Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
628 result(s) for "التعلم الأكاديمي"
Sort by:
Academic Learning Difficulties for Pupils in the Third Year of Primary Education
The field of special education has recently been highly sought after due to its importance and is considered to have learning disabilities among its categories. Pupils with literacy and mathematics disabilities need to discover their condition and diagnose their weaknesses and thus develop their abilities. It is therefore necessary to identify these difficulties first, the extent to which they are prevalent among our pupils in the school community, and the beginning of the research must be reserved for pupils at the primary level, with a view to early detection, as this stage is the first building block if the rest of the educational levels are to be reformed. In this presentation, therefore, we will address the most important studies that have discussed the prevalence of academic learning difficulties in the school community. and will also recognize the most difficult academic learning for third-year primary school students, These pupils were diagnosed and identified through the application of Algerian scholar Bashir Maamariyah academic learning disability scale to a sample of 20 pupils and third-year primary pupils in three elementary schools of the city of Al-djelfa. After applying the study procedures to the sample individuals, the calculation averages and standard deviations of the sample individuals' macro marks were extracted, and after analysing the data using the spss statistical package program it was concluded that: - Reading difficulty is the most prevalent academic learning difficulty among third-year primary students.
نمذجة العلاقات بين التدفق النفسي والدافعية العقلية والالتزام الأكاديمي لدى طلاب برنامج التأهيل التربوي بكلية التربية جامعة الأزهر
هدف البحث الحالي إلى الكشف عن مدى وجود مؤشرات مطابقة مقبولة لنموذج تحليل المسار بين التدفق النفسي والدافعية العقلية والالتزام الأكاديمي، والكشف عن التأثيرات المباشرة وغير المباشرة بين المتغيرات الثلاثة، والتحقق من دور الدافعية العقلية كمتغير وسيط في بين التدفق النفسي والالتزام الأكاديمي، ومعرفة مدى تشابه نموذج تحليل المسار بين الذكور والإناث، والتخصص العلمي والأدبي، والأعزب والمتزوج، وبلغ عدد المشاركين بالبحث (922) مشاركًا من طلاب وطالبات التأهيل التربوي بكلية التربية جامعة الأزهر، وتمثلت أدوات البحث في مقاييس التدفق النفسي والدافعية العقلية والالتزام الأكاديمي (إعداد الباحث)، وتم استخدام الأسلوب الإحصائي تحليل المسار للتحقق من مطابقة النموذج المقترح والكشف عن التأثيرات المباشرة وغير المباشرة لمتغيرات البحث، وتحليل المسار متعدد المجموعات للكشف عن التشابه في النموذج المقترح لمتغيرات البحث في ضوء بعض المتغيرات الديموجرافية، وأسفرت نتائج البحث عن وجود مؤشرات مطابقة مقبولة لنموذج تحليل المسار للتدفق النفسي والدافعية العقلية والالتزام الأكاديمي، ووجود تأثيرات مباشرة موجبة دالة إحصائيا للتدفق النفسي في الدافعية العقلية، وللتدفق النفسي في الالتزام الأكاديمي، وللدافعية العقلية في الالتزام الأكاديمي، ووجود تأثيرات غير مباشرة للتدفق النفسي في الالتزام الأكاديمي عبر الدافعية العقلية كمتغير وسيط، ووجود تشابه في نموذج تحليل المسار للتدفق النفسي في الالتزام الأكاديمي عبر الدافعية العقلية بين الذكور والإناث وبين ذوي التخصص العلمي والأدبي وبين الأعزب والمتزوج من طلاب برنامج التأهيل التربوي بكلية التربية جامعة الأزهر.
