Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
426 result(s) for "التعليم جوانب سياسية"
Sort by:
جودة البحث التربوي وعلاقته بتبني قضايا التعليم قبل الجامعي على ضوء رؤية مصر 2030 م
يمثل البحث التربوي جزءا أصيلا وركنا رئيسيا من البحث العلمي يعتنى بحل المشكلات التربوية وتحليل القضايا التعليمية وتطوير المعرفة التربوية ومساعدة صانعي السياسات التعليمية على وضع تصورات وسيناريوهات شاملة ومتعددة للقضايا والأولويات والتحديات المطروحة، وقد هدفت الدراسة الحالية إلى تحديد ماهية جودة البحث التربوي، وأهم معايير جودته، وتحديد أهم قضايا التعليم قبل الجامعي بمحافظة سوهاج، والتعرف على أبرز ملامح رؤية مصر ۲۰۳۰ فيما يتعلق بالتعليم والبحث التربوي، والوقوف على مدى تبنى البحث التربوي لقضايا التعليم قبل الجامعي، ثم وضع تصور مقترح لتفعيل البحث التربوي في تبنى قضايا التعليم قبل الجامعي بمحافظة سوهاج. ولتحقيق هذه الأهداف تم تحليل البحوث والمقالات المنشورة في المجلة التربوية التي تصدرها كلية التربية بجامعة سوهاج خلال الخمس سنوات الأخيرة من يناير ۲۰۱۷ م إلى ديسمبر ۲۰۲۱ م، وكذلك رسائل الماجستير والدكتوراه التي منحتها ذات الكلية في نفس الحقبة الزمنية، وقد بلغ عدد الأبحاث المنشورة في مجلة كلية التربية بسوهاج خلال تلك الحقبة حوالي ۱۲۰۷ بحثا ومقالة، بينما بلغت عدد الرسائل العلمية التي منحتها الكلية خلال ذات الحقبة حوالي ٢٠٥ رسالة. وأشارت النتائج إلى ضعف التعاطي البحثي سواء من حيث الرسائل العلمية أو البحوث المنشورة مع قضايا التعليم الفني وقضايا الأبنية التعليمية وقضايا المعلمين، والقضايا التعليمية في المناطق العشوائية والقرى المحرومة والأكثر احتياجا، والتداعيات التربوية لجائحة كورونا، والدروس الخصوصية، بينما جاء المردود البحثي حول قضايا تطوير التعليم الثانوي وتحسين مستوى تعلم العلوم والرياضيات ومهارات التواصل وتوظيف التكنولوجيا، وتطوير مرحلتي رياض الأطفال والتعليم الأساسي متوسطا، ثم قدمت الدراسة في نهايتها تصورا مقترحا لتفعيل جودة البحث التربوي في تبنى قضايا التعليم قبل الجامعي.
التعليم والديمقراطية : علاقة غائبة
هذا الكتاب يوضح إن ديمقراطية التعليم ليست فقط في تعميمه بل في القضاء على التفاوت الاجتماعي والطبقي بحيث يتمكن أبناء الطبقات الكادحة والفقراء من أستخدام المدرسة والجامعة والوصول إلى المعرفة التي خصت الطبقة المسيطرة أبناءها بها وذلك يتطلب ضمن ما يتطلب هدم السدود التي تحصر هذا التعليم في أبناء الطبقة المسيطرة وتمنعه عن الطبقات الكادحة أي يوضع الجامعة في هذه الطبقات وأبنائها وهذا يتطلب إعادة نظر جذرية في البناء الطبقي لنظام التعليم القائم في مصر.
العوامل التعليمية لظاهرة الهدر التربوي في المدرسة الجزائرية من وجهة نظر أساتذة التعليم الثانوى
هدفت الدراسة الحالية إلى معرفة العوامل التعليمية المسببة للهدر التربوي بالتعليم الثانوي من وجهة نظر هيئة التدريس باستخدام المنهج الوصفي التحليلي وذلك في ضوء متغيري الجنس، وسنوات الخبرة. ولتحقيق هدف الدراسة تم تصميم استبانة تضمنت (30) فقرة موزعة على (04) أبعاد، طبقت على عينة اختيرت بطريقة عشوائية تكونت من (138) أستاذا وأستاذة. وقدرت الاستبانات الصالحة للتحليل الإحصائي بـ (102) استبانة. وقد أظهرت نتائج الدراسة أن: -العو امل التعليمية تعتبر من الأسباب المؤدية لظاهرة الهدر التربوي بين تلاميذ مرحلة التعليم الثانوي. -العوامل التعليمية المتعلقة بالمناهج التربوية من أكثر المسببات لظاهرة الهدر التربوي تلتها العوامل المتعلقة بالأستاذ، ثم العوامل المتعلقة بالإدارة المدرسية، وأخيرا العوامل المتعلقة بالإرشاد والتوجيه. -عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائيا تعزى لمتغير الجنس، في حين وجدت فروق دالة تعزى لسنوات الخبرة المهنية ولصالح الأكثر خبرة. وختمت الدراسة بمجموعة من المقترحات التي يمكن من خلالها التخفيف من العوامل التعليمية المسببة للهدر التربوي.
