Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Item TypeItem Type
-
SubjectSubject
-
SourceSource
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersLanguage
Done
Filters
Reset
3
result(s) for
"التسامح الوالدي"
Sort by:
التسامح الوالدي وعلاقته بأساليب التعامل مع الغضب
هدفت الدراسة إلى تحديد العلاقة بين التسامح الوالدي كما يدركه الأبناء وأساليب التعامل مع الغضب. تعد الدراسة من الدراسات الوصفية، حيث استخدمت منهج المسح الاجتماعي بطريقة العينة. طبقت الدراسة على عينة من الطلاب الذكور في المرحلة الثانوية وبلغ عددهم (367 طالبا) بالمدارس الحكومية، اعتمدت الدراسة الأدوات الآتية: مقياس التسامح الوالدي، وأساليب التعامل مع الغضب. وتوصلت الدراسة إلى النتائج التالية: يوجد ارتباط دال إحصائيا بين متوسطات درجات التسامح الوالدي كما يدركه الأبناء وأساليب التعامل مع الغضب، حيث تختلف نوعية أساليب التعامل مع الغضب وفقا لدرجة التسامح الوالدي.
Journal Article
استراتيجيات التسامح الوالدي المستخدمة مع الأبناء و البنات في ضوء تفهم الآباء و الأمهات و مستوى تعليمهم و أعمارهم
2012
تهدف الدراسة الراهنة الكشف عن استراتيجيات التسامح الوالدي المستخدمة مع الأبناء والبنات، في ضوء بعض المتغيرات وهى: درجة تفهم الآباء والأمهات، ومستوى تعليمهم وأعمارهم. أجريت الدراسة على عينة من الآباء والأمهات قوامها (291)، بواقع (127) أباً، و(164) أماً، وتراوح المدى العمرى للآباء والأمهات من (33-60) عاماً، وقد صممت بطارية ملائمة مكونة من مقياسين: أحدهما لقياس استراتيجيات التسامح الوالدي، والآخر لقياس التفهم، وتم التحقق من كفاءتها السيكومترية، وقد توصلت الدراسة إلى أن هناك فروقا دالة بين الآباء والأمهات في التسامح بمختلف أشكاله عدا التسامح المشروط، حيث كانت الأمهات بوجه عام أكثر تعبيرا عن تسامحهن مع أبنائهن وبناتهن، وكان آباء وأمهات البنات أكثر تعبيرا عن تسامحهما غير اللفظي فقط مع بناتهما، والآباء والأمهات الأكثر تفهما أكثر تعبيرا عن تسامحهما مع أبنائهم وبناتهم، ولم تبرز فروق دالة بين الآباء والأمهات الأقل تعليما والأكثر تعليما، والآباء والأمهات الأصغر سنا والأكبر سنا، وقد تمت مناقشة النتائج في ضوء دلالتها النفسية.
Journal Article
تقبل وتسامح الوالدين وتنمية مهارات رعاية الذات لدى الطفل ذي إضطراب التوحد
2016
تستهدف الراسة الراهنة تحديد أساليب المعاملة الوالدية التي تساعد على رفع مستوي المهارات الحياتية لدى الطفل التوحدي وتحديد تلك الأساليب التي تعمل على خفض مستوي المهارات الحياتية لدى الطفل التوحدي وطبقت الدراسة على عينة قوامها (21) من أولياء الأمور من مركز التأهيل بالصناعات المساندة بمدينة الجبيل بالمنطقة الشرقية في المملكة العربية السعودية واعتمدت الباحثة على استبيان من إعدادها وهو يقيس التقبل والتسامح لدى الوالدين وعلاقتهما بإمكانية تنمية بعض مهارات الرعاية الذاتية لدى الطفل مثل (غسيل الوجه-الاستحمام-دخول الحمام-ترتيب السرير-غسل الأطباق-مساعدة الأم في التنظيف-إعداد سندويتش طعام-الرد على الهاتف-السلام باليد-النزول من الحافلة-أسلوب الاستئذان-رد السلام). واستخدمت الباحثة الحاسب الألى للتعامل مع البيانات وفقا للبرنامج SPSS للحصول على المتوسطات والانحراف المعياري، التكرارات، النسبة المئوية، ومعامل الارتباط بيرسون. وتوصلت الدراسة إلى النتائج التالية: 1.هناك علاقة ارتباطية دالة إحصائيا عند مستوي دلالة 0.01 بين كلا من التقبل ومهارات الرعاية الذاتية لدى الأب. 2. هناك علاقة ارتباطية دالة إحصائيا عند مستوي دلالة 0.01 بين كلا من التقبل ومهارات الرعاية الذاتية لدى الأم. 3. هناك فروق جوهرية بين أباء وأمهات الأطفال ذوي اضطراب التوحد في بعد التقبل لصالح الأمهات. 4. هناك علاقة ارتباطية دالة إحصائيا عند مستوي دلالة 0.01 بين كلا من التسامح ومهارات الرعاية الذاتية لدى الأب. 5. هناك علاقة ارتباطية دالة إحصائيا عند مستوي دلالة 0.01 بين كلا من التسامح ومهارات الرعاية الذاتية لدى الأم. 6.هناك فروق جوهرية بين أباء وأمهات الأطفال ذوي الاضطرابات التوحد في بعد التسامح لصالح الأمهات.
Journal Article