Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
97 result(s) for "التفكير الخيالي"
Sort by:
\A une Passante\ de Baudelaire
La représentation de la ville puisque Baudelaire est le poète des «Tableaux Parisiens» qui devient poète-journaliste-solitaire au coin des rues, donnera une certaine vitalité à l'esthétique de l'attente puisque le rendu est une association entre le réel et l'imaginaire donnant sens à ce que Butor appelle «le Musée imaginaire». Sartre disait de Baudelaire que «c'est l'homme qui ne s'oublie jamais». Il trouvera donc, toujours, les moyens pour repenser son être et dire et redire ce dont il rêve à la place de ce qu'il vit. Autrement dit, la «parisianité» des tableaux parisiens est incontestable... mais le vrai pari, c'est d'aboutir à une représentation de «la rencontre»; «du coup de foudre» que matérialise cette volonté de «boire l'immensité profonde...» au-delà des «miasmes morbides» (Elévation). On se rendra bien compte, dans cette réflexion, que la rencontre glisse vers une traque de l'impossible née d'une drague d'une «fugitive beauté» dotée d'un exceptionnel pouvoir de renaissance.
أثر استخدام استراتيجية قصص الخيال العلمي في تنمية مهارات التفكير الإبداعي في الرياضيات لدى طلبة الصف الثالث متوسط في محافظة القريات
الأهداف: هدفت هذه الدراسة إلى تعرف أثر استخدام استراتيجية قصص الخيال العلمي في تنمية مهارات التفكير الإبداعي في الرياضيات لدى طلبة الصف الثالث متوسط في محافظة القريات. ولتحقيق أهداف الدراسة تم تطوير اختبار لمهارات التفكير الإبداعي في مادة الرياضيات من نوع الاختبار المتعدد وتكون من 50 فقرة في مهارات التفكير الإبداعي الأربع (التفكير التحليلي، والانفتاح، وحل المشكلات، والتواصل). المنهجية: استخدمت الباحثة في هذه الدراسة المنهج شبه التجريبي وتكونت عينة الدراسة من 120 طالبا وطالبة منهم 61 طالبا وطالبة في المجموعة التجريبية، و59 طالبا وطالبة في المجموعة الضابطة تم اختيارهم عشوائيا. النتائج: أظهرت النتائج وجود فروق للاختبار البعدي لصالح المجموعة التجريبية، وعدم وجود فروق للاختبار البعدي تبعا لمتغير الجنس، وعدم وجود فروق للتفاعل بين المجموعة والجنس. الخلاصة: أوصت الدراسة بتدريب معلمي الرياضيات على توظيف استراتيجية قصص الخيال العلمي.
الخيال كمثير تشكيلي ودوره في تدريس التصميم لطلاب التربية الفنية جامعة أسوان
يتناول البحث الحالي مفهوم الخيال كمثير تشكيلي وكيفية الاستفادة منه في تدريس التصميم لطلاب التربية الفنية، حيث انه من خلال الخيال يستطيع طلاب التربية الفنية خلق أعمال فنية تعكس رؤيتهم وأفكارهم، وحيث أن التربية الفنية تسعي لتنمية الأبداع والابتكار لدي طلاب التربية الفنية، لذلك اتجه البحث الحالي لتنمية الأبداع باستخدام الخيال باعتباره مثير تشكيلي من خلال مقرر التصميم وقد اتجه البحث للمنهج الوصفي التحليلي من خلال الإطار النظري والشبه تجريبي من خلال تطبيق تجربة عملية يقوم بها طلاب الفرقة الثانية بقسم التربية الفنية، حيث اشتمل الإطار التطبيقي على مجموعة من أعمال الطلاب في مقرر التصميم وعددهم (13) عمل منفذين بألوان الجواش على الكانسون وتم وصف وتحليل هذه الأعمال.
