Asset Details
MbrlCatalogueTitleDetail
Do you wish to reserve the book?
التوظيف الصوفي في رواية \رأيتك في المنام\ لمحمد قطب
by
علي، هدى السيد محمد
in
الأدب العربي
/ التصوف الإسلامي
/ النقد الأدبي
/ رواية رأيتك في المنام
/ قطب، محمد
2019
Hey, we have placed the reservation for you!
By the way, why not check out events that you can attend while you pick your title.
You are currently in the queue to collect this book. You will be notified once it is your turn to collect the book.
Oops! Something went wrong.
Looks like we were not able to place the reservation. Kindly try again later.
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Do you wish to request the book?
التوظيف الصوفي في رواية \رأيتك في المنام\ لمحمد قطب
by
علي، هدى السيد محمد
in
الأدب العربي
/ التصوف الإسلامي
/ النقد الأدبي
/ رواية رأيتك في المنام
/ قطب، محمد
2019
Please be aware that the book you have requested cannot be checked out. If you would like to checkout this book, you can reserve another copy
We have requested the book for you!
Your request is successful and it will be processed during the Library working hours. Please check the status of your request in My Requests.
Oops! Something went wrong.
Looks like we were not able to place your request. Kindly try again later.
Journal Article
التوظيف الصوفي في رواية \رأيتك في المنام\ لمحمد قطب
2019
Request Book From Autostore
and Choose the Collection Method
Overview
تناولت هذه الدراسة بالتحليل اللغوي السيميائي رواية \"رأيتك في المنام\" للروائي (محمد قطب) في إشارة منها إلى توظيفه للغة الصوفية بوصفها لغة علاماتية تحمل دلالات ممتلئة وفقا للمعتقدات الصوفية وفلسفتها. وقبل الوقوع على أهم النتائج التي توصل إليها هذا البحث ينبغي التنويه عن استنتاج عام مستنبط من جراء التعامل وراء نزوع الروائي (محمد قطب) إلى الزخم الصوفي ولغته؛ فهذا التعامل يعتبر نوعا من الهروب إلى عالم افتراضي معنوي بديل عن عالم حسي قد ينزلق فيه الكاتب بسبب شائكية الموضوع المطروح على امتداد المتن الروائي، وهو موضوع (العجز الجنسي)، وفقد الحياة الحميمة بين الزوجين. الأمر الذي يدفع الروائي دفعا لمعالجة هذا الموضوع عبر لغة قد تشوبها الإباحية. ووفقا لهذه الفرضية فإن الروائي قد لجأ إلى اللغة الصوفية الشبقية من خلال الحب الإلهي باعتبارها لغة قد تفي بغرض معالجة الموضوع المطروح للإبداع باعتبار سيطرته على أفكار المؤلف، وفي الوقت نفسه لا يكون على المؤلف حرج في الوصف الجنسي أو الدخول في تحطيم تابوهات إباحية. ويلاحظ كذلك على الإطار العام للسرد الروائي أنه قد وظف الأدوار الصوفية بوصفها أدوارا عاملية، بمعنى أن (العالم أو المربي) في العرف الصوفي قد تمثل في شخصية المرأة (الصوفية)/ الذات بالرواية، في حين أن (المريد) في الثقافة نفسها تمثلت في شخصية الرجل/ المرسل بالرواية، والذي تحركه المرأة (الذات) على امتداد المتن الروائي كله كما تحرك الأفكار الصوفية معتنقيها، ولهذا فإن الإطار العام للروية جنح بأكمله إلى التوظيف الصوفي من الوجهتين اللغوية والتقنية. أما أهم النتائج التي توصل إليها هذا البحث فيمكن تلخيصها في الاتي: أولا: تناول هذا البحث عموما توظيف اللغة الصوفية بمعايير المنهج السيميائي اللغوي، والذي عالجها على امتداد البناء الروائي من حيث تناول (الشخصيات والزمان والمكان)، ولقد أسفر هذا التوظيف عن أن اللغة الصوفية الموظفة قد دارت في ثلاثة محاور... المحور الأول: توظيف اللغة الصوفية التي تعبر عن المكابدات والصبر بوصفها صفات تميز الصوفي تجعله مؤهلا لحادث التجلي الألهي؛ فمكابدة النفس والصبر على الابتلاءات تجعل الصوفي (يتخلى) عن شوائبه النفسية وينطلق في عوالم الوصل الإلهي ومن ثم يحدث (التجلي). المحور الثاني: توظيف اللغة الصوفية على امتداد الفضاءات المكانية المقدسة، فسعى المؤلف إلى انتقاء أماكن تعبر بقداستها عن (الحضرة) الصوفية كاختيار (لمكة والحجر الأسود ومقام إبراهيم وأضرحة أولياء الله الصالحين). فضلا عن انتقاء أماكن غيبية ذات دلالة ممتلئة بسبب حوادثها الدينية المقدسة (كسدرة المنتهى والصراط والأعراف والجنة والنار). المحور الثالث: توظيف اللغة الصوفية لمعالجة (الكرامات الصوفية) باعتبار (الكرامة) جزء لا يتجزء من المعتقد الصوفي العام؛ فهي تؤكد على ارتقاء الشخصية الصوفية وعلو مكانتها. ولقد أبرزت اللغة الصوفية هذه الكرامات من خلال الإشارة إلى: أولا: التخاطر مع أرواح المتوفين. ثانيا: الاتصال بالجان والملائكة. ثالثا: المكاشفات. رابعا: تحدي الزمن. وعلى امتداد هذه المحاور الثلاثة التي استهدفت المعتقد الصوفي في إطارها العام كانت اللغة الصوفية من خلال انتقاء (بنقاء المفردة الصوفية التي عملت كركيزة أساسية في بناء النتوء العام للصرح الصوفي المنتشر أفقيا في ثنايا المتن الروائي بأكمله، فلم يخل موضع بالرواية من دوال مفردايته مكتنزة بمعان صوفية خاصة تجبر التحليل النقدي السيميائي لأن ينحني أمامها مقاربيا.
Publisher
جامعة عين شمس - كلية البنات للآداب والعلوم والتربية
Subject
MBRLCatalogueRelatedBooks
Related Items
Related Items
This website uses cookies to ensure you get the best experience on our website.