Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
5,932 result(s) for "التعليم والمجتمع"
Sort by:
الجامعات في خدمة المجتمع في مجال تسويق الخدمات البحثية: تصور مقترح
هدفت الدراسة إلى وضع تصور مقترح لاستراتيجية تسويق الخدمات البحثية بجامعة أم القري في ضوء الاتجاهات العالمية. واعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي. وتمثلت أدوات الدراسة في إعداد استمارة مقابلة مقننة تضمنت قائمة بخطوات تسويق الخدمات البحثية بالجامعات تتعلق بمستوى الإدارة العليا مدير الجامعة. وكلاء الجامعة. عمداء معاهد البحوث. عمداء العمادات المساندة. وإعداد استبانة تضمنت قائمة بخطوات تسويق الخدمات البحثية بالجامعات تتعلقك بمستوى الإدارة التنفيذية وهم وكلاء معاهد البحوث. أعضاء المعاهد. مدراء مراكز البحوث بالمعاهد. أعضاء مراكز البحوث بالمعاهد.n واستعرضت الدراسة مفهوم الاستراتيجية. واهم المبادئ التي تستند اليها. محددات عملية التخطيط الاستراتيجية. مكونات الاستراتيجية المقترحة من خلال توضيح مرتكزات الاستراتيجية رؤيتها. رسالتها. أهداف الاستراتيجية. صياغتها. آليات تنفيذها. طرق تقييم ومتابعة الاستراتيجية. واهم مشكلات عملية تنفيذ الاستراتيجية.n وأشارت الدراسة إلى أن التصور المقترح للاستراتيجية ارتكز على التحليل المستقبلي. الذي يقوم على أسلوب تفكير منظم قادر على دراسة نشاط التسويق للخدمات البحثية بجامعة أم القرى في علاقتها المتشابكة مع كافة ظروف البيئة المحيطة. وأظهرت الدراسة متطلبات تحقيق أهداف الاستراتيجية المقترحة ومنها أن تكون الأهداف علاجية. تأهيلية. تطويرية. وقد توصلت الدراسة إلى أربعة توجهات استراتيجية تضمن تحقيق الأهداف التي صيغت لأجلها تطوير تسويق الخدمات البحثية بالجامعة في ضوء الاتجاهات العالمية. الأول استغلال نقاط القوة الموجودة بتنمية نشاط تسويق الخدمات البحثية داخل الجامعة. والثاني زيادة نقاط القوة في نشاط تسويق الخدمات البحثية. والثالث مواجهة نقاط الضعف في تسويق الخدمات البحثية وتقليل التهديدات الخارجية. وأخيرا استغلال الفرص المتاحة خارجيا في تقليل النتائج المترتبة على جوانب الضعف الموجودة في تسويق الخدمات البحثية.nكُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
مفاهيم تربوية : المدرسة والمجتمع-رؤية معاصرة
ويستعرض هذا الكتاب الإشراف التربوي حيث يتم تقسيمه إلى (11 (فصلا يتعلق الفصل الأول بمفاهيم وأهداف الإشراف التربوي، ويعالج الفصل الثاني مراحل تطور الإشراف التربوي وأنواع الإشراف التربوي. أما الفصل الثالث : فيدور حول المهارات اللازم توافرها بالمشرق التربوي ومصادر السلوك المشرف التربوي. وأما الفصل الرابع : فيتعلق بأنواع الإشراف التربوي وبأساليب الإشراف التربوي. والفصل الخامس : يتضمن الأساليب الإجرائية للإشراف التربوية التي يمارسها المشرفون التربويون في الأردن. وأما الفصل : فيحتوي على دور مدير المدرسة كمشرف تربوي مقيم. والفصل السابع : يحتوي على دور المعلم كمشرف على تخصصه. والفصل الثامن : يتضمن تقويم العملية الإشرافية التربوية. والفصل التاسع : يحتوي على طرق إختيار المشرفين التربويين وتدريبهم. أما الفصل العاشر : فيحتوي على خطة مقترحة لقسم الإشراف التربوي. أما الفصل الحادي عشر فيتضمن المشكلات التي يعاني منها جهاز الإشراف التربوي ومقترحات لتحسين الإشراف التربوي.
