Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
385 result(s) for "التفاعلات الكيميائية"
Sort by:
دور البكتريا الحيوية المضيئة في مستقبل الإضاءة بحيزات العمارة الداخلية
مع تطور العلم في السنوات الأخيرة ظهرت تقنيات جديدة ومواد مستحدثة يستطيع المهندس المعماري والمصمم الداخلي الاستفادة منها وتوظيفها في الهندسة المعمارية والتصميم الداخلي دون المساس بالبيئة. مثال على ذلك يمكن استخدام البكتريا المضيئة كمصدر صديق للبيئة في العمارة الداخلية وكمكمل للتصميم والعمارة الخارجية للمباني وإشارات الشوارع من خلال توفير الإضاءة في الأماكن التي لا توجد بها كابلات كهربائية، مثل الحدائق والمتنزهات والمنتجعات والقرى والأماكن السياحية المنعزلة والمتاحف وغيرها من الأماكن. يقوم البحث بدراسة مستقبل الإضاءة في العمارة الداخلية باستخدام البكتريا الحيوية المضيئة، والتي ستأخذنا إلى معرفة بعض المعلومات عن ظاهرة التلألؤ الحيوي bioluminescent التي تنتج عن البكتريا الحيوية المضيئة بسبب بعض التفاعلات الكيميائية والمسئولة عن التنوع بين اللونين الأساسيين (الأزرق والأخضر) ويرجع السبب في ذلك إلى ترتيب جزيئات بعض المركبات الداخلية في هذه البكتريا. ومن هنا نشأت فكرة استغلال ظاهرة التلألؤ الحيوي في توفير وحدات إضاءة متنوعة باستخدام هذا النوع من البكتريا لتحقيق مبدأ الاستدامة وهو استخدام عناصر من البيئة غير قابلة للنضوب كالبكتريا الحيوية والمضيئة والتي ستساهم في تقليل استهلاك الكهرباء والحد من التلوث، عن طريق تقليل انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون إلى الغلاف الجوي والناتج عن الانبعاثات الدفينة المستخدمة في الإضاءة التقليدية، فغاز ثاني أكسيد الكربون هو المسئول الأول عن ظاهرة الاحتباس الحرارى، لذا حان الوقت لاستخدام هذه الكائنات الموجودة في المحيط من حولنا للحفاظ على البيئة وتلبية احتياجاتنا، وما يشغل تفكير العلماء حاليا وتواجهاتهم هو توظيف الكائنات الحية التي لديها القدرة على التوهج في توفير وحدات إضاءة غير مستهلكة للطاقة الكهربائية لتحل محل المصابيح التقليدية. ولكن سمة بعض المشاكل التي تتعلق بالكائنات الحية الدقيقة حيث إنها يمكن أن تعيش لمدة يومين أو ثلاثة فقط وذلك نتيجة نفاذ العناصر الغذائية أو تتكاثر كثيرا بالنسبة للأنبوب التي تعش فيه، فما يشغل تفكير العلماء ووقتهم هو عمل تجارب واكتشافات جديدة لتوفير المصابيح الحيوية المضيئة للبيئة لتعيش لفترة أطول وتوفير طريقة التغذية المناسبة للبكتريا المضيئة للاستفادة منها أكثر وقت ممكن وبالفعل توصل بعض العلماء إلى إضاءة المصابيح لمدة سنة باستخدام البكتريا الوراثية، ولكن يطمح العلماء في أكثر من ذلك.
