Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Item TypeItem Type
-
SubjectSubject
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersSourceLanguage
Done
Filters
Reset
108
result(s) for
"التنقيب عن البترول"
Sort by:
النظام القانوني لعقود التنقيب عن النفط بالمملكة العربية السعودية
2015
يعد النفط أحد أهم الأركان الاقتصادية في العالم المعاصر، والركيزة الأساسية التي يستند عليها الدول التي تحوى أراضيها كميات فياضة من النفط، ولعل في مقدمة تلك الدول الدول الخليجية وبصفة خاصة المملكة العربية السعودية لما تتمتع به من أراض واسعة. وتتمتع المملكة العربية السعودية بفائض كبير من النفط الذي تحويه أراضيها، وهو ما يرتكز عليه الاقتصاد السعودي في الآونة الأخيرة ؛ أي نعم ليس بمفرده ء ولكننا لا نغالى إن قلنا أنه الأول في المملكة سواء على مستوى الاستثمارات أو الاقتصاد، والذي يؤثر في سعر العملة السعودية - الريال - على المستوى الدولي. ولهذا فقد عنينا في هذا البحث بدراسة النفط من حيث النظام القانوني له؟ لنعلم المستثمرين كيف تسير التعاملات والاستثمارات في المملكة العربية السعودية حول التنقيب عن النفط. وبدأنا ذلك بعرض الجوانب التاريخية التي اتضح على إثرها كيف اكتشف النفط في المملكة، وألحقناه ببيان ماهية الحقوق الناتجة الخاصة بالتنقيب عن النفط ء سواء في بعض الدول العربية أو الغربية ء وأتممنا ذلك ببيان هذه الحقوق في المملكة ملحوقة بالحقوق والواجبات الناتجة عن هذا النوع من الامتيازات. وتلينا ذلك ببيان طبيعة الامتياز من خلال تعريفه : وأوضحنا كيفية إنهاء هذه العقود الخاصة بالامتيازات وسبل حل المنازعات الناشئة عنها والمتمثلة في التحكيم ء وبيننا من خلاله الإطار القانوني للبناء التحكيمى سواء من حيث طبيعته القانونية أو القانون المطبق عليه إلى غير ذلك.
Journal Article
امتيازات التنقيب عن النفط في المملكة العربية السعودية \1923-1950 م.\
by
العنزي، نواف ناصر فلاح سند
,
عمر، سميرة فهمي علي
,
المصري، فوزي السيد
in
التنقيب عن البترول
,
السعودية
,
شركات النفط
2023
حصلت شركات النفط العالمية على عقود امتيازات للتنقيب عن البترول في المملكة العربية السعودية في عهد الملك عبد العزيز، وقد منحتها العقود حرية كبيرة في التصرف من حيث التنقيب عن النفط واستخراجه وتحديد أسعاره على أساس اعتبارات عالمية لا محلية، وقد هيئت هذه الشركات الأسواق اللازمة لتوزيع إنتاجها، كما إنها امتلكت وسائل نقل النفط إلى تلك الأسواق. وقد أدى استغلال النفط وتوقيع عقوده إلى قيام التنافس بين الشركات الأجنبية للحصول على امتيازاته، وكانت هذه المنافسة تأتي لصالح الشركات البريطانية حتى مطلع القرن العشرين ولكن الأمر انتهى بأن أصبحت الغلبة لصالح الشركات الأمريكية.
