Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Language
      Language
      Clear All
      Language
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
10,461 result(s) for "التعليم المدرسي"
Sort by:
تفعيل الممارسات الإدارية المعززة لمظاهر الأمن الفكري لطلبة التعليم ما بعد الأساسي بسلطنة عمان في ضوء المتغيرات التكنولوجية
تهدف الدراسة إلى التعرف على واقع ممارسة الأمن الفكري لدى الطلبة العمانيين في مدارس التعليم ما بعد الأساسي بسلطنة عمان، كما هدفت إلى معرفة مستوى الممارسات الإدارية الداعمة للأمن الفكري لطلبة هذه المرحلة، ولتحقيق أهداف الدراسة استخدم الباحثون المنهج الوصفي. وقد استخدمت الاستبانة كأداة لجمع البيانات، حيث تم تطبيقها على عينة عشوائية من طلبة التعليم ما بعد الأساسي (11-12) بمدارس السلطنة. وبلغ عدد أفراد العينة (1257) طالبا وطالبة، وأظهرت نتائج الدراسة وجود مظاهر عالية للأمن الفكري لدى طلبة التعليم ما بعد الأساسي في المدارس العمانية، كما أظهرت الدراسة قلة وجود الممارسات الإدارية من قبل هذه المؤسسات لتعزيز الأمن الفكري لدى طلبتها، وأوصت الدراسة بتضمين مفهوم الأمن الفكري وممارساته في عدة مجالات، منها التخطيط والتنظيم والتدريب في ضوء المتغيرات التكنولوجية.
الآثار التربوية لجائحة فيروس كورونا \COVID-19\ المستجد على التعليم المدرسي من وجهة نظر المعلمين والطلبة
هدفت هذه الدراسة إلى معرفة الآثار التربوية لجائحة فيروس كورونا (COVID-19) المستجد على التعليم المدرسي من وجهة نظر المعلمين والطلبة، وهي جزء من مشرع بحثي وطني، تم تمويله من وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار بسلطنة عمان. ولتحقيق هدف الدراسة صممت استبانتان: واحدة للمعلمين وأخرى للطلبة، وبعد التأكد من صدقهما وثباتهما طبقتا على عينة الدراسة التي بلغت (٢٨٩) معلما ومعلمة، وعلى عينة الطلبة البالغ عددها (٧٠٤) طالب وطالبة من المدارس الحكومية والخاصة للصفوف (1-12) في أربع محافظات تعليمية. وقد أوضحت نتائج الدراسة أن مستوى الآثار التربوية لجائحة فيروس كورونا (COVID-19) المستجد في التعليم المدرسي من وجهة نظر المعلمين كانت كبيرة، كما بينت النتائج عدم وجود فروق دالة إحصائيا لهذه الآثار في التفاعل بين النوع والحلقة الدراسية التي يدرس فيها المعلم، والخبرة التدريسية بالسنوات من وجهة نظر المعلمين، وبالنسبة لعينة الطلبة فقد أشارت النتائج إلى أن مستوى الآثار التربوية لجائحة فيروس كورونا كانت متوسطة من وجهة نظرهم، وكذلك بينت النتائج عدم وجود فروق دالة إحصائيا لهذه الآثار في التفاعل بين الحلقة الدراسية والمحافظة التعليمية، ومن أهم التوصيات التي خرجت بها الدراسة، ضرورة تبني المدارس استراتيجية إدارة المخاطر للتصدي لأي طارئ مستقبلا، وضمان استمرارية تعلم الطلبة واستدامته. كما خرجت الدراسة بمقترحات تطبيقية وبحثية.
