Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
953 result(s) for "التعلم العالي"
Sort by:
أثر اختلاف نظم إدارة التعلم الإلكتروني في التعلم المدمج على استراتيجيات التعلم المدمج المنظم ذاتيا ونواتج التعلم لدى طلاب ماجستير تقنيات التعليم بجامعة الملك عبد العزيز
جاء في مقدمة البحث على الرغم من العديد من المميزات والإيجابيات للتعليم الإلكتروني إلا أن بيئة التعلم الإلكتروني تشكل بعض القصور التي تؤدي إلى قيود في عملية الاتصال، بينما تشكل بيئة التعلم التقليدية قيودا على المكان والزمان، عليها، لتظهر الحاجة إلى مدخل جديد يجمع بين إمكانات ومميزات كل من التعليم التقليدي والتعليم الإلكتروني والتغلب على جوانب القصور في كل منهم حيث أشارت دراسة (2006.Hudson) إلا أن الطلاب الذين تعلموا عبر الويب كانوا أقل كفاءة ومهارة في الحوار على عرض الأفكار كتابة أو شفاهة من زملائهم الذين تعلموا نفس المساقات الدراسية بالطريقة التقليدية، وأن التقارير التي يكتبها المتعلمين تقليديا أعلى جودة من زملائهم المتعلمين إلكترونيا في نفس المساق التعليمي.
Digital Economy Development and Higher Education Spillovers in Algeria
This study examines the relationship between higher education and technological development in Algeria, in particular its role in the country's successful digital transition. We carried out an empirical study, covering the period from 2000 to 2024. The analysis relies on multiple regression methods to assess the impact of higher education on the digital economy development. The results show that, although of Algeria's considerable progress in the development of higher education, challenges remain, particularly in terms of matching training to the needs of the digital labor market. It suggests that educational reforms and ongoing modernization of the education system are needed to fully support Algeria's digitalization strategy. The digital transition cannot be achieved without accelerating investment in digital infrastructure, and improving the regulatory framework to stimulate innovation.
أثر ممارسات إدارة المواهب في تعزيز الريادة في الجامعات من وجهة نظر عمداء ورؤساء الأقسام في جامعات إقليم الجنوب
هدفت هذه الدراسة للتعرف إلى أثر ممارسات إدارة المواهب في تعزيز الريادة في الجامعات الأردنية الرسمية في إقليم الجنوب من وجهة نظر عمدائها ورؤساء أقسامها. استخدم الباحثان منهج الوصف التحليلي وتكونت العينة من ‎(130) عميدا ورئيس قسم أي ما نسبته (93.52%) من مجتمع الدراسة، وتم إجراء تحليل الانحدار المتعدد باستخدام برمجية الحزمة الإحصائية للعلوم الاجتماعية (Spss) لفحص فرضيات الدراسة، وقد أظهرت النتائج أن ممارسات إدارة المواهب في الجامعات الأردنية الرسمية على مستوى إقليم الجنوب من وجهة نظر عمدائها ورؤساء أقسامها جاءت بدرجة مرتفعة، كما توصلت الدراسة لوجود أثر لكل من الاحتفاظ بالموارد البشرية والتدريب والتطوير في تعزيز الريادة في الجامعات، وأوصت الدراسة أن تتيح الجامعة للأفراد للموهوبين الفرصة للإبداع واكتساب المعرفة وذلك من خلال إعطائهم الفرصة لتقديم الأفكار الجديدة وتطوير مهاراتهم، والابتعاد عن الإجراءات المعقدة في العمل وتوفير الامتيازات المالية وغير المالية لهم.
دور المنصات التعليمية والتدريبية الرقمية في تعزيز الكفاءة النفسية لدى أعضاء هيئة التدريس بالجامعة في مواجهة جائحة كورونا COVID-19
يهدف البحث الحالي إلى الكشف عن دور المنصات التعليمية والتدريبية الرقمية في تعزيز الكفاءة النفسية لدى أعضاء هيئة التدريس بجامعة الملك خالد في ظل جائحة كورونا (COVID- 19)، وفحص دلالة الفروق بين استجابات أعضاء هيئة التدريس حول دور المنصات التعليمية والتدريبية الرقمية في تعزيز الكفاءة النفسية لديهم؛ التي يمكن عزوها إلى المتغيرات الديموجرافية (النوع - الرتبة العلمية - الخبرة - التخصص). طبقت أداة الدراسة على عينة قوامها 212 من أعضاء هيئة التدريس بجامعة الملك خالد بالسعودية. توصلت النتائج إلى أن استخدام المنصات التعليمية والتدريبية الرقمية لها دور كبير وفعال في تعزيز الكفاءة النفسية بأبعادها (الشخصية والأكاديمية والاجتماعية) لعينة البحث في ظل جائحة كورونا (COVID- 19). كما أظهرت وجود فروق دالة إحصائياً بين استجابات أعضاء هيئة التدريس حول دور المنصات التعليمية والتدريبية الإلكترونية في تعزيز الكفاءة النفسية بأبعادها المختلفة لديهم تعزى إلى متغير النوع، كذلك في بعد الكفاءة الاجتماعية تعزى لمتغير الرتبة العلمية، وفي بعد الكفاءة الشخصية تعزى لمتغير الخبرة، بينما لا توجد فروق دالة إحصائياً تعزى لمتغير التخصص.