محاولات إصلاحية نحو المدينة الفاضلة : قرن من الإصلاح في التعليم العام
يستعرض هذا الكتاب قرنا من محاولات إصلاح التعليم العام في الولايات المتحدة، مستندا إلى منهج تاريخي يعالج التفاعل بين المؤسسات التعليمية والتغيرات المجتمعية. يطرح الكتاب تساؤلات جوهرية حول طبيعة الإصلاحات التعليمية : كيف غيرت المدارس مسار الإصلاحات ؟ وكيف أثرت هذه الإصلاحات في المدارس ؟ وما الذي يعد \"نجاحا\" في هذا السياق ؟ من خلال دراسات حالة مثل \"مدارس الغد\"، و\"وحدات كارنيجي\"، و\"الصفوف المتدرجة\"، و\"دراسة السنوات الثماني\"، يعرض المؤلفان أسباب مقاومة التغيير داخل المدارس، ويحللان أسباب فشل بعض الإصلاحات ونجاح أخرى. ويخلص الكتاب إلى دعوة لخلق حوار حقيقي بين صناع القرار والمعلمين والمجتمع، لتطوير إصلاحات تعليمية أكثر واقعية وفعالية، تراعي تعقيدات البيئة المدرسية وتحديات التنفيذ.
الأسس النفسية المتضمنة في منهاج اللغة العربية
سعت هذه الدراسة إلى التعرف على الأسس النفسية المتضمنة في منهاج اللغة العربية وأكثر الأسس احتواء في هذا المنهاج، بالإضافة إلى التعرف على الاختلاف بين الأسس النفسية تبعا لمتغير الجنس وكذلك الاختلاف بين هذه الأسس تبعا لمتغير الأقدمية في التعليم وقد أجريت الدراسة على عينة مكونة من (150) أستاذا في مرحلة التعليم المتوسط بمدينة المسيلة لعام 2018 حيث تم اختيارهم بالطريقة العشوائية واستخدم الباحث لهذا الغرض مقياس الأسس النفسية في منهاج اللغة العربية الذي يحتوي على (32) بندا موزعة على ثلاثة أبعاد (حاجات التلاميذ، ميول التلاميذ، قدرات واستعدادات التلاميذ)). وبعد المعالجة الإحصائية لفرضيات الدراسة وبالاستعانة ببرنامج (SPSS) أظهرت نتائج الدراسة على أن الأساس النفسي السائد في منهاج اللغة العربية هو \"أساس حاجيات التلاميذ\"، وأنه يوجد اختلاف في الأسس النفسية المتواجدة في منهاج اللغة العربية لصالح الإناث دون الذكور ويوجد اختلاف في الأسس النفسية المتواجدة في منهاج اللغة العربية لصالح الأساتذة الذين لديهم أقدمية أكثر من (10) سنوات.
التركيب التعليمي في العراق وآثاره الثقافية والاجتماعية على قوة الدولة
إن للمستوى التعليمي للسكان، فضلا عن تقدمهم العلمي والتقني دورا مهما في بناء القوة السياسية للدولة. فعدد السكان الضخم ليس كافيا لوحده لبناء قوة الدولة، إذ لا بد من توفير الخبرات العلمية والفنية لدى هؤلاء السكان. فعلى الرغم من أ ن عدد سكان العراق يصل الى 33 مليون نسمة تقريبا إلا إن نسبة الأمية والتخلف كبيرة نسبة الى عدد السكان، فتركيب السكان التعليمي والعلمي من الأسس المهمة في التمييز بين الدول القوية ذات الوزن السياسي الدولي والدول الضعيفة التي لا تملك وزنا سياسيا دوليا فاعلا في المحافل الدولية، بغض النظر عن ضخامة عدد سكانها. يقاس المستوى التعليمي لسكان الدولة من خلال بعض المؤشرات التعليمية، مثل نسبة الأمية بين السكان الذكور والإناث في مختلف الأعمار، وكذلك نسبة الملتحقين بالمدارس والمعاهد في المراحل التعليمية المختلفة. وهذا ما سيبينه الباحث في بحثه. وقد تالف البحث من ثلاثة مباحث فضلا عن المقدمة والخلاصة باللغتين العربية والانكليزية. المبحث الأول: التعليم في العراق قبل عام 03 0 2 المبحث الثاني: التوزيع الجغرافي لأعداد الطلبة والمدارس في العراق عدا كردستان لعامي 2013 -2014، 2014-2015 المبحث الثالث: آثار التسرب التعليمي وارتفاع معدل الأمية على قوة الدولة منهجية البحث: لقد استخدم في البحث المنهج التاريخي والمنهج الوصفي فضلا عن المنهج التحليلي. المشكلة: هل ان التراجع والعزوف عن التعليم يؤثر على الحياة الاقتصادية والاجتماعية مما يؤثر على قوة الدولة. الفرضية: 1. اعادة النظر في القرارات الاخيرة التي اتخذت في تغيير المناهج المتسرع وليس بشكل تدريجي. 2. دعم المدارس فنيا وماليا يشمل الاساتذة والطلبة من خلال بناء منظومة اقتصادية جديدة باستخدام نظرية (الدفعة القوية والنمو المتوازن). 3. اعادة النظر في تغيير مواقع الاساتذة الحاصلين على شهادات عليا ليكونوا في الموقع المناسب. 4. القضاء على الفساد الاداري والمالي. هدف الدراسة: 1. بيان اهمية التعليم ومدى تأثيره على الحياة الاجتماعية والاقتصادية والسياسية للدولة. 2. تفعيل دور الدولة للارتقاء بالمستوى التعليمي في العراق من خلال الاهتمام بالمؤسسة التعليمية من خلال إعادة بناء المدارس وبناء مدارس جديدة كي تستوعب الزيادات السكانية الحاصلة. 3. دعم الهيئات التعليمية والتدريسية فضلا عن دعم الطلبة ماديا ومعنويا للنهوض بالمستوى العلمي في العراق. حدود الدراسة: التركيب التعليمي في العراق عدا كردستان من محو الامية - المعاهد مع استخدام بيانات 2013-2014 و 2014-2015.