Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
28 result(s) for "التصوف الإسلامي السودان"
Sort by:
نشأة وتطور مدينة طابت الشيخ عبد المحمود
تناول البحث نشأة وتطور مدينة طابت الشيخ عبد المحمود. هدف البحث إلى التعرف على كيفية نشأة وتطور مدينة طابت الشيخ عبد المحمود، كما هدف إلى تحليل عوامل الجغرافية الطبيعية والبشرية التي ساعدت على نشأة وتطور مدينة طابت الشيخ عبد المحمود التي أسهمت في نشأة وتطور مدينة طابت الشيخ عبد المحمود. نبعت أهمية البحث من أن نشأة مدينة طابت منذ نشأتها كمنطقة غابية صغيرة كثيفة الأشجار إلى مدينة تتعدد فيها الأنشطة الاقتصادية والاجتماعية التي تعبر عن نشأة المدن الدينية وتطورها للفت انتباه الدارسين للاهتمام بنوع مثل هذه الدراسات. تم جمع المعلومات الأولية عبر البحث الميداني بالملاحظة والمقابلات الشخصية مع بعض المشايخ وكبار السن للتعرف على تاريخ وتطور مدينة طابت، بينما جمعت البيانات الثانوية من التقارير والمراجع الخاصة بجغرافية المدن والعمران. استخدم البحث المنهج الوصفي التحليلي الذي استخدم في وصف نشأة مدينة طابت الشيخ عبد المحمود ووصف عوامل النشأة، كما تم استخدام المنهج التاريخي الذي عمد إلى الترتيب التاريخي في نشأة مدينة طابت الشيخ عبد المحمود منذ بدايتها كقرية صغيرة في الماضي وكذلك رصد التطورات التاريخية للنواحي الاقتصادية والاجتماعية المختلفة بالمدينة. توصل البحث إلى أن بداية نشأة مدينة طابت ارتبط باستقرار الشيخ عبد المحمود بالمنطقة وجعلها كقرية صغيرة تمثل مركزا دينيا للطريقة السمانية ثم توسعت ونمت بفعل المريدين الذين التفوا حوله، وكذلك توصل البحث إلى أن تضافر مجموعة من العوامل الطبيعية من موقع وسهول ومناخ ساعدت على تطورها وكذلك تعددت وتطورت بها مجموعة من الأنشطة الاقتصادية والاجتماعية لخدمة سكانها وسكان ريفها المحيط بسبب قيام مشروع الجزيرة الذي أسهم في توسعها كمدينة وعاصمة لإقليمها. أوصى البحث بتشجيع البحوث الجغرافية لدراسة المدن الصغرى بالإضافة للقيام بدراسات لدراسة العلاقة بين المدن الصغرى وإقليمها المحيط.
الترابي والصوفية في السودان : اختلاف منهجين
يضم الكتاب ستة أبواب، جاءت كما يلي : الباب الأول (التصوف في السودان) الباب الثاني (المنهج الصوفي في السودان) الشيخ، والمريد والعلاقة بينهما والبيعة والعهد ثم أشار إلى الأثر الوجداني والمنحى الجمالي في الشعر والرواية بتناوله لقصيدتي \"المولد\" المجذوب و \"معزوفة لدرويش متجول\" للفيتوري، أما في الرواية فقد عرج على روايتي \"عرس الزين ودومة ود حامد \"، وهذا مجال لأثر فيه لفكر الإخوان المسلمين ومنهجهم في التربية الباب الثالث (الإسلام الشعبي والإسلام الرسمي) في هذا الباب عرف الكاتب الدين والتدين ووضح الفرق بينهما ثم عرض لمؤسسات الإسلام الشعبي (الخلوة والمسيد) وقابل بينها وبين المؤسسات الرسمية التي تخرج من عباءات الدولة وتشرف وتصرف عليها ثم السؤال : لماذا تفوق الفكي على الفقيه ؟ الباب الرابع (سياسة الحكومات تجاه التصوف قبل وبعد الاستقلال) وهو سرد تاريخي للعلاقة بين الصوفية والحكومات المتعاقبة الباب الخامس (الترابي والصوفية في السودان) وهو الباب العمدة في الكتاب حيث يتناول سلوك وتصرف الأخوان بعد التمكين والإمساك بمفاصل الدولة مع الإشارة للمؤسسات الرسمية التي أنشاؤها (مثل الذكر والذاكرين وهيئة علماء السودان ومجمع الفقه الإسلامي وأهل القبلة وقناة ساهور وغيرها) الباب السادس (هل نجحت سياسة الإخوان المسلمين في احتواء التصوف)
في مواجهة الآخر : الجبهة الإسلامية القومية ، و الأحزاب الطائفية ، و العلمانية ، السودانية