إدارة الوثائق الجارية بوحدات التنظيم والإدارة بالأجهزة الحكومية
تتناول الدراسة إدارة الوثائق الجارية بوحدات التنظيم والإدارة بالأجهزة الحكومية: دراسة تطبيقية على جامعة أسيوط، ومن أهدافها حصر فئات الوثائق المتداولة بالإدارة العامة للتنظيم والإدارة بجامعة أسيوط، ووضع مدد زمنية؛ لحفظها في العمر الإداري، والعمر الوسيط، والكشف عن أساليب الحفظ والاسترجاع لوثائق الإدارة العامة للتنظيم والإدارة، واقعها، والتخطيط لمستقبلها. تستمد الدراسة أهميتها من أهمية وحدات التنظيم والإدارة بالأجهزة الحكومية والدور الذي تلعبه في ترتيب الوظائف، وتوصيفها، وتنظيمها، وتخطيط القوى العاملة، وطرق العمل، والتدريب وما ينتج عن هذا النشاط من وثائق، وتتناول موضوع لم يحظ بالدراسة من قبل، ومن تساؤلات الدراسة: ما فئات الوثائق المتداولة بالإدارة العامة للتنظيم والإدارة بجامعة أسيوط، مدد حفظها، وأساليب حفظها واسترجاعها؟ وتكمن مشكلة الدراسة في تنوع، وتضخم وثائق الإدارة العامة للتنظيم والإدارة بجامعة أسيوط، والرصيد المتراكم الذي ينتج، ويزداد وعدم وجود ضبط لهذا الرصيد المتزايد، يحدد كيفية ترحيله إلى دار الوثائق القومية، أو إتلافه، أو ما يجب حفظه حفظا دائما، وفقدان السيطرة على هذا الرصيد المتراكم عن طريق العمليات الفنية باستخدام النظم التقليدية، أو النظم الإلكترونية. تتمثل حدود الدراسة في إدارة الوثائق الجارية بالإدارة العامة للتنظيم والإدارة بجامعة أسيوط منذ نشأة الإدارة وحتى تاريخ 31/12/2020م، واستخدمت الدراسة منهج دراسة الحالة وأدواتها: الوثائق، قائمة المراجعة، الزيارات الميدانية، الملاحظة المباشرة، والمقابلة المقننة. ومن نتائج الدراسة عدم تطبيق المعيار الدولي الأيزو رقم (15489) الخاص بإدارة الأرشيف الجاري والتاريخي، وعدم التنسيق مع دار الوثائق القومية المصرية فيما يتعلق بوثائق التنظيم والإدارة من حيث الحفظ الترحيل، والإتلاف وكل العمليات التي تمر بها، ومن توصياتها تطبيق المعيار الدولي الأيزو رقم (15489) الخاص بإدارة الأرشيف الجاري والتاريخي خاصة الأدوات الأساسية من سلطة الاستبعاد وجداول مدد الحفظ وخطة التصنيف والتدريب وقدمت الدراسة مقترحات لذلك، وتطبيق التقنين العام والدولي للوصف الأرشيفي الصادر عن المجلس الدولي للأرشيف وقدمت الدراسة مقترح لذلك، ضرورة التنسيق مع دار الوثائق القومية المصرية في كل ما يتعلق بوثائق التنظيم والإدارة. تتكون الدراسة من مقدمة، وجزئيين الجزء الأول: واقع إدارة الوثائق الجارية بوحدات التنظيم والإدارة بالأجهزة الحكومية: دراسة تطبيقية على جامعة أسيوط، والجزء الثاني: تطور وحدات التنظيم والإدارة بالأجهزة الحكومية، والتخطيط لتطوير إدارة الوثائق الجارية بها: دراسة تطبيقية على جامعة أسيوط، وخمسة ملاحق، بالإضافة إلى النتائج ومناقشتها والتوصيات.
