Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
1,645 result(s) for "التربية الاعلامية"
Sort by:
الوعي بمبادئ التربية الإعلامية وعلاقته بمواجهة الوالدين لمخاطر المثلية الجنسية عبر المضامين الرقمية الموجهة للأطفال
هدف البحث إلى التعرف على مدى وعي الوالدين بمبادئ التربية الإعلامية وعلاقة ذلك بمواجهتهم لمخاطر المثلية الجنسية التي يتعرض لها الأطفال عبر المضامين الرقمية، وذلك من خلال رصد حجم تعرض الأطفال للمضامين غير الأخلاقية التي تدعو للمثلية عبر المضامين الرقمية، ودوافع تعرض الأطفال لأفلام الكارتون عبر هذه الوسائل الرقمية من وجهة نظر الوالدين، وإلى أي مدى يؤثر مستوى الترابط الأسري على قدرة الوالدين على مواجهة مخاطر تعرض الأطفال للمثلية الجنسية عبر الوسائل الرقمية. وتعد هذه الدراسة من الدراسات الوصفية. واستخدمت الباحثة في ذلك الاستبيان كأداة لجمع البيانات المطلوبة. وطبقت الدراسة على عينة عمدية قوامُها (400) مفردة من الآباء والأمهات ممن لديهم أبناء في المرحلة الابتدائية. وبينت النتائج أن هناك نسبة 28.30 % من المبحوثين أشاروا إلى تعرض أبنائهم لمضامين غير أخلاقية تدعو للمثلية، وبلغت نسبة من لم يعرف إذا تعرض أطفالهم لمضمون غير أخلاقي يدعو للمثلية الجنسية أم لا 71.70 %، وأظهرت النتائج أنه توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات المبحوثين على مقياس القدرة على مواجهة الآباء لمخاطر تعرض الأطفال للمثلية الجنسية عبر المضامين الرقمية تبعًا لاختلاف مستوى الوعي بمبادئ التربية الإعلامية، كما بينت النتائج وجود علاقة ارتباطية موجبة ودالة إحصائيًّا بين مستوى الترابط الأسري داخل الأسرة ومستوى القدرة على مواجهة مخاطر تعرض الأطفال للمثلية الجنسية عبر المضامين الرقمية. كما أظهرت النتائج وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات المبحوثين على مقياس القدرة على مواجهة مخاطر تعرض الأطفال للمثلية الجنسية عبر المضامين الرقمية تبعًا لاختلاف المتغيرات الديموجرافية (النوع -السن -مستوى التعليم -المستوى الاقتصادي الاجتماعي) وعدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات المبحوثين على مقياس القدرة على مواجهة مخاطر تعرض الأطفال للمثلية الجنسية عبر المضامين الرقمية تبعًا لاختلاف متغير الإقامة (ريف -حضر).
حق التربية الإعلامية في بحوث تكنولوجيا الاتصال
ناقش المقال حق التربية الإعلامية في بحوث تكنولوجيا الاتصال. وبين أن التربية الإعلامية أصبحت مهمة للجميع، موضحًا أن تعليم الأطفال والشباب على تحليل المعلومات وتطوير التفكير النقدي أصبح الآن وظيفة مجتمعية مطروحة بإلحاح على كل من دار بخلده النهوض بمشروعاته المؤجلة، والتي من ضمنها الإعلام وذلك بحيث أن هذا المشروع أصبح جزاءًا من نهج عالمي حظى بمكانة مهمة ضمن البرامج الحكومية وبرامج المجتمع المدني عبر مختلف ربوع العالم. وأبرز أن الدور التكاملي لوسائل الإعلام في الوقت الحالي قد أصبح مهددًا بشكل خطير من خلال التحول الهيكلي الذي عرفه مجال في ظل الرقمنة. وأشار إلى ما حققته جوجل في عام (2020)، ومن حصولها على (8) مليارات دولار من عائدات الإعلانات، مبينًا أنه رقم تجاوز كل محطات التلفزيون والإذاعة الأمريكية مجتمعة. وأوضح أن وسائل الإعلام مجبرون على بث محتواها على هذا المنصات الرئيسية، وذلك لأن هذه الشبكات الاجتماعية هي الفضاء الذي يتواجد فيه جمهورها. واختتم المقال ببيان أن للإعلام شكل جمالي فريد وثيق الصلة بالمحتوى، حيث أن الناس استمدت متعة كبيرة من استخدامها لوسائل الإعلام، مؤكدًا على إمكانية مهارات التربية الإعلامية في الزيادة من تلك المتعة، حيث تمكن المستخدم من الفهم أن الشكل والمحتوى مرتبطان ارتباطًا وثيقًا في الوسائطـ، وأن كل وسيلة لها رموز واتفاقيات وفوائد وقيود فريدة تؤثر على محتواها. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2024
