Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
59 result(s) for "التناظر"
Sort by:
المحاكاة الحيوية كإيدلوجية تفكير تناظري في التصميم المعماري والداخلي
تنطوي نهج المحاكاة الحيوية (البيوميمتكس) على إيجاد حلول للمشكلات التصميمية من خلال محاكاة وظائف و/ أو عمليات الأنظمة البيولوجية عبر تطبيق استراتيجية النقل التناظري من النظم البيئية إلى التكنولوجيا على النحو الذي يتصدى لتحديات التصميم المعماري والداخلي بشكل أكثر استدامة، وذلك لكونها إيدلوجية تفكير إبداعية مستدامة تنتج المزيد من الحلول الملهمة الأكثر تصالحية وتجديد للنظم الإيكولوجية... تفترض الدراسة أن محاكاة عمليات ووظائف الأنظمة البيئية تعزز الكفاءة الهيكلية للمبنى وتحث على تخليق مواد مبتكرة، فضلا عن توفير تقنيات أكثر استدامة في إدارة النفايات والمياه إلى جانب ترشيد استهلاك الطاقة بإتباع آليات توفر الراحة الحرارية، وذلك بالتزامن مع تعظيم مبدأ توليد الطاقة من مصادر متجددة... وللتحقق من قدرة المحاكاة الحيوية كايدلوجية تناظرية على رفع كفاءة أداء المبنى التشغيلي من منظور الكفاءة الهيكلية وترشيد استهلاك الطاقة، تضمنت تلك الدراسة اختبار مدى كفاءة تطبيق تلك المنهجية الفكرية المستندة على النقل التناظري لوظائف وعمليات الأنظمة البيولوجية في إكساب البيئة المبنية خواص الابتكار والاستدامة، فضلا عن دراسة قدرة تلك المنهجية الفكرية على رفع الكفاءة الهيكلية للمبنى، ومناقشة أثر تفعيلها في تخليق المواد المتقدمة بالتزامن مع دراسة قدرتها على تحسين إدارة المياه والنفايات إلى جانب تعزيز التنظيم الحراري للبيئة الداخلية وذلك ضمن إطار بيئي مستدام يناظر الأداء التشغيلي للنظام البيئي معززا بذلك التصميم التجديدي في العمارة الذي يحث على إعادة إصلاح وتجديد النظم الإيكولوجية المحيطة. وقد توصلت الدراسة إلى أن تطبيق المحاكاة الحيوية كايدلوجية تفكير تناظري تحث على تحقيق الكفاءة الهيكلية للعمارة بواسطة دعم التكامل بين الهيئة الشكلية والبنية الهيكلية والوظيفة الأدائية للكيان المعماري، فضلا عن تخليق المزيد من المواد المتقدمة المبتكرة غير الملوثة للنظام البيئي المحيط إلى جانب قدرتها على جلب آليات مستدامة تعزز الإدارة المتكاملة للمياه وللنفايات. كما أن لتلك الأيدلوجية التناظرية دورا كبير في تخليق أغلفة مباني تكيفية تحقق التنظيم الحراري إلى جانب قدرتها على طرح العديد من الحلول المستدامة لحل أزمة توليد الطاقة والحث على توليدها من مصادر متجددة.
