Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Language
      Language
      Clear All
      Language
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
108 result(s) for "التعلم النوعي"
Sort by:
الفروق بين الأطفال والمراهقين ذوي اضطراب صعوبات التعلم النوعي في بعض الوظائف التنفيذية
هدفت هذه الدراسة إلى الكشف عن الفروق بين الأطفال والمراهقين ذوي اضطراب صعوبات التعلم النوعي في بعض الوظائف التنفيذية. وكان حجم العينة من ١١٤ طالبا وطالبة (٥٢ من المرحلة الثانوية، ٦٢ من المرحلة الثانوية) بمحافظة المنيا، بمتوسط عمر زمني قدره (120.29) سنة وانحراف معياري قدره (19.707). وتم تطبيق الأدوات الآتية: مقياس \"مستوى نمو الوظائف التنفيذية لدى الأطفال (2020) واختبار\" مايكل بست لتشخيص صعوبات التعلم\" (2017). وأظهرت النتائج أنه توجد فروق وعلاقة دالة إحصائيا بين الأطفال والمراهقين ذوي اضطراب صعوبات التعلم النوعي في الوظائف التنفيذية، كما يمكن التنبؤ بدرجة اضطراب صعوبات التعلم النوعي من خلال الدرجة على متغيرات الوظائف التنفيذية لدى الأطفال والمراهقين.
رأس المال النفسي الأكاديمي وعلاقته بأساليب التعلم النوعية \ممليتكس\ لدى مرتفعي ومنخفضي الاندماج الدراسي من طلبة الجامعة
هدف البحث إلى التعرف على طبيعة العلاقة بين رأس المال النفسي الأكاديمي وأساليب التعلم النوعية (ممليتكس) والاندماج الدراسي، وكذلك التعرف على الفروق في رأس المال النفسي الأكاديمي وأساليب التعلم النوعية لدى مرتفعي ومنخفضي الاندماج الدراسي لدى عينة تكونت من (٥٨٨) طالبا وطالبة بجامعة الملك فيصل بالمملكة العربية السعودية، وتراوحت أعمارهم بين (۱۸-۲۲) عاما، بمتوسط حسابي (۱۹,۸۸) وانحراف معياري قدره (۱,۰۲) سنة، وتم تطبيق مقياس رأس المال النفسي الأكاديمي (إعداد/ لوثانز وآخرون Luthans et al., 2007، تعريب الشهري، ۲۰۲۲)، ومقياس أساليب التعلم النوعية (إعداد/ وايتلي Whiteley، تعريب أبو قورة، ۲۰۱۹)، ومقياس الاندماج الدراسي (إعداد/ عبد الحميد، ۲۰۱۹)، وقد أظهرت النتائج وجود علاقة ارتباطية موجبة بين أبعاد رأس المال النفسي الأكاديمي وأساليب التعلم النوعية والاندماج الدراسي، كذلك وجد فرق دال إحصائيا في رأس المال النفسي الأكاديمي لصالح الطلبة ذوي الاندماج الدراسي المرتفع، وكذلك فرق دال إحصائيا في أساليب التعلم لصالح الطلبة ذوي الاندماج الدراسي المرتفع، كما أوضحت النتائج عدم وجود فرق دال إحصائيا في رأس المال النفسي الأكاديمي، وأساليب التعلم النوعية لدى مرتفعي الاندماج الدراسي وفقا لمتغير النوع.
