Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Language
      Language
      Clear All
      Language
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
1,419 result(s) for "التغيرات السياسية"
Sort by:
دوران النخبة الحزبية
تهتم هذه الورقة البحثية بإعادة القراءة المعاصرة لأفكار باريتو النظرية خاصة التي ركزت على دوران النخبة وذلك من خلال دراسة موقف صراع النخبة في حزب الوفد الجديد عام ٢٠٠٦، والذي أدى إلى تغير تركيب النخبة الحاكمة داخل الحزب ودورانها بشكل ثوري، وقد اعتمدت الدراسة على جمع بيانات وثائقية وعلى إجراء مقابلات مفتوحة متعددة. وقد خلصت الدراسة، إلا أنه ربما لا تصلح التفسيرات النظرية الكلاسيكية لتقديم مبررات كاملة للسياسة المعاصرة، لكنها تصلح لإن نطور من خلالها نماذج تحليلية ملائمة لواقع مجتمعي وزمني مغاير، مع التأكيد على ضرورة تجنب التفسير الأحادي، حيث أن تغير النخبة ودورانها الثوري بالحزب ظهر نتاج متغيرات عديدة منها صراع المصالح والسلطة، كما تأثر بالنخب السياسية والأعلام.
دور النخب الحاكمة في عملية التغيير السياسي
اكتسب المنظور النخبوي في دراسة \"التغيير السياسي\" أهمية بالغة لفهم جملة التحولات التي حدثت في بعض النظم العربية بعد قيام ثورات عام 2011، وبخاصة النظامان المصري والتونسي. وبالتالي، تهدف هذه الورقة البحثية إلى المقارنة بين دور النخب المصرية والنخب التونسية في عملية التغيير بعد الثورات، ودراسة أهم التغييرات التي طرأت على البيئة السياسية في الدولتين، ومدى تأثيرها في طبيعة النخب وأدوارها تحديدا أثناء المراحل الانتقالية للتحول. في هذا السياق، كشفت متابعة التحولات السياسية التي مر بها النظامان المصري والتونسي منذ قيام الثورات عن وجود عوامل ذات أبعاد متداخلة فرضت مسارات معينة أثرت في أدوار النخب في عملية التغيير.
قراءة في تحديات التغير في مجتمعات الخليج العربي
خلاصة القول، إن التحولات التي أصابت المنطقة خلال العقود الخمسة الماضية هي من الضخامة والعمق ما يفرض مجموعة من التحديات والضغوط على البنية الاجتماعية والسياسية والاقتصادية تجعل من عمليات التغيير والتحديث عمليات غير مكتملة أو قابلة للارتداد وتتطلب تحولات مهمة موازية في الأنساق الاجتماعية والثقافية والسياسية، من دونها تواجه عمليات التغيير قدرا من \"التلكؤات الاجتماعية\" في منطقة عربية عرفت دائما بمانعاتها أو عجزها عن تحقيق الاختراق الحضاري المنشود في مقابل أقاليم أخرى في العالم استطاعت أن تحقق اختراقات اقتصادية وفكرية مهمة على الصعيد العالمي. بل إن هذه الأقاليم استطاعت أن تقلص أو تحل بصورة كبيرة جل صراعاتها وخلافاتها السياسية عبر تبني آليات سياسية ومداخل اقتصادية، بل والعمل ضمن أطر إقليمية تخدم أطرافها المختلفة، رغم بعض الانسحابات التي جاءت على بعضها في الفترة الأخيرة كانسحاب بريطانيا من السوق الأوربية المشتركة (بركزتس). ولطالما أكدت في مواقع أخرى من كتاباتي أن للحداثة شروطا ثقافية ومدنية وسياسية قبل أن تكون اقتصادية، وهي شروط نتيجة لممانعات كثيرة من الداخل والخارج قد أصبحت ممتنعة أو متلكئة النشوء في شبكة علاقات المجتمع غير الاقتصادية.
التحولات السياسية واثرها على الجيش الإيراني قبل عام 1979
تمثل التحولات السياسية نقطة فاصلة في الدول والأنظمة لما لها من أثر واضح في تغيير شكل الحكم أو العقيدة السياسية التي تنعكس على جميع المؤسسات في الدولة وتعد إيران واحدة من الدول التي شهدت تغييرات سياسية كان لها دور في بروز مؤسسات وعلى رأسها تأسيس الجيش الإيراني والعمل على تطويره باعتباره أحد اذرع سيطرة الحكام على السلطة ومواجهة الأعداء في الداخل والخارج وكانت تلك استراتيجيات حكام إيران منذ قيام العهد الصفوي والقاجاري والعهد البهلوي الأول والثاني مما أسفر عن قيام حكومات عسكرية والتراجع عن فكرة الحكومات المدنية والديمقراطية.
