Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
265 result(s) for "التطور الحضاري"
Sort by:
الأساليب والأدوات الزراعية المستخدمة عند أهل الأندلس
تناول البحث موضوع الأساليب والأدوات الزراعية التي استخدمها الفلاح في الأندلس في العصر الإسلامي، ودوره في تطويرها وتحديثها لتتناسب مع الحضارة المزدهرة التي أقامها المسلمون في الأندلس، ومن هذه الأساليب والأدوات، تلك التي استخدموها في معرفة أنواع التربة، وأنواع المزروعات الملائمة لها، وأشار البحث إلى طبيعة الأعمال الزراعية التي كان يقوم بها الفلاح الأندلسي خلال فصول السنة، وبين البحث اهتمام الفلاح الأندلسي بكيفية غرس الأشجار وتقليمها، وبين كذلك طرق تركيب الأشجار، وطرق مكافحة الأمراض والحشرات، وطرق جني الثمار وتخزينها. كما أشار البحث إلى الأدوات الزراعية التي استخدمها الفلاح الأندلسي، بدءاً من تهيئة الأرض للزراعة، إلى أن تنضج الثمار والمحاصيل ويحل موعد حصادها وقطافها، إضافة إلى بعض الأدوات الصناعية التي قام الفلاح الأندلسي باستخدامها في بعض المحاصيل الزراعية.
الثورة البايو - اجتماعية للإنسان المعاصر
يتمحور البحث حول فلسفة العلاقة البايو - نفسية اجتماعية للإنسان المعاصر، وهو محاولة نظرية لمعرفة جوانب الاهتمام بالتطور البايولوجي، وانعكاساته على الجانب الفلسفي الحضاري الإنساني، لاسيما ما يرتبط به من قيم تربوية وأخلاقية، تعكس اهتمام الإنسان بالجانب التطوري، الناجم عن \"الثورة البايو - اجتماعية في حياة إنساننا المعاصر\"، كما أنه يشير إلى حالة التفاعل الخلاقة بين الإنسان والطبيعة، وهو في جوهره تفاعل أخلاقي، قائم على المشاركة الفاعلة والنشطة مع الطبيعة لتحقيق الغايات الإنسانية المنشودة. فالإنسان في نهاية المطاف جزء لا يتجزأ من نشاط الطبيعة العام، كونه يرتبط بباقي أجزاء هذا النشاط، وهو ما يضطلع بحثنا بالكشف عن كيفية حدوثه، الأمر الذي يجعلنا مطالبين بأن نتعامل مع الطبيعة على وجه حسن ولائق، وإلا فإنا مدعوون أن نتوقع من الطبيعة أن تعاملنا بشكل رديء، فتغدو بذلك ضحلة في إنتاجيتها. من جهة أخرى يحاول هذا البحث التوصل إلى قياسات تربوية معمقة، في الدور والإطار الذي يمكن للتربية القيام به في مواجهة التحديات التي يتعرض المجتمع إليها، وذلك عبر البرامج التربوية، التي يعول عليها إلى حد بعيد في تقليص الفجوة الحضارية، بين ما يسمى بالمجتمعات المتقدمة والمجتمعات النامية. كوفا تتولى الجانب التعليمي (تعليم الحقائق والمهارات والأفكار) اهتماما كبيرا وضروريا. أخيرا يصل البحث بنا إلى معرفة مكانة الإنسان ومركزه ودوره في الكون الذي ينتمي إليه، وهو هدف متقدم على غيره من الأهداف الإنسانية الأخرى.
الصور الفوتوغرافية والرسوم والخرائط التاريخية من مصادر تاريخ التراث العمراني لمكة المكرمة في العصر الحديث
يتناول هذا البحث الصور الفوتوغرافية والرسوم والخرائط التاريخية من مصادر تاريخ التراث العمراني لمكة المكرمة في العصر الحديث دراسة تاريخية، وهدف البحث هو الكشف عن كثير من المعالم العمرانية في مكة المكرمة التي تعرضت للاختفاء بسبب الإزالة نتيجة التطور الحضاري، وكثير من هذه المعالم العمرانية قد ورد ذكرها في بعض مصادر المؤرخين والبلدانيين من الرحالة والجغرافيين بشكل وصفي أو سردي اعتمادا على البنية العمرانية والهيكلة التي تحتضن تلك المواقع؛ إذ شكلت الصور الفوتوغرافية والرسوم والخرائط التاريخية أهمية كبيرة لتاريخ التراث العمراني؛ حيث أصبحت الوثائق الوحيدة التي تشهد على ماضي مكة المكرمة، وأسهمت في توثيق وإيضاح كثير من المعلومات عن تاريخ وحضارة مكة المكرمة، ومن هنا جاءت هذه الدراسة لتسليط الضوء على الصور الفوتوغرافية والرسوم والخرائط التاريخية واعتبارها مصدرا مهما من مصادر تاريخ التراث العمراني لمكة المكرمة في العصر الحديث، وشملت الدراسة أبرز الكتب والمؤلفات التي تضمنت ذلك وتناولتها بالعرض والتحليل بحسب المنهج التاريخي، وعرضت لأهم هذه الصور الفوتوغرافية والرسوم والخرائط التاريخية وتحليل المعلومات التي تخص تاريخ التراث العمراني والمعماري لمكة المكرمة. وأهم النتائج التي خلصت إليها الدراسة أن الصور الفوتوغرافية والرسوم والخرائط التاريخية تشكل أهمية كبيرة ومهمة بالنسبة لتاريخ التراث العمراني لمكة المكرمة؛ لكونها تمثل التاريخ المرئي الوحيد عن التغير الجذري، فضلا عن إسهام الصور الفوتوغرافية في توثيق التراث العمراني والمعماري لمكة المكرمة، علاوة على ضرورة توظيف الصور الفوتوغرافية والرسوم والخرائط التاريخية في كتابة تاريخ التراث العمراني لمكة المكرمة خاصة، وبقية المدن عامة.