تقييم الانسجام الداخلي و الخارجي لسياسة التشغيل في الجزائر مع التركيز على سياسة التعليم العالي وسياسة التجارة الخارجية
تعتبر سياسة ترقية التشغيل ومكافحة البطالة التي انطلق العمل بها في الجزائر منذ سنة 2008 بداية إصلاح جديد على مستوى قطاع التشغيل، تجسد من خلال مخطط عمل يضم سبعة محاور رئيسية. وتظهر مميزات هذا الإصلاح من خلال الأهداف المرجوة المعلن عنها من طرف الوزارة المكلفة بالعمل، التشغيل والضمان الاجتماعي. والتي تعبر عن التوجه الجديد للدولة الذي ركزت فيه اهتمامها على ضرورة تكريس العمل المنتج من خلال معالجة مشكلة البطالة بمقاربة اقتصادية. وعليه فإننا نهدف من خلال هذا المقال إلي تبيان فيما إذا كانت سياسة التشغيل منسجمة داخليا بوسائلها وأهدافها، ومنسجمة خارجيا مع سياستي التعليم العالي والتجارة الخارجية بالقدر الذي يضمن تحقيقها الأهداف.
أثر التدريب على الجدارات المختلفة في تطوير قدرات أعضاء هيئة التدريس ولقيادات الأكاديمية بجامعة تبوك وعلاقته بالأداء الوظيفي لديهم
هدفت الدراسة إلى الكشف عن أثر التدريب على الجدارات المختلفة على الأداء الوظيفي وأبعاده (الأنشطة التدريسية - الأنشطة البحثية - الأنشطة الجامعية والمجتمعية) لأعضاء هيئة التدريس بجامعة تبوك، تبعا لمتغير الجنس (الذكور - الإناث)، وتبعا لمتغير التخصص (علمي - أدبي) وتبعا لمتغير عدد سنوات الخبرة (أقل من خمس سنوات- من خمس إلى عشرة سنوات - أكثر من عشر سنوات). وتكونت عينة الدراسة في صورتها النهائية (١٠٤) عضو هيئة تدريس من أعضاء وعضوات هيئة التدريس، الذين استجابوا على أداة البحث، (٧٦) ذكور، (٢٨) إناث، (٨٤) أدبي، (٢٠) علمي، واشتملت الأدوات على استبانة لقياس أثر التدريب على الجدارات المختلفة على الأداء الوظيفي (الأنشطة التدريسية- الأنشطة البحثية - الأنشطة الجامعية والمجتمعية) إعداد/ الباحثون مكونة من ثلاثة أقسام: يهدف القسم الأول إلى جمع المعلومات الأولية وتتضمن أسئلة ديموجرافية (النوع) ومهنية (عضو هيئة التدريس، التخصص، سنوات الخبرة) ويهدف القسم الثاني إلى جمع المعلومات عن طبيعة الدورات التدريبية التي تلقاها عضو هيئة التدريس، وأخيرا القسم الثالث ويهدف إلى قياس تأثر الأبعاد المختلفة لتقييم الأداء الوظيفي (الأنشطة التدريسية- الأنشطة البحثية- الأنشطة الجامعية والمجتمعية) لعضو هيئة التدريس بالتدريب الذي تلقاه على الجدارات التدريبية المختلفة، وبعد استخدام الأساليب الإحصائية المناسبة توصلت النتائج إلى وجود دلالة إحصائية للفروق بين التكرارات على الاستجابات الخمسة في جميع أبعاد الأداء الوظيفي (الأنشطة التدريسية- الأنشطة البحثية- الأنشطة الجامعية والمجتمعية) والدرجة الكلية، ووجود فروق دالة إحصائيا في أثر الجدارات التدريبية المختلفة على الأداء الوظيفي بجامعة تبوك من وجهة نظر أعضاء هيئة التدريس لصالح الأناث، ولصالح ذوي التخصصات الأدبية، وطبقا لمتغير عدد سنوات الخبرة، وتم تفسير نتائج الدراسة في ضوء الاطار النظري والدراسات السابقة.
