Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
13 result(s) for "التقييمات السلبية"
Sort by:
تأثير أبعاد شعور المستهلك بالندم على الكلمة المنطوقة السلبية عبر منصات البيع الإلكتروني
هدف الدراسة: بيان تأثير أبعاد شعور المستهلك بالندم على الكلمة المنطوقة السلبية عبر منصات البيع الإلكتروني. منهج الدراسة: اعتمدت الدراسة في تصميمها على المنهج الوصفي التحليلي لعلاقات السبب والنتيجة المحتملة بين المتغيرات. منهجية الدراسة: تم توزيع استمارات الاستقصاء على عينة عشوائية مكونة من (384) مفردة من عملاء منصات البيع الإلكتروني. نتائج الدراسة: توصلت الدراسة إلى انه يوجد تأثير ذو دلالة إحصائية لأبعاد شعور المستهلك بالندم على الكلمة المنطوقة السلبية عبر منصات البيع الإلكتروني. التوصيات: يوصي الباحث بضرورة تحسين تجربة العملاء عبر منصات البيع الإلكتروني للحد من شعور المستهلك بالندم وتقليل الكلمة المنطوقة السلبية، من خلال تطوير سياسات ما بعد الشراء، تعزيز التسعير العادل، وإدارة التقييمات السلبية بفعالية، مع استعادة ثقة العملاء بحملات تسويقية موجهة وضمان الشفافية في عرض المعلومات، مما يعزز رضا العملاء ويحد من التأثير السلبي للمراجعات السلبية.
خبرات الإساءة التي يتعرض لها المراهقون ذوو الشخصية الحدية وعلاقتها بالتقييم السلبي للذات لديهم
هدفت الدراسة الحالية إلى التعرف على خبرات الإساءة التي يتعرض لها المراهقين ذوي الشخصية الحدية وعلاقتها بالتقييم السلبي للذات لديهم، من خلال درجات خبرات الإساءة التي يتعرض لها المراهقين (ذكور- إناث) ذوي الشخصية الحدية ودرجات التقييم السلبي للذات (التقدير السلبي -نقص الكفاية)، وقد تكونت عينة الدراسة من (٢٥٠) طالب وطالبة في المرحلة الثانوية في محافظة بورسعيد، واستخدمت الدراسة المنهج الوصفي الارتباطي، وتمثلت أدوات الدراسة في مقياس خبرات الإساءة، ومقياس الشخصية الحدية، ومقياس التقييم السلبي للذات (إعداد الباحثة)، وقد أظهرت النتائج وجود علاقة ارتباطية دالة إحصائيا بين أبعاد خبرات الإساءة لدى المراهقين (ذكور-إناث) ذوي الشخصية الحدية وأبعاد التقييم السلبي للذات لديهم، وقد أظهرت النتائج وجود علاقة ارتباطية دالة إحصائيا بين اضطراب الشخصية الحدية وأبعاد التقييم السلبي للذات لدى المراهقين.
التحيزات المعرفية وعلاقتها بالخوف من التقييم السلبي لدى طلبة السنة الأولى في ضوء بعض المتغيرات في جامعة القصيم
هدفت الدراسة إلى الكشف عن العلاقة بين التحيزات المعرفية والخوف من التقييم السلبي لدى طلبة السنة الأولى في جامعة القصيم، ولتحقيق أهداف الدراسة قامت الباحثة باستخدام مقياس التحيزات المعرفية للعادلي (2017)، والمقياس الموجز للخوف من التقييم السلبي (Lear, 1983). تكونت عينة الدراسة من (299) طالباً وطالبةً من طلبة السنة الأولى بكالوريس/ دراسات عليا)، وتم اختيارهم بالطريقة العشوائية، وأظهرت نتائج الدراسة وجود مستوى متوسط من التحيزات المعرفية على المقياس ككل، وعلى مجالاته الفرعية. ووجود فروق ذات دلالة إحصائية تعزى لأثر التخصص ولصالح التخصصات الإنسانية، ولأثر الجنس ولصالح الإناث، ولأثر المعدل وجاءت الفروق لصالح المقبول. كما أظهرت نتائج الدراسة وجود مستوى متوسط من الخوف من التقييم السلبي على المقياس ككل، ووجود فروق ذات دلالة إحصائية تعزى لأثر التخصص ولصالح التخصصات الإنسانية، ولأثر الجنس ولصالح الإناث، ولأثر المعدل وجاءت الفروق الصالح المقبول. كما وأظهرت النتائج وجود علاقة ارتباطية موجبة بين التحيزات المعرفية والخوف من التقييم السلبي، واستنادا إلى الإطار النظري ونتائج الدراسات السابقة ونتائج الدراسة الحالية تم تقديم بعض التوصيات والبحوث المقترحة.
