Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
47 result(s) for "التصوف الفارسي"
Sort by:
منطق الطير
كتاب \"منطق الطير\" يقدم دراسة مزدوجة لشخصية العطار وكتابة منطق الطير فيقدم من خلال صفحات القسم الأول من الكتاب دراسة وافية لشخصية العطار ومناقبه ونظرية إلى الفلسفة والفلاسفة ومن ثم نقد وتحليل لمنظومة منطق الطير أما في قسمه الثاني والأخير فيقدم دراسة لمنظومة \"منطق الطير\" التي تعد أشهر منظومات العطار وأعظمها جميعا وأوسعها شهرة، التي تشهد بإبداع صاحبها في النظم وتعد دليلا عظيما على تفوق الفرس في نظم القصة الشعرية منذ قرون عديدة وقد تأثر العطار بالغزالي في قصته هذه الذي أخذ أصولها عن \"رسالة الطير للغزالي\" أما بنية هذا الكتاب فتدور حول المناجاة والمدح وذم التعصب حيث نطقت الطيور بأفكار البشر فجعلها تسعى جاهدة حتى تدرك الاتصال بالله.
مدارج العاشقين : \الحب العذري الصوفي في منظومة خسرو نامة\
تحكي القصة سيرة عشق خسرو برويز بن كسرى أنوشيروان لشيرين. ووصف لنا فريد الدين العطار-أثناء سرده لأحداث القصة- المعارك وساحات القتال، وآلات الحرب وتنظيم الجيوش، وصور لنا مجالس اللهو والطرب، ورحلات الصيد، وتنقل بنا بين البساتين والخمائل والغابات، ومضى بنا وسط البحار والصحاري والجبال، وجال بنا في القلاع والحصون والقصور، والقصة-في مجملها-ترمز إلى العشق عند الصوفية، وتصف أحوال العاشق، وتشرح ما يعانيه من آلام العشق، وتباريح الهوى، وتبين العقبات التي تصادفه، والأهوال التي تواجهه، وتوضح مدى إصراره على مجابهتها واجتيازها في سبيل إدراك معشوقه، كما أن القصة تزخر بالرموز والأفكار والمفاهيم الصوفية، وتشتمل على الكثير من النصائح والمواعظ، والحكم والأمثال. لذا ينبه العطار القارئ إلى ضرورة تدبر معانيها، وكشف أسرارها، وفهم رموزها، وقد أشاد العطار في هذه المنظومة ببراعته في نظم الشعر، وبمهارته في سرد أحداث القصة، وبتفرده في إضفاء الطابع الصوفي عليها، ودعا الله تعالى أن يحفظها من عبث العابثين، ويجعلها نورا في عيون أهل البصيرة.
هكذا تكلم تبريزي : أحاديث الشيخ والمريد
في سنة 642 هـ سافر شمس الدين التبريزي م 645 هـ. إلى بلاد الروم بحثا عن ولي من أولياء الله الصالحين، كان قد بشر بصحبته في المنام. وفي قونية التقى شمس الدين، جلال الدين الرومي م 672 هـ. كان هذا اللقاء نقطة تحول في حياة الرجلين كليهما ؛ وقد وجد كل منهما في الآخر ضالته المنشودة . وتوطدت العلاقة بينهما، واصطحبا لفترات في السنوات من 642 هـ. إلى 645 هـ. وخلال هذه الصحبة دارت بينهما والمريدين وغيرهم أحاديث ومحاورات وحكايات تتعلق بسلوك الطريق الصوفي، وتفسر مقاماته وأحواله، وتشرح آدابه ورسومه. وقد بلور كل منهما تجربته الروحية من خلال هذه الأحاديث. كانت العلاقة بين شمس الدين وجلال الدين لغزا محيرا للجميع منذ نشأتها حتى الآن. وقد عجز الكثيرون عن فهم حقيقة هذه العلاقة. لكن شمس الدين وجلال الدين كشفا عن طبيعة هذه العلاقة خلال الأحاديث التي دارت بينهما. وقد جمعهما العشق الإلهي وسلوك الطريق الصوف.