تفضيلات أساليب التعلم المرتبطة بفصوص المخ في إطار نموذج اللياقة العقلية \ميمليتيكس Memletics\ لدى فئات متباينة من ذوي صعوبات التعلم النوعية
هدفت الدراسة الحالية إلى الكشف عن التلاميذ ذوي الفئات المتباينة من ذوي صعوبات التعلم النوعية بالمرحلة الابتدائية وهي فئات (صعوبات الانتباه، صعوبات القراءة، وصعوبات التعلم الاجتماعية والانفعالية)، وأيضا التعرف على أسلوب التعلم المفضل لدى التلاميذ ذوي صعوبات التعلم النوعية بالمرحلة الابتدائية، إضافة إلى التعرف على الفروق بين هؤلاء التلاميذ في أساليب التعلم المرتبطة بفصوص المخ في إطار نموذج اللياقة العقلية (ميمليتيكس Memletics) وفقا لفئات صعوبات التعلم النوعية. وتكونت عينة الدراسة الأساسية من (٥٩) تلميذا وتلميذة بالصف السادس الابتدائي ببعض المدارس الابتدائية التابعة لإدارة التل الكبير التعليمية بمحافظة الإسماعيلية بجمهورية مصر العربية؛ منهم (١٧) تلميذا وتلميذة ذوي صعوبات انتباه، (١٩) تلميذا وتلميذة ذوي صعوبات قراءة، و(٢٣) تلميذا وتلميذة ذوي صعوبات التعلم الاجتماعية والانفعالية، بلغ متوسط أعمارهم الزمنية (11.88) سنة بانحراف معياري (0.46) سنة. وبتطبيق اختبار القدرات العقلية المستوى (9-11)، ومقياس تقدير الخصائص السلوكية للتلاميذ ذوي صعوبات التعلم، واختبار المسح النيورولوجي السريع لتشخيص صعوبات التعلم، ومقياسي التقدير التشخيصي لصعوبات الانتباه، وصعوبات القراءة في بطارية مقاييس التقدير التشخيصية لصعوبات التعلم LDDRS، وكذا مقياس صعوبات التعلم الاجتماعية والانفعالية لدى تلاميذ المرحلة، إضافة إلى مقياس أساليب التعلم المرتبطة بفصوص المخ (ميمليتيكس Memletics) لتلاميذ مرحلة التعليم الأساسي، توصلت الدراسة إلى أن الأسلوب (السمعي) هو المفضل لذوي صعوبات الانتباه، والأسلوب (المنطقي) هو المفضل لذوي صعوبات القراءة، والأسلوب (الاجتماعي) هو المفضل لذوي صعوبات التعلم الاجتماعية والانفعالية؛ إضافة إلى عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين تلاميذ عينة الدراسة في أساليب التعلم (ميمليتيكس Memletics) ترجع إلى فئات صعوبات التعلم النوعية.
الذكاء الناجح وعلاقته بالتفكير التأملي وأساليب التعلم النوعية \ممليتكس\ لدى الموهوبين في ضوء نموذج ويكس WICS للموهبة
هدف البحث الحالي إلى دراسة العلاقة بين الذكاء الناجح ومهارات التفكير التأملي وأساليب التعلم النوعية (ممليتكس) لدى عينة من الطلاب الموهوبين تكونت من (60) طالبا وطالبة في المرحلة الثانوية تراوحت أعمارهم بين (15-18) عاما، وتم تطبيق مقياس الذكاء الناجح لاستيرنبيرج إعداد الطراونة (2018)، ومقياس التفكير التأملي إعداد كيمبر (2000) ترجمة الباحث، ومقياس أساليب التعلم النوعية إعداد وايتلى Whiteley تعريب أبو قورة (2019) وتبين من نتائج البحث وجود علاقة إيجابية دالة إحصائيا بين الذكاء الناجح ومهارات التفكير التأملي وأساليب التعلم النوعية، كما تبين وجود فروق في الذكاء الناجح في أبعاد الذكاء (الإبداعي والعملي) في اتجاه الذكور، وفى بعد (الذكاء التحليلي) في اتجاه الإناث، وتوجد فروق في التفكير التأملي في بعد (التأمل الناقد) في اتجاه الذكور، وفى بعد (التأمل) في اتجاه الإناث، كما توجد فروق في أساليب التعلم النوعية في أساليب التعلم (البصرى، اللفظي، الفردي) في اتجاه الإناث وفي اتجاه الذكور في أسلوبي التعلم (المنطقي، والجسمي).