قراءة أنثروبولوجية في ملحمة جلجامش
يقوم هذا البحث على قراءة ملحمة جلجامش قراءة تأويلية؛ بقصد تحليل الرموز التي تحيل إلى التعبير عن التطور الأنثروبولوجي والحضاري، مع رصد اختلاف الموقف من هذا التطور في النمط الإنتاجي الزراعي، من جهة، وتمثله ملحمة جلجامش، والنمط الرعوي، من جهة ثانية، وقد مثلنا له بواقعة مقتل هابيل في النص التوراتي.
تصور الشعر الجاهلي للحياة الاجتماعية
يحاول هذا البحث عرض أصناف المائدة وأوانيها من خلال نصوص الشعر العربي الجاهلي، المائدة التي قدمها الجاهليون لضيوفهم، أو تحلقوا حولها مع أفراد أسرهم. يعرض البحث لأصناف هذه الموائد إن كانت تتكون من اللحوم والشحوم أو الثريد أو التمور أو الفواكه أو العسل وغيرها. ثم يعرض البحث لأواني الموائد التي تناول العرب فيها طعامهم كالجفان، والقدور، والمقاري والصحون وغيرها. يهدف البحث إلى إلقاء الضوء على حياة العرب الحضارية قبل الإسلام، فتفنن العرب في إعداد الطعام، أو تفننهم في صناعة أوانيه، يكشف للباحث مدى التطور الحضاري والاجتماعي الذي وصل إليه العرب في العصر الجاهلي. ولأن الشعر ديوان العرب؛ يسجل دقائق حياتهم، ويصف مختلف طرائق عيشهم؛ التزم البحث بما ورد في نصوص الشعر الجاهلي من ذكر للموائد وأوانيها، ولم يركن إلى كتب التاريخ أو الأخبار أو السير أو المعاجم، ما لم يكن ثمة شاهد من الشعر الجاهلي يرفد الموائد وأوانيها بالدليل القاطع على وجودها في حياة العرب ورسوخها في حياتهم الاجتماعية، الرسوخ الذي يعني انعكاسها في شعرهم من بعد حياتهم على مر العصر الجاهلي. يدرس البحث أصناف الموائد وأوانيها في الشعر الجاهلي من خلال السياقات الإنسانية المرافقة لها، ولا يدرسها منفردة كما تقدم على ذلك المعاجم اللغوية والموسوعات.
التطور اللغوي
تسلك اللغات في تطورها منحى إيجابيا، كابتداع مصطلحات جديدة تواكب التطور الحضاري، وآخر سلبيا كالميل إلى العامية. ومن المعلوم أن اللغات كالكائن الحي، إن لم تنم تمت. واللغة العربية أكثر اللغات استجابة لمظاهر التطور، غير أن ثمة أخطارا تتهددها، كالغزو الثقافي، وطغيان اللهجات المحلية على السياسة والإعلام، ولعل أشدها فتكا الاطمئنان التواكلي، إذ يعتقد معظم العرب أن لغتهم مقدسة، محفوظة، عصية على الفناء، لذلك سوغوا لأنفسهم تقاعسهم في نصرتها، وتركوها فريسة لسلطان الزمن المسلط على اللغات.
مواكبة اللغة العربية للتطور الحضاري
تهتم ورقتنا هذه برصد مدى مواكبة اللغة العربية للتطور الحضاري، علاوة على أنها تحاول أيضا إبراز أهم الآليات والمبادئ التي تتوفر عليها اللغة العربية في نسقها اللساني والتي تتيح لها عملية توليد وإنتاج المفردات المعبرة بشكل سهل ويسير. كما تروم ورقتنا أيضا قياس مدى فاعلية ونجاعة آليات التوليد اللغوي في جعل اللغة العربية لغة مواكبة للتطور الحضاري. وعطفا على ما سبق، فإن ورقتنا هذه تتأسس على جملة من التساؤلات المتداخلة نوردها تباعا كالآتي: - ما مدى مواكبة اللغة العربية لتطورات العصر؟ - وما أبرز المبادئ والآليات التي تعتمدها اللغة العربية في سيرورة إنتاج ألفاظها المعبرة؟