تلوين بلورة \AL2O3\ باستخدام العناصر الانتقالية
شمل هذا البحث تلوين بلورة الالومينا باستخدام العناصر الانتقالية لإنتاج صبغات لونية، ولهذا الغرض تم تحديد أوكسيد الكوبلت (CoO) وبلورة الالومينا (Al2O3) وتم تحديد نوع الجسم الفخاري بطينة المحاويل. أما الحدود المكانية فكانت ضمن حدود محافظة بابل. وقد قام الباحث بتحضير ثلاث خلطات إذ تم تلوين البلورة (Al2O3) في الخلطة الأولى بـ (10%) كوبلت والثانية بـ (5%) والثالثة بـ (2.5%). بعدها وضعت هذه الخلطات في بوادق كل واحدة على حدة وأدخلت للفرن ليتم تفريتها بدرجة حرارة (1200م) وبشكل جاف بعدها أخرجت من الفرن ليتم طحن الناتج بواسطة (طاحونة كهربائية) وتطبيق الصبغة الناتجة على الأجسام الفخارية بعد أضافتها إلى الزجاج الجاهز وقد اعتمد أسلوب الحرق البطيء في ثلاث درجات حرارة (950م- 1000م- 1050م) في فرن كهربائي أظهرت النتائج إمكانية تلوين البلورة وإنتاج الصبغات اللونية، وإمكانية استخدام هذه الصبغات المنتجة في درجات الحرارة المختلفة وقد أظهرت النتائج أيضا ملاءمة هذه الصبغات للزجاج الجاهز وملائمتها للأجسام الخزفية.
المكتمل في الكيمياء
اعتمد مؤلفو الكتاب على أسلوب السؤال الواضح المقترح والجواب الكامل بشكل يغطي فيه كافة أفكار الكتاب الوزاري (عمان). وبناء على ما تقدم تم توزيع محتويات الكتاب إلى أربعة وحدات تنطوي تحت كل وحدة منها فصول، تبدأ الوحدة الأولى ب سرعة التفاعلات الكيميائية ودراسة العوامل المؤثرة في سرعة التفاعل والاتزان الكيميائي، وتختص الوحدة الثانية بتعريفات الحموض والقواعد، وشرح الاتزان في محاليل الحموض والقواعد الضعيفة، فيما تتناول الوحدة الثالثة موضوع التأكسد والاختزال والكيمياء الكهربائية وتسلط الضوء على الخلايا الكهركيميائية (الخلايا الفلانية، وخلايا التحليل الكهربائي) مع الأمثلة والشرح، وتأتي الوحدة الرابعة والأخيرة للبحث في الكيمياء العضوية وتفاعلات المركبات العضوية الحياتية ومعلومات أخرى ذات صلة.
فاعلية تدريس الكيمياء باستخدام نموذج ويتلي في تنمية مهارات كتابة المعادلات الكيميائية لدى طالبات المرحلة الثانوية
هدف البحث إلى تقصي فاعلية تدريس الكيمياء باستخدام نموذج ويتلي في تنمية مهارات كتابة المعادلات الكيميائية لدى طالبات الصف الأول الثانوي ولتحقيق هدف البحث والإجابة عن سؤاله أعد الباحثان دليلا للمعلمة وللطالبة في فصل (التفاعلات الكيميائية) في ضوء نموذج ويتلي، ولقد اعتمد البحث على المنهج شبه التجريبي، ولجمع البيانات اللازمة للإجابة عن سؤال البحث أعد الباحثان أداة، وهي: اختبار مهارات كتابة المعادلات الكيميائية، وتكون مجتمع البحث من طالبات المرحلة الثانوية في محافظة حائل، في حين تكونت عينة البحث من طالبات الصف الأول الثانوي في الثانوية التاسعة التابعة لإدارة التعليم بحائل، ويبلغ حجم العينة (٤٩) طالبة، قسمت إلى مجموعتين بالطريقة العشوائية الأولى ضابطة وعدد طالباتها (٢٥) طالبة، والأخرى تجريبية وعدد طالباتها (٢٤) طالبة. ولتحليل البيانات تم حساب المتوسطات الحسابية، والانحرافات المعيارية، ومعامل ثبات ألفا كرونباخ (Cronbach's Alpha)، والتجزئة النصفية واختبار (t-test)لعينتين مستقلتين، وقد استمر تطبيق البحث (۳) أسابيع خلال الفصل الدراسي الثالث من العام الدراسي ١٤٤٣هـ، وقد توصل البحث إلى تفوق المجموعة التجريبية التي درست باستخدام نموذج ويتلي على المجموعة الضابطة في التطبيق البعدي لاختبار مهارات كتابة المعادلات الكيميائية، وإلى وجود حجم فاعلية كبير لنموذج ويتلي في تنمية مهارات كتابة المعادلات الكيميائية، وقد قدم البحث مجموعة من التوصيات المقترحات.