Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
33 result(s) for "التنظيمات المتطرفة"
Sort by:
التجريد من الإنسانية
تلقي هذه الدراسة الضوء على الكيفية التي يرى بها المتطرفون أيديولوجيا معارضيهم، وتستعرض الآليات النفسية لهذه النظرة وهي: التقييم الاجتماعي كآلية تحكم معرفي وتنظيم سلوك من خلال ربط سلوك بشخص، ثم ربطه بقيمة، يؤدي هذا التقييم إلى الإرهاب؛ نتيجة تقييمات ومعرفة أخلاقية تحدد الحكم الخلقي. وتشوه هذا الحكم سمة مميزة للإرهابي، تم حين انصهرت هويته الشخصية وهويته الاجتماعية مع عضوية جماعة؛ فتحولت إلى هوية جمعية، استنادا لها رأى معارضي جماعته ليسوا بشرا فاستبعدهم من منظومة الأخلاق تبريرا لإيذائهم؛ ومن ثم يعد التجريد من الإنسانية مركز التحول إلى الإرهاب، مع هذا لم يحظ باهتمام باحثين عرب. ولتجاوز هذه الفجوة، تتبع هذه الدراسة المنهج الوصفي التحليلي لوصف التجريد من الإنسانية، وقد أظهرت النتائج أن التقييم الاجتماعي ظاهرة نفسية اجتماعية مهمة لتكوين علاقات متبادلة بين الأفراد، ويتضمن التقييم الاجتماعي إصدار أحكام أخلاقية تعد نتاج عمليات نفسية اجتماعية. وأن التنظيمات المتطرفة تشوه أحكام بعض أعضائها بواسطة آلياتها في تغير التفكير، وجوهر هذا التشوه تجريد معارضيها من إنسانيتهم، ولهذا التجريد من الإنسانية عواقب خطيرة إنسانيا ونفسيا واجتماعيا واقتصاديا. وتوصي الدراسة بأهمية تطوير مقياس عربي، يتناول كيفية قياس التجريد من الإنسانية حتى يمكن التنبؤ بالمهيئين لتجريد غيرهم من إنسانيتهم، وتطوير برامج تدخل نفسي تستهدف هؤلاء المهيئين للحد من خطرهم.
العدو فى العالم الافتراضى ما بين الخلافة الافتراضية والبحث عن الهوية
طرحت الدراسة إشكالية حول كيفية استخدام تنظيم الدولة الإنترنت لتيسير الوصول إلي قطاعات من جمهوره المستهدف كان يصعب الوصول إليه سابقا، وكيف شكل الإنترنت ساحة جديدة للحرب ضد التطرف، وكيف ساهمت طبيعة الجمهور المستهدف في فعالية الإنترنت كأداة لاستقطابهم، ولماذا لجأت تلك القطاعات من الجمهور إلى الواقع الافتراضي، وحاولت الدراسة الإجابة على تلك الإشكالية من خلال عدة نقاط متمثلة في، أولاً حول مفاهيم الحرب والعدو وعلاقات القوة، ثانياً الإنترنت والساحة الجديدة للحرب ضد التطرف، ثالثاً دوافع الجمهور المستهدف نحو التطرف، رابعاً الجماعات المتطرفة ومخاطر التجنيد عبر العالم الافتراضي. وأخيراً ينبغي القول إنه لا توجد وصفة معدة سلفاً وصالحة للتطبيق في كل الدول، فعلي الدولة أن تري مواطن الخلل سواء في سياساتها الاجتماعية والإدماجية أو في أنظمتها التعليمية أو التوظيفية أو القانونية وغيرها، لتقطع الطريق على الجماعات التي تجد تربة خصبة لنشر أفكارها في عقول أولئك الشباب الذين ربما فقدوا الثقة في مؤسسات الدولة أو شعروا بالتهميش واضطروا إلى الانعزال عن أقرانهم. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
متطرفو الساحل والصحراء والقوات الفرنسية
سلط المقال الضوء على موضوع بعنوان متطرفو الساحل والصحراء والقوات الفرنسية... مصالح مشتركة أم عداء ممتد. يحدد الساحل الأفريقي بأنه المنطقة الفاصلة بين شمال إفريقيا وأفريقيا جنوب الصحراء، فهو يمتد من البحر الأحمر شرقاً فلى المحيط الأطلسي غرباً شاملاً بالتالي (السودان، تشاد، النيجر، مالي، موريتانيا، السنغال، الجزائر). وتطرق المقال إلى بدايات الإرهاب في منطقة الساحل والصحراء، والتدخل الفرنسي في المنطقة، من أين يأتي السلاح للتنظيمات المتطرفة وهل فرنسا متواطئة في دعم الجماعات التي تحاربها، الوجود الأمريكي. واختتم المقال بأنه يبدو أن هذه المنطقة الحيوية ستظل على هذه الدرجة من التعقيد الذي يحدثه أهميتها الكبرى لدول غربية على رأسها فرنسا، وأيضاً لتفكك الدولة فيها، وهو ما يجعلها منطقة مثالية لتمدد التنظيمات الإرهابية. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022