تقنين قائمة تشخيص صعوبات التعلم النوعية لدى تلاميذ الصفوف من 1 - 6 في سلطنة عمان
هدفت هذه الدراسة إلى تقنين قائمة تشخيص صعوبات التعلم النوعية على طلبة الحلقتين الأولى والثانية بمدارس التعليم الأساسي بسلطنة عمان وفحص الخصائص السيكومترية لها. تألفت العينة من 1239 بواقع 651 من الطلبة العاديين و688 من الطلب المحالين لغرف صعوبات التعلم في الصفوف من الأول إلى السادس. وقد تم ترجمة القائمة بالطريقة الأمامية والخلفية من أجل تطويعها للبيئة العربية، وتم التحقق من صدق المقياس من خلال ثلاثة إجراءات، هي صدق المحتوى، والصدق المرتبط بمحك حيث تم حساب معامل الارتباط بين القائمة وثلاثة مقاييس أخرى للقراءة والكتابة واللغة البراجماتية (الاستخدام الاجتماعي للغة)، والصدق العاملي. كما تم التحقق من الثبات من خلال حساب ثبات الاتساق الداخلي باستخدام معامل ألفا لكرونباخ، واستخدام طريقة التجزئة النصفية. وأخيرا تم حساب معايير الدرجات الخام للقائمة. وقد أشارت نتائج الدراسة إلى تمتع القائمة بمؤشرات صدق قوية حيث كانت معاملات ارتباط دالة إحصائيا بين أبعاد القائمة والدرجة الكلية للمقاييس الثلاثة المحكية، كما أظهرت النتائج تمتع القائمة بينية عاملية مكونة من ستة أبعاد متطابقة مع البينة العاملية الأصلية للقائمة. كما أظهرت القائمة مؤشرات ثبات مرتفعة حيث تراوحت قيم معامل ألفا للأبعاد المختلفة للمقياس من 0.96 إلى 0.98 كما تراوحت معاملات الثبات بطريقة التجزئة النصفية من 0.91-0.97. وأخيرا تم حساب المعايير المئينية للدرجات الخام، وقد تم مناقشة نتائج الدراسة في ضوء الدراسات السابقة التي هدفت إلى فحص حساسية مقاييس تقدير المعلمين في فرز الطلبة ذوي صعوبات التعلم.
برنامج مقترح قائم على الوظائف التنفيذية في تحسين الفهم القرائي والتعبير الكتابي لدى الأطفال ذوي اضطراب اللغة النوعي
يهدف البحث إلى تقديم تصور لبرنامج قائم على الوظائف التنفيذية في تحسين الفهم القرائي والتعبير الكتابي لدى الأطفال ذوي اضطراب اللغة النوعي، ويتكون البرنامج من 60 جلسة ويتم تنفيذه على عدة مراحل تشمل التمهيد والتنفيذ والتقييم، ويستخدم في تنفيذه الوظائف التنفيذية وهي نشاطا معرفيا يستخدم لوصف مجموعة من المكونات وهي: كف السلوك، والمبادأة، والمرونة المعرفية، والتخطيط، والذاكرة العاملة، والضبط الانفعالي، وتنظيم الأدوات، والمراقبة؛ وذلك حتى يستطيع الطفل ذوي اضطراب اللغة النوعي من التواصل الاجتماعي وتحسن القدرة على الفهم القرائي والتعبير الكتابي، بالإضافة إلى بعض الفنيات والأنشطة الأخرى كاللعب، وبعض مقاطع الفيديو، والمجسمات، والكروت المصورة، والقصص.
