Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
806 result(s) for "التقدير الإجتماعي"
Sort by:
أثر تطبيق استراتيجية اكتساب المعرفة في تحقيق أهداف الفرد
تهدف الدراسة إلى معرفة أثر تطبيق استراتيجية اكتساب المعرفة في تحقيق أهداف الأفراد: دراسة حالة شركات التأمين الأردنية، ولتحقيق هدف الدراسة قام الباحث بتطوير استبانة، وتم التأكد من صدقها وثباتها. يتكون مجتمع الدراسة من الإداريين والعاملين بالاتحاد الأردني لشركات التأمين والبالغ عددهم (82) إداريا وموظفا، حيث تم توزيع (82) استبانة، اِستُرد منها (75) استبانة، ونظرا لعدم صلاحية بعض الاستبانات نتيجة عدم اكتمال المعلومات الواردة فيها، فقد بلغ عدد الاستبانات الصالحة لغايات التحليل الإحصائي (61) استبانة. تم تحليل البيانات باستخدام برنامج الحزم الإحصائية للعلوم الاجتماعية(SPSS) ، وتوصلت الدراسة إلى مجموعة من النتائج من أهمها: وجود أثر ذي دلالة إحصائية عند مستوى المعنوية(α ≤ 0.05) ، لتطبيق استراتيجية اكتساب المعرفة في تحقيق أهداف الفرد مجتمعة، وتبين وجد أثر ذي دلالة إحصائية عند مستوى المعنوية (α ≤ 0.5) لتطبيق استراتيجية اكتساب المعرفة، بأن حققت كل هدف من أهداف الفرد المتمثلة بـ )الأجور المرتفعة، التطور الوظيفي، النمو الشخصي، والتقدير الاجتماعي .( وأوصت الدراسة إجراء الاتحاد الأردني لشركات التأمين الأردنية لقاءات دورية بين الإدارة والعاملين فيها لنقل المعرفة المهمة بين الطرفين، والاهتمام في بُعد )الأجور المرتفعة(؛ نظرا لحصوله على المرتبة )الرابعة( والأخيرة على سلم اهتمام العاملين في الاتحاد الأردني لشركات التأمين الأردنية.
الحاجة للتقدير الإجتماعي وعلاقته بالمهارات الإجتماعية لدى المراهقين في ضوء حجم الأسرة ومستوى تعليم الوالدين
هدف البحث إلى الكشف عن وجود علاقة بين التقدير الاجتماعي والمهارات الاجتماعية لدى المراهقين من طلاب المرحلة الثانوية. والتعرف على الفروق بين المراهقين في إدراكهم للتقدير الاجتماعي وفقا لحجم الأسرة والمستوى التعليمي للوالدين. والتعرف على الفروق بين المراهقين في المهارات الاجتماعية بأبعادها المختلفة وفقا لحجم الأسرة والمستوى التعليمي للوالدين. واستخدم المنهج الوصفي الارتباطي المقارن. وتكونت مجموعة البحث من 346 طالب من الصف الأول والثاني الثانوي بمحافظة القويعية بالمملكة العربية السعودية. وتمثلت أدوات البحث في مقياس اشباع الحاجة الى التقدير الاجتماعي. وطبقت أداة البحث. وتوصلت النتائج الى وجود ارتباط موجب دال احصائيا بين درجات التقدير الاجتماعي ودرجات أبعاد المهارات الاجتماعية والدرجة الكلية لمقياس المهارات الاجتماعية. ووجد فرق دال احصائيا عند مستوى دلالة 0.05 في درجات التقدير الاجتماعي من وجهة نظر المراهقين تعزى لمتغير حجم الأسرة. ووجد فرق دال احصائيا عند مستوى دلالة 0.01 بين متوسطات درجات التقدير الاجتماعي بين وجهتي نظر أبناء الوالدين من ذوي مستوى التعليم المرتفع وأبناء الوالدين من ذوي التعليم المنخفض في التقدير الاجتماعي لصالح أبناء الوالدين من ذوي التعليم المرتفع. وأوصى البحث بضرورة نشر الوعي عبر الوسائل الإعلامية المختلفة حول أهمية إشباع الحاجة للتقدير الاجتماعي من قبل الوالدين لأبنائهم وبخاصة المراهقين. وعقد لقاءات مباشرة بين الأسرة والأخصائيين النفسيين والاجتماعيين بالمدارس لتوعية الأسرة بأهمية إشباع حاجات المراهق النفسية. وتزويد المراهق بكل ما يحتاجه من دعم اجتماعي. وتنظيم برامج ارشادية أو تدريبية للمراهقين تسهم بشكل فعال في تطوير مهاراتهم الاجتماعية وقائمة على التقدير الاجتماعي. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
قيمة التضامن الاجتماعي في مدرسة فرانكفورت
يسعى هذا المقال إلى تسليط الضوء على أحد مفكري الجيل الثالث لمدرسة فرانكفورت النقدية، وهو \"أكسيل هونيث\"، الذي ساهم بدوره في إعادة بناء التجربة الاجتماعية، ودراسة المجتمع من خلال ما يعرف بـ \"التقدير الاجتماعي\" أو بعبارة أخرى \"التضامن الاجتماعي\". تعتبر فكرة التضامن الاجتماعي، الحب، القانون عند \"أكسيل هونيث\"، من الأشكال الأساسية التي تكون براديغم \"الاعتراف\"، و\"عدم الاعتراف\" هو سبب مباشر للباثولوجية الاجتماعية (الأمراض الاجتماعية)، والتي تتكون من جملة من أشكال \"الظلم الاجتماعي\"، وأن تحقيق الاعتراف يقضي توفر \"الصراع\"، الذي بدوره هذا الأخير يعالج هذه الباثولوجية، وهذه من الأسباب الأساسية لتأسيس النظرية النقدية والمدرسة ككل.