سيميائية الصورة في الخطاب الصحفي للتنظيمات المتطرفة : دراسة تحليلية سيميولوجية لعينة من الرسائل البصرية لمجلة دابق وفقاً لمقاربة رولان بارت
هدفت الدراسة إلى التعرف على سيميائية في الخطاب الصحفي للتنظيمات المتطرفة: دراسة تحليلية سيميولوجية لعينة من الرسائل البصرية بمجلة \"\"دابق\"\" وفقا لمقاربة \"\"رولان بارت\"\". واستخدمت الدراسة منهج التحليل السيميائي، ومنهج التحليل السيميولوجي، والمنهج السيميولوجي. وتكونت عينه الدراسة من (10) صورة من الصور الفوتوغرافية المنشورة في مجلة \"\"دابق\"\" خلال الفترة من (رمضان 1435ه / يونيو 2014م (العدد الأول)، حتى شوال 1437ه / يونيو 2016م (العدد الخامس عشر). وبينت نتائج الدراسة إن الصور المنشورة في مجلة \"\"دابق\"\" حملت مجموعة من الرسائل الضمنية التي يسعى تنظيم \"\"داعش\"\" إلى تمريرها في صور منتقاة بعناية أبرزها التشكيك في قدرة المؤسسات العسكرية العربية والغربية على هزيمة التنظيم، إلى جانب خلق حالة من الذعر والخوف بين المواطنين نتيجة المبالغة في قوة التنظيم وسطوته، وصولا إلى هدف عام ورئيسي وهو تهيئة العقول لقبول فكر التنظيم والهجرة إلى ما أطلق عليه \"\"دولة الخلافة\"\"، من خلال استغلال هذه الصور لتسويق نظريته في الرعب والترهيب من جهة، وكسب تعاطف الشباب المتشدد من جهة أخرى، فهناك صور تعكس سعي التنظيم إلى إرعاب أعدائه وخصومه وإلحاق أكبر الأضرار النفسية، وصور أخرى يسعي من خلالها التنظيم الى تبرير أفعاله وممارساته العنيفة والتبشير بمستقبل \"\"إسلامي\"\" يلتزم فيه التنظيم بتحقيق العدالة والتكافل بين مواطني \"\"دولة الخلافة\"\" المزعومة. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021\"
العنف اللفظى وانتهاك أصول الحوار فى خطابات التنظيمات المتطرفة
يأخذ العنف اللفظي على المستوى اللساني الصرف، صورا كثيرة ومتنوعة؛ فعلى المستويين المعجمي والدلالي مثلا، يتلفظ بالعنف باستعمال طائفة من الألفاظ التي تنتمي إلى قاموس مفردات السب والشتم والتهديد والقذف والسخرية وإظهار علامات الازدراء والاحتقار، والتعنيف والتجريح والإجبار والحظر والخرق والانتهاك بالذبح والتدمير والإبادة والتوبيخ والتقريع واللوم والتصرف ضد الإرادة والتطاول على الآخر والكره والشدة وعدم الرفق ... وألفاظ تحيل إلى المواضيع المحظورة كالجنس والأخلاق والدين وخدش الحياء ... وهي ألفاظ تهين، وتطال العرض والشرف والتشكيك في العقيدة. حيث تصل اللغة المستعملة في هذا القاموس، إلى الحضيض والابتذال والسوقية وجرح المشاعر (وهو الأخطر) وهي مستويات لا صلة لها بمعايير اللباقة والسلامة والتأدب والحوار. إن هذا التصور لمفهوم العنف هو ما سنحاول الكشف عنه عمليا من خلال مقاربتنا التحليلية التداولية لخطابات تنظيم \"داعش\" لنرى هل امتثلوا في خطاباتهم لقواعد وأخلاقيات الحوار أم أن مدار خطاباتهم كلها هو استدراج الخصم إلى الإذعان والتسليم بآراء التنظيم وتنفيذ أفعاله؟ ثم هل كان تنظيم \"داعش\" في أقواله وأفعاله تنظيم حوار وإقناع، أم تنظيم عنف وتقتيل وإرهاب؟
دور الاحتلال الأمريكي في ظهور التنظيمات المتطرفة في العراق
عندما نتحدث عن دور الاحتلال الأمريكي في إثارة العنف في العراق ونشر التطرف واستقطاب المتطرفين وتنظيماتهم، فلابد من التعرض لموضوعة عدم وفاء الولايات المتحدة بالتزاماتها تجاه العراق ودون اعتبار، إن كان سبب ذلك هو عدم وجود خطة مدروسة تعالج الأمور بعد انتهاء مرحلة العمليات العسكرية وتهيئ الأرضية المناسبة لخلق واقع جديد يخلف الوضع السابق ويكون أفضل منه في ظل عراق آمن ومستقر ومزدهر أو إن كان السبب هو وجود خطة أو مشروع معد سلفاً ولكن تعذر تطبيقهما على أرض الواقع لاعتبارات عديدة.
