Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Series TitleSeries Title
-
Reading LevelReading Level
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersContent TypeItem TypeIs Full-Text AvailableSubjectCountry Of PublicationPublisherSourceTarget AudienceDonorLanguagePlace of PublicationContributorsLocation
Done
Filters
Reset
53
result(s) for
"التفاؤل جوانب نفسية"
Sort by:
نوعية الحياة وعلاقتها بقلق المستقبل
2014
هدفت الدراسة إلى التعرف على نوعية الحياة وعلاقتها بقلق المستقبل لدى عينة من طلبة جامعة عمر المختار/ طبرق(نموذجاً). واستخدمت الدراسة المنهج الوصفي الارتباطي. وتكونت عينة الدراسة من (120) طالب وطالبة من طلاب كلية الآداب والعلوم بطبرق. وتمثلت أداة الدراسة في مقياس نوعية الحياة، ومقياس قلق المستقبل. وأسفرت نتائج الدراسة إلى أن لا يوجد فروق ذات دلالة إحصائية بين الطلبة والطالبات في الصحة النفسية لصالح الطلبة. وأظهرت الدراسة إلى أن الذكور أكثر رضا وسعادة بنوعية الحياة التي يعيشونها بأبعادها المختلفة، هذا لا يعنى أنهم لايفكرون بالقادم والمستقبل فهم يسعون إلى تحقيق الأهداف واكتساب المراكز وتحقيق مستقبل أحسن لهم. وأوصت الدراسة بضرورة تحسين مستوى معيشة هؤلاء الطلبة من خلال عمليات التنشئة والتركيز على دور الأسرة والمجتمع، والعمل على وضع الطلبة في مجتمعاتهم وصفاتهم بالبرامج العلمية المناسبة حتى تكون مخرجات العملية التعليمية متناسقة مع سوق العمل. كما أوصت الدراسة بضرورة رفع المستوى المعيشى للأسر والعائلات وعمل الدراسات الاجتماعية اللازمة من أجل تسهيل جودة الحياة والمعيشة للعائلات والأسر، وتقديم الخدمات للطلبة من حيث البرامج الإرشادية اللازمة لتنمية شعورهم بالرضاعن أنفسهم وتحسين نوعية وجودة حياتهم. واقترحت الدراسة عدداً من المقترحات منها، إجراء دراسة لمعرفة العلاقة بين قلق المستقبل والمهنة المستقبلية التي يرغب الطالب في العمل بها مستقبلاً، وإجراء دراسة مقارنة لنوعية الحياة لدى الأسر والعائلات من أجل معرفة تأثير أساليب التنشئة الاجتماعية السليمة على مدى شعور الأفراد بالرضا عن معيشتهم وبالتالي مستقبلهم. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
Journal Article
النموذج البنائي للعلاقات السببية للذكاء الروحي والتفاؤل الأكاديمي والصمود النفسي لدى معلمات رياض الأطفال
by
المطيرى، وضحه تركى منقاش محسن العارضى
,
فضل، أحمد ثابت
in
أعضاء هيئة التدريس
,
التفاؤل الأكاديمي
,
الصحة النفسية
2022
هدفت الدراسة إلى بحث العلاقة بين الذكاء الروحي وكل من التفاؤل الأكاديمي والصمود النفسي لدى معلمات رياض الأطفال. واستخدمت الباحثة المنهج الوصفي لتحقيق أهداف الدراسة، وتكونت عينة الدراسة من (۱۸۹) من معلمات رياض الأطفال بمدينة السادات، تراوحت أعمارهم الزمنية ما بين (٢٩-٤٤) سنوات، ولتحقيق أهداف الدراسة قامت الباحثة باستخدام الأدوات التالية: -مقياس الذكاء الروحي المتكامل الصورة المختصرة تعريب بشرى إسماعيل احمد The Integrated Spiritual Intelligence Scale: (2013).، - مقياس الصمود النفسي إعداد (Yung& Connor, 2008)، -مقياس التفاؤل الاكاديمي إعداد الباحثة. وكانت أهم النتائج: وتوصلت الدراسة إلى عدد من النتائج أهمها: -وجود علاقة دالة إحصائيا بين الذكاء الروحي والتفاؤل الأكاديمي لدى معلمات رياض الأطفال، -وجود علاقة دالة إحصائيا بين الذكاء الروحي والصمود النفسي لدى معلمات رياض الأطفال، -وجود علاقة دالة إحصائيا بين التفاؤل الأكاديمي والصمود النفسي لدى معلمات رياض الأطفال، -كما أوضحت مؤشرات حسن المطابقة أن الذكاء الروحي يتوسط العلاقة بين الصمود النفسي والتفاؤل الأكاديمي لدى معلمات رياض الأطفال\".
