Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
435 result(s) for "الثقافة التونسية"
Sort by:
الماء في المأثورات الشفوية بمنطقة السباسب العليا التونسية
يعتبر الماء من أثمن الموجودات على سطح الأرض، بل لعله أثمنها، لأنه المحدد الأول في بقاء الإنسان، وغيره من الكائنات الحيّة، على قيد الحياة. وهذا ما جعله يحتل مكان الصدارة في التراث الثقافي لدى جميع المجموعات البشرية على مر العصور. وأمام تزايد العوائق التي تعترض الحصول عليه في الكثير من مناطق العالم، بات الماء مدار أزمات ومحور صراعات بين الدول وحتى داخل حدود الدول ذاتها. وأمام الإشكالات الناجمة عن ندرة الماء في تونس، ونظرا لأهمية المخزون التراثي المرتبط بالماء في جهة السباسب العليا ارتأينا أن نتناول جانب منه، ألا وهو المأثورات الشفوية، ممثلة في الأمثال والأقوال السائرة والحكم. وقد حاولنا في هذا المقال التّطرّق إلى مسألة وجاهة الاهتمام به أي (التراث الشفوي)، وسعينا إلى توضيح الحدود الفاصلة بين أنواعه المذكورة، وإبراز سلطتها الرمزية. كما قمنا بتقديم مدوّنة الأمثال والأقوال السائرة والحكم المتصلة بالماء، مقسمة حسبما تحمله من مضامين.
الموضوع الاجتماعي في السينما التونسية
مثل ارتباط السينما بالواقع القاعدة الأساسية في تركيز هذا النوع من الفنون، ونتيجة ما عرفه العالم من تحولات اقتصادية وسياسية ألقت بظلالها على الواقع الاجتماعي للإنسان، أصبحت هذه العلاقة أكثر نضجا وتعبيرا في حيثياتها. قدم ما أفرزه هذا الواقع من مظاهر اجتماعية صلب مواضيع فيلمية تقوم على معالجات فنية ذات أبعاد فكرية وجمالية، ووفق رؤى إبداعية تسعى إلى الارتقاء بذائقة المشاهد ووعيه، معززة بذلك دورها في إنتاج المعرفة وتأثيث المشهد الثقافي وتطويره. لم تنأ السينما التونسية بنفسها عن هذا المسار، لنجد المواضيع الاجتماعية تسيطر بشكل كبير على توجهاتها، ويتعمق أحيانا تناولها السينمائي ليتشكل نوع من الشذوذ الإبداعي، الذي من شأنه تشويه المفاهيم التي يرتكز عليها مصطلح السينما المحلية. وقد رسمت السينما الاجتماعية التونسية لنفسها خط سير يمكنها من الشمولية في طرحها السينمائي، بمقاربات فنية تراهن على تأسيس سينما وطنية ذات صدى عالمي، تستلهم طروحاتها من مشاغل مواطنيها وقضايا واقع معيشتهم. توجه المتن الفيلمي في السينما التونسية نحو معانقة مشاكل الشارع المحلي، فكان ما تشهده البلاد من تقلبات طوال تاريخها المعاصر محل اهتمام صناع السينما التونسيون. ولقد اكتنزت كل مرحلة من هذا التاريخ المفردات التي تتطلبها المحافظة على سيرورة هذا التعبير الفني، وضمان صيرورته داخل المشهد الثقافي التونسي. وبالرغم من بعض الهنات والنقائص في التناول السينمائي، فلقد تجلى توظيف العلاقة الجدلية بين الفرد والمجتمع ضمن اشتغالات السينما التونسية في أبهى صوره، وهو ما أكسبها العمق الفني الذي طالما بحثت عنه وسعت إلى تحقيقه.
الحياة الثقافية في مدينة تونس في ضوء رحلة البلوي 736-740 هـ. / 1335-1340 م
يتناول هذا البحث الحياة الثقافية في مدينة تونس خلال الفترة ما بين عامي (٧٣٦-٧٤٠هـ / ١٣٣٥ - ١٣٤٠م) من خلال رحلة القاضي أبي البقاء خالد بن عيسى البلوي الأندلسي، الذي زار تونس عام ٧٣٦هـ / ١٣٣٥م في طريق ذهابه إلى الحج، وكذلك في طريق إيابه عام ۷۳۹ هـ / ۱۳۳۹م، ورحل عنها عام ٧٤٠هـ / ١٣٤٠م، ودون مشاهداته في كتابه \"تاج المفرق في تحلية علماء المشرق\"، والذي يعد من أهم كتب الرحلات الأندلسية خلال القرن الثامن للهجرة. ويركز البحث على دراسة العوامل التي أثرت في الحياة الثقافية في تونس في عصر الحفصيين، ثم التعريف بالبلوي ورحلته، وتحديد الفترة التي زار فيها مدينة تونس، واستكشاف روافد الثقافة في تلك المدينة، وأماكن التعليم في ضوء كتاب تاج المفرق، والمؤسسات التعليمية الرئيسة، لاسيما المدرسة الشماعية (أم المدارس) ومدرسة الكتبيين، اللتين حظينا برعاية السلطة الحفصية، وأصبحنا مركزين مهمين للعلم والثقافة. كما يعرض البحث لأبرز العلوم والعلماء الذين التقى بهم البلوي في تونس. ويقدم البحث نظرة نقدية لشهادات البلوي حول الحياة الثقافية من خلال مقارنتها بالمصادر المعاصرة له.