الخيال والابتكار في نتاجات طلبة قسم التربية الفنية
تناولت الدراسات والبحوث العلمية موضوعات مختلفة عن قدرات التخيل والمخيلة وآليات تركيبها وكيفية بنائها عند الفنان في أخذ حيز مهم من المعرفة والتخصص الجمالي؛ إذ بتطور العلوم وتقدمها اتضحت الحاجة إلى إمكانية السيطرة والتوجيه والتطوير بالية الخيال أو بنية الصور الذهنية التي يستدعها الفنان من ذاكرته لتدخل في عملية تحليلية قصدية إرادية ينتج عنها عملاً فنيا مبتكراً مما يعني ذلك أن هناك إمكانية في قيادة وتوجيه هذه الصور بذهنية ومن دائرة المخيلة مما يؤسس ذلك منظومة لمخيلة فنية لدى الفنان المنتج المبدع. بناءً على ما تقدم، ارتأى الباحث التأسيس لمشكلة بحثه المتمثلة بالبحث عن الخيال والابتكار عند طلبة قسم التربية الفنية الذين يقومون بإنتاج مشاريع فنية متنوعة. لهذا هدف البحث الحالي إلى: الكشف عن الخيال والابتكار في نتاجات طلبة قسم التربية الفنية للعام الدراسي 2015- 2016، لذلك اتبع الباحث المنهج الوصفي التحليلي لتحقيق هدف بحثه كونه أكثر المناهج العلمية ملائمة لتحقيق هدف البحث. ويتكون مجتمع البحث من نتاجات مشاريع التخرج التشكيلية (الرسم) التي أنجزها طلبة الصفوف الرابعة صباحي -جامعة بغداد -كلية الفنون الجميلة - قسم التربية الفنية، للعام الدراسي 2015-2016 البالغ عددها (64) طالباً وطالبة أنجزوا (64) عملاً فنيا في مجال الرسم بأحجام ومواد مختلفة نفذت بألوان (الزيت، إكريليك، كولاج، ومواد أخرى). أما أهم الاستنتاجات هي: 1- إن التجارب والمحاولات التي يمارسها طلبة التربية الفنية عن طريق توظيف الخامات المتنوعة قد أوجدت نوعاً من الخيال والابتكار في بنية المنتج الفني.
فاعلية استراتيجية سكامبر \SCAMPER\ في تنمية مهارات التفكير المتشعب والخيال العلمي في مادة العلوم لدى تلاميذ المرحلة الإعدادية
هدف البحث الي التعرف على فاعلية استراتيجية سكامبر في تنمية مهارات التفكير المتشعب والخيال العلمي في مادة العلوم لدي تلاميذ المرحلة الإعدادية. واعتمد البحث على المنهج شبه التجريبي القائم على التصميم التجريبي للمجموعتين التجريبية والضابطة. وتمثلت أدوات البحث في اختبار مهارات التفكير المتشعب، ومقياس الخيال العلمي. وتم تطبيقهم على 38 تلميذاً وتلميذة من تلاميذ فصول مدرسة السيدة عائشة للمرحلة الإعدادية ومدرسة علي بن ابي طالب من المدارس الحكومية التابعة لإدارة السادات التعليمية بمدينة السادات محافظة المنوفية. وتوصل البحث الي عدة نتائج منها وجود فرق ذو دلالة إحصائية عند مستوي (0.01) بين متوسطي درجات التلاميذ بالمجموعتين التجريبية والضابطة في التطبيق البعدي لاختبار مهارات التفكير المتشعب في كل بعد من ابعاده وفي الاختبار ككل لصالح تلاميذ المجموعة التجريبية. واوصي البحث بضرورة تطوير تدريس العلوم بمختلف المراحل التعليمية بما يتماشى مع الاتجاهات العالمية الحديثة والتي تنادي بضرورة استخدام استراتيجيات تدريسية حديثه ومنها استراتيجية سكامبر لمساعدة التلاميذ على توليد الأفكار الإبداعية. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
الخيال العلمي وعلاقته بمهارات التفكير الإبداعي لدى عينة من تلميذات الصف السادس الابتدائي بمدارس مكة المكرمة
