Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
8 result(s) for "التصنيفات الأكاديمية العالمية للجامعات"
Sort by:
التصنيفات الأكاديمية العالمية للجامعات
تهدف الدراسة إلى تسليط الضوء على ظاهرة عالمية أصبحت شائعة بشكل كبير في السنوات الأخيرة، وهي ما يعرف بالتصنيفات الأكاديمية العالمية للجامعات التي بات احتلال مراتب متقدمة فيها حلم أي جامعة سواء كانت متواضعة أو من كبرى واعرق الجامعات في العالم أو ما يسمى بجامعات النخبة العالمية، كما يعد تصنيف جامعات العالم بناء على حضورها العلمي الافتراضي على شبكة الانترنت \"ويبومتريكس\" أشهرها. وقد قسمت الدراسة إلى قسمين رئيسيين يبحث الأول منهما في تعريف التصنيفات الأكاديمية للجامعات، نشأتها التاريخية، أغراضها، أنواعها ومراقبتها، أما القسم الثاني فيهتم بدراسة تصنيف ويبومتريكس العالمي للجامعات، من حيث تعريفه، أهدافه، المؤسسات المعنية به، المؤشرات المعتمدة ومصادر بياناته، أوائل الجامعات المصنفة عربيا فيه.
الجامعات السعودية في التصنيفات العالمية للجامعات
سعت هذه الدراسة للتعرف على واقع ترتيب الجامعات السعودية في أشهر التصنيفات العالمية للجامعات، التصنيف الصيني شانجهاي Academic - Ranking of World Universities (ARWU) التصنيف الأسباني ويبومتركس Webometrics Ranking of World Universities (WRWU) -المعيار البريطاني التايمز THE World University Ranking Times Higher Education تصنيف كيو اس البريطاني Qs World university rankings تصنيف المؤسسات العالمية سايماجو . SCImago Institutions Ranking وتحليل المعايير والمؤشرات التي تقوم عليها. وتحديد نقاط الضعف بكل منها. وقد انتهت الدراسة إلى أن تاريخ نشأة التصنيفات العالمية للجامعات يعود إلى أواخر القرن التاسع عشر وتحديدا عام ١٩٨٣م في الولايات المتحدة الأمريكية، وأن ترتيب الجامعات السعودية يختلف من تصنيف لآخر وفقا لمنهجية ومعايير ومؤشرات كل تصنيف. كما ثبت من الدراسة أن تصنيف QS يعد من أشهر التصنيفات من حيث التنوع والشمول، ومراعاه التنوع الثقافي والبيئة المحيطة للجامعات. حيث يقدم التصنيف معايير ومؤشرات لتصنيف الجامعات على مستوى العالم بصفة عامة، وللجامعات في قارة آسيا وأمريكا اللاتينية والوطن العربي كل على حدة باختلاف بعض المعايير والأوزان نسبيا. وأكدت الدراسة أن هناك علاقة وطيدة بين التصنيفات العالمية للجامعات وبين مجال المكتبات والمعلومات. وأن تصنيف شانجهاي أكثر التصنيفات ارتباطا بمجال المكتبات والمعلومات وذلك بنسبة 60% من إجمالي مؤشرات وأوزان التصنيف. كما أثبتت الدراسة أن جامعة الملك عبد العزيز تصدرت قائمة الجامعات السعودية في كل من تصنيف شانجهاي وتصنيف QS، وتصنيف التايمز، مما يؤكد نشاط جامعة الملك عبد العزيز وسعيها الحثيث نحو تحقيق مكانة متميزة بين جامعات العالم. بينما تصدرت جامعة الملك سعود قائمة الجامعات السعودية في تصنيف Webometrics، في حين تصدرت جامعة الملك عبد الله للعلوم والتكنولوجيا قائمة الجامعات السعودية في التصنيف البحثي SCImago. وأخيرا طرح الباحث مجموعة من المقترحات والآليات لرفع أداء الجامعات السعودية.