مهارات الاقتصاد المعرفي المتوقع تضمينها مستقبلاً في التعليم المدرسي بسلطنة عمان
هدفت الدراسة إلى بناء قائمة بمهارات الاقتصاد المعرفي المتوقع تضمينها مستقبلا في التعليم المدرسي بسلطنة عمان، وتم جمع البيانات بأسلوب دلفي عن طريق إرسال قائمة بهذه المهارات إلى عينة من الخبراء الذين يمثلون نخبة من صناع القرار، والخبراء والمسؤولين والأكاديميين المحليين في المجالات الاقتصادية والتكنولوجية والتربوية عبر ثلاثة جولات، وأظهرت النتائج أن مهارات الاقتصاد المعرفي التي ينبغي أن يركز عليها التعليم العماني مستقبلا تتوزع على خمس مهارات عامة، هي: أولا: مهارات المعرفة الأساسية، ثانيا: مهارات الاتصال، ثالثا: مهارات الإنتاج المعرفي، رابعا: المهارات الرقمية، خامسا: المهارات المهنية والحياتية. وأشارت النتائج إلى أن مهارات المعرفة الأساسية جاءت في مقدمة المهارات الخمس ثم المهارات الحياتية والمهنية، والمهارات الرقمية، ومهارات الابتكار، ومهارات التواصل على التوالي. وخرجت الدراسة بمجموعة من التوصيات.
نحو مجتمع بلا مدارس
مجتمع بلا مدارس هو أحد أهم مؤلفات الفيلسوف النمساوي إيفان إيليتش. والذي عبر فيه عن رفضه لوجود المؤسسات التعليمية عامة، والمدارس خاصة. إذ رأى فيها أدوات لإنتاج وإعادة إنتاج أهداف المجتمعات الصناعية المعاصرة. ويرتكز نقد إيليتش للتعليم المدرسي على عدة مبررات أهمها: أن التعليم المدرسي يستنفد قدرا كبيرا من ميزانية الدول دون وجود مردو حقيقي، كما أنه وسيلة من وسائل الدولة لغرس القومي في عقول الطلاب، وتنشئتهم على التعصب لدولهم. إضافة إلى دوره في تكريس التفاوت الطبقي واللامساواة بين المتعلمين وغير المتعلمين. نقد إيليتش للتعليم المدرسي لا يعني أنه ضد التعليم، بل يطرح إيليتش رؤية بديلة تقوم في جوهرها على حرية التعليم، واختيار المتعلم لما يريد تعلمه، وتحقيق المساواة بين المتعلمين
مستقبل التعليم المدرسي : الأطفال و التعلم على حافة التسيب
يصف هذا البحث تأثير التكنولوجيات المساعدة مثل الورق، والطباعة، وأدوات القياس الهندسية، وجداول اللوغاريتمات، أو الكمبيوتر والإنترنت على علم أصول التدريس. وهو يقدم تقريرا عن نتائج تجارب تطبيق أنظمة التعليم المنظم ذاتيا (SOLE) Self-organised learning environment في المستوى الابتدائي، ويطور مفهوم بيئة هذا النوع من التعليم. وبعد ذلك يصف كذلك كيف تعمل بيئة التعلم بالتنظيم الذاتي، وتأثيراتها المحتملة على التعليم الابتدائي في المناطق النائية، ويناقش المعنى المتضمن في فيزياء الأنظمة المركبة وعلاقتها المحتملة بالتعلم بنظام التنظيم الذاتي بين الأطفال. وأخيرا يقترح عمل تغيير في نظام الامتحانات ليدمج فيه الإنترنت، ومفاهيم التنظيم الذاتي في التدريس.
Creative Pedagogy and Environment in the Saudi Arabian Preschool Settings
The study aimed to explore the creative pedagogy and environment among preschool teachers in the Kingdom of Saudi Arabia (KSA). Qualitative methods were applied, and data were collected through semi-structured interviews and observations, to explore the different perspectives held by a range of female preschool teachers in the KSA. The sample comprised of twenty early childhood practitioners from four different preschool settings, two private and two public schools. The analysis of the narrative data sources was undertaken using the Nvivo software, where all the meaningful components of data from interviews and observations was coded and assembled into themes. The researcher then followed the interview results with observation outcomes to counter and minimise any impact on the participants as well as the data. The information was then integrated in the interpretation of the overall results. Findings from both the interview and observation qualitative analysis processes indicated that teachers exposed their own understandings of creative pedagogy as they suggested several methods and pedagogical practices to be used in the classroom to enhance the young children's creativity. Surprisingly, teachers from private schools believed that the curriculum focuses on knowledge more than on skills, as the curriculum is more academically driven. On the other hand, the teachers in public schools considered the national curriculum as the best in supporting children's creativity. The majority of teachers, from both public and private sectors, have demonstrated their beliefs about the positive impact classroom structure has on creativity. Most teachers held the view that the classroom in the form of activity corners is the most supportive classroom environment for creativity.
