Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
11 result(s) for "التلاعب النفسي"
Sort by:
القصف العاطفي
نتناول في هذا المقال مصطلح مهم وهو القصف العاطفي، أو القصف بالحب، ويوصف أيضا بالتلاعب النفسي، والإساءة العاطفية، والعنف النفسي. وفي عام 2011، أشار عالم النفس السريري أوليفر جيمس Oliver James إلى مصطلح القصف العاطفي في كتابه «القصف العاطفي». والقصف بالحب هو علاقة سامة مع شخصية نرجسية تسيطر وتتلاعب بمشاعر الآخر، ثم تختفي أو يتم التجاهل والاختفاء والهجر. ويعد تناول تجارب «قصف الحب» و«التجاهل» في العلاقات أمرا بالغ الأهمية، إذ يمكن أن تخلف هذه السلوكيات آثارا سلبية متنوعة على كل من الفرد والمجتمع. أن فهم هذين المفهومين وتناولهما يمكن أن يساعد في إرساء ديناميكيات صحية سوية في العلاقات والحفاظ عليها - سبق وأن تناولت الباحثة مفهوم سيكلوجية الاختفاء في العلاقات، متلازمة صدمة الحب، الإدمان العاطفي، 2025 - ولذا هناك أهمية لزيادة وعي الأفراد بمفهوم قصف الحب. والتوعية بكيفية حماية صحتهم العاطفية في العلاقات الرومانسية. وإعداد برامج إرشادية، وكذا إنشاء آليات لدعم الضحايا؛ مما يسهم في تطوير ثقافة تواصل أكثر صحة وجودة بين الأفراد داخل المجتمع. وعلى الرغم من انتشار هذا السلوك، ونظرا لعدم وجود دراسات عربية حول هذا الموضوع، فلا شك في أن هناك حاجة إلى مزيد من الفهم، والتحليل والتفسير. ومن ثم هذه كانت المحاولة ونأمل أن تفتح أفاقا بحثية مستقبلية جديدة أمام الباحثين، وتلك دعوة الباحثين والمتخصصين في مجال الصحة النفسية والإرشاد النفسي للبحث والتناول، وإعمال العقل والفكر، والقيام بالبحوث السيكومترية والكلينيكية، وإعداد البرامج الإرشادية والعلاجية؛ من أجل فهم أعمق، والإرشاد والتوجيه، ومحاولة خفض والوقاية من هذه الظاهرة وآثارها السلبية على الشباب وبخاصة طلاب الجامعات.
توكيد الذات وعلاقته بالابتزاز العاطفي لدى التلاميذ ذوي تشتت الانتباه وفرط الحركة بالمرحلة الابتدائية
هدف البحث الحالي إلى التحقق من العلاقة بين توكيد الذات والابتزاز العاطفي لدى التلاميذ ذوي تشتت الانتباه وفرط الحركة بالمرحلة الابتدائية، وتكونت عينة البحث من (٢٠٠) تلميذا وتلميذة من تلاميذ المرحلة الابتدائية، وتراوحت أعمارهم الزمنية ما بين (9- 12) سنة، بمتوسط عمري قدره (10.39) وانحراف معياري قدره (1.005)، وقد أعدت الباحثة مقياسي توكيد الذات والابتزاز العاطفي وطبقتهما على عينة البحث، وخلصت النتائج إلى وجود علاقة ارتباطية دالة إحصائيا بين توكيد الذات والابتزاز العاطفي لدى التلاميذ ذوي تشتت الانتباه وفرط الحركة بالمرحلة الابتدائية، كذلك أسفرت النتائج عن إمكانية التنبؤ بدرجات التلاميذ ذوي تشتت الانتباه وفرط الحركة بالمرحلة الابتدائية على مقياس الابتزاز العاطفي بمعلومية درجاتهم على مقياس توكيد الذات.
