Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
6 result(s) for "التفاوت الطبقي"
Sort by:
دور التصوير الجداري في نشأة مفهوم المدن المتحفية المفتوحة عالميا
في العقود الأخيرة أصبح للتصوير الجداري وظيفة هامة كوسيلة للترويج للخدمات التي توظفها المدن من أجل جذب الزائرين من مختلف الأرجاء لزيارتها مما يؤدي إلى تحقيق رواج اقتصادي وسياحي لها مما أدي إلى ظهور مصطلح يعرف باسم المدن المتحفية، وقد اتسمت المدن المتحفية بركيزة أساسية في سعي المدن للوصول إليها وذلك عن طريق نشر الجداريات على واجهات مبانيها الخارجية على أن تناقش هذه الجداريات موضوعات مرتبطة بتاريخ المدينة وأهم معالمها وثقافاتها وكذلك اهتمت الموضوعات التي تناولتها ببث رسائل اجتماعية تناقش القضايا التي تمثل هاجس يؤرق قاطني المدينة مثل المشكلات العرقية أو التفاوت الطبقي أو انتشار الفقر بين أفرادها، لذا وجب الانتباه إلى وجود فارق جوهري بين المدينة المتحفية وجدارياتها عن الجداريات التي تنتشر في أرجاء الوطن في عمومه حيث أن جداريات المدينة المتحفية هي التي تعني بكل ما يخص قاطنيها ليمثل لهم حاضنتهم الثقافية والتاريخية لكي تربطهم بمجتمعهم المصغر داخلها وتأصل لهويتهم وانتمائهم لها، من خلال الجداريات التي تنتشر عبر أرجاءها والتي تشكل ما يعرف حاليا بالمتحف الخارجي المفتوح، وتتنوع التجارب الخاصة بالمدن المتحفية وطرق تفعيلها ما بين مهرجانات سنوية تنظمها المدن أو برامج للتصوير الجداري تتولي المدن إدارتها وتوفير التمويل اللازم لها للترويج لمدنهم المتحفية وبين مدن أخري توظف التصوير الجداري ليمثل لها متحفاً مفتوحاً يعالج قضاياها السياسية والتاريخية ويعرضها علي جدرانها وهناك نوع آخر مثل المدن الصناعية التاريخية القديمة المهملة وتحولها إلى متحف جداري مفتوح يعرض تاريخ المدينة الإنشائي المعماري ودعوة السياح لزيارتها مثل مدينة توني جارنيه الصناعية السكنية بفرنسا، ويستعرض البحث بالدراسة والتحليل أهم نماذج تلك المدن المتحفية الجدارية.
التفاوت الطبقي للعمالة الوافدة في دولة الكويت
هدفت الدراسة إلى معرفة اتجاهات العمالة الوافدة في القطاع الخاص بدولة الكويت حول الطبقة الاجتماعية من خلال بعدي الاستغلال والمكانة الاجتماعية، ومن أجل تحقيق أهداف الدراسة تم استخدام منهج المسح الاجتماعي، وتكونت عينة الدراسة من 477 عاملا تم اختيارهم بطريقة العينة العشوائية الطبقية، وتم استخدام أداة الاستبانة لجمع البيانات من خلال تطوير مقياس لبعدي الطبقة الاجتماعية وبعد الاستغلال، استخدم البحث برنامج التحليل الإحصائي (SPSS)، وأظهرت النتائج أن بعد الاستغلال قد جاء بتقدير متوسط، وكذلك بعد المكانة الاجتماعية هو الآخر جاء بتقدير متوسط وأن أعلى تقدير لفقرات بعد الاستغلال جاءت لفقرة (إنتاجية العمل تفوق الأجر المادي) بتقدير مرتفع، في حين أن أعلى تقدير بعد المكانة الاجتماعية جاءت لفقرة (اشعر بالاحترام من قبل أفراد المجتمع الكويتي) بتقدير متوسط، وتلخصت أهم التوصيات في سن المزيد من التشريعات والقوانين التي من شأنها الحد من استغلال العمالة الوافدة في دولة الكويت، وضع الحكومة بعض الشروط على المستويات التعليمية والفنية للارتقاء بنوعية العمالة الوافدة في دولة الكويت والعمل الجاد من قبل الحكومة لمحاكمة تجار البشر والقضاء على هذه الظاهرة.