مؤشر التناظر الزاوي للعداء والعداء المرشد كدالة للتوافق الحركي في سباقات ذوي الاحتياجات الخاصة مكفوفين
يهدف البحث إلى تحديد قيم بعض المتغيرات البيوميكانيكية لكل من العداء والعداء المرشد خلال مراحل أداء الجري في (٦ نقاط) حاسمة في خطوة الجري تتمثل في نقاط الاتصال الأولي (Initial Contact)، والوقوف الأوسط (Mid Stance)، والاتصال النهائي أو الإقلاع (Toe off) والتي تمثل مرحلة The Stance phase، ونقاط التأرجح الأولي (Initial Swing)، والتأرجح الأوسط ((Mid Swing، والتأرجح الطرفي (Terminal Swing) والخاصة بالعداء (الكفيف) والتي تمثل مرحلة The Swing phase، وكذلك المقارنة بين قيم تلك المتغيرات البيوميكانيكية بين كل من العداء والعداء المرشد، إضافة إلى حساب مؤشر التناظر الزاوي بين زوايا جسم العداء والعداء المرشد خلال تلك النقاط، حيث تم اختيار العينة بالطريقة العمدية الحاصلين علي المراكز الثلاثة الأولي في سباق ۲۰۰ متر عدو مكفوفين ببطولة الاتحاد الرياضي للجامعات السعودية الموسم الثاني عشر عن العام الدراسي ۲۰۲۱ - ١٤٤۲، يمثلوا فريق جامعة الملك سعود صاحبة المركز الأول (s ٢٦,٨٤)، وفريق جامعة الملك عبد العزيز صاحبة المركز الثاني (s ۲۷,۱۰)، وفريق جامعة جازان صاحبة المركز الثالث (s ٢٩,٤٠)، وأسفرت النتائج عن أن التناظر الزاوي يلعب دوراً رئيسياً في تبسيط حركة الجري بين العداء والعداء المرشد، حيث تسمح لهم بنصيب أكبر من التوافق الحركي، وأن الفروق الكبيرة في قيم مؤشر التناظر الزاوي، أدت وبشكل مباشر في التأثير علي جودة الجري، وذلك بالتقليل من سرعة العداء والعداء المرشد، وبالتالي زمن السباق، وأن الفروق الزمنية في اللحظات الحاسمة لجري العداء الكفيف بينه وبين العداء المرشد، سواء كانت اللحظة الحاسمة لجري المرشد تسبق أو تلي العداء الكفيف، تؤثر سلباً في إيقاع خطوة الجري، وأن دور العداء المرشد يتخطى فكرة التوجيه فقط، بل يمتد إلى أبعاد أكثر أهمية، وذلك من خلال تأثيره من الناحية البيوميكانيكية علي العداء (الكفيف) خلال مراحل السباق وبالتالي نتيجة السباق.
دلالة التراكيب النحوية من الآية (56 إلى 93) من سورة النمل
القرآن الكريم هو المعين الذي لا ينضب، والمتأمل في نصه الحكيم يجد فيه من الفوائد واللطائف والمعارف ما يملأ القلب خشوعا والبصر خضوعا والبصيرة يقينا، وإن الوظيفة النحوية ودلالتها تنسجم مع تلك القيمة الكبرى للنص القرآني، فالتماسك النصي والبناء الدلالي المعجز يؤكد أن كل كلمة منه، بل كل حرف وحركة، يمكن أن تتجلى فيها حكمة شديدة الجلاء. من هذا المنطلق كان بحثي في البناء النحوي الدلالي في سورة النمل، وقد تناولت في البحث بعض النماذج للتراكيب النحوية ودلالاتها من الآية: (٥٦) إلى (٩٣) من سورة النمل، مع مراعاة أثر تناظر بعض التراكيب النحوية في سورة النمل مع سور أخرى. منهج البحث: ١-المنهج الاستقرائي. ٢-المنهج التحليلي. أهداف البحث: يهدف هذا البحث إلى تسليط الضوء على القيم الدلالية الكامنة في بعض التراكيب النحوية في بناء التركيب اللغوي؛ وإلى بيان الدور الدلالي الكامن وراء استخدام هذه التراكيب في سياقاتها المختلفة من خلال التطبيق على آيات سورة النمل. أهمية البحث: - تناول التراكيب النحوية بالدراسة الدلالية طريقة من طرائق بيان إعجاز القرآن الكريم الذي يكمن في نظمه المعجز. - دراسة التراكيب النحوية دلاليا تساعد على التحليل الدقيق، واستنباط الأحكام، وفهم المعنى. الموضوعات الرئيسة التي يحتوي عليها البحث. - التمهيد. - الفصل الأول: تراكيب الجملتين الاسمية والفعلية ومكملاتهما. - الفصل الثاني. الأساليب النحوية. - الفصل الثالث: الحروف والأدوات ودلالاتها. - الفصل الرابع. تناظر التراكيب من الآية (٥٦) إلى (٩٣) من سورة النمل مع تراكيب من سور أخرى من القرآن الكريم. - خاتمة البحث: خلاصة البحث وأهم نتائجه.
فعل التناظر الكلامي بين متى بن يونس القنائي وأبي سعيد السيرافي
تنطلق هذه الدراسة -في مقاصدها- إلى محاولة إظهار سلوكات بعض النخبة المثقفة حال ممارسة فعل التناظر الكلامي مع الآخر المخالف، على أن السلوك الإنساني -في تقديري- في هذا الموقف لن يخرج عن وصفين؛ إما الاستضافة وإما النفي، وقد اتخذ هذا البحث من مناظرة متى بن يونس القنائي وأبي سعيد السيرافي أنموذجا، وانقسم إلى مقدمة، ومبحثين، تناول أولهما: الجانب النظري للمناظرة، أي المفاهيم والآداب، وأما ثانيهما: فجاء تطبيقا عمليا لهذه المفاهيم والآدب في هذه المناظرة. وقد خلص إلى مجموعة من النتائج لعل أهمها أن حراك التناظر بدأ أول أمره عربيا أجنبيا/ أخر الخارج، ثم عربيا عربيا/آخر الداخل. وقد اتخذ المنطق أداة للتناظر، إذ استضافه العرب عن الآخر الخارجي. وعلى مستوى التناظر العربي العربي/ آخر الداخل عدت مناظرة أبي سعيد السيرافي، ومتى بن يونس القنائي إحدى نتائج هذا الاختلاف، وقد أظهرت هذه المناظرة الحالة النسقية المهيمنة في تلك الحقبة، والتي تمثل في الصراع الذي احتدم بين مدرستي الأصيل والدخيل.
