Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
166 result(s) for "الثانوي التأهيلي"
Sort by:
وحدة مقترحة في التربية الإسلامية باستخدام مدخل التحليل الأخلاقي لتنمية قيم العمل والإنتاج لدى طلاب الثانوي التأهيلي \بنين - بنات\ بمدارس الدمج \إعاقة فكرية\
استهدف البحث معرفة أثر وحدة مقترحة في التربية الإسلامية مصاغة باستخدام مدخل التحليل الأخلاقي في تنمية بعض قيم العمل والإنتاج المناسبة لطلاب الصف الأول من الثانوي التأهيلي (بنين- بنات) بمدارس الدمج (إعاقة فكرية)، تكونت العينة من (٨ بنات) و(٤ بنين)، في مدينة بريدة، وتمثلت الأدوات في: قائمة قيم العمل والإنتاج، واختبار قيم العمل والإنتاج، والوحدة المقترحة، وتوصلت النتائج إلى أن: هناك أثرا كبيرا للوحدة المقترحة في تنمية قيم العمل ولإنتاج لدى الطلاب عينة البحث (بنين- بنات)، وأيضا ليست هناك فروق دالة إحصائيا في أثر الوحدة المقترحة ترجع لاختلاف النوع.
تعلم المفاهيم التاريخية بالتعليم الثانوي التأهيلي
يتناول المقال موضوع تعلم المفاهيم التاريخية بالتعليم الثانوي التأهيلي من خلال إبراز مكانتها في بناء الكفايات الخاصة بمادة التاريخ، وعلاقتها بالتوجيهات التربوية والبرامج والمقررات الدراسية المعتمدة. يؤكد الكاتب أن اكتساب المفاهيم التاريخية يمثل مدخلاً أساسياً لفهم الأحداث والوقائع، وأنها تشكل أداة ذهنية لتنظيم المعرفة التاريخية وربطها بسياقاتها الزمنية والمجالية والاجتماعية. كما يعرض حضور المفاهيم في الوثائق الرسمية والكتب المدرسية، مبرزاً اختلاف طرق تقديمها بين كتاب وآخر، سواء من حيث إدماجها ضمن بناء الدرس أو تخصيص خانات خاصة لها، إضافة إلى ما يطرحه ذلك من إشكالات ديداكتيكية مرتبطة بالنقل الديداكتيكي وتباين تعريف المفاهيم وضبطها. ويناقش واقع تعلم المفاهيم داخل الفصل الدراسي، مبرزاً تأثير تمثلات المتعلمين السابقة، وصعوبات التقويم التي تركز غالباً على الجانب المعرفي دون توظيف المفاهيم في وضعيات جديدة. كما يستعرض نماذج ديداكتيكية لبناء المفهوم التاريخي كما اقترحها كل من المصطفى الحصاوي وعبد الرحيم الضاقية، من خلال مراحل تشمل الشرح والتمييز والتصنيف والتعميم والإدماج في سياقات مختلفة. ويخلص المقال إلى ضرورة إعطاء أهمية أكبر لتدريس المفاهيم التاريخية عبر مراجعة الكتب المدرسية، وتوسيع اعتماد المقاربة المفاهيمية، وإنجاز بحوث ديداكتيكية ميدانية، مع مراعاة شروط التعلم ومستوى النمو العقلي والنفسي للمتعلمين قصد تحقيق تعلم ذي معنى. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2026، باستخدام AI
مساهمة في بناء خطة ديداكتيكية لتعلم التفسير الجغرافي بالتعليم الثانوي التأهيلي
تتسم المرجعية الديداكتيكية المصرح بها في التوجيهات التربوية لتدريس الجغرافيا بالسلك الثانوي التأهيلي بالمغرب بنوع من الغموض وغياب الأجرأة عامة، وعلى مستوى خطوة التفسير الجغرافي على وجه الخصوص. وعلى ضوء ذلك تهدف هذه المقالة إلى تقديم خطة ديداكتيكية لتعلم التفسير الجغرافي منبثقة من الموروث الابستيومولوجي للمادة، ومستندة إلى المرجعية الديداكتيكية (نموذج امحمد زكور 1990) الرسمية لتدريس الجغرافيا بالتعليم المدرسي عامة والتعليم الثانوي التأهيلي خاصة، وعلى هذا الأساس عملنا على تقديم نموذج ديداكتيكي إجرائي لتعلم التفسير الجغرافي من خلال ثلاث مرتكزات، تم تصريفها في خطة إجرائية تنطلق من الوصف ومن ثم خطوة التفسير بهدف بناء اقتراحات مجردة
الخطأ في الكتاب المدرسي لمادة اللغة العربية بالتعليم الثانوي التأهيلي \في رحاب اللغة العربية - السنة الثانية من سلك البكالوريا - نموذجاً : تصنيف وتقويم