التحديات والفرص في تطبيق الفنون التشكيلية الرقمية داخل بيئة التعلم الأكاديمية لأطفال ما قبل المدرسة
هدف البحث الحالي إلى تحديد وتحليل التحديات واستكشاف الفرص وتقييم تأثير الفنون التشكيلية الرقمية داخل بيئة التعلم الأكاديمية لأطفال مرحلة ما قبل المدرسة وتقديم مقترح يساهم في تجاوز هذه التحديات، وتكونت عينة البحث من (٢٦٨) معلمة من معلمات رياض الأطفال بالروضات الحكومية والخاصة بمحافظة المنوفية، واستخدمت الباحثة المنهج الوصفي التحليلي لتحقيق أهداف البحث، تم تطبيق أدوات البحث والتي تشتمل على استبانة التحديات التي تواجه تطبيق الفنون التشكيلية الرقمية واستبانة فرص تطبيق الفنون التشكيلية الرقمية داخل بيئة التعلم الأكاديمية الأطفال مرحلة ما قبل المدرسة من خلال شبكة الإنترنت عبر تطبيق. Google form وتوصل البحث إلى مجموعة من النتائج تشير إلى أن تحديات تطبيق الفنون التشكيلية الرقمية في بيئة التعلم الأكاديمية تتسم بالعمومية، حيث تواجه جميع المعلمات عقبات مشابهة بغض النظر عن سنوات الخبرة أو الإدارة التعليمية، نتيجة لعوامل مشتركة كضعف البنية التحتية، نقص الموارد التقنية، وقلة التدريب، أن المعلمات الحاصلات على الدكتوراه يتميزن بقدرات تحليلية ومعرفية متقدمة وخبرة عملية واسعة، مما يمنحهم تفوقا في فهم التحديات المرتبطة بتطبيق الفنون التشكيلية الرقمية وابتكار حلول فعالة مقارنة بالفئات التعليمية الأخرى، أن تطبيق الفنون التشكيلية الرقمية داخل بيئة التعلم الأكاديمية يحظى بتقدير عال كوسيلة فعالة لتعزيز الإبداع وتحسين التعليم للأطفال، مما يوفر التركيز بشكل أكبر على التعبير الحر، تنوع المصادر التعليمية، وتحفيز التفاعل الإبداعي بين الأطفال، وعلى أثرها تم تصميم تصور مقترح لمواجهة التحديات التي تواجه تطبيق الفنون التشكيلية الرقمية داخل بيئة التعلم الأكاديمية لأطفال مرحلة ما قبل المدرسة، وفي ضوء ما توصل إليه البحث من نتائج يوصي بتعزيز الشراكات مع المؤسسات التكنولوجية والمجتمعية للحصول على التمويل والتكنولوجيا اللازمة، وضمان بيئة رقمية آمنة للأطفال، توفير برامج تدريبية وورش عمل للمعلمات، وتوجيههن لتصميم أنشطة تدمج بين الفنون الرقمية والتقليدية لتطوير الإبداع والمهارات الحسية للأطفال.
كفاءات التعلم الاجتماعي والعاطفي في المجتمعات الصفية المرتبطة بمنصة \Microsoft teams\ لدى طالبات جامعة الشرقية بسلطنة عمان
هدفت الدراسة التعرف على درجة توافر كفاءات التعلم الاجتماعي والعاطفي في المجتمعات الصفية المرتبطة بمنصة Microsoft teams) لدى طالبات جامعة الشرقية بسلطنة عمان، واستخدم الباحثان المنهج الوصفي. استخدم الباحثان استبانة كفاءات التعاونية للتعلم الأكاديمي والاجتماعي والعاطفي (CASEL- 2020)، وتكونت الاستبانة من (5) كفاءات و(36) مؤشرا بعد الترجمة وعرضها على المحكمين. وتكونت عينة الدراسة من (185) طالبة في مقرر الرياضيات التطبيقية بجامعة الشرقية بسلطنة عمان. وقد أظهرت نتائج الدراسة أن الدرجة الكلية لتوافر كفاءات التعلم الاجتماعي والعاطفي في المجتمعات الصفية المرتبطة بمنصة (Microsoft teams) كانت بدرجة كبيرة، وبمتوسط حسابي (2.42)، وبنسبة مئوية (80.6%)، كما كانت درجة توافر كل كفاءة من الكفاءات بدرجة كبيرة، حيث حصلت كفاءة الوعي الذاتي على الرتبة الأولى وبنسبة توافر (82%)، وجاء في الرتبة الثانية كفاءة اتخاذ القرارات المسؤولة وبنسبة توافر (81%)، تلاه في الرتبة الثالثة كفاءة مهارات العلاقات، وبنسبة توافر (80.6%)، بينما احتل الرتبة الرابعة كفاءة الوعي الاجتماعي وبنسبة توافر (80.6%) وجاء في الرتبة الخامسة والأخيرة كفاءة الإدارة الذاتية وبنسبة توافر (79%)، وقد أوصى الباحثان بمجموعة من التوصيات من أهمها: ضرورة توظيف منصة مايكروسوفت تيمز في تدريس المقررات الجامعية لما تتوفر بها ممن مميزات وإضافات تتيح إدراج التطبيقات الداعمة للتعلم الاجتماعي والعاطفي نشر الوعي بأهمية تضمين كفاءات التعلم الاجتماعي والعاطفي في التعلم عن بعد بالمنصات التعليمية.