دور أعضاء هيئة التدريس في تحقيق الإبداع الفكري لدى طلبة جامعة حائل في المملكة العربية السعودية
هدفت الدراسة إلى الكشف عن دور أعضاء هيئة التدريس في تحقيق الإبداع الفكري لدى طلبة جامعة حائل في المملكة العربية السعودية، واعتمدت الدراسة المنهج الوصفي، وتكون مجتمع الدراسة من طلاب وطالبات جامعة حائل، حيث تم أخذ عينة بلغت (200) طالبا وطالبة في الكليات العلمية والإنسانية، وتم استخدام الاستبانة الإلكترونية كأداة للدراسة، وتوصلت الدراسة إلى النتائج التالية: أن دور أعضاء هيئة التدريس في تحقيق الإبداع الفكري لدى طلبة جامعة حائل، قد جاء بدرجة متوسطة، ووجود فرق دال إحصائيا تعزى لمتغير الجنس لصالح الإناث، وجود فرق دال إحصائيا تعزى لمتغير التخصص ولصالح التخصصات الإنسانية، وأيضا وجود فرق دال إحصائيا يعزى لمتغير المستوى الدراسي لصالح مستوى الماجستير. وأوصت الدراسة الحالية بعدد من التوصيات من أهمها: أن يقوم أعضاء هيئة التدريس فيما بينهم بمشاركة الأفكار الإبداعية التي تطرح خلال المحاضرة، وأن يستقبل أعضاء هيئة التدريس طلبتهم خلال ساعاتهم المكتبية للمناقشة في القضايا الفكرية المتنوعة.
أثر استخدام مواقع التواصل الاجتماعي على أداء طلبة الجامعات
الملايين من الناس في جميع أنحاء العالم يستخدمون وسائل التواصل الاجتماعي. كثير من الدراسات بدأت دراسة مزايا وعيوب وسائل التواصل الاجتماعي المختلفة، خصوصا على أداء الطلاب الدراسي. في السنوات العشر الأخيرة، أشارت البحوث إلى أن منصات وسائل الإعلام الاجتماعية قد نمت بقدر كبير وأنها ساعدت الناس على التواصل في جميع أنحاء العالم. تشير ألأدبيات ألي أن مختلف منصات وسائل الإعلام الاجتماعية قد استخدمت على نطاق واسع لتعزيز الحياة الدراسية للطلاب لتحقيق أفضل المستويات الدراسية. تم استخدام طريقة (TrianguIation) في هذه الدراسة، تم استخدام 26 دراسة من حوالي 500 دراسة جمعت. بالإضافة، جمعت بيانات من 450 طالب وطالبة من طلاب جامعة الحدود الشمالية باستخدام استبانة. تم تحليل البيانات باستخدام (AMOS). وجدت الدراسة أن العلاقة ما بين استخدام وسائل الإعلام الاجتماعي وأداء الطالب ضعيف أو غير موجود نهائيا. أوضحت الدراسة أن استخدام منصات وسائل الإعلام الاجتماعية من قبل الطلاب في الجامعات يمكن أن يؤدي إلى نتائج سلبية. في حين أن الدراسة توكد أن استخدامات وسائل الإعلام الاجتماعية للمعرفة ولتحصيل الدراسي له تأثير إيجابي على أداء الطلاب.
تحسين أداء مراكز البحوث بجامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن في ضوء إدارة المعرفة
هدفت الدراسة إلى التعرف على واقع تطبيق إدارة المعرفة في مراكز البحوث بجامعة الأميرة نورة بنت عبد الرحمن، وكشف التحديات التي تواجه تطبيق إدارة المعرفة، ثم تحديد الفروق ذات الدلالة الإحصائية تعزى إلى متغيرات الدراسة، وتقديم آليات لتحسين أداء مراكز البحوث بجامعة الأميرة نورة بنت عبد الرحمن في ضوء إدارة المعرفة. فقد اعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي المسحي، وتم تطبيق الاستبانة على عينة من أعضاء هيئة التدريس الإناث، من هم برتبة أستاذ مساعد فما فوق في جامعة الأميرة نورة بنت عبد الرحمن، حيث بلغ عددهن (322) عضوا. وقد توصلت الدراسة إلى: أن تطبيق إدارة المعرفة في مراكز البحوث بجامعة الأميرة نورة بنت عبد الرحمن جاء بدرجة متوسطة، كما توصلت إلى وجود تحديات تعيق تفعيل إدارة المعرفة بدرجة كبيرة، ووجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات استجابات أفراد مجتمع الدراسة حول واقع تطبيق إدارة المعرفة لصالح الأساتذة المساعدين، وقد وافق أفراد عينة الدراسة بدرجة كبيرة على آليات تفعيل إدارة المعرفة. ومن ثم فقد أوصت بعدد من التوصيات أهمها: تخفيف الأعباء التدريسية الملقاة على عاتق عضو هيئة التدريس بما يسهم في تفرغه للمشاركة في المعرفة البحثية، ودعم قادة مراكز البحوث لعمليات إدارة المعرفة، وضرورة تبني الثقافة التنظيمية القائمة على الاتصال المفتوح.