Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
185 result(s) for "التصوف الإسلامي في الأدب العربي"
Sort by:
الوصايا = The commandments
هذا الكتاب \"الوصايا\" لمؤلفه الشيخ الأكبر محي الدين بين العربي رحمه الله تعالى، هو أحد أبواب الكتاب الكبير الموسوعة للشيخ وهو \"الفتوحات المكية\" بل هو فصل من فصوله أخذ منه وطبع منفردا عنه، لأنه اهتم بالوصية المفهومة والملاحظة الدقيقة التربوية التي تأخذ بيد السالك المريد إلى طريق أهل الله تعالى بل إلى صدق العبودية والاخلاص فيها مع الله تعالى، هذا الكتاب \"الوصايا\" نفحات قدسية تجلى الله بها على الإمام الأكبر محي الدين بن عربي وصايا فريدة من نوعها تقارب الستين والخمسمائة وصية مشتملة على كثير من العبر والحكم والمواعظ النابعة من قلبة الكبير والفياض بالنور والمعرفة والهداية. فيها فائدة لكل مؤمن يريد أن يزكي نفسه ويربيها إذا التزم بهذه الوصايا العظيمة الشأن.
اللغة الشعرية في الشعر الصوفي
اللغة الشعرية في النص الصوفي تحكمها التجربة الصوفية ذاتها، وقد تكونت من منظور صوفي خاضع لسلسلة من الاستعدادات والممارسات الخاصة تعرض فيه عن المجتمعي عبر اطراح لغته والتحول نحو لغة أخرى تنمو على مستويات متعددة، دون أن تقود إلى استهلاك ما تنمو عليه. مما استدعى مفردات وتراكيب مخصوصة للتعبير عن هذه التجربة على تنوعها وتفردها والتباين الزمني بين أصحابها، وهذا ما سنحاول رصده عند كل من المتصوفتين رابعة العدوية (ت 185 هـ) وعائشة الباعونية (ت 922 ه).
التصوف الإسلامي وأثره في فنون الأدب العربي : (دراسات نقدية)
يتناول هذا الكتاب التصوف الإسلامي وأثره في فنون الأدب العربي التصوف الإسلامي نظرية وتطبيقا ويتناول أيضا فنون الأدب كالشعر والنثر والتصنيف وأثر التصوف في فن المسرح العربي وأثر الموروث الشعبي في الأدب الصوفي (شعرا ونثرا) وعموما فإن الكتاب يتمحور بشكل أساسي في المؤثرات الخارجية والداخلية للتصوف ولأثر التصوف هو الآخر على جوانب الحياة الإبداعية والاجتماعية.
التحليل السيميائي للسرد الصوفي
تهدف الدراسة إلى مقاربة الكرامة الصوفية، بمفهومها الحكائي العربي القديم، حيت يجتمع البناء السردي فيها مع الهندسة الصوفية. وتنبع أهمية البحث من أن قصص الكرامات قصص مغلقة، لها نواة مركزية متفجرة، حدثها الرئيسي يتعلق بأفعال بطلها \"الشيخ\" الصوفي، أما عوالم قصصها فمثيرة متوهجة سحرية ومغرية، غايتها المغامرة والتجريب، وعناصرها الإثارة والتشويق، ومكسبها الحقيقي هو الفتنة والصدمة وجذب القارئ. والكرامة الصوفية موضوع لعلم خاص هو علم الكرامة وله مفاهيمه الخاصة وموضوعاته ومنهجه الذي ستتم مقاربته قصد التعريف به. مشكلة الدراسة: تحاول الدراسة الإجابة عن الأسئلة التالية: ما هي البنيات الأساسية التشاكلية لهذا السرد الصوفي الظاهرة منها والباطنة؟ وهل يمكن مقاربتها مقاربة سيميائية مثمرة خاصة حساسية النص وخصوصية السرد؟ وهدف هذه الدراسة: الوقوف على التشاكلات والتجانسات المختلفة المتناسلة للمسارات التصويرية والبرامج السردية المتلاحقة والمتتابعة التي تسعى من أجل رسم صورة منسجمة للخطاب الكراماتي ومع المنظومة الصوفية، إنها محاولة لتعرية المعنى والبنيات العميقة من خلال الشكل الذي يؤطرها ويهندس جنباتها، ومن شأن مثل هذه الدراسة توليد الدلالة وخلق والتناسق في النص، كما يترتب عليها تفكيك المعنى، وسد فراغات الفهم، وربط الأبنية اللغوية ببعض، في سبيل الغوص إلى العمق الدلالي، عندها فقط ستتكشف الأبنية المهيمنة والإركام الدلالي.
العشق الإلهي : ملكوت الله المنير
الكتاب يعد من المؤلفات الصوفية وهو عبارة عن قصص وأشعار في الحب الأعظم والعشق الإلهي والنور، فقلوب العاشقين، فقلوب العاشقين تسير للنور، عشقت النور فعشقها، فألهمها الوصول له. كما يحتوي الكتاب على أوراد مجربة تسري بصاحبها للنور والسكينة والشعور بالعظمة الربانية والقوة والتمكين في أمور حياته وتعاملاته اليومية فتجعله في دائرة الحب والنور واليقين.