الحياة الاجتماعية في طرابلس الغرب من خلال كتابات الجغرافيين والرحالة المغاربة \ق. 5-9- هـ. / 11-15 م.\
تتناول هذه الدراسة الحياة الاجتماعية في مدينة طرابلس الغرب ما بين القرنين الخامس والتاسع الهجريين/ 11- 15م اعتمادا على كتابات الجغرافيين والرحالة المغاربة، حيث رصدت أهم عناصر السكان خلال هذه الحقبة التاريخية، من القبائل البربرية والعناصر العربية وأهل الذمة التي قطنت طرابلس، وتحديد مواطن كل عنصر من هذه العناصر والدوافع وراءها، وحددت طبقات المجتمع العليا والوسطى والدنيا، على أساس الثروة وملكية وسائل الإنتاج، وهو ما ترتب عليه التنوع والتفاوت في وسائل المعاش كالملبس والمأكل والمشرب والمسكن وتعدد أنواع الملابس، كما أبرزت الدراسة أخلاق أهل طرابلس وعاداتهم وتقاليدهم التي تحدث عنها الرحالة والجغرافيون، والتي كانت خير معبر عن حياة المجتمع في طرابلس ومدى تأثرهم ببيئتهم وظروفهم الحياتية المختلفة لما حوته من عادات وتقاليد حسنة أو سيئة. وأخيرا ألقت الضوء على وضعية المرأة ومكانتها داخل المجتمع، وإن كانت النصوص عاقت إبراز دور المرأة في طرابلس بشكل متكامل، إلا أنها جادت بذلك عندما تعلق الحديث بما بلغته المرأة من مكانة اجتماعية.
مدينة العريش إبان الحروب الصليبية القرنين الثاني عشر والثالث عشر الميلاديين - السادس والسابع الهجرين
لم تكن مدينة العريش خلال فترة الحروب الصليبية مدينة مغمورة أو مطموسة، لا يعرفها سوى سكانها، بل كانت مدينة ذائعة الصيت لكل من الجانبين المسلم والصليبي على حدٍ سواء؛ فقد ذكرها المؤرخون المسلمون واللاتين في كتبهم، وتغنى بها الشعراء في قصائدهم، ورسمها الجغرافيون على خرائطهم، وتأتي شهرة تلك المدينة خلال هذه الفترة الحاسمة والمصيرية من تاريخ أمتنا الإسلامية من موقعها الجغرافي المميز على الحدود بين الديار المصرية والمملكة الصليبية؛ إذ كانت كبوابة الدخول إلى الديار المصرية والخروج منها، فكان لزاماً على الجانبين الإسلامي والصليبي أن يجتاز العريش؛ ليصل كل منهما للآخر عبر الطريق الشمالي، وهذا الأمر الذي هيأ الفرصة للمدينة لتؤدي دورًا محوريًا في هذا الصراع الصليبي الإسلامي، مما جعلها تشهد الكثير من الأحداث التاريخية التي مثلت انعكاسًا لما تعرضت له مصر وبلاد الشام من مقاصد دنيئة وحروب شنيعة شنها الصليبيون عليهم، فكانت أول المدن المصرية التي تشهد بداية تلك الأحداث أو نهايتها، وكان لهذا الأمر تأثيراته المتعددة على المدينة نفسها وسكانها والجيوش المتعددة المارة بها.
عوامل التحول الديمقراطي وتداعياتها على الوضع الاقتصادي في الجزائر
تسعى هذه الدراسة إلى تحليل إشكالية المؤثرات المساهمة في عملية التحول الديمقراطي وتداعياتها على الجانب الاقتصادي الوطني، هذه الأخيرة التي تضفي على الموضوع أهمية كبيرة، خاصة وأن التغيير السياسي والاقتصادي الذي شهدته الجزائر منذ نهاية الثمانينات لم يكن تلقائيا، الأمر الذي يهدف بنا إلى اكتشاف الأسباب والخلفيات المساهمة في ذلك، باستخدام المنهج التحليلي وكذا الوصفي من خلال تحليل الأفكار ووصف خصوصياتها، مع اعتماد منهج دراسة الحالة في الجانب الإجرائي للاقتصاد السياسي الجزائري حسب مقتضيات البحث، للتوصل إلى أهم النتائج المتبلورة في تأكيد العلاقة التأثيرية المتبادلة بين عملية التحول الديمقراطي والوضع الاقتصادي، وانتقال الجزائر من النهج الاشتراكي إلى النهج الليبرالي، مع تسارع الأحداث والإصلاحات السياسية والاقتصادية تماشيا مع المستجدات الدولية والوطنية.
ثقافة المرأة ودورها في التغير السياسي في ليبيا
يتناول هذا البحث الدور المحوري للمرأة الليبية في إحداث التغيير السياسي، خاصة خلال ثورة 17 فبراير 2011 وما تلاها من أحداث. تبدأ الدراسة بعرض السياق التاريخي والسياسي للثورات العربية، مبينة أن المرأة كانت في قلب التحولات الكبرى من خلال مشاركتها في المظاهرات، الاعتصامات، ودعم الحركات الإصلاحية. كما يوضح البحث أن الثقافة والوعي يشكلان أساسًا في تعزيز قدرة المرأة على المساهمة في الحياة العامة والسياسية. يستعرض البحث نماذج متعددة من مشاركة المرأة في الثورات العربية عامة والليبية خاصة، مسلطًا الضوء على شجاعتها في مواجهة القمع والاعتقالات، ودورها في التعبئة عبر وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي. ويبرز البحث كذلك التاريخ الطويل لنضال المرأة الليبية منذ الحقبة الاستعمارية مرورًا بفترة الاستقلال وحتى عهد القذافي، مع التركيز على تضحياتها ونضالها المستمر من أجل الحرية والعدالة. كما يناقش البحث التحديات التي واجهتها المرأة الليبية مثل الإقصاء السياسي، التهميش الاجتماعي، والمعوقات الثقافية، إضافة إلى ما حققته من مكاسب مثل الحق في التعليم والمشاركة السياسية. ويختتم البحث بالتأكيد على أن تمكين المرأة يعد ركيزة أساسية لإعادة بناء ليبيا بعد الثورة، وأن الثقافة الواعية هي الأداة الأقوى لترسيخ الديمقراطية والتنمية المستدامة. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2025، باستخدام.AI