تطوير جامعة الأزهر في ضوء معايير بعض التصنيفات العالمية للجامعات
هدف البحث تقديم استراتيجية مقترحة لتطوير جامعة الأزهر في ضوء معايير بعض التصنيفات العالمية للجامعات، ولتحقيق هذا الهدف استخدم البحث المنهج الوصفي، مع الاستعانة بأسلوب التحليل البيئي الرباعي SWOT Analysis، وقد استخدم البحث الاستمارة بغرض تقييم أثر عناصر التحليل البيئي على جامعة الأزهر، والتي قد طبقت على عينة؛ بلغت (367) من أعضاء هيئة التدريس بجامعة الأزهر، وقد أظهرت نتائج البحث أن درجة التأثير لعناصر البيئة الداخلية المؤثرة على جامعة الأزهر في مستوى متوسط؛ حيث بلغ المتوسط الحسابي لإجمالي نقاط القوة (2.02)، بينما بلغ المتوسط الحسابي لإجمالي نقاط الضعف (2.23)، وأن درجة التأثير لعناصر البيئة الخارجية المؤثرة على جامعة الأزهر في مستوى متوسط؛ حيث بلغ المتوسط الحسابي لإجمالي الفرص المتاحة (2.20)، بينما بلغ المتوسط الحسابي لإجمالي التهديدات المحتملة (2.18)، واستنادا إلى مصفوفة التحليل الرباعي التي تمت صياغتها من خلال عناصر القوة والضعف، والفرص والتهديدات، أمكن بناء أربعة بدائل استراتيجية، وفي ضوء الموازنة بين هذه البدائل؛ وفقا للوزن النسبي لكل من الجانبين المكونين لكل بديل من البدائل الأربعة، أمكن التوصل إلى أن استراتيجية الضعف/ الفرص (WO) هي الاستراتيجية المرجحة، وبناء عليه قدم البحث استراتيجية مقترحة قائمة على معالجة مواطن الضعف بالجامعة للاستفادة من الفرص المتاحة في بيئتها الخارجية.
تقدير الحاجة لتطوير أداء القيادات الأكاديمية بالجامعات الأردنية في ضوء تصنيف معايير Qs العالمية من وجهة نظرهم
هدفت هذه الدراسة إلى تعرف درجة الحاجة لتطوير أداء القيادات الأكاديمية بالجامعات الأردنية في ضوء تصنيف معايير Qs العالمية، استنادًا إلى الأدب النظري الخاص بالموضوع، وإلى الواقع الميداني الحالي في الجامعات الأردنية، تكونت عينة الدراسة لتطبيق أداة الدراسة وهي الاستبانة من (399) قائدًا أكاديميًا من القائمين على رأس عملهم في الجامعات الأردنية، وتم اختيارهم من القادة الإداريين في الجامعة بالطريقة العشوائية. وتم التأكد من صدق وثبات أداة الدراسة من خلال عدة اختبارات، وبعد التأكد من صلاحيتها وقدرتها على قياس ما تسعي لقياسه تم استخدام المتوسطات الحسابية والانحرافات المعيارية، وتحليل التباين المتعدد للتوصل إلى نتائج الدراسة. وقد توصلت الدراسة إلى نتائج أهمها: أن واقع تطوير أداء القيادات الأكاديمية بالجامعات الأردنية في ضوء تصنيف معايير Qs العالمية من وجهة نظرهم جاء بدرجة متوسطة، واحتل مجال جودة البحث العلمي المرتبة الأولي، وفي المرتبة الثانية جاء كل من مجالي الاعتمادات الأكاديمية والتصنيفات، وفي المرتبة الثالثة جاء مجال البيئة التنظيمية والإدارية وفي المرتبة الرابعة جاء مجال دعم الخريجين. كما أظهرت النتائج عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوي الدلالة (0.05 = α)، بين متوسطات تقديرات القيادات الأكاديمية على مجالات الدراسة نحو درجة الحاجة لتطوير أداء القيادات الأكاديمية في ضوء تصنيف معايير Qs العالمية من وجهة نظر القيادات الأكاديمية على مجالات الدراسة تعزي لمتغير الجنس وتخصص الكلية والرتبة الأكاديمية، في حين وجود فروق تعزي لمتغير طبيعة العمل.
