Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
393 result(s) for "التواصل الأسري"
Sort by:
Communication between Parents and Children and its Role in Building and Stabilizing the Family from a Sociological Perspective
What is noticed today is that family contact is among the most important factors underlying the family. and even more, it is the basis for the cohesion and stability of family members, Family contact, especially between parents and children, reflects that close relationship between them. which is considered to be one of the most important human relationships that significantly affects the life of the family, In this scientific paper, we will therefore endeavour, to the extent possible, to give a sociological view of the most fundamental principles in the operationalization of this communication process between parents and children and the importance of such communication within the family.
Watching Social Media and its Impact on Children's Family Communication
The current study aims to reveal the impact of watching social media on children's family communication, as a field study in the city of Ain El Melh, where the study sample consisted of 30 families of children who were chosen randomly. Based on that, we are trying through this study to answer the following general question: - To what extent does watching social media affect children's family communication? Which includes the following sub-questions: - To what extent does social media time affect children's family communication? - To what extent does frequent viewing of social media affect children's family communication? - To what extent does the absence of parental control over the quality of programs viewed affect children's family communication?.
نمط التواصل الأسري السائد لدى الوالدين وعلاقته باتجاهات أبنائهم نحو تكوين عائلات افتراضية عبر وسائل التواصل الاجتماعي بالمرحلة الثانوية بمدينة جدة
هدفت الدراسة إلى تحديد نمط التواصل الأسري السائد بين أفراد العينة وعلاقته باتجاه الأبناء من طلاب المرحلة الثانوية نحو تكوين عائلات افتراضية عبر وسائل التواصل الاجتماعي في مدينة جدة. اعتمدت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي، حيث استخدمت استبانة لجمع البيانات من عينة مكونة من ۲۰۰ طالب وطالبة تناولت الدراسة بعدين رئيسيين للتواصل الأسري، هما التوجه الحواري والتوجه التجانسي، بالإضافة إلى قياس مستوى اتجاهات الطلاب نحو تكوين عائلات افتراضية عبر وسائل التواصل الاجتماعي. أظهرت النتائج وجود علاقة دالة إحصائيا بين كل من أنماط التواصل الحواري والتجانسي واتجاه الطلاب نحو تكوين عائلات افتراضية عبر وسائل التواصل الاجتماعي، مع اختلافات بين الجنسين أوصت الدراسة بأهمية تعزيز الحوار الأسري والتوافق لضمان استقرار الأسرة وتقليل الاعتماد على العلاقات الافتراضية.
متابعة المؤثرين على مواقع التواصل الاجتماعي وعلاقتها باتجاهات الجمهور نحو التفاعل الأسري
هدفت الدراسة إلى التعرف على علاقة متابعة المؤثرين على مواقع التواصل الاجتماعي باتجاهات الجمهور نحو التفاعل الأسري، وتحقيقا لهدف الدراسة تم استخدام المنهج المسحي، حيث طبقت الدراسة على عينة ميدانية قوامها (400) مبحوثا من متابعي المؤثرين على مواقع التواصل الاجتماعي من الجمهور المصري ممن تتراوح أعمارهم بين 21 و60 عام، وفي إطار ذلك تم الاعتماد صحيفة الاستبيان كأداة لجمع البيانات، وتم توظيف نظرية الاستخدامات والتأثيرات كإطار نظري للدراسة. وأسفرت النتائج عن ارتفاع معدل متابعة المؤثرين على مواقع التواصل الاجتماعي، وأن اكتساب خبرة ومعلومات عن السلع والخدمات الجديدة جاء في مقدمة دوافع متابعة عينة الدراسة للمؤثرين على مواقع التواصل الاجتماعي، وأن من أهم إيجابيات متابعة المؤثرين أن الشخص المؤثر يقدم معلومات هادفة ومتجددة باستمرار، وأن من أهم سلبيات هذه المتابعة أن الشخص المؤثر يؤثر في الآخرين وفي سلوكياتهم وتفضيلاتهم، وأن المصداقية هي أهم معايير نجاح المؤثرين، كما جاءت الاتجاهات نحو التفاعل الأسري إيجابية في أغلبها.