الخوف من التقييم السلبي لدى معلمي ومعلمات مديرية تربية محافظة النجف الأشرف
يهدف البحث إلى التعرف إلى الخوف من التقييم السلبي ومعرفة دلالة الفروق في في الخوف من التقييم السلبي تبعا لمتغير الجنس (ذكور/ إناث) ومعرفة البصيرة المعرفية ودلالة الفروق في متغير البصيرة المعرفية تبعا لمتغير الجنيس (ذكور/ إناث) والعلاقة الارتباطية بين متغير الخوف من التقييم السلبي والبصيرة المعرفية لدى معلمي ومعلمات مديرية تربية محافظة النجف الأشرف ودلالة قوة الفروق في العلاقة بين متغير الخوف من التقييم السلبي لدى معلمي ومعلمات مديرية تربية محافظة النجف الأشرف تبعا لمتغير الجنس ومن أجل التحقق من ذلك قام الباحث ببناء مقياس الخوف من التقييم السلبي معتمدا على نموذج (ليري، ۱۹۸۲) فتألف المقياس من (٢٥) فقرة بعد استكمال شروط الصدق والثبات والقوة التميزية والاتساق الداخلي، قام الباحث بتطبيق المقياس على عينة متكونة من (٤٠٠) معلم ومعلمة تم اختيارهم بالطريقة الطبقية العشوائية ذو الأسلوب المتناسب وبعد جمع البيانات ومعالجتها إحصائيا بالاستعانة بالحقيبة الإحصائية للعلوم الاجتماعية (SPSS) وأسفرت النتائج أنه يعاني المعلمين والمعلمات من الخوف من التقييم السلبي ووجود علاقة إحصائية في متغير الخوف من التقييم السلبي ولصالح المعلمين الذكور وجود فروق ذات دلالة إحصائية في متغير الخوف من التقييم السلبي تبعا لمتغير النوع الوظيفي (معلم- معلمة) ولصالح المعلمين الذكور.
النماذج والنظريات المفسرة للرهاب الاجتماعي
تتعدد النماذج والنظريات المفسرة للرهاب الاجتماعي، ولعل مرد ذلك ثراء الظاهرة الإنسانية. فتتناول المناحي السيكودينامية تأثير آليات الدفاع التى يلجأ إليها الفرد لتخفيف الشعور بالقلق. وتتناول المناحي المعرفية العوامل الوسيطة المفضية للشعور بالخواف الاجتماعي، والاستراتيجيات التي يوظفها الفرد لتخفيف الشعور بالكبد. وتؤكد المناحي المعرفية السلوكية على جوانب السلوك المضطرب، وتركيز انتباه الفرد على ذاته. وتناقش المناحي البينشخصية العمليات التي تحدث حال بدأ التفاعل الاجتماعي، وكيف ينتاب الفرد حالة من فقدان الثقة الذاتية. وأخيرا، يشير منحى التقبل والتعقل، وهو امتداد جديد للمنحى المعرفي السلوكي، إلى دور الانتباه والوعي في تفاقم مشكلة الرهاب الاجتماعي. ولا تنفصل هذه التيارات المتعددة عن بعضها، إنما لها من تضمينات إرشادية قد تسهم في تحسين المكتسبات الإرشادية للفرد.
