Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
10,764 result(s) for "التعليم والتدريب"
Sort by:
Incorporating Green Economy Issues in Preparatory Stage Students' Reading Comprehension
This study aimed at investigating the effectiveness of implementing Green economy issues in developing preparatory students' reading comprehension based on a CLIL approach of a group of 60 preparatory stage students from one of Cairo language schools. The quasi-experimental design called the non-equivalent group design was employed in the present study where two intact classes were randomly selected to represent both groups. The experimental group received training through the proposed Green economy issues unit based on a CLIL approach for developing reading comprehension, while the control group received regular instruction. A pre/post reading comprehension test was given to the two groups before and after the treatment. The results revealed that the experimental group outperformed the control group in the reading comprehension skills. This proved that Green economy issues based on a CLIL approach developed participants' reading comprehension.
مستوى تحقق مجال المعرفة المهنية من معايير هيئة تقويم التعليم والتدريب لدى معلمي الرياضيات في المملكة العربية السعودية
هدف البحث الحالي إلى الكشف عن مستوى تحقق مجال المعرفة المهنية من معايير هيئة تقويم التعليم والتدريب لدى معلمي الرياضيات في المملكة العربية السعودية، ولتحقيق أهداف البحث تم استخدام المنهج الوصفي بأسلوبه المسحي، وتكونت عينة البحث من جميع مشرفي الرياضيات بمنطقة المدينة المنورة وعددهم (٢٤) مشرفا حيث تم تحديد العينة بأسلوب الحصر الشامل، وتمثلت أداة البحث في استبانة معدة لهذا الغرض تكونت من ثلاثة معايير أساسية (الإلمام بالمهارات اللغوية والكمية- المعرفة بالمتعلم وكيفية تعلمه- المعرفة بمحتوى التخصص وطرق تدريسه)، وبعد التأكد من ضبط الاستبانة والتحقق من صدقها وثباتها، تم التوصل إلى عدة نتائج أهمها أن متوسط استجابة أفراد العينة على المجالات ككل يشير إلى أن مستوى الممارسة كانت بدرجة متوسطة، كما أثبتت النتائج عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات استجابات أفراد عينة البحث تعزى لمتغيرات البحث (نوع المؤهل- سنوات الخبرة) وفي ضوء تلك النتائج قدم البحث عدة توصيات أهمها- تشجيع معلمي الرياضيات وتحفيزهم للالتحاق ببرامج التنمية المهنية لرفع مستواهم المهني والعلمي، والعمل على تطوير برامج التنمية المهنية لمعلمي الرياضيات أثناء الخدمة وذلك وفق أسس علمية مدروسة.
تقرير عن معهد الإمام الشاطبي للقرآن وعلومه
قدم المقال تقرير عن معهد الإمام الشاطبي للقرآن وعلومه. وتحدث المقال عن نشأة المعهد والركائز التي يقوم عليها المعهد، ورؤية المعهد ورسالته، والقيم والأهداف الاستراتيجية، وأولويات معهد الإمام الشاطبي، ومنجزات معهد الإمام الشاطبي (إقراء القرآن الكريم، والتعليم والتدريب)، وتطرق إلى الدبلومات والبرامج والدورات الدراسية بالمعهد (الدبلومات، البرامج الفصلية، الدورات العامة، الدورات النسائية، الكتب والإصدارات)، وموسوعة التفسير المأثور، مجلة معهد الإمام الشاطبي للدراسات القرآنية، وعدد أبرز إصدارات المعهد من المقررات الدراسية وغيرها، وسلسلة الأدلة والكشافات، واختتم المقال بتطلعات معهد الإمام الشاطبي بعد وضع رؤية تمثل ما يصبو إليه المعهد، وجند إمكانياته البشرية والتقنية واستعان بأفضل الخبرات والاستشارات لتحقيقها وتنفيذ الأهداف الاستراتيجية. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022
التعليم والتدريب المهني المستدام لخريجي المدارس الثانوية الفنية الصناعية