فاعلية برنامج لتنمية بعض مهارات الفهم القرائي الميتامعرفية لدى التلاميذ ذوي صعوبات التعلم النوعية
تهدف الدراسة الحالية إلى التعرف على أثر البرنامج المقترح فى تنمية مهارات الفهم القرائى الميتامعرفية )التخطيط / مراقبة الذات / التقويم) لدى عينة من تلاميذ الصف السادس الابتدائى ذوى صعوبات التعلم، وقد تم إجراء هذه الدراسة على عينة مكونة من (15) تلميذاً من تلاميذ الصف السادس الابتدائى ذوى صعوبات التعلم من الجنسين، وتم تطبيق مجموعة من الأدوات لجمع البيانات الخاصة بالدراسة هذه الأدوات هى:- اختبار المسح النيورولوجى السريع الذى أعده عبدالوهاب محمد كامل، ومقياس المستوى الاقتصادى الإجتماعى الثقافى للأسرة الذى أعده معمر نواف الهوارنه، واختبار رافن للمصفوفات المتتابعة الذى أعده جون رافن، وقائمة مهارات الفهم القرائى الميتامعرفية المناسبة لتلاميذ الصف السادس الابتدائى ذوى صعوبات التعلم التى أعدتها الباحثة، اختبار مهارات الفهم القرائى الميتامعرفية الذى أعدته الباحثة، وبرنامج تنمية مهارات الفهم القرائى الميتامعرفية الذى أعدته الباحثة، وقد أسفرت نتائج الدراسة عن تحسن مهارات الفهم القرائى الميتامعرفية )التخطيط / مراقبة الذات / التقويم) لدى تلاميذ الصف السادس الابتدائى ذوى صعوبات التعلم فى القياس البعدى مقارنة بأدائهم فى القياس القبلى.
A qualitative content analysis of knowledge storage in nursing education system
Background : The need for effective management of intellectual and academic assets is constantly growing. The nursing educational system should be considered as a storage of knowledge since it is deposited in the nursing educational system in the form of intellectual investment. Objectives : The purpose of the present study was to explore nursing knowledge storage in the nursing educational system. Materials and Methods : The participants of this study consisted of eight nursing educators and five students. The inductive content analysis method was used in this research. Participants were interviewed through the semi-structured method. Data analysis was done by five stage framework approaches. The trustworthiness of the study was ensured through validity and acceptability criteria. Results : Data analysis showed that nursing educators and students were involve in teaching and learning activities by storing knowledge in subjective and objective forms. Knowledge was gained through the different educational activities of the nursing educators and through contact with their peers. Moreover, the nursing students gained knowledge for better learning and a more knowledgeable and advanced performance with the help of the educators. Conclusions : This study revealed the main components of knowledge storage. An enhanced preservation of explicit knowledge is recommended in the nursing educational system so that in the future, students and educators can easily access the same knowledge from storage sources and not from individuals who might be carrying only a single experience of the subject.
Assessing Twitter's \X\ Influence on Scientific Engagement and Saudi Women's Empowerment
This study examines the use of Twitter as a tool for scientific engagement among Arab women, specifically in Saudi Arabia, which is an intriguing topic that showcases the potential of social media in empowering women in the realm of science and education. Furthermore, this study employed a mixed methodological approach to determine the perception of Saudi women towards the use of Twitter as a tool for scientific engagement and its role in empowering Saudi women. Further, this study recruited Saudi women who have accounts on Twitter. For qualitative analysis, face-to-face interviews with 20 Saudi women were conducted, and for quantitative analysis, the self-administered questionnaire was distributed to 400 Saudi women. The study results showed that Twitter has positively influenced students' educational outcomes and collective learning due to their integral activities on Twitter and their involvement in online discussions. Moreover, Saudi women enjoy the freedom of speech offered by Twitter as they can express their knowledgeable opinions related to their specific courses.
الخصائص السيكومترية لمقياس الدافعية المعرفية لدى طلاب التعليم النوعي
استهدف البحث الحالي التعرف على طبيعة الخصائص السيكومترية لمقياس الدافعية المعرفية لدى طلاب التعليم النوعي، كلية التربية النوعية جامعة الزقازيق. ويتكون المقياس من أربعة أبعاد تتمثل في: حب الاستطلاع، حب الاستكشاف، الرغبة في القراءة، طرح الأسئلة، ويتكون المقياس من (٤٠) مفردة، وتكونت عينة البحث السيكومترية من (۱۰۰) طالب وطالبة من كلية التربية النوعية، تراوحت أعمارهم من (۱۸ -۲۲ عاما). وتم ذلك باستخدام المعالجات الإحصائية المناسبة. وتوصلت نتائج البحث إلى أنه يتوفر مؤشرات الاتساق الداخلي والصدق والثبات لمقياس الدافعية المعرفية لدى طلاب التعليم النوعي.