العلاقة بين تقديم الأطفال لذواتهم الرقمية على منصات الفيديو القصير والقبول الاجتماعي لديهم
استهدفت الدراسة قياس العلاقة بين تقديم الأطفال لذواتهم الرقمية على منصات الفيديو القصير والقبول الاجتماعي لديهم، ورصد العوامل المؤثرة في تعزيز أو ضعف القبول الاجتماعي للأطفال؛ كالهروب من الواقع، ومستوى التفاعل الاجتماعي، والسمات الشخصية الفردية، وتقدير الذات، من خلال دراسة وصفية؛ بسحب عينة عشوائية طبقية قوامها 473 طفلا، وأكدت نتائج الدراسة وجود علاقة ارتباطية دالة إحصائيا بين تقديم الأطفال لذواتهم الرقمية على منصات الفيديو القصير والقبول الاجتماعي لديهم، كما توصلت النتائج لوجود تأثير لمتغيرات \"مستوى التفاعل الاجتماعي والهروب من الواقع وتقدير الذات والسمات الشخصية الفردية للأطفال\" في العلاقة بين تقديم الأطفال لذواتهم على منصات الفيديو القصير والقبول الاجتماعي لديهم. وأوصت الدراسة بضرورة تعزيز الوعي المجتمعي للأطفال وأولياء أمورهم بالتربية الإعلامية الرقمية، وإجراء توجيهات تربوية وتدخلات نفسية لمساعدة الأطفال لفهم العلاقة بين تقديم الذات على وسائل التواصل الاجتماعي وتصوراتهم لذواتهم الحقيقية مقارنة بهويتهم الرقمية.
Challenges of Teaching in New Media in Algerian Universities
The aim of our study is to identify the challenges associated with media education in new media in Algerian universities, based on the perspective of a sample of university professors, using a qualitative approach through semi-structured interviews. After obtaining the results, the main challenges were identified as follows: difficulty in explaining and simplifying technical terminology for media students, difficulty in teaching modern methodologies in media studies, limited technical knowledge among media and communication students, predominance of theoretical aspects in teaching and neglect of various practical aspects.
متطلبات التربية على الإعلام الرقمي بالتعليم الأساسي والثانوي في مصر
هدفت الدراسة إلى اقتراح تصور لمتطلبات التربية على الإعلام الرقمي في التعليم الأساسي والثانوي في مصر، بغية تجهيز الطلاب بالمهارات الضرورية للتكيف في عصر يتميز بالتغيرات السريعة، فضلا عن تنمية قدراتهم على التواصل الرقمي بشكل صحيح والمشاركة بأسلوب مقبول سلوكيًا وأخلاقيًا مع الآخرين؛ وذلك من خلال دراسة إطارها المفاهيمي والفلسفي، وملامحها الأساسية كما تناولتها بعض التجارب الدولية، وكذلك الكشف عن واقعها بالتعليم الأساسي والثانوي في مصر. واستخدمت الدراسة المنهج الوصفي، كما تم تصميم استبانة وجهت إلى عدد من طلاب التعليم الأساسي والثانوي بمحافظة الدقهلية، ارتكزت على قياس قدرتهم على استخدام التكنولوجيا الرقمية، ومهاراتهم في التعامل مع وسائل الإعلام الرقمي، ودور المدرسة والأسرة في هذا الصدد. وأظهرت النتائج ارتفاع نسب الاستجابة على محاور الاستبانة؛ حيث بلغ أعلى متوسط وزن نسبي في محاور الاستبانة وهو المحور الثاني (مهارات استخدام وسائل الإعلام الرقمي) ٧٦,٩٧%، يليه المحور الأول (القدرة على استخدام التكنولوجيا الرقمية) بنسبة بلغت ٧٦,١٤%، ويليه المحور الثالث (دور المدرسة والأسرة في التربية على الإعلام الرقمي) بنسبة بلغت ۷۳,۸۲% وانتهت الدراسة بتقديم تصور مقترح لمتطلبات التربية على الإعلام الرقمي بالتعليم الأساسي والثانوي في مصر.