هدفت الدراسة إلى التعرف على مستوى الخيال العلمي ومهارات التفكير الإبداعي لدى طالبات الصف السادس الابتدائي بمدينة مكة المكرمة. والتعرف الفروق في درجات الخيال العلمي ودرجات بمهارات التفكير الإبداعي لدى عينة الدراسة تبعاً لمتغيرات (دخل الأسرة، نوع التعليم)، nاتبعت الدراسة المنهج الوصفي المسحي للمشاركين في الدراسة البالغ عددهم (60) طالبة، وطبقت عليهم مقياس الخيال العلمي لدى تلاميذ المرحلة الابتدائية ومقياس التفكير الإبداعي لتورانس (الأشكال ب)، nوأظهرت نتائج الدراسة أن مستوى الخيال العلمي لدى أفراد عينة الدراسة كانت بدرجة مترفعة، وأن مهارة الأصالة هي الأكثر أهمية وتوفراً من بين مهارات التفكير، يليها مهارة التفاصيل، وأخيراً كانت مهارة الطلاقة. وعدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات استجابات أفراد عينة الدراسة على مقياس الخيال العلمي تبعاً للمتغيرات (دخل الأسرة، نوع التعليم). كما كشفت النتائج عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات استجابات أفراد عينة الدراسة على مقياس التفكير الإبداعي تبعاً للمتغيرات دخل الأسرة، نوع التعليم، nومن أبرز التوصيات التأكيد على الاستمرار في تطوير المناهج التعليمية لتواكب التطور العلمي والتكنولوجي للطلاب مما يساعدهم على تنمية الخيال العلمي لديهم ويرسخ أفكارهم الإبداعية وكذلك زيادة أعداد المعينين من المرشدين المهنيين الذين يساعدون على اكتشاف المبدعين ويصممون برامج إرشادية لتنمية الخيال العلمي والإبداع لدى طالبات المرحلة الابتدائية، nوفي ضوء ما توصلت إليه الدراسة تقترح إجراء مزيد من الدراسات في الخيال العلمي والإبداع لدى ذوي الفئات الخاصة، وتصميم برامج إرشادية لتنمية الخيال العلمي والإبداع لدى طالبات الابتدائية.
أساليب تحقيق فنون الفوتوكولاج والفوتومونتاج في الملصق الإعلاني المعاصر لدى طلبة الفنون في مصر
إن تدريس فنون الفوتوغرافيا بالكليات الفنية لابتكار الملصقات الإعلانية بشكل معاصر يحتاج إلى أفكار وأساليب مبتكرة تسهم في توسيع آفاق المتلقين وأيضا المصممين المعاصرين بمصر، وذلك للوصول إلى حلول ناجحة في تصميم ملصق إعلاني مبتكر ويتماشى مع متطلبات العصر الحديث. فالتطور التقني الكبير للكاميرات وصغر حجمها وزيادة عدد الصور والتجارب التقنية اللانهائية التي لا تحتاج إلى معامل خاصة لإظهار النتائج أصبحت ثروة يمتلكها كل فرد عادي ولا يشعر بأهميتها سوي الفنان المصمم وطلبة الفنون. وعند إدماج المعالجات والأساليب الفنية المختلفة مع التفكير البصري الذي يجمع بين الأشكال البصرية واللفظية في الأفكار، يصبح العمل الفني وسيط للاتصال والفهم الأفضل لرؤية الرموز والدلالات التي يحتويها التصميم مما يجعله يصل إلى الهدف المرجو ومن ثم يجعله يتصل بالمتلقين المستهدفين. ومن هنا تؤكد الباحثة على أهمية تدريس تقنيات فنون الفوتوكولاج والفوتومونتاج المختلفة في المناهج الدراسية، لإثراء الصور الذهنية لدى الطلاب من خلال إعادة صياغة الصورة الفوتوغرافية وإدخال التأثيرات والمعالجات التقنية يدويا وتكنولوجيا، وإعادة ماهيتها وتحقيق فكرة الواقع الافتراضي أو البديل Virtual Reality ومن ثم إبتكار أفكار تصميمية إعلانية جديدة لا يمكن تواجدها في الحقيقة المرئية، وعمل لغة حوار خاصة بين المصمم والمتلقي المستهدف بطرق إبداعية ومختلفة بشكل تقني معاصر.