Journal Article
تأثير شركة زيت كاليفورنيا ستاندرد العربية كاسوك على سياسة الولايات المتحدة الأمريكية تجاه المملكة العربية السعودية 1352 - 1363 هـ / 1933 - 1944 م
يعد التنقيب عن الزيت واكتشافه الحدث الثاني الأهم في المملكة العربية السعودية بعد توحيدها على يد المغفور له جلالة الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود. وفر اكتشاف الزيت إيرادات مالية كبيرة استفادت منها الدولة في التنمية والإعمار بعد الحرب العالمية الثانية، وأحدثت نقلة حضارية كبيره، وهو ما كان له أثر في تطور المجتمع السعودي، كما كان لاكتشاف الزيت من قبل شركة أمريكية دور كبير في تطور العلاقات السياسية بين البلدين المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأمريكية. بدأت قصة الزيت في المملكة مع توقيع امتياز التنقيب بين حكومة المملكة العربية السعودية وشركة ستاندرد أويل أوف كاليفورنيا (سوكال) Standard oil of California (SoCal) في 4 صفر 1352ه/ 29 مايو 1933م، ونتيجة لذلك الاتفاق، تأسست شركة جديدة أطلق عليها مسمى شركة زيت كاليفورنيا العربية (كاسوك) California- Arabian Standard oil company (Casoc) وبدأت الشركة في التنقيب عن الزيت حتى اكتشافه في عام 1938م، وغير مسمى الشركة عام 1944م إلى شركة الزيت العربية الأمريكية (أرامكو) Arabian American oil company (Aramco) واجهت الشركة مصاعب كبيرة من أجل الحصول على الامتياز منها التنافس الدولي على مناطق مكامن الزيت المحتملة ومحاولات الاحتكار بين الدول المتنافسة ومشكلات المنطقة وكذلك بعدها عن الولايات المتحدة الامريكية ولكن في الوقت ذاته كانت الشركة مصممة على الاستمرار في المشروع ونجاحه وهو ما دعاها إلى طرق أبواب الحكومة الامريكية والمطالبة بدعم مالي أمريكي للحكومة السعودية. تهدف هذه الورقة إلى تسليط الضوء على دور شركة كاسوك في التأثير على سياسة الولايات المتحدة الامريكية إزاء المنطقة بعامة ودور الشركة في بناء علاقات سياسية واقتصادية متينة بين حكومة المملكة العربية السعودية وحكومة الولايات المتحدة الامريكية التي وضعت أسسه في لقاء الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود والرئيس فرانكلين دي روزفلت التاريخي عام 1945م، وفي الوقت ذاته، ستعرض الورقة دور الشركة في حصول المملكة العربية السعودية على دعم حكومة الولايات المتحدة خلال فترة الأزمة المالية أثناء الحرب العالمية الثانية.
Journal Article
الحوافز و أثرها على الأداء : دراسة ميدانية
2009
یعد العنصر البشري أكثر عناصر الإنتاج تقلباً وتعقداً، كونه یتمیز بجملة من المشاعر والأحاسيس والاحتياجات التي یعبر عنها بطرق مختلفة، تنعكس على أداء الأعمال في المنظمات. كما أن اهتمامات الأفراد والتزامهم وجدیتهم بالعمل تختلف من شخص إلى آخر ومن زمن إلى زمن آخر نتيجة الاختلاف قي دوافع العاملین وحاجاتهم، وتعمل الحوافز في استثارة العاملین وتوجیههم للوجهة الصحیحة التي تخدم المنظمة وأهدافها. ویهدف الباحثان من خلال دراستهم إلى التعرف على واقع نظام الحوافز في هیئة استكشاف وإنتاج النفط الیمنیة والجدوى منها، وأثرها في تحسین الأداء. وتنبع أهمیة البحث من أهمیة الموضوع ذاته لما للحوافز من أثر كبیر على نفسیة العامل ومدى رضاه عن عمله، ومن ثم قناعته فیه واستمراریته بالعمل، كما تنبع أهمیة هذا البحث من أهمیة القطاع ذاته لما یعول على هذا القطاع - قطاع النفط - من أهمیة كبیرة في دعم الاقتصاد الوطني. وقد تكون مجتمع الدراسة من (١٦٣٠) موظفاً وبلغت عینته (٣٢٠) فردا اختیروا بطریقة عشوائیة. وتم استخدام الاستبانة أداة لهذا البحث، حیث صمم الباحثان استبانة اشتملت على العدید من الأسئلة والمعلومات التي لها علاقة بموضوع البحث، وتضمنت الاستبانة على ثلاثة أجزاء، الجزء الأول منها یتعلق ببیانات شخصیة، بینما تضمن الجزء الثاني من الاستبانة جملة استفسارات الغرض منها التعرف على درجة وأهمية الحافز عند العامل ومدى تأثيره في دفع العاملین لتحسين أدائهم، وما هي أكثر الحوافز تأثيرا في نفسية العاملین. وتضمن الجزء الثالث من الاستبانة عدة استفسارات تهدف للتعرف على درجة تطبيق الحوافز في المنظمة میدان البحث، ومدى تأثيره على الأداء. وفي تحليل نتائج البحث تم الاستعانة بالتحليلات الإحصائية مثل النسب المئوية، والمتوسطات الحسابية، والانحرافات المعیاریة، وكذلك تم استخدام اختبار (ت) الإحصائي لتحديد إن كان هنا كفروق ذات دلالة إحصائية للمتغيرات في آراء عینة البحث حول مدى تطبيق نظام الحوافز وتأثيره على الأداء عند مستوى الدلالة (٠٫٠٥ = - ). وقد أظهرت نتائج البحث ضعفا في مشاركة العاملین باتخاذ القرار، كما أن رؤساءهم لا یعیروا مقترحاتهم اهتماما یذكر، مما انعكس على معنوياتهم. وفرص الترقية فیها لا ترتبط بتقارير تقییم الأداء، ومن ثم لا تعتمد على الكفاءة في العمل. كما أن معظم العاملین یشكون من تدني الحوافز المادیة المتمثلة في الأجور والمكافآت. وأوصى البحث بالعمل على تفعيل المكافآت والحوافز المادية مع ضرورة ربطها بالأداء، والعمل على تطوير الأنظمة الإدارية بشكل أنسب، وضرورة ربط الموظف المتميز بفرص التقدم والترقي إلى مناصب أعلى في السلم الوظيفي، بحيث تمنحه تلك الترقية فرصة للإشباع المادي والمعنوي على حد سواء، وضرورة العمل على غرس الولاء التنظيمي، وذلك من خلال إشراك العاملين في اتخاذ القرارات.