الليبرالية الجديدة و التعليم
هدفت الدراسة إلى الكشف عن مضمون الليبرالية الجديدة والتعليم وأثارها في السياق الفلسطيني المستعمر. حيث تناولت ماهية الليبرالية الجديدة والتعليم عالميا حيث إن السلطة الفلسطينية تسير باتجاه تعزيز السياسات الليبرالية الجديدة في القطاع التعليمي تحت تأثير وضغط المؤسسات المالية الدولية والدول المانحة والمتضافرة أصلاً مع توجهات ومصالح القوي الليبرالية المهيمنة في السلطة الفلسطينية. وليبرالية التعليم وخدماته في السياق الفلسطيني المستعمر. كما أشارت إلى ان السياسات الليبرالية الجديدة تفضي إلى إفراغ التعليم الفلسطيني من مضمونه التنموي والتحرري والمقاوم للاحتلال والاستغلال ومن المضمون المعرفي الإبداعي والنقدي. فضلاً عن انه قد بات من الضروري التوجه لبناء نظام تعليمي عام مجاني يقوم على أسس تقدمية وتنموية وتحررية وتمكينيه للنساء أيضاً في إطار بيئة مقاومة لوجود الاستعمار الإسرائيلي.وجاءت النتائج مؤكدة على ان السير الحثيث للسلطة الفلسطينية والنظام التعليمي والمؤسسات التعليمية الفلسطينية باتجاه تكريس سياسات الليبرالية الجديدة لخدمة مصالح والجهات المتنفذه في السلطة الفلسطينية والخاضعة أصلا لشروط المؤسسات المالية الدولية والدول الداعمة لها وللهيمنة الاستعمارية يفضي إلي أثار تدميرية في النظام التعليمي الفلسطيني والمستفيدين منه.واوصت الدراسة بضرورة التوجه لبناء نظام تعليمي عام مجاني يقوم علي أسس تقدمية وتنموية وتحررية وتمكينيه للنساء أيضا في اطار بيئة مقاومة لوجود الاستعمار الإسرائيلي. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
سلوكيات الاستقواء في المنظمات الحكومية
تناولت الدراسة الحالية سلوكيات الاستقواء في العمل (Workplace bullying) بالمنظمات الحكومية في إحدى المحافظات المصرية، للتعرف على نسبة تعرض العاملين لتلك السلوكيات وردود أفعالهم تجاهها، وكذلك درجة اختلاف ردود أفعال العاملين وفقاً لمتغيري النوع والعمر، بالإضافة للتعرف إلى بعض العوامل المؤثرة في حدوث الاستقواء في العمل. أجريت الدراسة على عينة قوامها 384 مفردة من العاملين، وتوصلت الدراسة إلى نتائج أهمها، أن (38%) من إجمالي العينة كانوا ضحايا لسلوكيات الاستقواء في العمل، كما توصلت الدراسة لوجود اختلاف بين الذكور والإناث فيما يتعلق بتعرضهم لسلوكيات الاستقواء، وبردود أفعالهم، إما فيما يتعلق بالعمر فقد وجد اختلافاً معنوياً في التعرض لسلوكيات الاستقواء وردود أفعال الضحايا تجاهها باختلاف المرحلة العمرية للعاملين. وأخيرا، توصلت الدراسة إلى وجود تأثير معنوي لبعض المتغيرات على تلك السلوكيات. ظهر مصطلح الاستقواء ضد الآخرين في مكان العمل منذ سنوات عدة، إلا انه ينظر إليه الآن بوصفة مشكلة مهمة في المنظمات المختلفة، حيث يدرك مديرو الموارد البشرية التكاليف المرتبطة بهذا النمط من السلوكيات العدوانية، وبرغم ان كثيراً من حالات الاستقواء لا يتم تسجيلها نظراً لخوف الضحية من الإبلاغ عنها حتى لا يتعرض للعزل أو الإقصاء من