خطوات أساسية في تشخيص صعوبات التعلم الأكاديمية لدي التلاميذ
هدفت هذه الدراسة إلى التعرف على أهم الخطوات التي يجب اتباعها لتشخيص صعوبات التعلم الأكاديمية ولتحديد تلاميذ المرحلة الابتدائية الذين يعانون من هذه الصعوبات، والتي تنعكس سلبيا وبشكل كبير على تحصيلهم ومستواهم الدراسي، حيث أجريت الدراسة بخمسة مدارس ابتدائية تابعة لولاية بشار -الجزائر- على عينة مكونة من 30 تلميذا وتلميذه، أما أدوات الدراسة فتمثلت في محكات التشخيص لصعوبات التعلم، واختبار الذكاء لأحمد زكي صالح، بالإضافة إلى مقياس التقدير التشخيصي لصعوبات تعلم القراءة والكتابة والحساب (صعوبات التعلم الأكاديمية) لفتحي مصطفى الزيات. وفي الأخير تم التوصل إلى ضرورة وحتمية تطبيق بعض الخطوات المهمة والأساسية لتحديد التلاميذ ذوي صعوبات التعلم الأكاديمية، والتي نوجزها فيما يلي: - الاستعانة بالمعلمين في التحديد المبدئي للتلاميذ ذوي صعوبات التعلم الأكاديمية. - تطبيق محك الاستبعاد، لأجل استبعاد التلاميذ الغير معنيين بالصعوبة. - تطبيق محك التباعد، لأجل تحديد مستوى تحصيل التلميذ الأكاديمي ومستوى ذكائه. - تطبيق مقياس التقدير التشخيصي لصعوبات التعلم الأكاديمية، لأجل التأكد من وجود الصعوبة لدى التلميذ، ولأجل تحديد مستوى هذه الصعوبة (خفيفة، متوسطة، شديدة).
The Influence Of Art Education On Students Academic Learning In Kuwait
The current study designed to statistically describe teachers' perceptions by asking questions on arts education and analyze the data for possible relationships of these experiences and perceptions. To accomplish this goal, this study used a survey questionnaire to investigate the perceptions of art education teachers, regarding the importance of art viewing, art making, and visual art education for students' academic achievements. Teachers had participated and answered the questionnaire. The analysis established positive relationship between students' achievement and visual art education. In general, the survey's results confirmed the hypothesis that visual arts education correlates with students' positive educational outcomes. After reviewing the literature in this area and receiving responses to the questionnaire, suggestions and recommendations for future research in art education curriculum will be offered.