الثقافة السويسرية في أدب الرحلة التونسية من خلال مؤلف \البرنس في باريس\ (1913)
لقد كانت الرحلات العربية خلال القرن التاسع عشر مدخلا للعرب من أجل اكتشاف تطور الغرب وسطوته الاقتصادية والعسكرية والسياسية على العالم. ولقد انسحبت هذه التجربة الرائدة على المصلحين في الإيالة التونسية خلال القرن التاسع عشر قبل انتصاب الحماية، الذين صوروا الغرب في مخيلة الناس على أنه عالم التقدم والتطور وأن الاقتداء به وسيلة للارتقاء واللحاق بركب الحضارة. وكانت هذه الخطوات نابعة من رغبة في طلب العلم واستلهام التجارب ومحاولة الأخذ بأسباب التطور واكتشاف ثقافة الغرب، كما تواصلت هذه الخطوات بعد بسط الاستعمار سيطرته على البلاد، مثل كتابات \"محمد السنوسي\" و\"محمد بن الخوجة\"، وموضوع مقالنا \"محمد مقداد الورتتاني\" ومؤلفه \"البرنس في باريس\" وهي رحلة إلى فرنسا وسويسرا. سنعمل من خلال هذا المقال على التركيز على \"رحالة\" تونسي \"شرق\" زار سويسرا في زمن سطوة الغرب المطلقة. سنتبين مميزات الثقافة السويسرية، باعتباره موضوعا مستجدا في الرحلات في ذلك الوقت، وحتى وإن تطرق الرحالة قبل الورتتاني إلى سويسرا، فهو من باب تاريخها ونظام حكمها السياسي وقومها المالية العسكرية.
تمثلات الجمل في الشعر الشعبي التونسي
يهتم هذا المبحث بدراسة نماذج من الشعر الشعبي البدوي التونسي التي يمثل الجمل مدارها، وتشمل مختلف الأغراض الشعرية. من ذلك الشعر الشعبي الذي يؤرخ للفئات الشعبية بالبلاد التونسية، ويتضمن معطيات مهمة موصولة بالحياة اليومية، نظرا إلى عدم تطرق ثقافة المركز إلى وضع هذه الفئات الفقيرة التي أبعدت إلى الهامش مكانة وثقافة. إلى ذلك الشعر المرتبط بالدين والطقوس والمعتقدات، بما أن الجمل كان المطية التي تؤمن الحج إلى البقاع المقدسة. أما في غرض الغزل، فقد جمع الشعراء بين الجمل والحبيبة، ووظف الجمل دالا على قيم البطولة والفروسية. وفي غرض الوصف اشتقت أغلب الصور المستعارة لتمثيل الجمل في مكوناته الجسمية من البيئة البدوية الصحراوية. أما في شعر الحنين إلى البداوة فقد شكل الجمل محوراً في الإفصاح عن رؤى فكرية، ومواقف حضارية من الراهن والسالف معاً، تتداخل فيها الأبعاد وفق منظور البدوي المتشبث بمنوال تتوارى معالمه أمام مشهد الحياة الحضرية الزاحف الذي يطغى فيطمس البداوة في أجلى رمزياتها، وهو الجمل وما يقترن به من لوازم، فالجمل إذن هو خزان ثقافي، وذاكرة حيّة. وتمكن دراسة الشعر الشعبي البدوي من رصد بعض ملامح الهوية الثقافية، والخصوصيات الحضارية لساكنة البلاد التي كانت في علاقة مباشرة بالجمل.