فعالية برنامج تدريبي قائم على بعض الوظائف التنفيذية لتحسين التواصل اللفظي وخفض السلوكيات النمطية التكرارية المقيدة لدى أطفال اضطراب طيف التوحد
هدف البحث إلى أن يتعرف على فعالية برنامج تدريبي قائم على بعض الوظائف التنفيذية لتحسين التواصل اللفظي وخفض السلوكيات النمطية التكرارية المقيدة لدى أطفال اضطراب التوحد، وقد تكونت العينة من (١٠) أطفال ذوى اضطراب توحد (٥) مجموعة التجريبية، و (٥) مجموعة ضابطة، وتراوح معامل ذكائهم على مقياس \"ستانفورد - بينية\" (٥٩- ٧٩) معامل ذكاء، وتراوحت أعمارهم الزمنية ما بين (٦-١٢) عاما، وتم التكافؤ بين أطفال المجموعتين من حيث معامل الذكاء، ودرجة اضطراب التوحد، والعمر الزمني، والمستوى الاجتماعي الاقتصادي، وقد استخدمت الأدوات الآتية: مقياس تقدير التواصل اللفظي (إعداد الباحث)، مقياس تقدير السلوك النمطي التكراري (إعداد الباحث)، والبرنامج التدريبي القائم على الوظائف التنفيذية (إعداد الباحث)، مقياس المستوى الاجتماعي الاقتصادي للأسرة، (إعداد/ الشخص، ٢٠١٣ أ) ، مقياس تشخيص اضطراب التوحد للأطفال (إعداد/ الشخص، ٢٠١٣-ب)، مقياس \"ستانفورد بينيه\" لقياس الذكاء (الصورة الخامسة) (تقنين / فرج، ٢٠١٢)، وقد استخدم الباحث المنهج شبهة التجريبي، وتمت المعالجة الإحصائية باستخدام اختبار مان - ويتني Mann-Witney Test (U)، اختبار ويلكوكسون Wilcoxon Test (W)، وقيمة Z، وتم القياس عقب الانتهاء من البرنامج مباشرة، ، وبعد مرور شهرين، وتوصلت النتائج إلى وجود فروق دالة إحصائيا بين متوسطات رتب درجات الأطفال ذوى اضطراب التوحد في المجموعة التجريبية قبل تطبيق البرنامج وبعده على مقياس تقدير التواصل اللفظي في اتجاه التطبيق البعدي. ووجود فروق دالة إحصائيا بين متوسطات رتب درجات الأطفال ذوي اضطراب التوحد في المجموعة التجريبية قبل تطبيق البرنامج وبعده على مقياس تقدير السلوك النمطي التكراري في اتجاه التطبيق البعدي. ووجود فروق دالة إحصائيا بين متوسطات رتب درجات الأطفال ذوي اضطراب التوحد في المجموعتين التجريبية والضابطة على مقياس تقدير التواصل اللفظي في اتجاه المجموعة التجريبية. ووجود فروق دالة إحصائيا بين متوسطات رتب درجات الأطفال ذوي اضطراب التوحد في المجموعتين التجريبية والضابطة على مقياس تقدير السلوك النمطي التكراري في اتجاه المجموعة التجريبية. ولا توجد فروق دالة إحصائيا بين متوسطات رتب درجات الأطفال ذوي اضطراب التوحد في المجموعة التجريبية في القياسين البعدي والتتبعي لمقياس تقدير التواصل اللفظي. ولا توجد فروق دال إحصائيا بين متوسطات رتب درجات الأطفال ذوي اضطراب التوحد في المجموعة التجريبية في القياسين البعدي والتتبعي لمقياس تقدير السلوك النمطي التكراري.