تأثير النشر الدولي والسمعة الأكاديمية على ترتيب الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة فى التصنيفات العالمية
هدفت الدراسة إلى توضيح أهمية النشر الدولي والسمعة الأكاديمية كمعاير لتصنيف الجامعات عالميا وفقا للمعايير المعروفة لتصنيف الجامعات في العالم، وتناولت الدراسة عرضا لأشهر التصنيفات العالمية للجامعات والتي تسعى الجامعة الإسلامية الدخول إلى هذه التصنيفات، وهى على الترتيب: تصنيف شنغهاي (ARWV)، تصنيف ويب ماتركس (Webometrics)، وتصنيف ستار كيواس (QS)، تصنيف التايمز (Times) حيث التعريف بالتصنيف، وتوضيح ترتيب الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة وكانت أهم النتائج ما يلي:- تواجد الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة - التصنيف العالمي (Webometrics) للمواقع الجامعية والتعليمية، حيث دخلت الجامعة الإسلامية التصنيف \"ويب ماتريكس\" حيث التصنيف العالمي (5119) وعلى مستوي التصنيف القاري (180) وعلى مستوى ترتيب البلد (21)، عدم تواجدها في تصنيف (QS) للجامعات (2018)، واختفاءها وفق تصنيف التايمز أسوة ببعض الجامعات المحلية والعربية والدولية، تواجد الجامعة حيث السمعة الأكاديمية وفق مجلة تايمز ومقارنة بالجامعات الأخرى ووفق التصنيف العالمي حظيت على المرتبة (5119)، والتصنيف القاري حظيت (180)، ووفق ترتيب البلد حظيت (21)، ووفق الحضور حظيت (6606) ووفق التأثير حظيت (4482)، ووفق الانفتاح حظيت (3958) ووفق التفوق حظيت (5777)، وأوصى البحث بالعديد من التوصيات من أهمها العمل على دعم البحث العلمي بالجامعة وكل المراكز والوحدات التابعة للجامعة بتقديم كافة الخدمات لأعضاء هيئة التدريس ومساعدتهم على إجراء البحوث العلمية، إقامة ورش العمل الفعلية والتطبيقية للتعرف التصنيفات العالمية للنهوض بالجامعة وطرق تفعيلها.
نظم التصنيف العالمية للجامعات العربية المتميزة
يحظى إعلان نتائج تصنيف الجامعات ومؤسسات التعليم العالي بناء على جودتها العلمية والتعليمية سنويا بترقب كبير؛ حيث يعكس تصنيف الجامعة إلى حد كبير مستوى التقدم العلمي للدولة التي تنتمي إليها، ولا يقتصر هذا الاهتمام على الدول المتقدمة؛ بل تتابع الجامعات في الدول النامية التصنيفات، محاولة منها للحصول على اعتراف عالمي بجودة مخرجاتها العلمية، ودخول المنافسة العالمية ومن ثم تتضح أهمية الدراسة في معرفة ماهية نظم التصنيف العالمية للجامعات وتطورها وأنواعها، ثم تحليل ومقارنة ترتيب الجامعات العربية المتميزة طبقا لنظم التصنيف الثمانية، ومن أهم النتائج التي توصلت لها الدراسة استمرار وثبات ظهور جامعة الملك سعود في نظم التصنيف العالمية الثمانية للجامعات، وتلتها جامعة القاهرة، إلا أنه لم تتمثل أي جامعة من أفريقيا ضمن أعلى 400 جامعة عالميا طبقا للتصنيف العالمي للجامعات التايمز للتعليم العالي، في حين تتمثل ثلاث جامعات سعودية في التصنيف، ومن بينها جامعة الملك سعود، كما توصلت الدراسة إلى العديد من التوصيات؛ من أهمها ضرورة اهتمام الجامعات المصرية والعربية بالمعايير المختلفة للتصنيفات العالمية للجامعات، والعمل على إبرازها في عملها ومواقعها الإلكترونية، ومحاولة التفكير في تصنيف عالمي يتناسب مع البيئات العربية لحصر الإنتاج العربي ومقارنته، وليس الاقتصار على اللغة الإنجليزية فقط.