فعالية برنامج تدريبي سلوكي معرفي لتحسين مهارات التفكير الإيجابي لدى الأطفال الموهوبين ذوي صعوبات التعلم الأكاديمية
هدفت الدراسة التعرف على فعالية برنامج تدريبي سلوكي معرفي لتحسين مهارات التفكير الإيجابي لدى الأطفال الموهوبين ذوي صعوبات التعلم الأكاديمية، وتكونت عينة الدراسة من (۱۰) أطفال من الموهوبين ذوي صعوبات التعلم الأكاديمية، تراوحت أعمارهم الزمنية بين (۹ - ۱۲) سنوات، بمتوسط عمري (10.15)، وانحراف معياري (1.669)، كما تراوحت نسبة ذكائهم من (١٢٥ - ۱۳۰)، واتبعت الباحثة التصميم التجريبي ذو المجموعة الواحدة، واستخدمت الدراسة مقياس استانفورد بينيه الصورة الخامسة لقياس ذكاء الأطفال. إعداد صفوت فرج (۲۰۱۱)، ومقياس التقدير التشخيصي لصعوبات التعلم الأكاديمية إعداد فتحي الزيات (۲۰۱۷)، وقائمة رينزولي لتشخيص الأطفال الموهوبين في المرحلة الابتدائية، تقنين وتعريب ريهام سليمان (۲۰۲۲)، ومقياس مهارات التفكير الإيجابي (إعداد الباحثة)، والبرنامج التدريبي المعرفي السلوكي (إعداد الباحثة)، وتوصلت نتائج الدراسة إلى وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطي رتب درجات أطفال المجموعة التجريبية لتطبيق البرنامج على مقياس مهارات التفكير الإيجابي لدى الأطفال الموهوبين ذوي صعوبات التعلم الأكاديمية لصالح القياس البعدي، وعدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطي رتب درجات بين متوسطي رتب درجات أطفال المجموعة التجريبية في القياسين البعدي والتتبعي لتطبيق البرنامج على مقياس مهارات التفكير الإيجابي لدى الأطفال الموهوبين ذوي صعوبات التعلم الأكاديمية.
كفاءات التعلم الاجتماعي والعاطفي وعلاقتها بمهارات المستقبل لدى معلمي الرياضيات بمحافظة شمال الشرقية بسلطنة عمان من وجهة نظرهم
هدفت الدراسة للتعرف على كفاءات التعلم الاجتماعي والعاطفي وعلاقتها بمهارات المستقبل لدى معلمي الرياضيات بمحافظة شمال الشرقية بسلطنة عمان من وجهة نظرهم، واستخدم الباحثان المنهج الوصفي المسحي التحليلي، وتكونت أداتي الدراسة من استبانتين، استبانة كفاءات التعاونية للتعلم الأكاديمي والاجتماعي والعاطفي (CASEL- 2021)، واستبانة مهارات المستقبل وفق الإطار الوطني العماني لمهارات المستقبل (2021). وقد تألفت عينة الدراسة من (51) معلما ومعلمة، وقد أظهرت نتائج الدراسة أن الدرجة الكلية لتوافر كفاءات التعلم الاجتماعي والعاطفي لمعلمي الرياضيات كانت بدرجة متوسطة، وبمتوسط حسابي (2.71 من 4)، وعلى مستوى الكفاءات الفرعية؛ حصلت مهارة العلاقات واتخاذ القرارات المسؤولة على أعلى متوسط (2.88) وتلتهما الإدارة الذاتية (2.84) ورابعا الوعي الاجتماعي (2.81) وخامسا الوعي الذاتي (2.58) وجميعها بتقدير (متوسطة) بينما حصل محور مهارات المستقبل لدى لمعلمي الرياضيات على درجة توافر كبيرة، وبمتوسط (3.49 من 5). حيث جاءت المهارات التقنية بمتوسط (3.58)، والمهارات التطبيقية بمتوسط (3.41)، أظهرت النتائج وجود فروق دالة إحصائيا في كفاءات التعلم الاجتماعي والعاطفي تعزى لمتغير الجنس، ولصالح المعلمين الذكور. بينما لا توجد فروق دالة إحصائيا تعزى لمتغيري (المؤهل العلمي، سنوات الخبرة)، كما لا توجد فروق دالة إحصائيا في مهارات المستقبل تعزى لمتغيرات (الجنس، والمؤهل العلمي، وسنوات الخبرة)، كما أظهرت النتائج وجود علاقة ارتباطية بلغت (0.251) بين كفاءات التعلم الاجتماعي والعاطفي ومهارات المستقبل لدى معلمي الرياضيات، وتعكس علاقة (ضعيفة)، وقد أوصى الباحثان بمجموعة من التوصيات أهمها: أن تتبنى وزارة التربية والتعليم عقد الدورات وورش العمل والمحاضرات عن كفاءات التعلم الاجتماعي والعاطفي لمعلمي الرياضيات بشكل خاص وللمعلمين بشكل عام.
