Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
28 result(s) for "الترجيحات الدلالية"
Sort by:
معهود القرآن في أساليبه
معهود القرآن هو ما عُهِد منه، بحيث تكرر وأصبح عادة مطردة، أو أمرا أغلبيا، له مدخل في إبراز إعجاز القرآن، وله تأثير في ترجيح معنى على آخر، لذا فقد تناولت هذا الموضوع بالبحث والدراسة وجعلت عنوانه: (معهود القرآن الكريم في أساليبه. دراسة تفسيرية تطبيقية)، وكان الهدف من هذا البحث التعريف بمعهود القرآن، والهدف من دراسته، وجهود العلماء فيه، وجريانه في الأساليب، وأثره في ترجيح معنى على آخر، وفائدة الاهتمام بهذا الموضوع، وإذا تخلف المعهود في أمر فهل يكون لفائدة؟ وكانت النتائج التي توصل إليها الباحث أن للقرآن الكريم معهودا في موضوعات كثيرة، منها معهوده في أساليبه، وأن معهوده في أمر ما إما كلي أو أغلبي، وأن معهود القرآن يكون في المفردات ويكون في التراكيب. وأن لبعض معهود القرآن مدخلا في ترجيح معنى على معنى. وأنه إذا تخلف المعهود القرآني في موضوع ما فإن ذلك يكون لغرض. وأن هناك فوائد جمة للاهتمام بمعهود القرآن.
الترجيح بالسياق عند الإمام ابن كثير
يهدف البحث إلى إبراز دور السياق في الترجيح بين الأقوال التفسيرية، من خلال دراسة موطن الترجيح بالسياق عند الإمام ابن كثير رحمه الله في سورتي الفاتحة والبقرة، وقد توصلت الدراسة إلى عدد من النتائج، ومنها :أن الإمام ابن كثير رحمه الله قد وقف موقفا معتدلا من إعمال السياق واعتباره في الترجيح بين الأقوال التفسيرية، فلم يقبل كل ما رجح بالسياق، بل كان يحتكم كذلك إلى الأدلة الأخرى، للخلوص إلى معرفة أرجح الأقوال في الآية. كما كان للباحثة على إثر هذه الدراسة عدد من التوصيات، من أبرزها: العناية بدراسة آثار السياق القرآني في التفسير كأثره في رد التأويل، ورد الشبه والمطاعن، والرد على الفرق المخالفة.
قصة نبي الله لوط - عليه السلام - في سورتي هود والعنكبوت
تتناول هذ الدراسة طريقة عرض خطاب قصة لوط -عليه السلام- في سورتي هود والعنكبوت، وما فيه من تنوع في السياق والنظم. وقد جاءت الدراسة في مبحثين: الأول، السياق بنوعيه، العام والخاص. والمبحث الثاني، النظم، مع التركيز على مظاهر الاختلاف في أسلوب عرض القصة في السورتين. وبهذين المبحثين استبان أن القصة في السورتين تملك مخزونا دلاليا لا ينفد، وتمتاز بتنوع خاص بها، يمنحها تميزا عن ما سواها من أخواتها في القصص القرآنية.
اختلاف المفسرين في ترجيح دلالة آيات القرآن الكريم على المخاطبين
يتناول هذا البحث طائفة من الآيات الكريمة التي اختلف المفسرون في تعيين المخاطبين فيها من حيث كونها في المؤمنين أو في المنافقين أو في أهل الكتاب أو في المشركين، ويهدف البحث إلى دراسة ظاهرة الاختلاف بين المفسرين في تعيين المخاطبين في الآيات الكريمة، وبيان أهم قواعد المفسرين في ترجيح الآراء وموازنتها، وتوضيح الآثار المترتبة على اختلاف المفسرين على القضايا العقدية والدعوية والاجتماعية والتربوية، وإبراز أهمية مباحث علوم القرآن الكريم في تفسير الآيات الكريمة وفي تحديد دلالاتها على المخاطبين، معتمدا لذلك على المنهجين الاستقرائي ثم التحليلي النقدي، وخلصت الدراسة إلى عدة نتائج تم إثباتها في الخاتمة.