Journal Article
بوابة السعادة رقم (1)
2017
يتحدث الكتاب عن \"السعادة\"، مطلب الجميع ومطلب الأغنياء والفقراء والضعفاء والأقوياء الكبار والصغار وكل مانفعله في هذه الحياة نفعله لسبب واحد وهو أن نكون سعداء والغني لا يبحث عن المال لأجل المال بل ليكون سعيدا والعالم يندفع وراء بحوثه لأنه يشعر بالشغف في داخله وهذه أحد مشاعر السعادة والأم والأب يجهدان أنفسهما ويتحملان المشاق ليريا ابنهما ناجحا في هذه الحياة وهذه المحبة وذلك العطاء ركنان من أركان السعادة وكذلك فالمريض الذي يكافح المرض لا يفعل ذلك إلا لوجود بذرة من بذور السعادة في داخله وهي الأمل. السعادة لا تمنحنا حياة أفضل فقط وتساعدنا على النجاح في علاقتنا وعملنا بل تمنحنا المرونة الكافية للتعامل مع مصاعب الحياة وأزماتها.
السعادة وعلاقتها بنوع التخصص الدراسي لدى الطلبة المقبولين الجدد في الجامعة
2020
يعد مفهوم السعادة (Happiness) المفهوم الرئيس في علم النفس الإيجابي؛ لما له من مكانة بارزة في تاريخ الفكر الإنساني، وقد سعى الجميع في الثقافات المختلفة إلى السعادة بوصفها هدفا أسمى للحياة لارتباطها بالحالة المزاجية الإيجابية، والرضا عن الحياة وجودتها وتحقيق الذات والتفاؤل، وتتلخص مشكلة هذا البحث في التعرف عن مستويات السعادة لدى الطلبة الجدد بوصفهم انتقلوا من مرحلة دراسية محدودة إلى الجامعة التي تمثل أفق أوسع في العلاقات والجوانب المعرفية المتمثلة في التخصص الدراسي. واستهدف هذا البحث التعرف إلى ما يأتي: التعرف على مستوى السعادة لدى الطلبة الجدد المقبولين في أقسام كلية التربية للعلوم الإنسانية في جامعة البصرة. وتعرف الفروق الدالة إحصائيا في مستوى السعادة لدى الطلبة الجدد المقبولين في أقسام كلية التربية للعلوم الإنسانية في جامعة البصرة، على وفق متغير الجنس (الذكور، الإناث). واشتملت عينة البحث على (150) طالبا وطالبة موزعين بين أقسام الكلية ومن كلا الجنسين. واستعملت الباحثة قائمة أكسفورد للسعادة، تأليف أراجايل ولو. وبينت نتائج البحث أن جميع أفراد عينة التطبيق النهائي للبحث لديهم مؤشرات السعادة ولا توجد فوارق ذات دلالة معنوية على وفق متغير الجنس بين الذكور والإناث، التي جاءت متطابقة مع نتائج معظم الدراسات السابقة. وقدمت الباحثة في نهاية البحث مجموعة من التوصيات والمقترحات.\"
Journal Article
التفاؤل كعامل مؤشر على الصمود النفسي لدى الأطفال في مجموعات عمرية متتابعة
2020
هدف البحث الحالي إلى التعرف على مدى إمكانية التفاؤل في التنبؤ بالصمود النفسي لدى الأطفال في مجموعات عمرية متتابعة، وكذلك الكشف عن الفروق بين الأطفال في مرحلة الطفولة المبكرة ومرحلة الطفولة المتوسطة ضمن مجموعات عمرية متتابعة في التنبؤ بالصمود النفسي، والفروق بين الأطفال من الجنسين (ذكور- إناث) ضمن مجموعات عمرية متتابعة في التنبؤ بالصمود النفسي. لجمع بيانات البحث تم تطبيق هذه الأدوات: مقياس الصمود النفسي لدى الأطفال في مرحلة الطفولة المبكرة من \"5-6\" سنوات (إعداد الباحثة)، مقياس الصمود النفسي لدى الأطفال في مرحلة الطفولة المبكرة من \"6-7\" سنوات (إعداد الباحثة)، مقياس الصمود النفسي لدى الأطفال في مرحلة الطفولة المتوسطة من \"8-9\" سنوات (إعداد الباحثة)، مقياس الصمود النفسي لدى الأطفال في مرحلة الطفولة المتوسطة من \"8-9\" سنوات (إعداد الباحثة)، استمارة جمع مؤشرات الحالة الاقتصادية والاجتماعية للطفل (إعداد الباحثة)، اختبار المصفوفات المتتابعة الملون (إعداد جون رافن) (CPM) لقياس الذكاء. أظهرت نتائج البحث: ١- وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسط رتب الأطفال في التفاؤل على الأقل بين مجموعتين من المجموعات العمرية المتتابعة الأربعة على مقياس الصمود النفسي لدى الطفل. ٢- وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسط رتب الأطفال الذكور والإناث في التفاؤل لدى المجموعات العمرية المتتابعة الأربعة على مقياس الصمود النفسي لدى الطفل وذلك في اتجاه الإناث لدى المجموعة العمرية الرابعة من \"8-9\" سنوات.
Journal Article