المرأة وصورتها في المثل الشعبي في تونس
استعرض المقال المرأة وصورتها في المثل الشّعبي في تونس: محاولة في قراءة أنثروبولوجيّة. وأشار المقال إلى الباحثة وفاء الخناجري التي تنهج منهجا آخر في تصنيف الأمثال المصريّة، إذ تعتمد السّياق مدخلا أول للتّصنيف، ثمّ تضع بعد ذلك محاور أو أغراضا صغرى؛ حيث اعتمدت الباحثة في هذا المقال إلى السياق الاجتماعي للمرأة كبنت؛ حيث نجد مثل «البنات لا ترد الوارث لا تشدّ المحراث»، فالبنات خاصّة في الوسط الرّيفيّ ذي البنية التّقليديّة المحافظة لا يرى في البنت الصّغيرة التي لم تبلغ سنّ الزّواج الأهليّة الاجتماعيّة للحصول على نصيبها من الإرث، فعائلها يحجب عنها الإرث مخافة سوء التّصرّف وتشتيته وهو رصيد القبيلة الهامّ الذي لا يمكن أن تتخلّى عنه مهما كانت الدّواعي، فهو رهان هامّ في المجتمع القبليّ به يرتهن مصر القبيلة. أما المرأة كزوجة، وكأم وذلك من خلال منزلتها في حياة الفرد الذكر والأنثى من حيث التربية وأسسها والشعور بفقدها بعد الموت. كما ناقش المقال السياق الأخلاقي للمرأة في الأمثال الشعبية حيث تصور الأمثال مساوئ المرأة في ذاتها وفى صفاتها وفى معاملاتها وفى العائلة وضمن المجموعة وفى أوضاع اجتماعية مختلفة (متزوجة وأرملة ومطلقة). واختتم المقال بإنّ عالم المرأة عبر الأمثال عالم يحمل توتّر البنى الاجتماعيّة التّقليديّة والصّراعات التي تخترقها، كما يحمل آمال المرأة وتطلّعاتها إلى الخلاص من الاستلاب وثقافته. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
سيميائية اللجوء في الرواية التونسية النسائية
يسعى البحث إلى تقصي نصية الرواية النسوية، ومدى ارتباطها بالرجل (من هو؟ أين يقف؟ وماذا يمثل بالنسبة لبعدها الأنطولوجي؟). وهل استطاعت الرواية النسائية التونسية أن تجسد ملامح المختلف، والتمرد على صيغة كتابية، بقيت تلاحق الإبداع الروائي، وترجح كفة القلم الرجالي- إن صح التعبير- عليه؟.
أولية تمثل الحداثة في الخطاب النقدي التونسي المعاصر
انفتح الخطاب الشعري التونسي المعاصر على تلاوين الكتابة للشعر الغربي، ولعل هذا النمط من الكتابة أفرد للخطاب الشعري حداثته كونه لا ينفتح على أسيقة الوجود البشري مما يحدث تلك المباشرة في الوصف، ولكنها كتابة تتوخى الكشف عن مواطن الإيقاع الخفي وكذا البلاغة المغايرة التي لم تباشره كتابات شعرية أخرى من مثل الكتابة الصوفية. ولعل هذا الحذو أفرز لدى الشاعر محمد الغزي إلى الأخذ بكتابة شعرية تنفتح على تلك الكتابات التي أهملتها البلاغة القديمة، واحتوتها الحداثة الشعرية. ومن ثم ينطلق الشاعر محمد الغزي في تأسيسه لحداثة الشعر التونسي من تجربته الشعرية ومن تجربة الحداثة في الشعر التونسي، التي استغرقت في التناسل.
خصائص أدب ثورة الياسمين التونسية ومميزاته
انطلقت ثورة تونس الأولى من خلال ثورة موازية تنويرية ثقافية أدبية تمثلت في الشعر الثوري السياسي والروايات الداعية إلى التحرر تميزت بمعالجة الوضع الاجتماعي والثقافي والسياسي، تلتها مرحلة معايشة الأدب التونسي لثورة الياسمين وما ميزه من التعرف على الذات وتشكل وعي الثورة وانجازاتها وأدبها الذي تميز بالالتزام وتراجع لفن الشعر.
ظاهرة تجديد الأغنية التراثية في تونس بين استراتيجيات التسويق الموسيقي والحفاظ على الهوية الثقافية
هدفت الورقة إلى التعرف على ظاهرة تجديد الأغنية التراثية في تونس بين استراتيجيات التسويق الموسيقي والحفاظ على الهوية الثقافية. ناقشت الورقة إشكالية التسويق الثقافي والهوية، وأوضحت تسويق الأغنية كونها تندرج ضمن المصنفات الفنية وتخضع لقواعد التسويق الثقافي، كما أشارت إلى العناصر المؤثرة على التسويق والتي تمكن التوجه للجمهور هي المنتوج، السعر، التوزيع، الترويج، وتطرقت إلى منهجية دراسة نماذج لأغان تراثية أعيد تسجيلها وتصوير بعضها فيديو كليب، فضلًا عن عرضها تحليل لعدة أغاني وهي أغنية (تمر الهندي، يا عيني عالوشام، عايروني بيك يا حمة، قولولي وينها، علي الحلي، خديجة، بوزيقة)، واختتمت الورقة بالإشارة إلى أهم النتائج التي توصلت إليها ومنها أن هوية الأغنية تنحصر بين العمل الفني في حد ذاته وبين الصورة التي قدمت بها، كما أوصت بضرورة تسخير الصورة والتقنيات التسويقية لدعم هوية الأغنية من خلال سيناريو واضح يترجم معاني النص الدبي والكلمات التي تبدو غامضة. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022\"