فاعلية برنامج قائم على الألعاب اللغوية لتحسين نمو اللغة لدى أطفال ما قبل المدرسة
تهدف الدراسة التعرف علي فاعلية برنامج قائم علي الألعاب اللغوية لتحسين نمو اللغة لدي أطفال ما قبل المدرسة، وتكونت عينة الدراسة من (١٠) أطفال (5 مجموعة تجريبية، 5 مجموعة ضابطة) من أطفال روضة مدرسة سراوة بمركز منفلوط محافظة أسيوط، ومتوسط أعمارهم 5.1 سنة، وبانحراف معياري قدره 7.1 وجميعهم يعانون من تأخر في نمو اللغة الإستقبالية والتعبيرية، واشتملت أدوات الدراسة علي: مقياس اللغة المعرب لأطفال ما قبل المدرسة(تعريب/ أحمد أبو حسيبة ٢٠١٣)، مقياس ستنافورد بنيه للذكاء الصورة الخامسة (تقنين صفوت فراج، ٢٠١١) والبرنامج القائم علي الألعاب اللغوية لتحسين نمو اللغة عند أطفال ما قبل المدرسة (إعداد الباحث) واستخدم المنهج الشبه تجريبي ذو المجموعتين (المجموعة التجريبية والضابطة)، كشفت نتائج الدراسة إلى: وجود فروق دالة إحصائيا عند مستوى (٠.٠٥) بين متوسطات رتب التطبيق القبلي والبعدي للمجموعة التجريبية في اختبار اللغة لصالح التطبيق البعدي، وجود فروق دالة إحصائيا عند مستوى (٠.٠٥) بين متوسطات رتب المجموعة الضابطة والمجموعة التجريبية في التطبيق البعدي لصالح المجموعة التجريبية، لا توجد فروق دالة إحصائيا عند مستوى (٠.٠٥) بين متوسطات رتب التطبيق البعدي والتتبعي للمجموعة التجريبية في اختبار اللغة.
إدمان الألعاب الإلكترونية الانتحارية وعلاقته بالتواصل الأسري والقابلية للاستهواء لدي عينة من المراهقين
انتشرت في الآونة الأخيرة ما يعرف بالألعاب الإلكترونية الانتحارية وهي مجموعة من الألعاب يتم من خلالها السيطرة على اللاعب من خلال إتباع بعض التعليمات الغريبة والخطيرة ولقد أشارت الدراسات السابقة إلى وجود علاقة بين إدمان هذا النوع من الألعاب وانخفاض تواصل المراهق مع الأسرة والقابلية للاستهواء لدية، لذا هدفت الدراسة الحالية إلى بحث علاقة إدمان المراهقين للألعاب الإلكترونية الانتحارية بالتواصل الأسري، والقابلية للاستهواء. تم اختيار عينة الدراسة من طلاب الصف الأول الثـانوي بالمدارس الحكومية الثانوية بمحافظة القاهرة، (320) طالبا وطالبة؛ (١٧٠) من الطلاب الذكور و(١٥٠) من الطالبات الإناث في المرحلة العمرية من ١٥ إلى ١٦ عاما. وقد تم تطبيق الأدوات الأتية: مقياس إدمان الألعاب الإلكترونية الانتحارية للمراهقين (إعداد/ الباحثة) -قائمة القابلية للاستهواء للمراهقين (إعداد/ الباحثة) -مقياس التواصل الأسري للمراهقين (إعداد/ السيد، ٢٠١٦)، وقد أسفرت نتائج الدراسة عن: ١) وجود علاقة ارتباطيه بين إدمان المراهقين للألعاب الإلكترونية الانتحارية (كدرجة كلية وأبعاد فرعية) والتواصل الأسري (كدرجة كلية وأبعاد فرعية) عند مستوى دلالة (٠.٠١). ٢) وجود علاقة ارتباطيه بين إدمان المراهقين للألعاب الإلكترونية الانتحارية (كدرجة كلية وأبعاد فرعية) والقابلية للاستهواء (كدرجة كلية ومقاييس فرعية) عند مستوى دلالة (٠.٠١). ٣) وجود فروق بين المراهقين والمراهقات في الدرجة الكلية والأبعاد الفرعية لمتغير إدمان الألعاب الإلكترونية الانتحارية في اتجاه المراهقين عند مستوى دلالة (٠.٠١). ٤) وجود فروق بين المراهقين والمراهقات في الدرجة الكلية لمتغير التواصل الأسري في اتجاه المراهقات عند مستوى دلالة (٠.٠١). وجود فروق بين المراهقين والمراهقات في بعدي التواصل بين الأب والأم، والتواصل مع الوالدين في اتجاه المراهقات عند مستوى دلالة (٠.٠١). عدم وجود فروق بين المراهقين والمراهقات في بعد التواصل مع الأخوة. ٥) وجود فروق بين المراهقين والمراهقات في الدرجة الكلية والمقاييس الفرعية لمتغير القابلية للاستهواء في اتجاه المراهقين عند مستوى دلالة (٠٠٠١). ٦) يمكن التنبؤ بإدمان المراهقين للألعاب الإلكترونية الانتحارية من خلال التواصل الأسري والقابلية للاستهواء