يتناول هذا البحث التربوي بالدراسة والتحليل أحد الكتب الدراسية المقررة لتلاميذ البكالوريا بالمغرب (الشعبة الأدبية)، من زاوية محددة تظل في حاجة إلى اهتمام أكثر.. إنها الأخطاء الواردة فيها على اختلافها. وخلصت دراستنا لهذا الكتاب إلى جرد أخطائه، وتصنيفها إلى قسمين كبيرين: أخطاء لغوية وأخطاء غير لغوية. وميزنا في كل منهما بين أنواع من الخطأ، ففي القسم الأول من بحثنا تحدثنا عن أخطاء الكتاب المدرسي المختار إملائيا ونحويا وصرفيا وعروضيا، دون إغفال هفواته المتعلقة باستعمال بعض الألفاظ. وفي القسم الثاني وقفنا عند أشكال متنوعة من أخطائه غير اللغوية، واضعينها تحت عناوين فرعية صغرى؛ من مثل؛ سقوط كلمات لدى نقل النصوص - إيراد لفظ مكان لفظ آخر- اضطراب على مستوى الأنشطة المقترحة- نقص في التحليل والتعريف والاستنتاج - الخلط بين المصطلحات- أخطاء في السنوات والمعلومات. ولم نكن- في أثناء ذلك- نكتفي بتتبع الأخطاء وتصنيفها، بل كنا نعمد إلى تصويبها واقتراح البدائل الصحيحة في نظرنا.
تقويم مكون المؤلفات بالثانوي التأهيلي بين منطوق الوثائق الرسمية وأثر الممارسة الصفية
اختلفت تعريفات التقويم بين الباحثين التربويين، كل من منظوره لهذه المحطة التعليمية التعلمية وقد نتج عن هذا الاختلاف تنوع في وظائفه وأشكاله. ويتنوع تقويم اللغة العربية في الثانوي التأهيلي بين المراقبة المستمرة التي تضم الفروض الكتابية المحروسة، والأنشطة المندمجة من جهة، والامتحانات الموحدة من جهة أخرى، مع خضوع هذه الأشكال التقويمية لضوابط ومواصفات تسهل تنظيمها من أجل استثمار نتائجها الاستثمار الأمثل. وقد أدرجت الوثائق الرسمية تقويم مكون المؤلفات في مخططاتها، غير أنها تفاوتت في إدراجه والعناية به، وهو ما يظهر في نماذج تقويمه منذ 1960 إلى الآن، وهو ما سنحاول إبرازه في هذه المداخلة التي ستشمل: -تعريف مصطلحات العنوان إجرائيا: التقويم المؤلفات الثانوي التأهيلي.. -حضور تقويم مكون المؤلفات في الوثائق الرسمية المؤطرة لتدريس اللغة العربية في الثانوي التأهيلي. -نماذج تقويمية مختلفة لكل محطة إصلاحية منذ 1960 إلى الآن. -الاختلالات المرصودة في تقويم مكون المؤلفات في الثانوي التأهيلي. -اقتراحات لتطوير تقويم مكون المؤلفات بالثانوي التأهيلي. معتمدين في ذلك مصادر ومراجع تربوية حول التقويم، ووثائق رسمية، وخبرة ميدانية مستمدة من ممارستنا الصفية في تدريس اللغة العربية بالثانوي التأهيلي.
ديدكتيك الدرس البلاغي بالتعليم الثانوي التأهيلي وتنمية المهارات الحياتية
تسعى هذه الورقة إلى إبراز العلاقة الوطيدة القائمة بين عدد من دروس البلاغة بالتعليم الثانوي التأهيلي، والمهارات الحياتية التي تهدف الأنظمة التربوية إلى تعليمها وتنميتها لدى الفرد. فعلى الرغم من تقدم التوجيهات التربوية لمادة اللغة العربية بالتعليم الثانوي التأهيلي زمانيا على الاهتمام الذي ظهر في السنوات الأخيرة بمكون المهارات الحياتية، فإن الدروس المقررة في مكون البلاغة خاصة، وكفايات المادة في هذه المرحلة التعليمية عامة، تؤكد الاهتمام المضمر بتنمية المهارات الحياتية لدى المتعلمين. كما تروم كذلك مساءلة ديدكتيك الدرس البلاغي بالتعليم الثانوي التأهيلي، وقدرته على مواكبة التطورات، ومساهمته في التنمية الفعلية للمهارات الحياتية للمتعلم، بشكل يحقق غايات مقاربة التدريس بالكفايات الرامية إلى مد الجسور بين التعليمات المدرسية والمحيط. من أجل تحقيق تلك المساعي، اخترنا التوسل بالمنهج التحليلي الذي نعده مناسبا لتفكيك حضور الدرس البلاغي في التوجيهات التربوية للتعليم الثانوي التأهيلي، وفي ضوئه، يمكننا استنباط أحكام وقواعد خاصة بتدريس هذا المكون بالتعليم الثانوي التأهيلي، نستطيع عن طريقها إقامة تعميمات تساعد في تقديم مقترحات كفيلة بالمواءمة بين المعرفي والمهاري في تدريسية البلاغة بالتعليم الثانوي التأهيلي. وسيتدرج بحثنا عبر المحاور الآتية: أولا، البلاغة العامة والمهارات الحياتية: تأصيل في النشأة والخصائص. ثانيا، سمات الدرس البلاغي بالتعليم الثانوي التأهيلي. ثالثا، مهارات الدروس البلاغية بالتعليم الثانوي التأهيلي وتنمية المهارات الحياتية. رابعا، ديدكتيك الدرس البلاغي بالتعليم الثانوي التأهيلي: تشخيص معرفي واستشراف مهاري.
