Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
21 result(s) for "الترتيب القرآني"
Sort by:
الإضلال بالاستهزاء في القرآن الكريم
ينطلق هذا البحث من سؤال جوهري هو: كيف استعمل أسلوب الاستهزاء في القرآن الكريم من أجل تضليل الناس وإبعادهم عن رسالة النبي محمد (صلى الله عليه وسلم)؟ وهل يكون في خطابـات التضليل بالاستهزاء تفاوت من حيث قوة التركيب وضعفه؟ أو مدى نجاعته؛ بوصفه سلاحا ذا حدين من الممكن أن يرفع عن المستهزأ به الجدية ويتعامل معه كأنه شيء يتلهى به. وجاء البحث في تحليل التراكيب المستعملة في سياق الاستهزاء الذي كان قد جابهه الرسول محمد (صلى الله عليه وسلم) من المشركين واليهود والمنافقين، ودرسنا فيه الاستهزاء الصريح وليس الضمني والـدال عليه بألفاظها، وحاولنا التفريق بين تلك الألفاظ والمفاهيم والتراكيب.
التناسب الموضوعي في المتشابه اللفظي بحسب الترتيب المصحفي
هدفت الدراسة إلى إبراز التناسب الموضوعي بين الآيات المتشابهة المتعلقة بالسجود لآدم عليه السلام؛ من خلال تتبع آيات السجود وفق الترتيب المصحفي؛ وإظهار العلاقة والترابط بين الآيات رغم البعد بين الآية والآية من حيث الترتيب المصحفي والترتيب النزولي، ثم بيان أثر هذا التناسب في المعنى القرآني، واستخدم الباحثان المنهج الاستقرائي في جمع الآيات المتشابهة لفظا المتعلقة بالسجود لآدم عليه السلام بحسب ترتيبها المصحفي، ومن ثم المنهج التحليلي لبيان ما يترتب على ذلك من دلالات، ومن ثم المنهج النقدي من خلال عرض بعض أراء العلماء ومناقشتها ونقدها، وانتظمت الدراسة في مقدمة ومبحثين وخاتمة، وخلصت الدراسة إلى نتائج إيجابية تتسق ومضمون العنوان؛ تمثلت في أن تناول الآيات المتشابهة بحسب الترتيب المصحفي أعطى دلالات مختلفة عن الترتيب النزولي أو الترتيب الموضوعي أو الدلالة السياقية، مما يدفع عن القرآن شبهة التكرار أو الترادف أو التعارض بين الآيات المتشابهة، بل هو إجمال وتفصيل وترتيب في المشاهد والأحداث.
الترتيب في سورة الفاتحة
هدفت الدراسة إلى التعرف على الترتيب في سورة الفاتحة. تناولت الدراسة عدة مباحث، المبحث الأول الترتيب في قوله عز وجل بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (1). واشتمل المبحث الثاني على الترتيب في قوله عز وجل الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (2) الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (3) مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ (4). وتضمن المبحث الثالث على الترتيب في قوله عز وجل إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ (5) اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ (6). وبين المبحث الرابع الترتيب في قوله عز وجل صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ (7). واختتمت الدراسة بعدة نتائج أهمها، تبين أن الترتيب في اللغة هو جعل كل شيء في مرتبته، وهو من رتب الشيء، والمصدر منه (الترتيب)، والمعنى الاصطلاحي هو، جعل الأشياء الكثيرة بحيث يُطلق عليها اسم الواحد، ويكون لبعض أجزائه نسبة إلى بعض، بالتقدم والتأخر. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2022
شبهات حول ترتيب آيات القرآن الكريم وسوره والرد عليها
يهدف البحث إلى الرد على الشبهات المثارة حول ترتيب آيات القرآن الكريم وسوره بالأدلة والبراهين القاطعة، وقد قدمت له بمقدمة اشتملت على أهمية البحث وأهدافه والدراسات السابقة ومنهج البحث وخطته، ثم قمت بتعريف المصطلحات التي لها تعلق بالبحث، ثم عقدت مبحثا خاصا لبيان دوافع الطاعنين في ترتيب آيات القرآن الكريم وسوره، وقد ركزت في هذا المبحث على أهم الدوافع وهي: التشكيك في قدسية القرآن الكريم، والطعن في ترابط القرآن الكريم ووحدته الموضوعية. ثم بينت في المبحث الثاني أبرز الشبهات المثارة حول ترتيب آيات القرآن الكريم، وقمت بالرد عليها بالأدلة القاطعة، وقد سلكت في ذلك منهجا مطردا حيث أقوم بإيراد الشبهة، ثم أذكر أبرز القائلين بها، وأورد أدلتهم التي يتعللون بها، ثم أبين أهم أهداف وغايات هذه الشبهة، وبعد ذلك أقوم بالرد على الشبهة ردا علميا مدعما بالأدلة النقلية والعقلية، ثم أبين في خاتمة الرد أبرز المآزق التي يقع فيها قائل هذه الشبهة. وفي المبحث الثالث ذكرت أبرز الشبهات المثارة حول ترتيب سور القرآن الكريم، وقد سلكت في إيراداها والرد عليها المسلك نفسه الذي سلكته في المبحث الثاني. ثم ختمت البحث بخاتمة ضمنتها أهم النتائج والتوصيات، ثم قمت بعمل فهارس لخدمة البحث.
