Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
9 result(s) for "التفتازاني، سعد الدين، ت. 792 هـ"
Sort by:
الفكر الكلي عند السعد في المطول
مما لا شك فيه جد أهمية مسألة الفكر الكلي الذي يحوي العديد من الأفكار، فينم عن عمق ثقافة وإلمام صاحب هذا الفكر لا سيما إذا كان ممن لهم بصمة في التراث البلاغي كالسعد التفتازاني، بما له من مؤلفات لها ثقلها كالمطول الذي اعتمدت عليه كمصدر للدراسة، وقد وسمت البحث بـ \"الفكر الكلي عند السعد في المطول (التعريف أنموذجا). وقد اعتمدت على المنهج الاستقصائي، ووقع البحث في مقدمة، وتمهيد، وثلاثة مباحث هي: المبحث الأول: الفكر الكلي عند السعد في الأغراض من خلال نموذج التعريف في المطول. المبحث الثاني: الفكر الكلي عند السعد في الضوابط من خلال نموذج التعريف في المطول. المبحث الثالث: الفكر الكلي عند السعد في التقسيم من خلال نموذج التعريف في المطول. وقد توصلت من خلال هذه الدراسة إلى دحض دعوى جزئية الفكر عند المتقدمين، وإثبات الكلية والشمولية لهم، بالإضافة إلى دقة وعمق وسعة الفكر الكلي لدي السعد على وجه العموم.
\حاشية الجوهري\ إسماعيل بن غنيم على \مختصر\ السعد التفتازاني على \التلخيص\ للجلال القزويني من أول باب المسند إلى نهاية باب أحوال متعلقات الفعل
يتناول هذا البحث بالدراسة والتحقيق عدة أبواب ومباحث من كتاب مخطوط هو (حاشية الجوهري) لـ (إسماعيل بن غنيم) وهو شرح على (مختصر المعاني في علوم البلاغة) لسعد الدين التفتازاني لكتاب (التلخيص) للخطيب القزويني. في بداية البحث مقدمة تضمنت الحديث عن أهمية المخطوط في محيط البلاغة العربية، والدافع إلى دراسته، وتحقيق ما تبقى من أبوابه ومباحثه التي لم تحقق، حيث سبق تحقيق بعض أبوابه في بحث سابق، وكذلك بيان بعض ملامح منهج الدراسة والتحقيق، وخطة البحث. وبعد المقدمة حديث عن معالم منهج الباحث في دراسة وتحقيق الأبواب، والمباحث البلاغية التي سيدرسها ويحققها، ثم ترجمة موجزة لصاحب الشرح، وصاحب التلخيص، وصاحب المختصر. وبعد ذلك القسم الأول من البحث، وهو الخاص بالدراسة، وتضمن الإشارة إلى معالم من جهود صاحب المخطوط، وآرائه، ومناقشاته لبعض آراء التفتازاني وغيره، في سياق الأبواب والمباحث البلاغية التي وردت في المخطوط، وكذلك بيان ماله من جهد وفضل في محيط الدراسات البلاغية، ومنزلته بين البلاغيين، ومكانة كتابه بين كتب الشروح وغيرها، وما أضافه من جديد في مجال الأبواب والمباحث البلاغية التي تناولها في شرحه، وتمت دراستها وتحقيقها في سياق البحث. ثم يأتي بعد ذلك القسم الآخر الخاص بالتحقيق، وفيه أثبت نص المخطوط في أعلى الصفحات، وفي هوامشها معالم التحقيق المختلفة لذلك النص، طبقا لقواعد التحقيق العلمي الصحيح، وضوابطه، وأصوله. وفي نهاية البحث خاتمة تتضمن ملخصا للبحث والنتائج المترتبة على دراسة وتحقيق بعض أبواب المخطوط ومباحثه. والله الموفق.
الآليات الحجاجية في العتبات التراثية
تأمل هذه الدراسة قراءة مقدمة كتاب المطول لسعد الدين التفتازاني قراءة حجاجية، بوصف مقدمات المصنفات من العتبات النصية، التي تنقل مركز التلقي من المتن إلى العتبة، وبوصف الحجاج من المناهج اللغوية الحديثة التي تقارب النصوص، وتحاول استكشافها، ولقد اعتمدت مقدمة المطول على آليات حجاجية، وتقنيات إقناعية وظفها السعد في سبيل خدمة مقاصده وأغراضه، وتسعى الدراسة إلى استجلاء تلك الآليات، وبيان حركيتها الحجاجية، كما تحرص الدراسة على إقامة مواءمة بين البلاغة العربية والدرس الحجاجي، وذلك من خلال مفاصل البحث الذي انقسم إلى مقدمة، وبادئة في البعد النظري للمفاهيم، وثلاثة مطالب جعلت مفاتيح إجرائية للدراسة الحجاجية وهي: ترتيب أجزاء القول، والسلم الحجاجي، والأساليب البلاغية، والمرجو أن يتناول البحث الآليات والأدوات التي دعمت الحجاج ودفعت به في مقدمة (المطول)، دون أن نتعمق في لسانيات الحجاج ومدارسه واتجاهاته، فإن لها مجالا آخر، ومن هنا كان سؤال البحث المحوري هو: إلى أي مدى أسهمت الآليات الحجاجية التي وردت في مقدمة كتاب المطول في تحقيق الغاية التأثيرية الإقناعية؟ ثم تفرعت عن هذا السؤال عدة تساؤلات منها: ما أنماط تلك الآليات الحجاجية؟ كيف عملت على توجيه القول نحو وجهة محددة؟ وما دور الأساليب البلاغية في إبراز الحجج والنتائج التي تساعد المتلقي على استقبال الخطاب.