العلاقة بين العدل المعلوماتي الأكاديمي والتصنيف العالمي الأكاديمي للجامعات
تهدف هذه الدارسة على معرفة العلاقة بين العدل المعلوماتي الأكاديمي للجامعات والتصنيف العالمي الأكاديمي لها، وذلك من خلال الوصول إلى المعلومات التي تكفل للمجتمع الأكاديمي بالجامعات تحقيق العدل المنشود، ثم معرفة مدى توفير الجامعات - عينة الدراسة - للمعلومات التي تحقق هذا العدل الأكاديمي على موقعها على الإنترنت، ووصولا لذلك استخدمت الدراسة المنهج الوصفي، وأداتين هما؛ استبانة لاستطلاع أراء المجتمع الأكاديمي في المعلومات التي تحقق العدل الأكاديمي لهم، واستمارة ملاحظة مبنية على نتائج الأداة الأولى لمعرفة مدى توفير كل جامعة لهذه المعلومات عبر موقعها على الإنترنت، مع معرفة ترتيب هذه الجامعات الأكاديمي في التصنيفات المختلفة، ثم معرفة معامل الارتباط بين العدل المعلوماتي؛ الأكاديمي للجامعات والتصنيف الأكاديمي لها، ولقد اشتملت عينة الدراسة المواقع الإلكترونية للجامعات لخمس جامعات فقط هي الجامعات العربية التي دخلت في أول 500 جامعة من التصنيف العالمي الأكاديمي للجامعات وهم (جامعة القاهرة، وجامعة الملك سعودي، وجامعة الملك عبد العزيز، وجامعة فهد للبترول، وجامعة الملك عبد الله)، وبالنسبة للمجتمع الأكاديمي اقتصرت عينة الدراسة على (105) من أعضاء هيئة التدريس والهيئات المعاونة من عدة جامعات مختلفة لتحديد متطلبات المجتمع الأكاديمي من المعلومات وذلك باعتبار أكثر خبرة بالمجتمع الأكاديمي بجميع فئاته واحتياجاته، واقتصرت الدراسة الميدانية على استخدام ثلاثة تصنيفات أكاديمية هي تصنيف شنغهاي (Shanghai ranking)، وتصنيف ويب ماتركس (web metrics)، وتصنيف كيو اس (QS stars)، ولقد أسفرت نتائج الدراسة الميدانية عن موافقة المجتمع الأكاديمي على أهمية المعلومات الواردة بالاستبانة بمحوريها بوزن نسبي بلغ 86.65%، ووجود علاقة ارتباطية متوسطة عند مستوى دلالة (0.05) بين العدل المعلوماتي الأكاديمي والترتيب العالمي الأكاديمي للجامعات. الأمر الذي يشير إلى أنه كلما زاد التصنيف العالمي الأكاديمي للجامعة كلما زاد مستوى العدل المعلوماتي بداخلها، وانتهت الدراسة بوضع عدد من التوصيات التي يمكن أن تحقق العدل المعلوماتي الأكاديمي وتسهم في رفع التصنيف المعلوماتي الأكاديمي للجامعات.
نظام ويبومتريكس \ webomtrics \ لترتيب الجامعات على الإنترنت
خلال السنوات الأخيرة، اكتسبت مبادرات تصنيف الجامعات وترتيبها عالميًا أهمية كبيرة، ليس فقط بين الأوساط الأكاديمية، وإنما أيضًا في أوساط الطلبة، وأهاليهم، وفي عالم الأعمال. وقد لا يكون هؤلاء على علم بدرجة التعقيد المصاحبة لعملية التصنيف وعناصرها ومعاييرها، ولكنهم معنيون بالفعل بمعرفة موقع المؤسسة التعليمية في قائمة الترتيب المحلي أو العالمي. ولعل إدارات الجامعات، وأعضاء هيئة التدريس، والطلبة، معنيون أكثر من الجميع بموقع مؤسستهم في قوائم التصنيفات المختلفة. إن هذه الورقة البحثية تستعرض في منهجية وصفية تحليلية نقدية ترتيب الجامعات العربية استنادًا إلى النتائج التي نشرها (ويبومتريكس) (Webometrics) في أوائل العام 2011. والبحث يستعرض في هذا الإطار بعض المعايير الكمية والنوعية المستخدمة لتحديد الترتيب. والملاحظ أن المؤسسات المعنية بتصنيف الجامعات تستخدم بعض المعايير المشتركة، إلا أن (ويبومتريكس) تستخدم مواقع الجامعات على الإنترنت في عملية التقويم، وهذه المواقع تعكس بشكل أو بآخر عناصر ذات علاقة بمستوى المؤسسة، مباشرة أو بصورة غير مباشرة إن الاستنتاج الرئيسي للبحث يؤكد الطابع الجزئي لعملية التصنيف والترتيب المبني استنادًا إليها، خاصة وأن من الصعب تقويم موقع جل محتواه منشور باللغة العربية، كما أن فهرسة اللغات الأخرى، غير الإنجليزية، أضعف بما لا يقاس. ولكن هذا لا يعني التقليل من أهمية النتائج التي قدمها (ويبومتريكس)، والتي تعكس عددًا من الملامح الجوهرية للجامعة.