الحوار الأسري وعلاقته بمهارات الذكاء العاطفي لدى أطفال ما قبل المدرسة من وجهة نظر أمهاتهم بالمدينة المنورة
هدفت الدراسة إلى الكشف عن العلاقة بين مقياس الحوار الأسري ومقياس مهارات الذكاء العاطفي لدى أطفال ما قبل المدرسة من وجهة نظر أمهاتهم بالمدينة المنورة، كذلك معرفة مستوى الحوار الأسري ومهارات الذكاء العاطفي لديهم، بالإضافة إلى التحقق من وجود فروق بين متوسطات درجات الحوار الأسري ومهارات الذكاء العاطفي لديهم من وجهة نظر أمهاتهم تعزى إلى متغير كلا من جنس الطفل- عمر الطفل- عمر الأم- عمل الأم -وإجمالي الدخل الشهري، وتكونت عينة الدراسة قوامها (۲۰۰) أم سعودية لديها طفل أو طفلة بعمر (٣-٦) سنوات، حيث اتبعت الباحثة المنهج الوصفي الارتباطي، وتم استخدام مقياسي الحوار الأسري ومهارات الذكاء العاطفي (۲۰۲۲) من إعداد الباحثة. وتوصلت الدراسة إلى العديد وجود علاقة ارتباطية دالة إحصائيا بين متوسطات درجات الحوار الأسري ومهارات الذكاء العاطفي أطفال ما قبل المدرسة من وجهة نظر أمهاتهم، وتمتعهم بمستوى متوسط للحوار الأسري، ووجود مستوى مرتفع في مهارات الذكاء العاطفي لدى أفراد عينة البحث، وأسفرت النتائج عن وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات الحوار الأسري ومهارات الذكاء العاطفي لدى أفراد العينة تعزى لمتغير جنس الطفل لصالح الإناث، وبناء على نتائج الدراسة فقد توصلت الباحثة إلى عدد من التوصيات الموجهة إلى المؤسسات التربوية والاجتماعية المختلفة وذلك بتوجيه أنظارهم إلى أساليب التعامل والتحاور مع الأطفال لضمان نموهم المتكامل، بإعداد برامج إرشادية وتوعوية للأسر، ونشر ثقافة الحوار الأسري الهادف البناء مع الطفل، مما يسهم في تنمية الحوار الأسري ومهارات الذكاء العاطفي لدى أطفال ما قبل المدرسة.
العنف اللفظي وأثره على التواصل الأسري
يعالج هذا البحث مفهوم العنف وأشكاله واتجاهاته كما يتطرق إلى طبيعة العنف وأصله الأنثروبولوجي، وكذلك كيف يؤثر العنف الرمزي الأسري على المؤسسات الاجتماعية. ذلك أن العنف اللفظي يختلف مدلوله باختلاف التركيبة الأسرية للأفراد المعنفين، لأن ما تعتبره أسرة ما عنفا لفظيا ورمزيا قد لا تعتبره الأخرى ألفاظ معنفة وقد يرجع السبب إلى اختلاف في الأساليب المتبعة في التنشئة الأسرية لأولئك الأفراد والدي بدوره يعكس تباين في درجة التكيف أو رفض العنف اللفظي والرمزي الممارس عليهم من قبل الحاملين لأساليب تنشئوية معنفة، لدلك يعتبر العنف اللفظي والرمزي الأسري موضوع شديد الخطورة وخاصة عندما يتعلق الأمر بالعنف الممارس داخل المنزل الذي هو وسط مغلق ومخفي عن الأنظار
الخصائص السيكومترية لمقياس تقييم التكيف والتماسك الأسري الرابع
تتناول الدراسة الحالية الخصائص السيكومترية لمقياس التكيف والتماسك الأسري الرابع، والتأكد من صدق المقياس من خلال (صدق المحتوي، والصدق الظاهري، وصدق الاتساق الداخلي، وصدق التحليل العاملي)، والتأكد أيضا من ثبات المقياس من خلال (طريقة إعادة التطبيق، التجزئة النصفية، الفا كرونباخ)، وذلك على عينة من طلبة الجامعة، ن = 300 طالب وطالبة مقسمين إلى (١٥٠) من الذكور، و (١٥٠) من الإناث، بمتوسط عمري (١٩) سنة، وتبين من نتائج الدراسة إن المقياس يتمتع بدرجة عالية من الثبات والصدق عند مستوي دلالة (٠,٠١).