التفكير الإستراتيجي كمنبئ للتعلم الأكاديمي المنظم ذاتيا والتحصيل الدراسي لدى طلبة كليات التربية في جامعة شقراء
هدفت الدراسة الحالية إلى التعرف على مستوى كل من التفكير الاستراتيجي، واستراتيجيات التعلم الأكاديمي المنظم ذاتيا لدى طلبة كليات التربية في كل من: (شقراء، المزاحمية، الدوادمي) بجامعة شقراء، والكشف عن الفروق في كل من: التفكير الاستراتيجي، واستراتيجيات التعلم الأكاديمي المنظم ذاتيا طبقًا للنوع والتخصص، والتعرف على العلاقة بين التفكير الاستراتيجي واستراتيجيات التعلم الأكاديمي المنظم ذاتيا وبين التحصيل الدراسي، فضلا عن إمكانية التنبؤ باستراتيجيات التعلم المنظم ذاتيا والتحصيل الدراسي من خلال التفكير الاستراتيجي، ولتحقيق هذه الأهداف استخدم المنهج الوصفي الارتباطي والمقارن. وتكونت العينة من (524) طالبًا وطالبة بواقع (102) طالبين اثنين، و (422) طالبة، منهم (282) طالبا وطالبة من التخصصات العلمية، و(242) طالبا وطالبة من التخصصات الأدبية، طبق عليهم مقياس استراتيجيات التعلم المنظم ذاتيًا من إعداد Mango, 2010)) وتعريب وتقنين الباحثة، ومقياس التفكير الاستراتيجي إعداد (عبد السميع ورشوان 2020). وتوصلت نتائج الدراسة إلى أن درجة التفكير الاستراتيجي جاءت مرتفعة، وأن درجة استراتيجيات التعلم المنظم ذاتيا لدى طلبة كليات التربية بوجه عام جاءت متوسطة، بينما جاءت أبعاد التنظيم البيئي ومسؤولية التعلم والتنظيم بدرجة مرتفعة، كما أسفرت النتائج عن عدم وجود فروق في التفكير الاستراتيجي وأبعاده مثل: (التفكير المنظومي، التأمل، استشراف المستقبل) وفقًا لمتغيري النوع والتخصص، في حين وجدت فروق دالة إحصائيا في استراتيجيات التعلم المنظم ذاتيا وأبعاده مثل: (التذكر، وضع الأهداف، تقويم الذات، طلب العون، التنظيم البيئي، مسؤولية التعلم، التنظيم) لصالح الإناث، وفي أبعاد: (التذكر، طلب العون، التنظيم البيئي، التنظيم) لصالح التخصص الأدبي، بينما لم توجد فروق بين التخصصات في الأبعاد الآتية: (وضع الأهداف، تقويم الذات، مسؤولية التعلم). وأخيرا بينت النتائج إسهام التفكير الاستراتيجي في استراتيجيات التعلم المنظم ذاتيا مقداره (33%)، كما أحدث التفكير الاستراتيجي تباينا مفسرا مقداره (2%) من التباين في التحصيل الدراسي وجاء التفكير المنظومي أحد أبعاد التفكير الاستراتيجي منبئا بالتحصيل. وعلى ضوء نتائج البحث تم صياغة بعض التوصيات.