الخصائص السيكومترية لمقياس الابتزاز العاطفي لدى عينة من طلبة المرحلة الثانوية بمدينة بريدة
هدفت الدراسة الحالية إلى تصميم مقياس للابتزاز العاطفي الوالدي، والتحقق من خصائصه السيكومترية؛ واعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي لملائمته لهدف الدراسة، وتكونت العينة من (104) من طلبة المرحلة الثانوية بمدينة بريدة بواقع (45) طالبا و(59) طالبة، وتم التأكد من تحقق الخصائص السيكومترية للمقياس باستخدام المعالجات الإحصائية المناسبة للخروج بالصورة النهائية للمقياس، فقد توصلت نتائج التحليل العاملي الاستكشافي إلى تشبع البنية العاملية لمقياس الابتزاز العاطفي الوالدي على عاملين، هما: (الخوف والشعور بالذنب الإلزام)؛ كما تم حساب الاتساق الداخلي باستخدام معامل ارتباط بيرسون، حيث كانت معاملات الارتباط بين درجات أبعاد المقياس والدرجة الكلية دالة إحصائيا عند مستوى 0.01 مما يؤكد اتساق وتجانس أبعاد المقياس كما تم التحقق من ثبات درجات المقياس وأبعاده باستخدام معامل ثبات ألفا كرونباخ، حيث بلغت قيمة ثبات معامل ألفا كرونباخ 0.939 للمقياس ككل. وأظهرت النتائج أن المقياس وأبعاده كانت ذات معاملات صدق وموثوقية عالية ومقبولة إحصائيا.
تمجيد الذات وعلاقته بالتلاعب التحكمي لدى الموظفين
يرمي البحث الحالي التعرف على ما يأتي: 1-التعرف على تمجيد الذات لدى الموظفين. 2-التعرف على التلاعب النفسي التحكمي لدى الموظفين. 3-التعرف على دلالة الفروق في درجات التلاعب النفسي لدى أفراد العينة على وفق بعض المتغيرات، (الجنس (ذكور -إناث) والتحصيل الدراسي، وسنوات الخدمة). 4-التعرف على دلالة الفروق في درجات التلاعب النفسي التحكمي لدى أفراد العينة على وفق بعض المتغيرات (الجنس (ذكور -إناث)، والتحصيل الدراسي، وسنوات الخدمة). 5-التعرف على العلاقة بين تمجيد الذات والتلاعب النفسي التحكمي لدى الموظفين. 6-التعرف على العلاقة بين متغيري البحث، ومدى إسهام متغير التلاعب النفسي التحكمي على تمجيد الذات لدى الموظفين. ولتحقيق أهداف البحث، إذ قام الباحث ببناء أداتا البحث (تمجيد الذات، وللتلاعب النفسي التحكمي)، تكون مقياس تمجيد الذات من (10) مواقف، بدائل إجابة خماسية، ثم تم عرضه على مجموعة من المحكمين والذين أكدوا صلاحية المقياسين، ولاستخراج الخصائص السايكومترية للمقياسين تم تطبيقهما على عينة من (400) موظف وموظفة وقد تم استخراج الثبات بطريقة التجزئة النصفية قبل التصحيح بلغ (0.56) وبعد التصحيح (0.71)، أما بطريقة ألفا كرونباخ فقد كان الثبات تمجيد الذات (0.75)، أما بطريقة إعادة الاختبار فقد بلغ الثبات لمقياس تمجيد الذات (0.68)، أما مقياس التلاعب النفسي التحكمي فقد تكون من (18) فقرة، وقد بلغ ثباته بطريقة التجزئة النصفية قبل التصحيح (0.64) وبعد التصحيح (0.68)، أما بطريقة ألفا كرونباخ فقد كان الثبات (0.71)، أما بطريقة إعادة الاختبار فقد كان الثبات (0.71)، وبعد جمع البيانات ومعالجتها إحصائيا باستعمال الحقيبة الإحصائية للعلوم الاجتماعية والنفسية (SPSS)، توصلت الدراسة إلى النتائج الآتية أن الموظفين لديهم تمجيد ذات ولديهم تلاعب نفسي تحكمي، وأن هناك علاقة طردية لمتغير تمجيد الذات بين الجنسين (ذكور -إناث)، والتحصيل الدراسي (إعدادية -بكالوريوس -دراسات عليا)، وسنوات الخدمة (1-5 سنة، 6-15 سنة، 16-35 سنة)، وعلاقة طردية لمتغير التلاعب النفسي التحكمي بين الجنسين (ذكور -إناث)، والتحصيل الدراسي (إعدادية -بكالوريوس -دراسات عليا)، وسنوات الخدمة (1-5 سنة، 6-15 سنة، 16-35 سنة)، ووجود علاقة ارتباطية موجبة بين تمجيد الذات والتلاعب النفسي التحكمي، وأنه ليس هناك فروق دالة معنويا بين الموظفين تبعا لمتغيري الجنس (ذكور - إناث)، والتحصيل الدراسي (إعدادية -بكالوريوس -دراسات عليا)، وسنوات الخدمة (1-5 سنة، 6-15 سنة، 16-35 سنة)، وبينت معادلة التنبؤ أن بإمكان التلاعب النفسي التحكمي أن يتنبأ بوجود تمجيد الذات لدى موظفي الدولة، واستكمالا لنتائج البحث فقد خرج الباحث بعدد من التوصيات والمقترحات.