تصور مقترح لتفعيل دور مؤسسات التعليم المستمر في تنمية وعي طلابها بمخاطر حروب الجيل الحديثة
هدف البحث الحالي إلى تقديم تصور مقترح لتفعيل دور مؤسسات التعليم المستمر في تنمية وعي طلابها بمخاطر حروب الجيل الحديثة وخاصة حروب الجيل الرابع والخامس والسادس والسابع، وذلك من خلال تناول الإطار المفاهيمي والفلسفي لحروب الجيل الحديثة، ويشمل: نشأة وتطور حروب الجيل الحديثة ومفاهيمها، والعوامل التي أدت لظهور حروب الجيل الحديثة، وأهداف وأساليب وأدوات حروب الجيل الحديثة، وأهم الوسائل المستخدمة في هذه الحروب، كما تناول مخاطر حروب الجيل الحديثة وانعكاسها على مؤسسات التعليم المستمر، ويشمل: كيفية مواجهة حروب الجيل الحديثة، ودواعي اهتمام مؤسسات التعليم المستمر بالتربية الإعلامية، وأهم المداخل التربوية الحديثة في مواجهة مخاطر حروب الجيل الحديثة، كما تناول أيضا الدور الواقعي والمأمول لمؤسسات التعليم المستمر في تنمية وعي طلابها بمخاطر حروب الجيل الحديثة، ويشمل: (المفهوم- الأهداف- المميزات- المعوقات- المهارات)، ولتحقيق هذا الهدف تم الاعتماد على المنهج الوصفي، كما تم استخدام الاستبيان- كأحد أدوات البحث- لرسم خطوط عريضة لمستقبل دور مؤسسات التعليم المستمر في تنمية وعي طلابها بمخاطر حروب الجيل الحديثة في ظل الأوضاع المجتمعية المتغيرة التي يشهدها العالم، وتم تطبيقها على عينة من الخبراء والمتخصصين في الجامعات المصرية مكونة من (۱۰۲) عضو هيئة تدريس ومتخصصا تم اختيارهم بطريقة عشوائية بنسبة (23.44%) من المجتمع الأصلي والبالغ عددهم (٤٣٥) وذلك باستثناء الهيئة المعاونة والبالغ عددهم (١٤٥) حيث لم يتم استهدافهم في البحث، وقد قدم البحث الحالي تصور مقترح لتفعيل دور مؤسسات التعليم المستمر في تنمية وعي طلابها بمخاطر حروب الجيل الحديثة.
تطبيق التربية الإعلامية الرقمية وأثرها على تنمية مهارات إنتاج الرسائل الإعلامية لدى طالبات الجامعة
انطلقت هذه الدراسة من هدف عام يتمثل في مهارات إنتاج الرسائل الإعلامية لدى طالبات الجامعات المصرية في إطار تطبيق التربية الإعلامية الرقمية، ومن أجل تحقيق ذلك الهدف وظفت الدراسة المنهج شبه التجريبي بالتطبيق على عينة شملت (21) طالبة من طالبات قسم الإعلام التربوي بكلية التربية النوعية جامعة المنيا، بالاعتماد على مجموعة من الأدوات، وقد خلصت الدراسة إلى عديد من النتائج أهمها: وجود فرق دال إحصائيا بين متوسطي درجات الطالبات مجموعة الدراسة في القياسين القبلي والبعدي للاختبار المعرفي لبنية مهارات التربية الإعلامية لصالح القياس البعدي، كذلك وجود فرق دال إحصائيًا بين بين متوسطي درجات الطالبات مجموعة الدراسة في القياسين القبلي والبعدي لبطاقة تقييم جودة إنتاج الرسائل الإعلامية لصالح القياس البعدي. وعلى المستوى النظري كشفت النتائج أن التربية الإعلامية الرقمية قد فرضت نفسها على الساحة البحثية والأكاديمية، حيث تزايد الاهتمام البحثي بها في السنوات الماضية على المستوى العربي بشكل عام، والمصري بشكل خاص، وقد قابل هذا الاهتمام اهتمامًا آخر من قبل بعض المنظمات والجامعات، والمتمثل في إقامة المؤتمرات أو الندوات أو ورش العمل حول التربية الإعلامية، أيضًا إقامة مراكز أو وحدات للتربية الإعلامية في بعض الكليات، إضافة للتوصيات المتتالية بإدراج التربية الإعلامية الرقمية كمادة دراسية في جميع المراحل والمستويات التعليمية.