الترتيب التوقيفي للقرآن الكريم بين الاستعمال والإهمال
تهدف هذه الدراسة إلى بيان أهمية الترتيب التوقيفي للقرآن الكريم، والذي يعده محمد أبو القاسم حاج حمد أحد أهم وجوه الإعجاز القرآني؛ فقد خلص هذا الترتيب النص والخطاب القرآني من قيد الزمكان الذي يقتضيه - مثلا - السير وفق أسباب وترتيب النزول، إلا أن هذه النظرة قد لا تكون صحيحة تماما إذا ما استخدمت أسباب النزول بما يمكن أن يفيد الناس في واقعهم المعاصر مثلما جاء عند كفاح أبو هنود فيكون ذلك الفهم أو التفسير معملا لخاصية القرآن الكامنة في صلاحيته لكل زمان ومكان. وكانت إشكاليتنا التي انطلقنا منها هي: كيف يكون الترتيب التوقيفي للقرآن مظهرا من مظاهر الإعجاز؟ وكيف يمكن استخدام ترتيب النزول في وضع تفسير أو فهم مواكب للحياة العصرية؟ وقد توصلنا إلى نتيجة أساسية تتمثل في أنه يمكن الجمع بين استخدام الترتيب التوقيفي وعدم الإهمال الكلي لأسباب النزول في دراساتنا المعاصرة، وهذا الأمر يعتمد بشكل أساسي على الغرض المنشود من الدراسة.
نقد ترتيب سور القرآن الكريم عند المستشرق نولدكه من خلال كتابه تاريخ القرآن
يتناول هذا البحث ترتيب نزول السور لدى المستشرق نولدكه، حيث يهدف إلى الكشف عن أهم الأسباب التي دفعت هذا المستشرق إلى إعادة النظر في ترتيب سور المصحف الشريف، ونقده للترتيب المتفق عليه، ورأيه في ترتيب السور للمستشرقين قبله، ثم بيان ترتيبه للسور ونقده من الكتاب والسنة، وتنتهج الدراسة المنهجين الاستنباطي والنقدي، وقد تبين للباحثين أن من أبرز أسباب إعادة ترتيب السور لنولدكه هو تشكيكه في صحة الروايات وضعفها، وأن منهج المسلمين منهج قاصر في معرفة النازل من الوحي هل هو مكي أم مدني، كما وظهر للباحثين مدى تأثر نولدكه بالمستشرقين من قبله في ترتيب سور القرآن الكريم، وأن منهجه انتقائي في ترتيب السور.
الترتيب بين اللغويين واللسانيين
الترتيب يبدو أنه مألوف للقارئ من حيث الفهم العام لكنه في المنهج الإجرائي وفهم المصطلح يحتاج إلى تأن لتتبع هذا المصطلح وإيضاح معالمه للقارئ والباحث؛ لذا حاولنا ابتداء فهم معناه عبر آليات البحث المعروفة. لقد توالى النظر في النظم القرآني ونسجه وترتيبه عند المفسرين والبيانيين مما اضفي على البلاغة والإعجاز القرآني حيوية العطاء واتساع النظر في النص من حيث تتبع جماليات النص، والكشف عن كنه العلاقات الدلالية لمتواليات الجمل ورتبها، أو علاقة مجموعة العناصر اللغوية المتراتبة، فقد أولى المفسرون اهتماما بترتيب الخطاب وبيان فوائد هذا الترتيب من حيث انتظام أجزاء الكلام وتعالق بعضه بأعناق بعض مما يوطد الارتباط ويحسن الصورة، والعلم بقدر كل جملة، ورفض ما لا يقع فيه، فالخطاب يهدف بالترتيب إلى غرض يحققه في أنماط معينة من جماليات الأسلوب الذي يكشف عن علاقات عناصر التكوين وتألفها. ويذهب اللسانيون إلى أن ترتيب الوقائع والمتتاليات تحكمه العلاقات الخاضعة لمبادئ معرفية واعتبار الأحوال الموصوفة، وهي: عام وخاص، وجزء وكل مركب مجموعة... إذ إننا نرى عادة مجموع الشئ قبل أجزائه. فالمفهوم العام للترتيب لا يعني انحصاره في دائرة البعد المادي وإنما له مقتضيات معنوية أخرى لا تقل أهمية عن التصور المادي، فالترتيب والتأليف والتنظيم مدلولات تسعى لغايات تحققها بترتيبها أو تأليفها أو تنظيمها، فهي جميعا تندرج تحت عموم الترتيب ومفهومه، لأن عنصر الترتيب مكون رئيس لأي عملية تنظيمية أو تأليفية، ويؤكد هذا ويثبته الدلالة اللغوية المعجمية للترتيب التي تحوي منظومة دلالية تحتضن جميع هذه المفاهيم وتتسع لها.