جمال الذات الإلهية من المنظور النفسي
يهدف هذا البحث إلى دراسة فلسفية وأدبية مستفيضة لرؤى الشاعر الأندلسي في البحث عن اللذة في جمال الذات الإلهية وأثر ذلك في تشكيل لوحة ذهنية وفلسفية تحاول تقصي الجوانب الجمالية التي تبرز هيبة وعظمة وجلال ذلك الجمال المطلق. وقد اعتمد البحث في استقصاء النصوص وبيان تلك الرؤى على المنهج النفسي في تشكيل تلك الصورة. وقد توصل البحث إلى أن شعراء بني الأحمر قد اجتهدوا في البحث عن جمال الذات الإلهية وجلالها وذلك من خلال اتخاذهم رمز المرأة والخمرة والطبيعة عونا لهم للإفضاء بالشوق والمحبة والرهبة للوصول إلى السعادة المنشودة، ومن حيث دراسة الصلة بين الخالق والمخلوق وذلك عن طريق مناجاته وتضرعه في صور مليئة بالخشوع والإيمان، ويتحقق ذلك من خلال التلذذ بجمال تلك الذات، من حيث كونه إنسانا مشتاقا لخالقه، إذ نجده قد استعاض عن عجزه بإدراكه له بتذوق الخمرة الإلهية والوصول إلى السعادة المنشودة وبتجلي الجمال المطلق في فلسفة واضحة وتفكر في ملكوت الله سبحانه وتعالى.
التوظيف الصوفي في رواية \رأيتك في المنام\ لمحمد قطب
تناولت هذه الدراسة بالتحليل اللغوي السيميائي رواية \"رأيتك في المنام\" للروائي (محمد قطب) في إشارة منها إلى توظيفه للغة الصوفية بوصفها لغة علاماتية تحمل دلالات ممتلئة وفقا للمعتقدات الصوفية وفلسفتها. وقبل الوقوع على أهم النتائج التي توصل إليها هذا البحث ينبغي التنويه عن استنتاج عام مستنبط من جراء التعامل وراء نزوع الروائي (محمد قطب) إلى الزخم الصوفي ولغته؛ فهذا التعامل يعتبر نوعا من الهروب إلى عالم افتراضي معنوي بديل عن عالم حسي قد ينزلق فيه الكاتب بسبب شائكية الموضوع المطروح على امتداد المتن الروائي، وهو موضوع (العجز الجنسي)، وفقد الحياة الحميمة بين الزوجين. الأمر الذي يدفع الروائي دفعا لمعالجة هذا الموضوع عبر لغة قد تشوبها الإباحية. ووفقا لهذه الفرضية فإن الروائي قد لجأ إلى اللغة الصوفية الشبقية من خلال الحب الإلهي باعتبارها لغة قد تفي بغرض معالجة الموضوع المطروح للإبداع باعتبار سيطرته على أفكار المؤلف، وفي الوقت نفسه لا يكون على المؤلف حرج في الوصف الجنسي أو الدخول في تحطيم تابوهات إباحية. ويلاحظ كذلك على الإطار العام للسرد الروائي أنه قد وظف الأدوار الصوفية بوصفها أدوارا عاملية، بمعنى أن (العالم أو المربي) في العرف الصوفي قد تمثل في شخصية المرأة (الصوفية)/ الذات بالرواية، في حين أن (المريد) في الثقافة نفسها تمثلت في شخصية الرجل/ المرسل بالرواية، والذي تحركه المرأة (الذات) على امتداد المتن الروائي كله كما تحرك الأفكار الصوفية معتنقيها، ولهذا فإن الإطار العام للروية جنح بأكمله إلى التوظيف الصوفي من الوجهتين اللغوية والتقنية. أما أهم النتائج التي توصل إليها هذا البحث فيمكن تلخيصها في الاتي: أولا: تناول هذا البحث عموما توظيف اللغة الصوفية بمعايير المنهج السيميائي اللغوي، والذي عالجها على امتداد البناء الروائي من حيث تناول (الشخصيات والزمان والمكان)، ولقد أسفر هذا التوظيف عن أن اللغة الصوفية الموظفة قد دارت في ثلاثة محاور... المحور الأول: توظيف اللغة الصوفية التي تعبر عن المكابدات والصبر بوصفها صفات تميز الصوفي تجعله مؤهلا لحادث التجلي الألهي؛ فمكابدة النفس والصبر على الابتلاءات تجعل الصوفي (يتخلى) عن شوائبه النفسية وينطلق في عوالم الوصل الإلهي ومن ثم يحدث (التجلي). المحور الثاني: توظيف اللغة الصوفية على امتداد الفضاءات المكانية المقدسة، فسعى المؤلف إلى انتقاء أماكن تعبر بقداستها عن (الحضرة) الصوفية كاختيار (لمكة والحجر الأسود ومقام إبراهيم وأضرحة أولياء الله الصالحين). فضلا عن انتقاء أماكن غيبية ذات دلالة ممتلئة بسبب حوادثها الدينية المقدسة (كسدرة المنتهى والصراط والأعراف والجنة والنار). المحور الثالث: توظيف اللغة الصوفية لمعالجة (الكرامات الصوفية) باعتبار (الكرامة) جزء لا يتجزء من المعتقد الصوفي العام؛ فهي تؤكد على ارتقاء الشخصية الصوفية وعلو مكانتها. ولقد أبرزت اللغة الصوفية هذه الكرامات من خلال الإشارة إلى: أولا: التخاطر مع أرواح المتوفين. ثانيا: الاتصال بالجان والملائكة. ثالثا: المكاشفات. رابعا: تحدي الزمن. وعلى امتداد هذه المحاور الثلاثة التي استهدفت المعتقد الصوفي في إطارها العام كانت اللغة الصوفية من خلال انتقاء (بنقاء المفردة الصوفية التي عملت كركيزة أساسية في بناء النتوء العام للصرح الصوفي المنتشر أفقيا في ثنايا المتن الروائي بأكمله، فلم يخل موضع بالرواية من دوال مفردايته مكتنزة بمعان صوفية خاصة تجبر التحليل النقدي السيميائي لأن ينحني أمامها مقاربيا.