاهيم يهمنا كثيرا في توضيح ما نريد مناقشته في هذا المقال من بعض الرؤى والأفكار حول هذه القضايا الإبيستمولوجية الهامة.
La Belle au Bois Dormant Orientalisée par Tahar ben Jelloun
Qui ne connaît aujourd'hui l'histoire de la princesse endormie que seul l'amour du prince charmant puisse réveiller? Dans cette étude nous tenterons de jeter la lumière sur l'originalité de la version benjellounienne de l'histoire de La Belle au Bois dormant. Ce conte qui a traversé les siècles et les continents et qui constitue l'un des grands classiques de la littérature enfantine. Nous verrons comment l'auteur franco-marocain situe le récit dans les fastes d'un Orient mythique, offrant ainsi une relecture enrichie par les senteurs et les saveurs du Maroc cher à l'écrivain. Nous examinerons également la connotation des noms propres cités dans le conte à la sauce arabe et nous essayerons de montrer les variations entre le conte original et la réécriture de la belle endormie revisitée sous la plume de Ben Jelloun et présentée comme un texte contemporain, révélateur des problèmes inhérents à nos sociétés spécialement le racisme. Enfin, nous essayerons de montrer comment à travers la contradiction entre le Noir et le Blanc, le Bien et le Mal, la gentillesse et la méchanceté, la beauté et la mocheté, apparaît la profondeur du paradoxe du célèbre conte de Perrault intégré au coeur des pays arabo-musulmans.