السلوك الميكيافلي لدى طلاب وطالبات جامعة بيشة في ضوء بعض المتغيرات
هدفت الدراسة إلى الكشف عن مستوى السلوك الميكيافلي لدى طلاب وطالبات جامعة بيشة، كما هدفت إلى تعرف الفروق في مستوى السلوك الميكيافلي لدى طلاب وطالبات الجامعة وفقا للنوع (ذكور - إناث)، كما هدفت إلى تعرف الفروق في مستوى السلوك الميكيافلي وفقا لنوع الكلية (التربية- الآداب- العلوم - الاقتصاد المنزلي - العلوم الطبية التطبيقية بنات- الأعمال- المجمع الهندسي- الطب بنين- الحاسبات) والتخصص (شرعي- علمي -أدبي)، ولتحقيق أهدف الدراسة تم استخدام المنهج الوصفي، وتكونت عينة الدراسة من طلاب وطالبات جامعة بيشة بلغ عددهم (٥١٧) طالبا وطالبة، طبق عليهم مقياس السلوك الميكيافلي (أعداد الباحثة)، وتوصلت نتائج الدراسة إلى أن مستوى السلوك الميكيافلي لدى طلاب وطالبات جامعة بيشة منخفض، كما توصلت نتائج الدراسة إلى أنها لا توجد فروق دالة إحصائيا بين طلاب وطالبات جامعة بيشة في السلوك الميكيافلي وفقا للنوع (ذكور، إناث)، كما توصلت النتائج إلى أنها لا توجد فروق دالة إحصائيا في السلوك الميكيافلي لدى طلاب وطالبات جامعة بيشة وفقا لنوع الكلية والتخصص، وفي ضوء ما توصلت إليه الدراسة من نتائج أوصت الدراسة بعدد من التوصيات منها، إجراء المزيد من الدراسات حول السلوك الميكيافلي حيث أنه من السلوكيات التي لم تلق مزيدا من الدراسة والاستفادة من مقياس السلوك الميكيافلي الذي أعده الباحثة من قبل المرشدين والمختصين.
التلاعب الانفعالي وعلاقته بأساليب الحياة لدى طلبة الجامعة
يعد التلاعب الانفعالي من السلوكيات غير المقبولة اجتماعيا وتربويا في السياق الاكاديمي لكونها مبنية على الغش والخداع وتهدم الكثير من العلاقات الجامعية للطلبة، إذ يستعمل الطلبة هذا السلوك غير المقبول من أجل التأثير الاجتماعي وتغيير سلوك الأخرين وتحقيق أهدافهم الخاصة أو مصالحهم الخفية، فنجد أن لدى الأفراد المتلاعبين القدرة على التلاعب بالآخرين بنجاح، لأنهم يزيدون من فرصتهم على الكسب من خلال تمكنهم من الحصول على منالهم وتحقيق أهدافهم، وبما أن التلاعب الانفعالي قد يكون ناجما عن أسلوب معين في الحياة، فإن البحث الحالي يهدف إلى تعرف ١- التلاعب الانفعالي لدى طلبة الجامعة. ٢- الفروق ذات الدلالة الإحصائية لمقياس التلاعب الانفعالي لدى طلبة الجامعة وفقا لمتغيري: الجنس التخصص الدراسي. ٣- أساليب الحياة لدى طلبة الجامعة. ٤- الفروق ذات الدلالة الإحصائية لمقياس أساليب الحياة وفقا لمتغيري. الجنس- التخصص الدراسي. 