فاعلية برنامج قائم على المدخل البصري في تنمية بعض مفاهيم التربية الوقائية لدى طفل الروضة
هدف هذا البحث إلى قياس فعالية برنامج قائم على المدخل البصري في تنمية بعض مفاهيم التربية الوقائية لدى طفل الروضة وتكونت عينة الدراسة من (٤٤) طفل وطفلة مجموعة واحدة وتم إعداد قائمة بمفاهيم التربية الوقائية التي يجب أن يتم تنميتها لدى طفل الروضة وتكونت من ثلاثة مفاهيم رئيسية بمجمل (٤٥) عبارة كما تم إعداد أداة البحث وهي عبارة عن مقياس مفاهيم التربية الوقائية المصور لطفل الروضة، وتم حساب صدق وثبات الأداة وتطبيقها قبليا، كما تم تصميم برنامج أنشطة بصرية قائم على المدخل البصري وتطبيقه على أطفال العينة، وبعد تطبيق البرنامج تم تطبيق المقياس بعديا، وتوصلت الدراسة إلى النتائج التالية: وجود فرق دال إحصائيا عند مستوى (٠.٠١) بين متوسطي درجات أطفال عينة البحث التي تدرس بالمدخل البصرى في التطبيقين القبلي والبعدي على مقياس التربية الوقائية لصالح التطبيق البعدي، توجد فاعلية للبرنامج المقترح في تنمية مفاهيم التربية الوقائية لدى أطفال العينة.
اللغة العربية في التعليم المدرسي والتحديات المرتبطة بالتعدد الثقافي بالمغرب
تهدف هذه الدراسة إبراز وضعية اللغة العربية في التعليم المدرسي المغربي، في ظل التعدد اللغوي والثقافي الذي يعرفه المغرب، بالرغم من كون العربية لغة رسمية في التعليم المدرسي إلا أنها تواجه عدة تحديات مرتبطة باعتماد لغات أخرى في التدريس، فقد نهج المغرب سياسة تعريب التعليم بعد الاستقلال والتي ترتب عنها بداية اعتماد العربية في تدريس جميع المواد المدرسة، غير أن الإصلاحات الأخيرة التي عرفها التعليم أعادت ترسيم الفرنسية في تدريس بعد التخصصات العلمية، وقد زاد هذا الوضع من حدة التحديات التي تواجه اللغة العربية، في وقت يشهد فيه العالم اندماج وانصهار الثقافات، وما قد يشكله هذا التنوع الثقافي واللغوي من تأثير على الهوية المغربية وعلى الخصوصيات الحضارية، وهو ما يتطلب نهج سياسات تربوية تأخذ بالاعتبار أهمية اللغة الأم في الحفاظ على الخصوصيات الثقافية والحضارية التي تميز المغرب، والتي يتم ترسيخها لدى أفراد المجتمع من منطلق إيلاء الاهتمام الكافي للغة العربية في التعليم المدرسي بجميع مستوياته.
قراءة في أدور الجماعات الترابية في تنمية التعليم المدرسي من خلال التشريع المغربي
شكل النهوض بقطاع التعليم المدرسي 785 ببلادنا التحدي الأكبر والرهان الأساسي لبلوغ التنمية الاقتصادية والاجتماعية المنشودة على اعتبار أن إصلاح هذا قطاع هو أساس الاستثمار في الرأسمال البشري الذي يشكل الثورة الوطنية المتجددة والمدخل الأساسي للرقي ببلادنا إلى مصاف المجتمعات المتقدمة، ومن هذا المنطلق يمثل اهتمام الجماعات الترابية بمجال التعليم المدرسي وتنميته رهانا كبيرا في ظل محدودية الاختصاصات القانونية للجماعات الترابية في مجال التعليم المدرسي.