تناظر الفاصلة في سورة النازعات
في محاولة لإماطة اللثام عن التناظر اللغوي، تتخذ هذه الدراسة من سورة النازعات ميدانا لها، وتقصر التناظر على فواصل هذه السورة المباركة، لتكشف عن مدى أهمية الفاصلة القرآنية في سيرورة النص وتماسكه، عبر تكوين هرمي يبدو على مظهرين: أولهما شكلي (لفظي) والآخر دلالي، فانطلقت الدراسة من التناظر اللفظي متخذة من البنية الصوتية والصرفية صورة للمظهر الأول، ومن الدلالة صورة للمظهر الآخر، إذ يتجلى التناظر في العلاقات بين الفواصل تارة على مستوى المقطع الصوتي، والنبر، والتنغيم، وفي العلاقات بين الفواصل ذاتها بوصفها أبنية صرفية تارة أخرى؛ لينكشف عن هذا تناظر لفظي. وبوصف الفواصل وحدات معجمية تكتنفها سياقات جزئية ضمن السياق العام للسورة يلجأ البحث إلى المعجم والسياق معا؛ بغية التدبر في تلك العلاقات الدلالية التي تكشف عن التناظر الدلالي في الميدان ذاته.
التناظر الفقهي والقانوني بين سورتي المائدة والصف
هدفت الدراسة الحالية إلى تطبيق نظرية التناظر (التناغم) في القرآن الكريم، واستكشاف جوانب التناظر الفقهي بين سورتي (المائدة والصف). وتم استخدام منهج البحث الاستنباطي؛ لتحقيق هدف الدراسة، وتكون مجتمع الدراسة وعينتها من سورتي المائدة والصف المتناظرتين، وتكونت أداة الدراسة من قائمة تحليل واحدة، تم التأكد من صدقها وثباتها، وتوصلت نتائج الدراسة إلى وجود تناظر فقهي وقانوني بين سورتي المائدة والصف، حيث تضمنت سورة الصف، أحكاما فقهية عامة، وسورة المائدة، تفصيلات هذه الأحكام، ويوصي الباحثون بتطبيق نظرية التناظر على سور القرآن الكريم، وفي العلوم الأخرى.
الأنا الواعية وعقلانية التثاقف
كشفت الورقة عن الأنا الواعية وعقلانية التثاقف في فلسفة الحوار عند محمد فريد وجدي. على الرغم من أصالة مصطلح الحوار في ميدان الفلسفة إلا أننا لا نجد له أثرا في معظم المعاجم الفلسفية، وعلى العكس من ذلك توجد عشرات الأبحاث والمقالات التي تتحدث عن الحوار باعتباره آلية التواصل بين البشر والنهج المتبع في المناظرات والمثاقفات. كان وجدي من قادة الفكر العربي حيث كان أكثر حنكة ودراية والتزاما بآداب الحوار وأخلاقيات التناظر وصفه جل معاصريه بأمير المحاورين وفارس المثقفين. ظل طيلة حياته يحمل لواء المحافظين ويعتلي منبر الأزهريين ويناظر المستشرقين بمنطق العلماء، ويساجل المجترئين بحجة الفلاسفة والعقلاء. نشأ بالإسكندرية في كنف أسرة مصرية ترجع أصولها إلى أكابر العائلات الكردية، تربى تربية دينية ذات حس صوفي وحدس روحي. لم تكن صحافة الرأي هي دافعه الأول لانتهاج أسلوب التحاور والتناظر بل تلك الأباليس الذهنية والشياطين الفكرية التي راحت تشككه في كل ما حصله من معارف على يد أساتذته بالمدارس أو ما حفظه من شيوخه. تطرقت الورقة إلى محاورات وجدي من حيث وحدة المنهج وأصالة المقصد. مختتمة بالوقوف على المعنى الوظيفي للتناظر. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022