ترجيحات القاضي عياض
استعرضت الورقة ترجيحات القاضي عياض. أوضحت أن الترجيح يدخل في باب الاجتهاد، وقد استدعى الترجيح أساسا لحل أوهام التناقضات التي تبدو على بعض الاستدلالات، وتنقسم إلى مستويين وهما: مستوى منطقي، وأوهام التناقضات الشرعية. واشتغل القاضي عياط مباشرة بالحديث على مسألتين وهما: ترتيب المصادر الاستدلالية، وترتيب الدلالة الشرعية. كما أن الثورة التي أثارتها المذاهب الفقهية كلفت القاضي عياط أن يكتب في جميع إمكانات تعارض العمل مع باقي الاستدلالات موضحا ومرتبا لها، من خلال نوعين وهما (النقلي، الاجتهادي)، وقد حاول عياض أن يكتفي باجتهادات المدونة لكن التناقضات الكثيرة التي عكستها اقتضت منه قبل ترجيح قضايا المدونة أن يجيب على كثير من الاعتراضات والتناقضات بالاعتماد على مبدأين وهما: فهم أسباب التعارض داخل المدونة، وتجاوز تعارضات المدونة. واختتمت الورقة بالتوصل إلى أن ترجيحات القاضي عياض على المعطيات الموجودة هدفها إصلاح نظام الاستدلال من جهة وإصلاح نظام الاستدلال من جهة وإصلاح نظام الفقه الماثل في المدونة من جهة أخرى دون التفكير في تكريس مبدأ الاجتهاد ومن ثم محاولة إقراره وترجيحه على غيره. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2024
الدلالات المغايرة للسياق القرآني
من المسلم به أن السياق له دور بارز في استنباط المعاني، والوقوف على مقاصد المتكلم، ناهيك عن دوره في تنوع الدلالة، ومن ثم كان السياق موضع اهتمام واحتفاء الأسلاف، منذ الإمام الشافعي رحمه الله، مرورًا بالشاطبي حتى عصرنا الحديث، وعلماء التفسير اتخذوا من السياق سلطة معرفية في ترجيح بعض المعاني على بعض، والوقوف على مقاصد القرآن الكريم، ومن هنا جاء هذا البحث ليجلي الدلالات المغايرة للسياق القرآني \"دراسة في ضوء قواعد الترجيح\" في مقدمة وقد اشتملت على أهمية الموضوع، أسباب اختيار الموضوع، الدراسات السابقة، وأهداف البحث، وحدود البحث، ومنهجه وخطته. ثم التمهيد: وقد اشتمل على تعريفات القاعدة، الترجيح، الاستثناء، ثم تناول البحث: إدخال الكلام في معاني ما قبله وما بعده أولى من الخروج به عنهما، إلا بدليل يجب التسليم له، ثم عرج على ذكر نص القاعدة وبيان معناها. ثم ذكر تطبيقات أصل القاعدة. ثم ذكر موضع الاستثناء الوارد في نص القاعدة ثم ذكر تطبيقات الاستثناء. وأخيرا: الخاتمة وفيها أهم النتائج والتوصيات.
السبب الذي يدل عليه السياق وأثره في الترجيح
هذه الدراسة تعني بإبراز جانب من جوانب قاعدة (العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب)، لتدل على أن العبرة قد تكون بخصوص السبب، وذلك إذا دل عليه السياق، وأن ذلك له أثر في فهم النصوص والترجيح بين الأقوال.
الترجيح بدلالة السياق عند الشيخ السعدي في تفسيره
يتناول هذا البحث الترجيح بدلالة السياق عند الشيخ عبد الرحمن السعدي في تفسيره: \"تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان\"، تطرقت فيه إلى أهمية دلالة السياق عند السعدي، ومدى اعتباره له في الترجيح بين الأقوال، ثم تناولت المواضع التي رجح فيها السعدي ما يوافق دلالة السياق وقارنتها بأقوال من قبله من المفسرين؛ للتعرف على مدى موافقته أو مخالفته لهم، واتبعت في ذلك المنهج الاستقرائي والتحليلي. وتوصلت إلى نتائج من أهمها: بروز عناية الشيخ السعدي بدلالة السياق في تفسيره، واعتباره له في الترجيح بين الأقوال، وتقديمه لما يوافق دلالة السياق في جميع المواضع التي تمت دراستها وعددها عشرة مواضع، كما ظهر لي صحة ورجحان ما ذهب إليه السعدي إلا في ثلاثة مواضع كان الراجح فيها غير ما ذهب إليه السعدي لاعتبارات وقرائن أخرى مقدمة على السياق. ومن توصيات البحث: أهمية العناية بهذا التفسير الجليل، والعمل على نشره، وتداوله بين أئمة المساجد، وتوجيه الباحثين لدراسة دلالة السياق دراسة تطبيقية أو تحليلية عند من يهتم بذلك من المفسرين.
نشأة اللغات
وزع الباحث المادة العلمية لبحثه على مقدمة وتمهيد وخمسة مباحث، تكلم في المقدمة عن أهمية علم أصول الفقه عموما والمسألة المبحوثة على وجه الخصوص، وأما التمهيد فاشتمل على التعريف بمفردات عنوان البحث وسبب وضع اللغة، وذكر في المبحث الأول آراء العلماء في نشأة اللغة واختلافهم في كونها توقيفية أو اصطلاحية ثم أردفه بالمبحث الثاني في بيان أدلة كل قول من المنقول والمعقول مع بيان وجه الدلالة مع تلك الأدلة والاعتراضات الواردة على الاستدلال بها، وأما المبحث الثالث ففي بيان الراجح من تلك الأقوال بدليله، مع التنبيه على سبب الخلاف في المسألة، وقد ضم المبحث الخامس الثمرات والآثار التي ترتبت على الخلاف في مسألة نشأة اللغات حيث ذكر أربع مسائل، المسألة الأولي في الثمرات العقدية، والثانية في الثمرات الأصولية، والثالثة في الثمرات الفقهية والرابعة في الثمرات اللغوية، ثم ختم بحثه بأهم النتائج التي توصل إليها أثناء بحثه، وذيله بفهارس خادمة للبحث.