Journal Article
تطور المصادر الهيدروكربونية في الدول العربية 2 - 2
2012
تهدف هذه الدراسة إلى تسليط الضوء على الواقع الحالي للمصادر الهيدروكربونية في الدول العربية، مع إعطاء لمحة تاريخية موجزة عن تاريخ تطور هذه المصادر في كل دولة، وتلخص بعض البيانات عن أهم الشركات العاملة في كل منها، كما تعرض احتياطيات النفط والغاز ومعدلات الإنتاج، وتشير إلى الحقول الهامة التي تم ويتم التركيز عليها حاليا. قسمت الدراسة إلى جزئين، تضمن الأول الدول الأعضاء في منظمة الأقطار العربية المصدرة للبترول، بينما تضمن القسم الثاني الدول غير الأعضاء في المنظمة. ألحقت بالدراسة مجموعة من الجداول تلخص بعض المعلومات عن الدول الأعضاء، ونظرا لأهميتها من الناحية البترولية، فقد نالت المنطقة العربية حظا وافرا من الجهود التي بذلتها هيئة المساحة الجيولوجية الأمريكية USGS لتقييم المصادر البترولية غير المكتشفة، وقد ألحقت بالدراسة أيضا مجموعة من المخططات تبين تقديرات المصادر البترولية غير المكتشفة في بعض الأحواض في الدول العربية. وهذا هو الجزء الثاني والأخير من هذه الدراسة التي نتمنى أن تكون ذات فائدة لذوي الاختصاص، ولعامة القراء الكرام.
Journal Article
الاستثمارات في الاستكشاف و الإنتاج و التكرير خلال عام 2010
by
سوبرتوفيتز، سيلفان
,
ميزونيي، غي
,
سيلفا، كونستانسيو
in
أسعار البترول
,
اقتصاديات البترول
,
الاستثمارات الأجنبية
2011
The economic recovery in 2010 has had contrasting results. Weak growth is evident in the OECD countries, while emerging nations have seen a return to economic boom times. In the hydrocarbons sector, this is reflected in two tiers of demand: strong demand in the emerging countries, slackening demand in the OECD. This year, despite a number of disruptive elements - the issue of sovereign debt, uncertainty over growth in the US, the weakness of the dollar - the price of a barrel of oil has held steady within the $70-$80 range. With regard to natural gas, the marked discrepancy between spot prices and long-term prices in Europe is prompting buyers to exert pressure in the hopes of giving spot prices greater weight in contracts. In the area of exploration and production, the worst of the crisis seems to be over. The oil companies are showing signs of optimism, announcing higher levels of investment, while activity (drilling activity in particular) is picking up. Nonetheless, in view of the overcapacity created during the earlier period of high investment, prices for services have remained low, and the economic recovery has yet to be reflected in improved results for oil equipment and service providers. The oil spill that occurred in the Gulf of Mexico following drilling operations in especially deep water is a tragic event in multiple respects. The resulting moratorium has contributed to a slowdown in offshore activity in the Gulf of Mexico during the second half of the year. In the refining sector, overcapacity will persist worldwide for some years into the future. However, the contrasting conditions observed previously remain in place: emerging countries with high demand, such as China, are maintaining a kind of balance between demand and refining capacity. By contrast, in the OECD zone and Europe in particular, where demand is showing signs of stagnating, imbalances remain or are being exacerbated. The United States, with its substantial under capacity, continues to be a special case. Finally, the Asia-Pacific region is consolidating its position of strength on the international scene, at both ends of the supply chain.