دور الجامعات السعودية في الربط بين التعليم والمجتمع
هدف البحث إلى تحديد دور الجامعات السعودية في الربط بين التعليم والمجتمع من خلال المسؤولية الاجتماعية. والتعرف على أوجه القصور في تأدية الجامعات لمسؤوليتها الاجتماعية. وكذلك التعرف على المعوقات التي تواجه الجامعات في القيام بدورها في ربط التعليم بالمجتمع من خلال مسؤوليتها الاجتماعية. واتبع البحث المنهج الوصفي التحليلي لبيان دور الجامعات السعودية في الربط بين التعليم والمجتمع من خلال المسؤولية الاجتماعية وتوصل البحث إلى عدد من النتائج أهمها: * أن للجامعات دور مهم وفعال تقدمه للمجتمع من خلال وظيفتها الثالثة وهي خدمة المجتمع ولا يمكنها التغافل عن هذه الوظيفة أو الاستهانة في آثارها على التنمية الوطنية. * إن الصعوبات والمعوقات التي تواجه الجامعات في أداء دورها المجتمع تكمن في النواحي الإدارية والثقافية والتمويلية ومدى تقدير أبعاد وآثار المسؤولية الاجتماعية على الجامعة والمجتمع. * أن وجود دور فعال للجامعات في خدمة المجتمع يسهم في بناء نسيج اجتماعي سليم وقادر على النهوض بأفراده وبدولته. مما ينعكس بالتالي على أداء الجامعات فوجود الجامعة في مجتمع واعي ومتحضر وتنموي يسهم في وجود جامعات قادرة على التنافس العالمي. * أن المسؤولية الاجتماعية التزام مستمر من الجامعات في تطوير وتحسين المستوى التعليمي والثقافي والاقتصادي والبيئي لأفراد المجتمع وذلك من خلال توفير الخدمات المتنوعة وليس مجرد مبادرات وبرامج منقطعة بل لا بد أن تكون من أولويات العمل الجامعي. * أن قيام الجامعات بدورها في خدمة المجتمع لا يتوقف على الجامعات فقط ولكن لا بد من توفر ثالوث العمل المؤسسي للمسؤولية الاجتماعية للجامعات وهو الجامعات والدولة والمجتمع، فعدم دعم الدولة وكذلك من جهة أخرى عدم تفاعل المجتمع مع تلك البرامج والمبادرات وتقيمها يؤثر في ما تقدمه الجامعة من خدمة للمجتمع. * توصل البحث إلى أن هناك تنوع في الأولويات الخاصة بالمسؤولية الاجتماعية للجامعات السعودية فمن التعليم المستمر لخدمة التأهيل، ودعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة ودعم مراكز الأبحاث والخدمات البيئية ونشر الوعي الصحي والكثير من البرامج المتعددة في مجالاتها. وقد خلصت الدراسة لعدة توصيات ومقترحات منها: * تحويل مصطلح المسئولية الاجتماعية إلى مصطلح الاستجابة الاجتماعية حيث إن المصطلح الأول يتضمن نوعا من الإلزام، بينما يتضمن الثاني وجود دافع أو حافز أمام الجامعات لتحمل المسئولية الاجتماعية. * قيام الجهات المعنية بتوفير البنية التحتية اللازمة لأداء مسؤولية الجامعات للمسؤولية الاجتماعية وعلى وجه الخصوص الأنظمة وتوفير الدراسات والمعلومات على ضوء الاحتياجات الفعلية للمجتمع. * ضرورة اهتمام وسائل الإعلام الجامعية بالتوعية بنشر ثقافة المسؤولية الاجتماعية ومبادئها الصحيحة والمجالات المرتبطة بها والعائد على كل من الجامعات المؤدية لها وعلى المجتمع. * قيام الدولة بتيسير الإجراءات المرتبطة بأداء الجامعات للمسؤولية الاجتماعية، وتوفير محفزات نظامية للجامعات على ضوء تميزها في المسؤولية الاجتماعية. * سن التشريعات التي تكفل توفير عنصري الشفافية والإفصاح من قبل الجامعات المنفذة في مجال المسؤولية الاجتماعية. * تنظيم ورش عمل على مستوى تمثيل إقليمي عالي المستوى تضم صناع للقرار في الجهات المعنية لتحديد معايير أداء المسؤولية الاجتماعية بالدول العربية، وتعميم منح جوائز للتميز في أداء المسؤولية الاجتماعية لإذكاء التنافسية بين الجامعات في تحقيق وتوسعة نطاقات المسؤولية الاجتماعية. * ضرورة وجود إدارات متخصصة للمسؤولية الاجتماعية داخل الجامعات تتولى تخطيط وتنفيذ البرامج والتنسيق مع الجهات ذات العلاقة، على أن تتبع الإدارة العليا مباشرة، وتبادل الخبرة والتجارب العملية فيما بينها والتعرف على نقاط القوة والضعف لتطبيق أفضل الأساليب جدوى في مجالات المسؤولية الاجتماعية. * أهمية وجود مؤشر وطني للمسؤولية الاجتماعية بالجامعات السعودية، لقياس مدى جهودها في تطبيق المسؤولية الاجتماعية وإعطاء تقييمات وافية عنها وإجراء مقارنات فيما بينها.
مساهمة التسويق الأجتماعي في تحقيق التنمية المستدامة
يهدف هذا البحث لتوضيح الدور الذي تلعبه برامج التسويق الاجتماعي في تحقيق التنمية المستدامة، من خلال مساهمتها في علاج القضايا والمواضيع التي تدخل ضمن الأبعاد الثلاث للتنمية المستدامة: اقتصادية، بيئية واجتماعية. أظهرت النتائج المستخلصة أن التسويق الاجتماعي يسهم في تحقيق البعد الاقتصادي للتنمية المستدامة، من خلال برامجه التي تهدف لتغيير السلوكات السلبية وغير الرشيدة، الحث على الاقتصاد في الطاقة وعدم استتراف الموارد. كما تبين أن التسويق الاجتماعي أثبت فعاليته في تحقيق البعد الاجتماعي، من خلال ترويجه للسلوكات الصحية وبرامج التعليم، والعديد من القضايا التي تندرج ضمن مفهوم التنمية البشرية وتقف عائقا أمام تحقيق التنمية المستدامة. في حين اتضح أن التسويق الاجتماعي يساهم في تحقيق البعد البيئي، من خلال الترويح للقصايا البيئية وإحداث التغيير على السلوكات المجتمعية المضرة بالبيئة بالإضافة إلى دوره الكبير في تعزيز السلوكات المستدامة.