الخطاب الفلسفي المدرسي بالمغرب
عرف تدريس الفلسفة بالتعليم الثانوي التأهيلي بالمغرب في السنوات الأخيرة تحولا نوعيا، يتمثل في مستويين رئيسيين، يخص الأول التشريع الرسمي الذي اختار تدريس الفلسفة بالنصوص الفلسفية، وأما الثاني فهو الانشغال بالهاجس البيداغوجي الديداكتيكي في الدرس الفلسفي، غير أن هذا التحول جعل الاهتمام بمسألة النص الفلسفي تتزايد بحيث عرف تدريس الفلسفة في العقد الأخير وضعا انتقاليا من تجربة التدريس بالنصوص سنة 1991 إلى ما اصطلح عليه ببرنامج مفاهيم سنة 1997، وصولا إلى التدريس بالمجزوءات سنة 2006، ومنه الانتقال من التدريس ببيداغوجيا الأهداف إلى التدريس بالمقاربة الكفايات، غير أن أهداف تدريس الفلسفة حسب التوجيهات الرسمية الخاصة بمادة الفلسفة تتمثل في تكوين فكر نقدي تساؤلي، وهو ما يقودنا إلى رصد إشكالية العلاقة بين الفلسفة والبيداغوجيا/ الديداكتيك بحيث أن التفكير في علاقة درس الفلسفة بالبيداغوجيا لا ينفصل عن تحقيق التعلم.
دور تدريس الصورة في تنمية مهارة التفكير النقدي لدى المتعلمين بالتعليم الثانوي التأهيلي
يتناول المقال موضوع دور تدريس الصورة في تنمية مهارة التفكير النقدي لدى تلاميذ التعليم الثانوي التأهيلي في إطار المقاربة بالكفايات المعتمدة في المنظومة التربوية المغربية، حيث ينطلق من إبراز التحولات التكنولوجية وهيمنة الوسائط البصرية في حياة المتعلمين، مما يفرض توجيههم إلى الاستفادة الإيجابية منها والحذر من سلبياتها. ويؤكد أن الصورة لم تعد مجرد وسيلة إيضاح، بل أصبحت موضوعا معرفيا قائما بذاته يستوجب التحليل والتأويل، لما تتضمنه من علامات أيقونية وتشكيلية ولغوية. ويعرض المقال الأسس النظرية للمقاربة بالكفايات، مبينا تكامل الكفايات التواصلية والثقافية والمنهجية والاستراتيجية، وموقع التفكير النقدي ضمنها بوصفه مهارة حياتية مركزية تقوم على التحليل والمقارنة والاستدلال واتخاذ القرار. كما يستعرض الإطار النظري لدراسة الصورة في الكتب المدرسية للسنة الأولى بكالوريا علوم، مبرزا مراحل ملاحظتها ووصفها وتحليلها وتأويلها، مع توضيح المفاهيم النقدية الموظفة مثل العلامة والدلالة والتأويل والسيميائيات. وينتقل إلى بيان الكيفية التي يسهم بها تحليل الصورة في تنمية التفكير النقدي عبر تدريب المتعلم على الملاحظة الدقيقة، وطرح الأسئلة، والوصف المنظم، والتصنيف، وربط الدلالات بسياقاتها الثقافية والاجتماعية، وكشف الحجج والمغالطات. ويخلص إلى أن مادة اللغة العربية تمثل مجالا خصبا لتدريب المتعلمين على تحليل الصور بما يعزز قدراتهم النقدية ويمكنهم من التفاعل الواعي مع الرسائل البصرية داخل المدرسة وخارجها. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2026، باستخدام AI