Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
19 result(s) for "التوتر الوظيفي"
Sort by:
أثر مستويات التوتر الوظيفي على فاعلية اتخاذ القرار
كشفت الدراسة عن أثر مستويات التوتر الوظيفي على فاعلية اتخاذ القرار: دراسة حالة على بعض مدراء الإدارة التنفيذية للمستشفيات الخاصة بولاية الخرطوم الفترة (2012 - 2015). وتمثلت أداة الدراسة في استمارة استبيان، تم تطبيقها على عينة مكونة من (79) مبحوث من مدراء هيئة الإدارة التنفيذية للمستشفيات الخاصة بولاية الخرطوم. وتوصلت نتائج الدارسة إلى أن مستوى التوتر الوظيفي لمدراء الإدارة التنفيذية للمستشفيات الخاصة بولاية الخرطوم أكثر ارتفاعا، ووجود علاقة إيجابية ومعنوية بين التوتر الوظيفي عند مستوى (التنبيه) فاعلية اتخاذ القرار (قيمة بيتا 0.095 ومستوى المعنوي 0.00)، ووجود علاقة إيجابية ومعنوية بين التوتر الوظيفي عند مستوى (الإنهاك) وكفاءة اتخاذ القرار (بيتا 0.776 ومستوى المعنوية 0.00)، وعدم وجود علاقة إيجابية ومعنوية بين التوتر الوظيفي عند مستوى (المقاومة) وكفاءة اتخاذ القرار (قيمة بيتا 0.095 ومستوى المعنوية 0.258). وأوصت الدراسة القائم على أمر المستشفيات والجهات صاحبة القرار أن تقوم بإعداد دراسات للتعرف على أسباب ظاهرة التوتر الوظيفي المرتفعة للتعرف على أسباب أخرى حتى لا يتأثر هذا المجال نتيجة لعوامل بيئة العمل المختلفة المتزايدة. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021
التوتر النفسي للإخصائيين الاجتماعيين وعلاقته بالاحتراق المهني في الخدمة الاجتماعية
تأتي أهمية البحث الحالي في أنه يركز على إحدى أهم القضايا المعاصرة في الخدمة الاجتماعية، التي بدأت في الآونة الأخيرة تحظى باهتمام متزايد من جانب الممارسين المهنين، والباحثين، وأعضاء هيئة التدريس في الخدمة الاجتماعية سواء على المستوى المحلي لمجتمع المملكة العربية السعودية أو على المستوى الإقليمي لمنطقة الخليج العربي، أو على المستوى العالمي، المتمثلة في قضية التوتر النفسي والاحتراق المهني للأخصائيين الاجتماعيين، العاملين في مجال الرعاية الصحية. ويأتي الاهتمام المتزايد من قبل الكتاب والمؤلفين في الأدبيات المهنية لمهنة الخدمة الاجتماعية ولا سيما في ظل التغييرات الاجتماعية، والاقتصادية والسياسية المتلاحقة، التي تشهدها المجتمعات على طبيعة أدوار الأخصائيين الاجتماعيين ومهامهم ومسؤولياتهم، التي شكلت مزيداً من التحديات والتوترات النفسية للممارسين المهنين في المؤسسات المهنية لممارسة مهنة الخدمة الاجتماعية بصفة عامة، وفي مجال الرعاية الصحية بصفة خاصة. يهدف البحث الحالي إلى تحقيق عدد من الأهداف، المتمثلة في: تحديد العوامل المسببة للتوتر النفسي والاحتراق المهني للأخصائيين الاجتماعيين، والكشف عن أبرز مصادر التوتر النفسي والاحتراق المهني للأخصائيين الاجتماعيين بمجال الرعاية الصحية، وتحديد النتائج السلبية للتوتر النفسي والاحتراق المهني للأخصائيين الاجتماعيين، وإلقاء الضوء على أبرز عوامل الوقاية من التوتر والاحتراق في الخدمة الاجتماعية. يعتمد البحث الحالي في تحقيق أهدافه على استطلاع الأدبيات المهنية للخدمة الاجتماعية الأجنبية والعربية وتحليلها. وتبرز نتائج البحث الحالي أهم مصادر التوتر والاحتراق المهني للأخصائيين الاجتماعيين، التي تكمن في العوامل التنظيمية للعمل داخل المؤسسة، والعوامل المرتبطة بعملاء المهنة. وتشير نتائج البحث الحالي إلى أن الأخصائيين الاجتماعين العاملين في مجال الرعاية الصحية أكثر عرضة للتوتر النفسي والاحتراق المهني مقارنة بغيرهم من زملائهم العاملين في التخصصات الأخرى داخل المؤسسة الصحية، ومقارنة بنظرائهم أخصائي الخدمة الاجتماعية في المجالات الأخرى. كما توصل البحث الحالي إلى تحديد عوامل الخطر المرتبطة بالاحتراق للأخصائيين الاجتماعيين في مجال الرعاية الصحية، التي تشمل على عدد من المظاهر، من أهمها: اختلاف المكانة المهنية، والشعور بالنقص، وقلة الاستقلال الذاتي في العمل، وغموض الدور وصراعه، وضعف الدعم من المشرفين والزملاء، وقلة الموارد والإمكانيات المادية والبشرية والتنظيمية المتاحة لهم لإشباع حاجات العملاء. ويبرز البحث الحالي الآثار السلبية الناتجة عن التوتر والاحتراق، التي من أهمها: الاعتلال الصحي للأخصائي الاجتماعي (نفسياً وجسدياً)، وتكوين مشاعر سلبية لدى الممارس تجاه العملاء والعمل، وتدني الأداء المهني والوظيفي، وترك العمل والاستبدال الوظيفي. وأخيراً يبرز البحث الحالي عوامل الوقاية من التوتر والاحتراق في الخدمة الاجتماعية، التي من أهمها: توفر فرص الدعم الإشرافي وجودته في بيئة العمل، والدعم المقدم من أعضاء فريق العمل.