شهد العالم المعاصر تزايد استخدام التكنولوجيا والتقنيات الحديثة في التطبيقات الصناعية، وتغير سريع في بنية المعرفة ومعطياتها، كما تلعب تكنولوجيا المعلومات والاتصالات دورا كبيرا في عمليات الإنتاج الحديث والذي يتسم بأنه إنتاج كثيف المعرفة، ونتيجة لهذه التطورات تحول الاقتصاد العالمي إلى اقتصاد قائم على المعرفة، وأصبحت الاقتصاديات والأسواق أكثر اندماجا واعتمادا على بعضها البعض نظرا لازدهار التجارة الخارجية، مما ساعد في إنشاء سوق عالمية \"دولية\" موحدة؛ وقد صاحب هذه التحولات تغييرات كبيرة في طبيعة الوظائف وبيئة الأعمال، إضافة إلى استحداث مهن جديدة أكثر احتياجا لأفراد ذوي مهارات معرفية، ويتطلب ذلك توفير أيدي عاملة - من خريجي المدارس الثانوية الفنية الصناعية - عالية المهارة، وقادرة على توظيف معطيات التكنولوجيا وتطبيقاتها في العمليات الصناعية بجدارة. وهدف هذا البحث إلى عقد مقارنة بين خبرتي الهند والصين في التعليم والتدريب المهني المستدام لخريجي المدارس الثانوية الفنية الصناعية، ورصد واقع خبرات هذه الدول في هذا المجال في ضوء أهم القوى والعوامل الثقافية المؤثرة فيه، وذلك سعيا للوصول إلى آليات مقترحة لتطوير التعليم والتدريب المهني المستدام لخريجي هذه المدارس في مصر
فاعلية تدريب التواصل الوظيفي في خفض السلوك العدواني لدى التلميذات ذوات الإعاقة الفكرية
هدفت هذه الدراسة إلى التعرف على فاعلية تدريب التواصل الوظيفي في خفض السلوك العدواني لدى التلميذات ذوات الإعاقة الفكرية المتوسطة في المرحلة الابتدائية، وتحديد قدرة التلميذات على الاحتفاظ بانخفاض السلوك العدواني باستخدام تدريب التواصل الوظيفي. ولتحقيق أهداف هذه الدراسة، تم استخدام المنهج التجريبي، والمتمثل في تصاميم الحالة الواحدة، وتحديدا تصميم الانسحاب A-B-A-B. تكونت عينة الدراسة من ثلاث تلميذات من ذوات الإعاقة الفكرية المتوسطة في معهد حكومي لتعليم التلميذات ذوات الإعاقة الفكرية بمدينة الرياض، تم اختيارها بطريقة قصدية. واشتملت أدوات الدراسة على الاستمارات التالية: (التحقق من مواصفات العينة، التحقق من السلوك المستهدف، تسجيل بيانات السلوك المستهدف، تقييم السلوك الوظيفي، الخطة العلاجية للسلوك المستهدف باستخدام تدريب التواصل الوظيفي، السلامة الإجرائية، الصلاحية الاجتماعية). ولقد أظهرت نتائج الدراسة أن استخدام استراتيجية تدريب التواصل الوظيفي أدى إلى خفض السلوك العدواني لدى التلميذات ذوات الإعاقة الفكرية المتوسطة، كما أن استخدام هذه الاستراتيجية أسهم في احتفاظ التلميذات للمستويات المنخفضة من السلوكيات العدوانية.
تحليل التأثيرات الاقتصادية للتكنولوجيا والابتكار على التنمية الاقتصادية
تعتبر التكنولوجيا والابتكار من العوامل الرئيسية التي تؤثر على التنمية الاقتصادية، حيث تشكل محورا أساسيا لتحقيق النمو والتطور في العديد من الاقتصادات حول العالم. يتركز هذا البحث على استكشاف هذا التأثير وتحليل الآثار الاقتصادية المترتبة عن التقدم التكنولوجي، مع التركيز على المنهجيات البحثية المستخدمة والتطبيقات الفعلية لهذه التقنيات. من جانبه، يعرض البحث التأثيرات الإيجابية للتكنولوجيا على التنمية الاقتصادية، مثل زيادة الإنتاجية وتحسين الجودة والكفاءة في الإنتاج. وبفضل التكنولوجيا، تفتح أبوابا جديدة للابتكار وتعزز فرص الاستثمار، مما يعزز التنمية الاقتصادية على المدى الطويل. مع ذلك، يتناول البحث أيضا التحليل الشامل للتأثيرات السلبية الممكنة، مثل التشغيل الأوتوماتيكي الذي قد يؤدي إلى فقدان بعض فرص العمل التقليدية وتدهور بعض القطاعات الاقتصادية التقليدية. ومع ذلك، فإن فهم هذه التحديات يمكن أن يساهم في تطوير سياسات فعالة للتكنولوجيا والابتكار تحافظ على التوازن بين الفوائد الاقتصادية والتحديات الاجتماعية. في الختام، يقدم البحث استنتاجاته القائمة على الأدلة المستقاة من الدراسات المراجعة، مؤكدا على أهمية تكنولوجيا الابتكار في تعزيز التنمية الاقتصادية وتوجيه البحوث المستقبلية في هذا المجال. يسلط الضوء على الحاجة إلى استمرار الاستثمار في التكنولوجيا والابتكار كأدوات رئيسية لتحقيق التنمية المستدامة والشاملة.