التفاوت الطبقي في مجتمع الخليج العربي
تشمل منطقة الخليج العربي العديد من الدول العربية مثل السعودية، والإمارات، وعُمان، والكويت، والبحرين، وقطر، والعراق، وهي دول مجلس التعاون الخليجي ماعدا العراق. وكانت الدول في منطقة الخليج العربي تعتمد على صيد الأسماك، واستخراج اللؤلؤ، وكانت التجارة هي المحطة الأولى للتجار العرب. أما في العصر الحديث؛ وبسبب استخراج النفط والغاز في المنطقة، فقد تطورت هذه الدول بسرعة. ولما كان عدد سكان معظم الدول الخليجية قليل، فقد أدى ذلك إلى ارتفاع معدل دخل الفرد لمستويات أعلى من تلك الموجودة في الدول المجاورة، وإلى نقص العمالة أيضا، وكلها عناصر تحفز الشعوب في جنوب آسيا إلى السفر لدول الخليج العربي للعمل وكسب الأموال، مثلما فعلت أم عيسى الخادمة الفلبينية في الرواية. ولأن هذه دول لديها بيئة مشتركة ومجتمعات متشابهة، فقد خص الكاتب سعود السنعوسي روايته ببيئة دولة الكويت. ويأتي العنوان \"ساق البامبو\" ذا دلالة على أزمة البطل عيسى، فالعلاقة بين ساق البامبو (الخيزران) ومحنة بطل الرواية (عيسى)، الذي ينتمي إلى الكويت عبر والده ذي الأسرة العريقة الغنية بينما تبدو الشوكة المؤلمة في قلبه، والتي تفرض الشتات على مصيره، ممثلة في الشق الآخر الذي يحاصر حياته (أمه الخادمة الفلبينية). فهو وإن كانت ولادته قد تمت من زواج سري في الكويت بين ثري وخادمته، إلا أن طفولته كانت بائسة، فقد شهدتها أحراش الفلبين، بعد أن اضطرت الأم إلى أن تذهب به إلى أهلها. وتحت تأثير حكايات أمه بدت له الكويت في أفقه صغيراً وفي أحلامه، كالجنة التي يمتلك فيها نصيباً؛ فهي بلده وبلد أبيه. يقول عيسى لنفسه: لو كانت مثل شجرة البامبو، لا انتماء لها.. تقتطع جزءاً من ساقها.. تغرسه بلا جذور في أي أرض.. لا تلبث الساق طويلاً حتى تنبت لها جذور جديدة.. تنمو من جديد.. في أرض جديدة.. بلا ماض.. بلا ذاكرة.. لا يلتفت إلى اختلاف الناس حول تسميته. كاويان في الفلبين. خيزران في الكويت.. أو بامبو في أماكن أخرى (1). وتتناول الرواية حياة عيسى عبر خمسة فصول: تبدأ من عيسى قبل الميلاد\"، ثم \"عيسى\" بعد الميلاد\"، ثم \"عيسى التيه الأول\"، \"عيسى التيه الثاني\"، والفصل الخامس عيسى على هامش الوطن\". وختام أخير تحت عنوان \"عيسى إلى الوراء يلتفت\". المنهج المتبع في البحث: يتبع هذا البحث عدة مناهج تبعاً لطبيعة الموضوع؛ ومنها المنهج الاجتماعي، والمنهج التاريخي، والمنهج النفسي، والمنهج الفني التحليلي.
التحولات الحديثة للنسيج الحضري الاجتماعي في مدينة مسقط
يتناول هذا البحث عوامل وطرق إعادة التشكيل الاجتماعي لمدينة مسقط الكبرى، وما نتج عنها من تفاوت اقتصادي واجتماعي وبيئي بين مختلف أحياء المدينة. اعتمدت الدراسة على العمل الميداني والمقابلات الشخصية وعلى القيم العقارية وأصناف المساكن، وما أتيح من بيانات رسمية بغاية إنتاج نموذج مخطط تقريبي للتركيب الاجتماعي في مدينة سقط قديما وحديثا. وتبين نتائج الدراسة أن معايير توزع الأسر في المجال الحضري (المساحة الحضرية المأهولة) قد تغيرت من معايير اجتماعية تقليدية إلى معايير اقتصادية بحتة، تحددها المزايا البيئية للموضع الطبيعي. ومقومات الموقع والمحتوى الاجتماعي، ومستوى الخدمات والمرافق العامة. ونتيجة لهذا ظهرت بوادر تجزئة اجتماعية للمجال الحضري. وخلص البحث إلى جملة من التوصيات المتعلقة بالتمدد الحضري، وبالمضاربة العقارية، وتجهيز الأحياء، والحد من المجمعات العقارية المغلقة، وتجديد وإعادة تأهيل الأحياء المتدهورة.