التعاطف ونمط الشخصية \د\ كمنبئين بإجهاد الشفقة لدى مقدمي الرعاية الصحية
تهدف الدراسة الراهنة إلى استكشاف قدرة كل من التعاطف، ونمط الشخصية (د) على التنبؤ بإجهاد الشفقة لدى مقدمي الرعاية الصحية بلغ عددهم (٢٤٠) طبيباً وممرضاً من تخصصات مختلفة. وتم استخدام مؤشر التفاعل بين الأشخاص لقياس التعاطف تأليف \"مارك ديفيز\"، ومقياس النمط (د) تأليف \"جوهان دينوليت\"، والاستخبار الذاتي لإجهاد الشفقة إعداد \"جنتري\" وزميليه والمقاييس الثلاثة ترجمة الباحثة الحالية. وقد كشفت نتائج الدراسة عن وجود علاقات ارتباطية إيجابية دالة إحصائياً بين إجهاد الشفقة وكلاً من التعاطف ونمط الشخصية (د) لدى مقدمي الرعاية الصحية (أطباء وممرضين). وقد فسر كلاً من التعاطف ونمط الشخصية (د) معاً حوالي ٣٧% ( أطباء) - ٣٥% ( تمريض) من التباين الكلي الذي يحدث في إجهاد الشفقة. وقد وجدت فروق دالة إحصائياً بين الأطباء والممرضين على إجهاد الشفقة فقط في اتجاه الأطباء. ووجدت فروق دالة إحصائياً بين الذكور والإناث من مقدمي الرعاية الصحية (أطباء وتمريض) على متغيرات الدراسة الثلاثة في اتجاه الإناث. وكشفت نتائج المقارنة بين تخصصات الأطباء عن وجود فروق دالة إحصائياً على متغيرات الدراسة الثلاثة. بينما اختفت دلالة الفروق بين تخصصات الممرضين على إجهاد الشفقة والتعاطف، وظهرت الفروق الدالة إحصائياً على نمط الشخصية (د) فقط. وقد وجدت فروق دالة إحصائياً بين منخفضي سنوات ممارسة الرعاية ومرتفعي الممارسة من الأطباء فقط على إجهاد الشفقة، والتعاطف في اتجاه مجموعة منخفضي ممارسة الرعاية، وقد اختفت دلالة الفروق في مجموعة التمريض.
معوقات التوافق النفسي لدى المعلمين بمحافظة شمال غزة
وتهدف الدراسة الحالية إلى محاولة التعرف على مستوى التوافق النفسي لدى المعلمين بمحافظة شمال غزة، وعلى أهم المعوقات التي تحول دون توافقهم النفسي، بالإضافة إلى التعرف على الفروق بين الذكور والإناث من المعلمين في مستوى التوافق النفسي وفي المعوقات التي تحول دون هذا التوافق، واتبع الباحث في الدراسة الحالية المنهج الوصفي التحليلي، وأجريت على عينة من ١٥٠ معلما ومعلمة منهم (٧٥) معلما، و(٧٥) معلمة، تم اختيارهم بطريقة عشوائية، توصلت الدراسة الحالية إلى النتائج التالية: 1- أن أكثر مستويات التوافق انتشارا كانت في مستوى التوافق المنخفض، ثم المتوسط، وأخيرا المرتفع، بمعنى أن ما يقارب نصف حجم عينة الدراسة يصدرون سلوكا يعبر عن حالة من عدم التوافق. 2- أن الإناث من المعلمين أكثر توافقا من الذكور في جميع أبعاد التوافق وفي التوافق ككل. 3- أن أكثر معوقات التوافق انتشارا بين المعلمين هي معوقات مادية واقتصادية.