دور شبكات التواصل الإجتماعي في تشكيل الصورة الذهنية لتنظيمات المتطرفة لدى الشباب الجامعي العربي
أصبح بإمكان الجمهور في عصرنا الحالي، أن يمتلك زمام المبادرة للمرة الأولى في تاريخ تطور وسائل الإعلام والاتصال بالحصول على المعلومات وإنتاجها ونشرها وتداولها مع الجماعات ذات الاهتمام المشترك، وتسجيل الآراء والتعليقات، والمشاركة المباشرة في مناقشة قضايا الشأن العام، وهذا ما دفع بعديد من المنظمات والأفراد إلى تبنى هذا البديل الجديد في عملية نشر وتداول المعلومات في مختلف المجالات، في ظل غياب الرقابة القانونية والتشريعية على محتوى الإنترنت في أغلب بلدان العالم، من هنا تأتى أهمية هذه الدراسة وإشكاليتها التي تتمحور حول دور شبكات التواصل الاجتماعي في تشكيل الصورة الذهنية وطبيعتها لدى الشباب العربي نحو تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش) واتجاهاتهم نحو هذا التنظيم؟ في ظل غياب المنظومة القيمية التي تحكم عمل الإنترنت ومحتوى المنصات الاجتماعية.
عوامل استقطاب الشباب للتنظيمات المتطرفة من وجهة نظر طلاب جامعة عين شمس: دراسة ميدانية
هدفت هذه الدراسة إلى الوقوف على العوامل المؤدية لاستقطاب الشباب للانضمام للتنظيمات المتطرفة - داعش نموذجاً من وجهة نظر عينة الدراسة ، وقد اعتمدت هذه الدراسة على أسلوب المسح الاجتماعي بالعينة ، وتم تطبيقها على عينة من طلاب جامعة عين شمس المصرية تتألف من (375) مفردة ، واعتمدت الدراسة على الاستبانة كأداة لجمع البيانات كونها ملائمة لمجتمع البحث والأهداف المحددة.nويعد من أبرز ما خلصت إليه الدراسة من نتائج في ضوء ما عبرت عنه عينة الدراسة من آراء بخصوص عوامل استقطاب الشباب للتنظيمات المتطرفة كتنظيم داعش ، أن هناك مشكلات حقيقية يعاني منها الشباب المصري قد تمثل فرصة مهيئة لتنظيم داعش وغيره لاستمالة بعضاً منهم في ظل توافر بعض العوامل الأخرى؛ لاسيما بالنظر إلى أن التنظيم لا يمانع من الإفادة من أي وسيلة تبدو مؤثرة في التغرير بالشباب وتجنيدهم ، فضلاً عن كونه يعمد إلى استقطاب الشباب عبر الإفادة الفائقة من التقنية الحديثة واستثمارها في الدعاية والترويج لأفكاره الهدامة بطريقة جذابة على خلاف الواقع.
الإرهاب في إفريقيا جنوب الصحراء وأزمة الدولة الوطنية الهشة
تسعى الدراسة إلى استجلاء قضية الإرهاب في أفريقيا جنوب الصحراء التي تعد من أهم المعضلات والتحديات الأمنية الخطيرة التي تواجه خطوات النهوض والتنمية في دول هذه المنطقة. وتزيد من صعوبات الانتقال الديمقراطي، وتزعزع مشهد الاستقرار السياسي بدرجة كبيرة بتلك الدول، وذلك نظرا لما لهذه القضية من تداعيات سياسية واقتصادية وأمنية بالغة الخطورة على المجتمعات الأفريقية وعلى مستقبل الدولة الحديثة في أفريقيا جنوب الصحراء، حيث تصاعدت التهديدات الإرهابية بشكل ملحوظ في السنوات الأخيرة (2017-2023)، وذلك بسبب التصدعات السياسية والاقتصادية والاجتماعية المحلية التي تعاني منها العديد من دول جنوب الصحراء، وسهولة اختراق الحدود، كما أدت \"التعبئة على أساس الهوية\" إلى ظهور تنظيم القاعدة وتنظيم الدولة الإسلامية (داعش) في العديد من دول الساحل والصحراء الأفريقي، وفي هذا الإطار تناولت الدراسة خصائص وسمات الإرهاب في القارة الأفريقية وطبيعة الجماعات الإرهابية وأنماطها الجديدة وعوامل تمددها وانتشارها وأبرز التحديات الناجمة عن ذلك، وأكدت الدراسة في هذا السياق على ضرورة التفكير في تبني نهج جديد ومقتربات مستحدثة لمكافحة الإرهاب والتطرف العنيف بدلا من المقتربات التقليدية العسكرية والأمنية.