العمل، فان الاستقواء في مكان العمل استحواذ على اهتمام كبير من قبل الباحثين والمنظمات خلال السنوات القليلة الماضية، فقد أوضحت الإحصاءات بالمملكة المتحدة ان ما يزيد على (19.8) مليون يوم عمل تفقد سنوياً بسبب الاستقواء، ونصف الإمراض المرتبطة أو القائمة على الضغوط تكون نتيجة مباشرة للاستقواء، كما بلغت التكاليف المترتبة على سلوكيات الاستقواء في عام 2009م حوالي (3.7) بليون جنيه إسترليني، مقارنة بما قيمته (2) بليون جنية إسترليني في عام 2000 م (Himachali, 2009) أوضحت الإحصاءات في الولايات المتحدة الأمريكية عن عام 2007م ان (13%) من العاملين الأمريكيين تعرضوا للاستقواء خلال العام نفسه، وان (24%) منهم تعرضوا في الماضي للاستقواء، وان (49%) من العاملين تأثروا بما تعرضوا له من استقواء في العمل، بينما تبين انه في عام 2010م ان (35%) من قوة العمل الأمريكية -التي تبلغ (53.5) مليون عامل- تعرضوا لسلوكيات الاستقواء في العمل، وان (15%) كانوا شهود عيان على تعرض زملائهم لسلوكيات الاستقواء (WBI, 2010) ويعد الاستقواء من بين مصادر ضغوط العمل التي تؤثر سلبياً على الفرد والمنظمة؛ حيث يؤدى إلى آثار سلبية نفسية وجسدية للفرد كالإحباط، والتوتر. وتتحمل المنظمة بسبب الاستقواء تكاليف مباشرة مثل تعويضات التقاعد المبكر والغياب لفترات طويلة، ويؤثر بطريقة غير مباشرة على المنظمة من خلال تدنى أخلاقيات العاملين وإنتاجيتهم ودوافعهم، بالإضافة إلى زيادة معدلات الغياب ودوران العمل (Tambour & vadi, 2009; Townend, 2008a; Mayhew et al. 2004)
درجة ممارسة المشرفين التربويين للانماط الاشرافية في المدارس الثانوية في فلسطين
هدفت الدراسة التعرف إلى درجة ممارسة المشرفين التربويين للأنماط الإشرافية في المدارس الثانوية في فلسطين، إضافة إلى تحديد الفروق في درجة ممارسة المشرفين التربويين للأنماط الإشرافية، تبعاً لمتغيرات النوع الاجتماعي، والمؤهل العلمي، وسنوات الخبرة لدى المعلمين، ولتحقيق ذلك، أجريت الدراسة على عينة قوامها (565) معلماً ومعلمة، حيث طبقت عليها استبانة قياس الأنماط الإشرافية، موزعة على أربعة مجالات هي: مجال النمط الأوتوقراطي، ومجال النمط الديمقراطي، ومجال النمط السلبي، ومجال النمط التعاوني. أظهرت نتائج الدراسة أن درجة ممارسة المشرفين التربويين العامة للأنماط الإشرافية لدى أفراد عينة الدراسة كانت متوسطة، إضافة إلى وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين مجالات الأنماط الإشرافية، كذلك أظهرت النتائج وجود فروق، ذات دلالة إحصائية بين الذكور والإناث في كل المجالات، وبين حملة درجة البكالوريوس فما دون، وأعلى من بكالوريوس، وبين أصحاب سنوات الخبرة أقل من (5) سنوات، ومن (5) - (10) سنوات، وأكثر من (10) سنوات، وفي ضوء النتائج السابقة، أوصى الباحث بعدة توصيات، من أهمها: تدريب المشرفين على ممارسة الأنماط الإشرافية التي تعزز أدوارهم في الإشراف، مع الاهتمام بالتركيز على العلاقات الإنسانية البناءة بين المعلمين والمشرفين.