Journal Article
نتائج تطبيق تقنية المسح الزلزالي ثلاثي الأبعاد و الحفر الأفقي في عمليات الاستكشاف و الإنتاج البترولي في سوريا
2011
يتناول البحث في فصله الأول نظرة عامة لعدد من التقنيات ذات التأثير الفعال على صناعة استكشاف وإنتاج النفط والغاز مع إيراد بعض الأمثلة التطبيقية لهذه التقنيات وخاصة في سوريا. ويستعرض الفصل الثاني أهمية تقنية المسح الزلزالي ثلاثي الأبعاد وتاريخ نشوئها وتطبيقها وتطورها حتى الوقت الحاضر، وبشكل موجز يتم التعرف على أهم عناصر ومفاهيم حصاد المعطيات الزلزالية ومعالجتها وتفسيرها. ويتضمن الفصل الثالث تعريفاً بجيولوجية منطقة الدراسة وبالمقطع الليثوسترتيغرافي العام، ويتناول بشيء من التفصيل تشكيلة الشيلو في حقل كبيبة موضوع الدراسة، ثم يستعرض تاريخ وتطور المسح الزلزالي بنوعية ثنائي البعد وثلاثي الأبعاد في سوريا، ويتناول بالتفصيل المسح الزلزالي ثلاثي الأبعاد لحقل كبيبة وخاصة حصاد المعطيات وتفسيرها، ويبين نتائج الحفر الأفقي في التركيب وخاصة المبني على نتائج تفسير المسح الزلزالي ثلاثي الأبعاد، إذ تم خلال عام 2009 حفر 19 بئر أفقي كانت نسبة نجاحها 100%. وفي الفصل الرابع تمت دراسة اقتصادية لمشروع مسح زلزالي ثلاثي الأبعاد جرى تنفيذه من قبل فرقة المسح التابعة للشركة السورية للنفط في منطقة الجبسة المجاورة لحقل كبيبة في الربع الأول من عام 2010، وخلصت الدراسة إلى إن تكلفة المسح لا تتجاوز تكلفة حفر بئر استكشافية واحدة قد تكون سلبية. وفي الخاتمة عرض موجز لثلاثة أمثلة تعزز القناعة بمدي تأثير وأهمية المسح الزلزالي ثلاثي الأبعاد. ويخلص البحث إلى نتيجة مفادها وضوح وجلاء تأثير هذه التقنية وخاصة عندما تكون عوامل الحصاد مختارة بشكل صحيح والمعالجة صحيحة وعند استخدام تقنيات إبداعية في تفسير المعطيات كتقنية التتبع الآلي للفوالق والشقوق التي استخدمت في تفسير معطيات المسح الزلزالي ثلاثي الأبعاد لحقل كبيبة.
Journal Article
تطور المصادر الهيدروكربونية في الدول العربية 1 من 2
2012
تهدف هذه الدراسة إلى تسليط الضوء على الواقع الحالي للمصادر الهيدروكربونية في الدول العربية، مع إعطاء لمحة تاريخية موجزة عن تاريخ تطور هذه المصادر في كل دولة، وتلخص بعض البيانات عن أهم الشركات العاملة في كل منها، كما تعرض احتياطيات النفط والغاز ومعدلات الإنتاج، وتشير إلى الحقول الهامة التي تم ويتم التركيز عليها حاليا. قسمت الدراسة إلى جزئين، تضمن الأول الدول الأعضاء في منظمة الأقطار العربية المصدرة للبترول، بينما تضمن القسم الثاني الدول غير الأعضاء في المنظمة. ألحقت بالدراسة مجموعة من الجداول تلخص بعض المعلومات عن الدول الأعضاء، ونظرا لأهميتها من الناحية البترولية، فقد نالت المنطقة العربية حظا وافرا من الجهود التي بذلتها هيئة المساحة الجيولوجية الأمريكية USGS لتقييم المصادر البترولية غير المكتشفة، وقد ألحقت بالدراسة أيضا مجموعة من المخططات تبين تقديرات المصادر البترولية غير المكتشفة في بعض الأحواض في الدول العربية.
Journal Article