أنت النار وأنا الريح
\"أنت النار وأنا الريح\" وهي في حد ذاتها غزليات \"مولانا\" جلال الدين الرومي جمعها الأستاذ إبراهيم بشمي في كتاب عن عاشق عشق ذاته بذاته، إنه جلال الدين الرومي، في عشقه للذات الإلهية وتوحده معها، هي عوالم مرصودة متمنعة عن الحدود ومتعالية الأبعاد، تتسم بالنزوع الصوفي على صعيد التوق الإنساني للخلاص الروحي والذي يشكل الهدف الوجودي التطلعي لدى \"مولانا\"، يضم الكتاب شذرات ولطائف وومضات من أقوال جلال الدين الرومي منها : زبد الروح : ويا أيها العاشق صافي النفس، امض صافيا كالماء الجاري، فإن هذا الماء الصافي الذي لا عقد منه، يزيد في الروح لحظة بعد لحظة، صمت الخبر : وعندما يكون العاشق ثملا، لا تطمع في الصمت وما دام الخبز قد وصل الجائع لا تأمره بألا يأكل ! المر والحلو : الحب يجتذب أهل المرارة إلى الحلو، لأن الرشد هو الأصل في كل محية.
إلهي نامه، أو، (الكتاب الإلهي)
تناول الكتاب الذي خرج على يد العلامة الراحلة الأستاذة الدكتورة ملكة علي التركي، مدخلا إلى الأدب الصوفي الفارسي مع دراسة للمنظومة الصوفية \"إلهي نامة\" للقطب الصوفي الشاعر فريد الدين العطار، قبل أن يقدم لنا الترجمة الكاملة للمنظومة التي تعد نموذجا أصيلا للأدب الصوفي الفارسي القصصي. تبدأ منظومة \"إلهي نامة\" بحديث يوجهه فريد الدين العطار إلى روح الإنسان الكامل، ويرى العطار أن هذه الروح هي نائبة دار الخلافة وصاحبة الأمر الرباني، والعالم كله منوط بها، وع ذلك يصعب إدراك كنهها : \"إنك لست في السماء ولا في الأرض فأين أنت ؟ إنك عند رب العالمين\". ويحدد العطار للروح الخليفة ستة أولاد على النحو التالي : \"واحد نفس مكانة الماديات، وواحد شيطان ينحو رأيه إلى الخرافات، وواحد عقل يناقش المعقولات، وواحد علم يبحث عن المعلومات، وواحد فقر يطلب الأشياء الوهمية، وواحد توحيد يبحث عن الذات الواحدة\".
القلندرية الصوفية من خلال منظومة \قلندرنام\ خطيب فارسي \يا\ سيرت جمال الدين ساوجي \سيرت القلندر\ لخطيب الفارسي أو \سيرة جمال الدين الساوجي\
موضوع الدراسة يتعلق بالقلندرية الصوفية، وذلك من خلال منظومة خطيب الفارسي \"قلندر نامه\" يا \"سيرت جمال الدين ساوجي\" أي سيرة القلندر أو سيرة جمال الدين الساوجي\". وتعد هذه المنظومة من المؤلفات القليلة المتعلقة بالقلندرية، وتحظي بأهمية كبيرة؛ لأن مؤلفها كان قلندريا، ولأنها تشتمل على معلومات عن القلندرية ربما لم تتوافر في غيرها من المصادر. وقد نظم خطيب الفارسي منظومته هذه في قالب المثنوى في سنة 748هـ، وهي تشتمل على ما يقرب من ألف وسبعمائة وسبعين بيتا من الشعر. وضمنها سيرة جمال الدين الساوجي م 630هـ، وتحدث خلالها عن مبادئ الطريقة القلندرية وأصولها، وآدابها ورسومها، وشيوخها، والكرامات المتعلقة بهم، والتهم الموجهة إليهم. وقد تحرى الدقة في منظومته، فاتسمت بالمصداقية، واتفقت أغلب المعلومات الواردة فيها مع المعلومات المذكورة في المصادر التاريخية، وانفردت بذكر تفاصيل عن القلندرية لم ترد في غيرها من المصادر. وهو مما يزيد من أهميتها في دراسة القلندرية. وقد انتهت الدراسة إلى أن القلندرية طريقة صوفية معتدلة، بعيدة عن الشطح والشطط، لكن يؤخذ عليها التزامها ببعض الآداب والرسوم العجيبة المخالفة للسنة في ظاهرها. ومع أن القلندرية كانوا يستندون إلى الآيات القرآنية والأحاديث النبوية للتدليل على صدق عقيدتهم، إلا أن تأثرهم ببعض العادات البوذية جعل البعض ينأى بهم عن التصوف والصوفية. وقد اعتمدت في هذه الدراسة على المنهجين الاستقرائي والتاريخي.