تطوير سياسات التعليم والتدريب لتعليم الكبار من أجل تنمية مستدامة
سلط البحث الضوء على تطوير سياسات التعليم والتدريب لتعليم الكبار من أجل تنمية مستدامة دراسة حالة دولة الكويت. فلا شك أن مرحلة تعليم الكبار بالذات لها خصوصيتها وطريقتها وفلسفتها القائمة بذاتها لذا توجب على القائمين على رسم سياسات تعليم الكبار التفكير جديا وبسرعة هائلة لتعديل أنماط تعليم الكبار وعدم ربطها بمحو الأمية كما كان سابقا، وإن كان متوجبا لربطها بمرحلة محو الأمية في بعض البلدان العربية فلابد أن تكون منفصلة بعد تعليم الصف السادس الابتدائي الذي يجب أن يدخل ضمن متطلبات محو الأمية في جميع البلاد العربية. واستعرض البحث سياسات تعليم الكبار في دولة الكويت والتي من بينها وجود هيكل بناء تنظيمي للنظام التربوي الكويتي ووثيقة إستراتيجية التعليم العام في دولة الكويت 2005 -2025 وبرامج عامة تحقق غايات سياسة التعليم بالدولة ففي السياسة التربوية توجد هناك آراء متضاربة ومتباينة حول القوي المشتركة في رسم هذه السياسة ففي النظام المركزي تتمتع السلطة المركزية بحق تحديد الاتجاهات العامة للسياسة التربوية وطبيعة المدارس وإنشائها. وأوضح البحث أسس التعليم والتدريب في تعليم الكبار وواقع التعليم التقني والمهني في نظام التعليم في مرحلة التعليم ما قبل المدرسة والتعليم الأساسي والثانوي والعالي فحسب المفهوم الحديث لهذا النوع من التعليم فإنه يزداد بسرعة مذهلة مع التطور التقاني والمعلوماتي فنتيجة لذلك تصبح المعلومات المكتسبة سابقاً غير ذات جدوى بسبب ما يسمي تقادم المعلومات. ثم تطرق البحث إلى مسار تخطيط التحليل الحرج لبيئة تعليم الكبار فتحليل المسار الحرج هو أداة قوية تسهل وضع الجول الزمني للمُشرع وتخطيط موارد المشاريع المطلوبة ويمكن تطبيقها من خلال عدة خطوات منها معرفة كل الأنشطة التي يجمعها المشروع وتحديد المخطط الشبكي بشكل دوري أثناء تنفيذ المشروع. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021
توظيف تطبيقات الهواتف اللوحية في تحسين المهارات التدريسية ومهارات القرن الحادى والعشرين لمدربي اللغة الإلنجليزية بالهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب
هدف البحث الحالي إلى الكشف عن تأثير توظيف تطبيقات الهواتف اللوحية في تحسين المهارات التدريسية ومهارات القرن الحادي والعشرين لمدربي اللغة الإنجليزية بالهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب، وتكونت مجموعة البحث (25) من المدربين بالهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب في دولة الكويت، وطبقت أدوات البحث (اختبار تحصيلي: لقياس الجوانب المعرفية، وبطاقة تقييم: لقياس الجوانب المهارية المرتبطة بمهارات التدريس، وبطاقة تقييم: لقياس الجوانب المهارية لمهارات القرن الحادي والعشرين على عينة البحث، وجاءت نتائج البحث مؤكدة وجود فروق دالة إحصائياً بين متوسطي درجات طلاب المجموعة التجريبية المدربين أفراد في اختبار (الجانب المعرفي)، و(بطاقة تقييم) للمهارات التدريسية لصالح القياس البعدي، وكذلك وجود فروق دالة إحصائياً بين متوسطي درجات طلاب المجموعة التجريبية المدربين أفراد في (بطاقة تقييم) الجانب المهاري لمهارات القرن الحادي والعشرين لصالح القياس البعدي.
تجارب بعض الدول في إعداد المعلم وإمكانية الإفادة منها في تطوير برامج إعداد المعلم في الجامعات اليمنية
هدفت الدراسة إلى التعرف على واقع إعداد المعلم في كليات التربية بالجامعات اليمنية ومقارنتها ببرامج إعداد المعلم في بعض الدول المتقدمة (الولايات المتحدة الأمريكية، المملكة المتحدة، اليابان، ماليزيا) من خلال المكونات: نظام الإعداد ومدته، سياسة القبول، مكونات الإعداد، التقويم، وجودة واعتماد البرامج. مستخدمة في ذلك المنهج المقارن لملاءمته لطبيعة الدراسة وتحقيق أهدافها، وتوضيح جوانبها. وخلصت الدراسة إلى مجموعة من النتائج أهمها: أن مؤسسات إعداد المعلم في اليمن تنحصر في كليات التربية، وتلتزم بالنظام التكاملي في برامج الإعداد وهذا ما توصي به التوجهات الحديثة في مجال إعداد المعلم، بالإضافة إلى عدم اهتمام كليات التربية بالجامعات اليمنية بتطبيق معايير القبول لاختيار الطلبة المتقدمين في برامج الإعداد مما يؤثر على مخرجاتها، بينما تهتم دول المقارنة بمعايير صارمة لاجتذاب الكفاءات في مهنة التعليم، ووجود قصور واضح في التربية العملية في كليات التربية بالجامعات اليمنية من حيث الفترة الزمنية المحددة لها، ومن حيث الإشراف، بينما تتسع مدتها في دول المقارنة لفصلين كاملين، وهذا يتطلب إعادة النظر في التربية العملية في كليات التربية بالجامعات اليمنية، وغياب أنظمة الجودة والاعتماد الأكاديمي في الجامعات اليمنية، بينما تهتم دول المقارنة بالجودة والاعتماد في جامعاتها وكلياتها وبرامجها التخصصية، وهذا يتطلب وقفة جدية من قبل المسئولين في التعليم العالي وإلزام الجامعات بتقييم كلياتها وبرامجها وفق معايير معتمدة.