ضابطة إنتاج الأشكال الأربعة في القياس بين أفضل الدين الخونجي وسعد الدين التفتازاني
وهذا البحث يتناول ضابطة الإنتاج عند عالمين: أفضل الدين الخونجي، وسعد الدين التفتازاني، والمقارنة بينهما، وخطة البحث هي: المطلب الأول: التعريف بأفضل الدين الخونجي، المطلب الثاني: التعريف بسعد الدين التفتازاني، المطلب الثالث: طريقة عرض علماء المنطق لشرائط القياس، المطلب الرابع: الضابطة عند الخونجي والتفتازاني، والمقارنة بينهما. الخاتمة، وفيها أهم النتائج.
التمثيل باللفظ المفرد
بين يدي القارئ الكريم \"التمثيل بالفظ المفرد\"، وهو بحث يبين عن إحدى قدرات لغتنا الباهرة، وكيف أن البيان قد يأتي على اللفظة المفردة فينفث فيها من سحره فإذا بها حية نابضة. وقضية التمثيل باللفظ المفرد اختلف حولها العلماء، وكان أشهر ما يكون بين العالمين الفاضلين سعد الدين التفتازاني، والسيد الشريف الجرجاني، حتى قيل: إنه أشهر من (قفا نبك)، فكان حديث السمار، وسار به الركبان. وقد أراد الباحث أن يخوض غمار تلك القضية، وهو إذ يقول برأي من قال بالتمثيل باللفظ المفرد فقد طبق لذلك بأنواع اللفظ المختلفة (الاسم، والفعل، والحرف)، وجعل لكل نوع من ذلك مبحثاً خاصاً به، كما بين إجراء التمثيل في كل ذلك.
سمات الكلام الماتريدي في متون المتأخرين
تعد المتون من أبرز ما تميزت به العلوم الإسلامية عند المتأخرين، وقد لقيت عناية ولا سيما من أبناء العجم، ومازالت الكثير من المدارس غير الحكومية تعتني بهذه المتون، انطلاقا مما سبق جاءت هذه الدراسة لتبين سمات الكلام عند المتأخرين بالمقارنة مع غيرهم، والغاية من الدراسة بيان خصائص المتون، وتقريبها للدارسين، وسلكت في الدراسة مناهج عدة أبرزها المنهج المقارن، والمنهج الوصفي، وتتجلى أهمية الدراسة في الكشف عن خصائص الكلام الماتريدي عند المتأخرين، ومدى استجابته للمتعلمين في العصور اللاحقة التي ضعفت فيها الهمم واختلطت العجمى بالفصحى. وأبرز ما توصلت إليه الدراسة القدرة في كتب المتون على تحقيق الأقوال السابقة وتمحيصها، وتجنب التطويل والتكرار، والابتعاد عن خطاب الحدة اتجاه المخالفين، والجمع بين المعقول والمنقول، وحضور علم المنطق خدمة لعلم الكلام، وإظهار تميز المختصرات على المطولات، ولم أجد دراسة سابقة اعتنت بهذا الموضوع.
Keunikan Huraian Tasawuf Al-Taftazani \M. 792 H.\ Terhadap hadis Keempat \Penciptaan Manusia dan Amal Akhirnya\ Al-Arba'in Al-Nawawiyyah
Al-Taftazani (d.792H) is one of the writers who have described the masterpiece of al-Arba'in al-Nawawiyyah. Al-Taftazani is a skillful figure in Arabic and the creed based on his masterpiece that includes both of these fields. However, he also has a tasawuf tendency based on his description of the 42 hadiths in al-Arba'in al-Nawawiyyah. The description of the tasawuf character has revealed unique features that are rarely done by other authors. This writing will focus on the uniqueness of the Fourth Hadith (Human Creation and His last Practice) in al-Arba'in al-Nawawiyyah. The conclusion of this analysis reveals the special features of al-Taftazani as well as highlighting the nuances of tasawuf that are in his mind implied in the description of the hadith.
Hadis dan Tasawuf
The attempt to harmonize between tasawuf and hadith has been performed many times. Even though it has not been fully successful, at least the attempt is always there. These have been done by those who want to see Muslims united and willing to accept disagreements. The fact is, this split is the result of a lack of initiative and effort to understand those who are seen as \"different forms of thinking\" or \"different methodologies\" more openly and not punishing them blindly. This writing will highlight the two groups seen as separate from the time of al-Muhasibi and Imam Ahmad with more balanced view. The harmonization between hadith and tasawuf will be represented by the works of al-Taftazani with the title \"Sharh al-Taftazani ala Ahadith al-Arba'in al-Nawawiyyah\". The analysis will prove that space and opportunity always exist in the balance between the hadith and tasawuf.