في الاعتراف بالاعتراف
لعل تقاربا في بنية اللفظين في منطوقنا العربي بين الاعتراف La confession والعرفان La reconnaissance يحيل بصورة مباشرة إلى نوع من التماثل بل وإلى التطابق، فيصير إذاك المعنى المشترك واحدا، غير أن للفظين تداولين يفصلان فيما بينهما في المتون الفلسفية والأدبية على حد سواء، وإن كان مسعانا ههنا حثيثا لأجل بلورة فكرة تتعلق أساسا بجعل الاعتراف الأدبي بما هو جنس مستقل عن الرواية والقصة والشعر، اعترافا ينشد الاعتراف أو العرفان بما هو مطلب وحق في التقدير الاجتماعي للذات المبدعة.
التقدير الاجتماعي والسلوك العدواني لدى المراهق
تسعى الدراسة الحالية إلى الوقوف على طبيعة العلاقة الموجودة بين عدم إشباع الحاجة إلى التقدير الاجتماعي وظهور السلوك العدواني لدى المراهق. وبعبارة أخرى تحاول الدراسة الإجابة على أحد التساؤلات الرئيسية وهو هل المراهق المحروم من إشباع حاجته إلى التقدير الاجتماعي يتحول إلى شخص عدواني في المجتمع؟ تتكون عينة الدارسة من مراهقي الإكماليات قوامها 200 مراهق ومراهقة بمعدل 100 مراهقة عدوانية، و100 مراهق عدواني، تم اختيارهم من 6 إكماليات بمدينة ورقلة-عاصمة الجنوب الجزائري وتتراوح أعمارهم بصورة عامة بين 13و17 سنة. واشتملت أدوات الدراسة على مقياس التقدير الاجتماعي وهو تصميم الباحثة. أما المقياس الثاني فهو مقياس العدوان عند المراهقين لتحديد مستوى السلوك العدواني وهو من تأليف عبد الرحمن العيسوي. وقد عمدت الباحثة إلى إدخال بعض التغييرات عليه ليتناسب وغرض الدراسة. وتم التحقق من صلاحية هذه المقاييس من الناحية السيكومترية (ثباتها وصدقها) قبل تطبيقها على عينة الدراسة. وبعد إجراءات التحليلات الإحصائية التي أمكن في ضوئها اختبار صدق فروض الدراسة، تم التوصل إلى النتائج التالية: 1-وجود ارتباط إيجابي دال إحصائيا بين عدم إشباع الحاجة إلى التقدير الاجتماعي والسلوك العدواني لدى أفراد العينة من المراهقين العدوانيين. 2-توجد ارتباط إيجابي بين عدم إشباع الحاجة إلى التقدير الاجتماعي والسلوك العدواني لدى المراهقات العدوانيات. 3-توجد فروق ذات دلالة إحصائية في السلوك العدواني بين المراهقين والمراهقات غير المشبعات لحاجتهم إلى التقدير الاجتماعي إن الاختلاف المقصود هنا يكمن في السلوك العدواني في حد ذاته الذي قد يختلف التعبير عنه بين الذكور والإناث. وتبين الدراسة أن الذكور أكثر عدوانا من الإناث