إن أية محاولة لتحديد ووصف العلاقة بين الجبهة الإسلامية القومية والأحزاب الطائفية والعلمانية في السودان ينبغي أن تبدأ بتقييم أثر الإسلام في المسرح السياسي السوداني منذ الأيام الأولى عندما سيطرت المجموعات المسلمة المستعربة على مراكز السلطة في وسط السودان. وتستغل الجبهة الإسلامية القومية اليوم ولاء عامة الشعب في السودان للإسلام الصوفي والاستفادة منه كقوة دافعة لتعزيز هدفها في بناء دولة إسلامية. وهي تفعل ذلك، وتبني استراتيجياتها في التعامل مع الأحزاب الأخرى على المناورة باستراتيجيات عدة، مثل الترهيب والترغيب والتمويه والسيطرة على المؤسسات الرئيسية في المجتمع وغيرها. وليس في مقدور الأحزاب الطائفية والعلمانية مقاومة هذه الاستراتيجيات، وذلك لضعف أسسها التنظيمية الداخلية والموارد المحدودة التي تستطيع تجميعها من حين إلى أخر. وبدلا من تنظيم معارضة مؤثرة في داخل البلاد، عند وصول الجبهة الإسلامية إلى السلطة، اختارت هذه الأحزاب التنظيم في الشتات الذي باعد بينها وبين الجماهير وترك المجال تحت سيطرة الجبهة الإسلامية القومية، التي تأثرت إلى درجة كبيرة بالدور الذي تقوم به حركات التمرد. وبالتوقيع على اتفاقية السلام الشامل، صارت حركة التمرد الرئيسية، الحركة الشعبية لتحرير السودان، شريكا ثانويا في حكومة الوحدة الوطنية، مما قوى قبضة الجبهة الإسلامية القومية على السلطة والثروة. وقاد هذا الأمر إلى مزيد من التهميش للأحزاب الطائفية والعلمانية، التي تركت لتبحث لها عن تحالفات مع المجموعات الساخطة في شرق وغرب السودان، أو تحاول أن تجد لها علاقات مع تلك التي هي الأن في السلطة. في مثل هذه الظروف، تستمر الجبهة الإسلامية القومية في السيطرة الكاملة على الوضع في السودان، سياسيا واقتصاديا.
الشيخ المكاشفي السوداني : أعماله وإسهامه في الإصلاح
يحاول هذا المقال أن يلقي بعض الأضواء على حياة أحد أبرز شيوخ التصوف في السودان وأعماله، مركزا على إبراز إسهامه في الإصلاح الثقافي والاجتماعي (المادي والروحي) لمجتمعه من خلال ضروب النشاط المختلفة التي قام بها بوصفه شيخا للطريقة الصوفية التي أسسها في إحدى أوسع المناطق الريفية في السودان. ولذلك بدأ المقال بتقديم عرض تعريفي بالشيخ، تمهيدا لتحليل المظاهر المختلفة لأعماله الأدبية والتربوية والاجتماعية التي كانت تنبثق من المسجد باعتباره مركز الإشعاع لتعانق مصالح المجتمع وهمومه.
الإسلام الكوني والإسلام العربي : محمود محمد طه والحل الصوفي للشريعة
صدر كتاب د. جعفر نجم نصر تحت اسم (الإسلام الكوني والإسلام العربي: محمود محمد طه والحل الصوفي للشريعة) الكتاب يقع في أربعمائة صفحة... وهو يقوم على ثلاثة أقسام... القسم الأول عن الشريعة بين الشفاهية والتدوين-جذور التشكيل... والقسم الثاني : محمود محمد طه من تجربة التصوف إلى تجربة الإصلاح-بين الإرث وأعبائه... أما القسم الثالث فبعنوان : محمود محمد طه ومنهجية التحديث وقضاياه. وإهداء الكتاب جاء كما يلي : إلى روح الأستاذ الأكبر محمود محمد طه. وكما ذكرت فإنني سأعرض الكتاب بصورة موجزة جدا... كجمهوري فإنني أقول إن كل القضايا التي تناولها الكتاب، تم عرض آراء الأستاذ محمود فيها بدقة وأمانة... ولا أجد أنني أختلف معه في شيء من هذا العرض... بالطبع د. جعفر ليس جمهوريا ونحن لا نطالبه بالدقة التي نطالب بها الجمهوري. نبدأ باسم الكتاب، فهو اسم معبر جدا عن محتوى الكتاب وملخص له... وكما ذكرنا اسم الكتاب(الإسلام الكوني والإسلام العربي)... هذا الاسم يشير إلى الرسالة الثانية بعبارة (الإسلام الكوني) وهو يعني الإسلام الذي قال عنه المعصوم بعثت للناس كافة... وقال عنه تعالى : هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله وكفى بالله شهيدا... هذا هو الإسلام الذي يقوم على أصول القرآن وهو للناس كافة وهذا هو مستوى الرسالة الثانية التي يدعو لها الأستاذ محمود وهي تقوم على بعث السنة... أما عبارة (الإسلام العربي)، من عنوان الكتاب، فهي تشير إلى الرسالة الأولى وهي رسالة خاصة بأمة معينة، هي أمة المؤمنين وهي تقوم على فروع القرآن، مستوى الشريعة، الذي ناسب الناس في القرن السابع الميلادي، عند البعث الأول.