الترتيب الزمني للأنبياء في القصص القرآني
يتناول هذا البحث ظاهرة الترتيب الزمني للأنبياء في القصص القرآني، من خلال استقراء مواضع السور التي التزم فيها القرآن هذا الترتيب، وتحليل المواضع التي عدل فيها عنه، في محاولة للكشف عن النكات والحكم البلاغية التي تحكم نسق القصص في القرآن الكريم. وقد بني البحث على المنهج الاستقرائي التحليلي، حيث تتبع السور التي يظهر فيها التسلسل الزمني للأنبياء -كسورة الأعراف وهود والحج والشعراء والقمر -مبيناً كيف أن ترتيب الأنبياء في هذه المواضع لم يكن عشوائياً، بل خاضع لمحور السورة وسياقها. كما تناول المبحث الثاني السور التي لم تراع هذا الترتيب الظاهري، مبرزاً أن العدول عنها كان لحكم، وأن القرآن كثيراً ما ينبه إلى هذا العدول بعبارات دالة. واعتمد البحث على أقوال كبار المفسرين كابن عاشور وسيد قطب وسعيد حوى، وعلى جهود أصحاب موسوعة التفسير الموضوعي للسور. وخلص البحث إلى أن الترتيب الزمني في القصص القرآني ليس غائباً ولا عشوائياً، بل يوظف بعناية لخدمة المقاصد العليا للقرآن، وأن ما يبدو من تقديم أو تأخير هو من دقائق الإعجاز البياني الذي يستحق مزيداً من التأمل والدراسة.
بديع الترتيب في القرآن الكريم
يعد الترتيب من المصطلحات البلاغية البديعية التي لم تأخذ حقها من الدراسة عند القدماء والمحدثين، بسبب غموض نظرية المحاكاة عند كثير منهم، مما جعلهم يغضون الطرف عن هذا المصطلح، إلا بعض الإشارات عند علماء التفسير وعلماء التشابه والاختلاف. أما المحدثون فقد ساروا على خطى القدماء تنظيرا وتطبيقا، فلم يضيفوا شيئا ذا بال في هذا الشأن، لعدم تجديدهم مناهج البحث. ومن هنا تأتي أهمية هذا البحث مقسما على قسمين الأول: تنظيري لغرض التعريف بالترتيب والآخر: تطبيقي على نصوص قرآنية للوقوف على بعض أسرار الترتيب القرآني المعجز. وقد توصل البحث إلي نتائج لعل أهمها. 1. لم يلق الترتيب عناية كبيرة عند كثير من علماء العربية، ويبدو أن السبب الذي قاد إلي ذلك هو غموض نظرية المحاكاة عند كثير منهم، مما جعلهم يغضون الطرف عن كثير من شواهده وقد حذا المحدثون حذو السابقين تنظيرا وتطبيقا. 2. يرتبط بديع الترتيب بنظرية المحاكاة من حيث أثرها الجمالي، انطلاقا من أن المحاكاة في أبسط صورها تذهب إلي وجوب أن يكون العمل الإبداعي أقرب شبها إلي الحياة، من دون فهمها بأنها علاقة بسيطة تنقل الواقع كما هو، بمعنى أن ليس كل ترتيب بديعا، ما لم يحاك الجوهر الذي يثير التأمل في الحياة. 3. أثمرت الرؤية الجديدة للترتيب في تحديد القواعد التحليلية والكشف عن المعاني الإيحائية العميقة التي لم يكشف عنها سابقا، على الرغم من رصد القدماء والمحدثين لها بسبب تداخل المصطلحات وغياب المنهج المتبع في الكشف عن كنه هذه الظواهر البديعية. 4. كشفت الدراسة التطبيقية أن الترتيب في القرآن الكريم لم يأت اعتباطا، إذ جاء مقصودا ومعجزا شأنه شأن سائر النظم القرآني، وإن بدا للوهلة الأولى أنه مجرد تعداد لصفات عرضية، وليس من القبيل الذي يمكن إظهار البراعة فيه وإبانة الفصاحة.