5- العلاقة الارتباطية بين التلاعب الانفعالي وأساليب الحياة. ولتحقيق أهداف البحث الحالي تبنى الباحث مقياس (Austin, et.al, 2007) لقياس التلاعب الانفعالي المكون من (١٨) فقرة، ومقياس (حسن، ٢٠١٣) لقياس أساليب الحياة الذي يتكون من (٤٠) فقرة، وتم التحقق من صدق أداتي البحث بطريقة الصدق الظاهري وصدق البناء، كذلك تم التأكد من ثبات المقياسين بطريقة إعادة الاختبار وألفا- كرونباخ، إذ بلغ ثبات مقياس التلاعب الانفعالي بطريقة إعادة الاختبار (0.760) للميل للتلاعب الانفعالي و(0.747) لضعف المهارات الانفعالية و(0.797) للإخفاء الانفعالي، في حين بلغ الثبات بطريقة ألفا- كرونباخ (0.726) للميل للتلاعب الانفعالي و(0.747) لضعف المهارات الانفعالية و(0.748) للإخفاء الانفعالي، أما مقاييس أساليب الحياة، فبلغ ثبات المقياس بطريقة إعادة الاختبار و(0.753) للأسلوب المسيطر و(0.747) للأسلوب الأخذ و(0.761) للأسلوب المتجنب و(0.782) للأسلوب المفيد اجتماعيا، في حين بلغ ثبات المقياس بطريقة ألفا- كرونباخ (0.729) للأسلوب المسيطر و(0.729) للأسلوب الأخذ و(0.726) للأسلوب المتجنب و(0.754) للأسلوب المفيد اجتماعيا، وتم تطبيق المقياسين على عينة مكونه من (٤٠٠) طالب وطالبة موزعين بحسب (التخصص- الجنس) تم اختيارهم بالأسلوب الطبقي العشوائي ذي التوزيع المتناسب من ثماني عشرة كلية منها اثنتا عشر علمية وست إنسانية. وبهدف تحليل نتائج البحث، استعمل الباحث بعض الوسائل الإحصائية المناسبة مثل (معامل ارتباط بيرسون واختبار (T-test) لعينة واحدة وتحليل التباين الثنائي). وتوصل البحث إلى مجموعة من النتائج منها: ١- يمارس طلبة الجامعة التلاعب الانفعالي. ٢- لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية على مقياس التلاعب الانفعالي بحسب متغير التخصص الدراسي في حين كان هناك فروق ذات دلالة إحصائية في متغير الجنس ولصالح الذكور. ٣- يتبع الطلبة الأسلوب المسيطر والأسلوب المفيد اجتماعيا في مواقف الحياة الجامعية واليومية. وبناء على هذه النتائج، قدم الباحث عددا من التوصيات والمقترحات المناسبة. - نشر اللوائح والتعليمات التي تؤكد على تعزيز قيم التسامح والمحبة، وتجنب وسائل الخداع والغش والتلاعب بالأخرين. - تشجيع الطلبة وإرشادهم نحو أساليب الحياتية الصحية والسليمة الخالية من الهيمنة والتحكم بالآخر.
التلاعب الانفعالي لدى المرشدات التربويات
هدفت في البحث إلى تعرف التلاعب الانفعالي لدى المرشدات التربويات وقد استعملت الباحثة المنهج الوصفي وبلغت عينة الدراسة (150) مرشدة تربوية من مجتمع البحث. وقد استعملت الباحثة مقياس التلاعب الانفعالي لـ (Austin et al., 2007) وقد تم التحقق من الصدق (الترجمة والظاهرة، والبناء) والثبات باستعمال (الاتساق الداخلي الفاكرونباخ) ولاستخراج نتائج البحث استعملت الباحثة، الاختبار التائي لعينة واحدة والاختبار التائي لعينتين مستقلتين. وتوصل البحث إلى عدة نتائج أهمها-: إن مستوى التلاعب الانفعالي لدى المرشدات التربويات منخفضة مقارنة بالمتوسط الفرضي للمقياس، وبينت الدراسة وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين المرشدات التربويات في التلاعب الانفعالي يعزى لمتغير الخدمة، ولصالح الفئة ذات مدة الخدمة الأكبر لدى المرشدات التربويات.