Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Reading LevelReading Level
-
Content TypeContent Type
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersItem TypeIs Full-Text AvailableSubjectCountry Of PublicationPublisherSourceTarget AudienceLanguagePlace of PublicationContributorsLocation
Done
Filters
Reset
17
result(s) for
"التربة البلاد العربية"
Sort by:
العلاقة التعليمية بين وسط الجزيرة العربية وبلاد الشام في القرن العاشر الهجري
في هذا البحث تمت الإجابة عن الأسئلة الآتية: 1. ما أبرز جوانب القوة، وجوانب الضعف في نظام التعليم في وسط الجزيرة العربية وبلاد الشام في القرن العاشر؟ 2. ما جوانب العلاقة التعليمية بين وسط الجزيرة العربية وبلاد الشام في القرن العاشر الهجري؟ 3. ما أوجه الاستفادة من هذه الحقبة في وضع التعليم الحالي؟ عرضت الدراسة أبرز جوانب قوة وضعف النظام التعليمي في كل من الشام ووسط الجزيرة العربية من العلماء والمناهج الدراسية والمدارس والتمويل والطلاب في القرن العاشر الهجري في كل من الشام ووسط الجزيرة العربية، جوانب العلاقة بين النظامين التعليميين المتمثلة برعاية علماء الشام بطلابهم النجديين، والحرص على إفادتهم، كما أبرزت الدراسة طموح الطلاب النجديين وحرصهم على طلب العلم والرحلة في سبيله إلى بلاد الشام، كما اشتملت الدراسة على الدروس التي يمكن استفادتها من هذه العلاقة.
Journal Article
المراكز الثقافية ودورها فى تأصيل التربية الأخلاقية
2015
هدفت الدراسة إلى الكشف عن المراكز الثقافية ودورها في تأصيل التربية الأخلاقية، دراسة تاريخية حضارية للتاريخ الثقافي لبلاد المغرب العربي خلال القرن الرابع الهجري العاشر الميلادي. وتحدثت الدراسة عن مفهوم الثقافة باعتبارها السمات المميزة لإحدى مراحل التقدم في حضارة من الحضارات، وترقية العقل والأخلاق وتنمية الذوق السليم في الأدب والفنون الجميلة، كما أن الثقافة هي ما يتصف به الرجل الحاذق المتعلم من ذوق وحس انتقادي وحكم صحيح، وهي التربية التي أدت إلى اكتساب هذه الصفات. كما أنها نشاط الفرد في محيطة الذي يعيش فيه، متأثر بهذا المحيط بشكل مباشر، ولا يمكن لنا تطوير الناحية الثقافية لهذا الفرد، إلا من خلال التحكم في أغلب المؤثرات المباشرة والغير المباشرة لهذا المحيط، دون إغفال الضوابط الدينية باعتبارها هي الأساس في تقويم سلوك الفرد. واستعرضت الدراسة المراكز الثقافية ومنها الكتاب ، بحيث اهتم المسلمون في بلاد المغرب منذ بداية النصف الثاني للقرن الأول الهجري (6/م) بتعليم أطفالهم ، فأبدوا في بناء الكتاتيب لتعليم أبناءهم كتاب الله وأصول الدين وما يتبعها من علوم أخري، بالإضافة إلى المسجد ، فهو البيت الذي يسجد فيه ، وهو كل موضع نتعبد فيه ، فقد تطور التعليم في المسجد خلال القرن الرابع الهجري(10/م) في سائر الأقطار الإسلامية واتسعت دائرة العلوم التي تدرس داخل المسجد دون التفريط في الضوابط الشرعية لهذه العلوم كالشعر مثلاً وعلوم اللغة. وتطرقت الدراسة إلى الحديث عن أدوار المراكز الثقافية في تأصيل التربية الأخلاقية، وذلك من خلال تعزيز الانتماء المؤيد لكل اتجاه ثقافي \"تقبل ورفض الآخر\"، والاتجاه الثقافي، والتربية الأخلاقية، بالإضافة إلى العلاقة بين الانتماء والاتجاهات الثقافية ودورهما في إدارة الحوار بين الثقافات. واختتمت الدراسة موصية على ضرورة رسم سياسة واضحة أمام المراكز الثقافية في المجتمع من أجل التعرف على ما هو مطلوب منها تجاه مجتمعاتها. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
Journal Article