Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
9 result(s) for "الثقافة العراق كربلاء"
Sort by:
جهود سلمان هادي طعمة في توثيق تراث كربلاء
عرف العراق منذ القدم بأنه بلد الحضارات التي أقيمت على أرضه وأولى لبنات حضارته هي مدنه من شماله إلى جنوبه، ومنه انتشرت في العالم فكرة بناء المدن فهي مراكز إشعاع للعلم والإبداع والتطور، وكربلاء المقدسة واحدة من تلك المدن التي سعى إلى توثيق تراثها أبناؤها ومحبوها، وكان من أبرزهم السيد سلمان هادي آل طعمة الذي أجرى قلمه في كل نواحيها؛ العلمية والأدبية والاجتماعية والعمرانية، فحاز قصب السبق في ميدانه، وكانت جهوده محمودة، تنوعت بين تأليف وتحقيق، مطبوع ومخطوط، منشور وقيد النشر، جهود تحاكي صورة كربلاء المقدسة.
دور نواب لواء كربلاء في الحياة السياسية حتى عام 1925
إن الدراسات والبحوث التي تقارن بين التاريخ الإجرائي للسلطة التنفيذية والتاريخ التنظيري للسلطة التشريعية تعبر عن فكرة ما كان وما يجب أن يكون. وبتعبير استدلالي فإنه لا يمكن للباحث أن يدرك حقيقة الحدث التاريخي وأسبابه ودوافعه والقرار الذي اتخذ بشأنه إلا إذا سبر أغوار ما دون في سجلات السلطة التشريعية عما دار من جدل حول القضايا الخلافية نتيجة اختلاف المنطلقات بين السلطتين. فالسجلات هذه سواء محاضر الاجتماعات أم أعمال اللجان النيابية هي مجموعة قيمة من الأفكار والتنبؤات والمقترحات والهواجس التي أقلقت الرأي العام، الذي هو في طبيعته يركن إلى الاستقرار ويتجنب المغامرة لسبب بسيط هو انه في النهاية هو من يدفع الثمن من حريته ودمائه وأمواله بينما السلطة التنفيذية لا تخسر شيئاً من هذا، وكل ما تريده في حقيقتها هو أن تصنع التاريخ. لقد برز الدور السياسي (لنواب لواء كربلاء) من المحيط المحلي إلى الصعيد الوطني خلال فترة الاحتلال البريطاني للعراق عام 1914 وما تلاها من أحداث جسام عاشها العراق حتى دخولهم المجلس النيابي عام 1925. لقد كانوا جزءاً مهما في صنع تلك الأحداث أو المشاركة الفاعلة فيها مع أسرهم وأباءهم وإخوانهم. فقد عاشوا تفاصيلها وملابساتها، كما عانوا إخطارها في خضم الاحتجاجات والاجتماعات والجمعيات السرية، وغمرة الثورة والكفاح المسلح ضد سلطة الاحتلال البريطاني وما عانوه جراء ذلك من المطاردة والسجون والمنافي وأحكام الإعدام كما سيأتينا خلال البحث. إن هذه الفكرة تكشف الرهانات في الإصابة والخطأ، فاذا آمن بها الباحث ثم تعقبها في بحثه سوف تعرف نتائج تلك الرهانات، ويحدد من هي الجهة التي أخطأت ومن التي أصابت ومن ثم يربط النتائج بالمقدمات، عندها يكتشف الدوافع الخفية لتلك القرارات، وبذلك يجد الباحث أجوبة لكثير من التساؤلات التي طالما شغلت تفكيره ولم يجد لها أجوبة في المؤلفات التي كتبت عن تاريخ العراق المعاصر، وإن وجد بعضها فهي لا تخلو من الميول والاتجاهات وإن أنصفت فهي غير بعيدة عما في هذه السجلات ربما لتوارد الأفكار أو لشيء آخر. إن هذا البحث يقدم لمحة عامة عن مواقف شخصيات لواء كربلاء - وبالتحديد الذين دخلوا فيما بعد البرلمان العراقي - من الاحتلال البريطاني للعراق 1914- 1918 ودورهم في التفاوض مع سلطة الاحتلال حول مطالبهم السلمية لاستقلال العراق، وبعد فشلها تأتي فترة الاجتماعات والجمعيات السرية لتهيئة الرأي العام للثورة المسلحة من أجل نيل الاستقلال الناجز وإقامة حكم وطني يرأسه ملك عربي مسلم، مقيد بدستور وتحت ظل سلطة تشريعية منتخبة والتي انتهت بثورة العشرين، ودورهم الفاعل فيها، وبعوثهم إلى الحجاز من أجل تنصيب أحد انجال شريف مكة الحسين ابن علي ملكاً على العراق، ودورهم في حكومات عبد الرحمن النقيب والمجلس التأسيسي والذي ظهر من خلال رفضهم المصادقة على المعاهدة العراقية - البريطانية لعام 1922 ومن ثم قدموا استقالاتهم.
أثر المدارس الدينية في كربلاء المقدسة في نشر الثقافة الحسينية للعالم
كثيرة هي المدن المقدسة ذات الحضارة العريقة والأصالة العظيمة المنتجة للثقافة الإسلامية كمدينة قم المقدسة والنجف الأشرف، لكن مدينة كربلاء المقدسة تميزت بخصوصية لا نظير لها وهي وجود مقام سيد الشهداء الإمام الحسين عليه السلام فتعطرت برائحة الثورة النضالية في وجه الطغاة للقيام بالنهضة الإسلامية الحقة. واحتوت كربلاء المقدسة مدارس دينية عظيمة أشاعت الفكر الحسيني للعالم بطرق ووسائل متناسبة مع مقتضيات الزمان وبلغة العصر علي بني عقائدية متينة ولأهداف إلهية سامية تحقق للفرد ما يطمح له من سعادة الدارين. فكانت كربلاء ومازالت منطلقاً للثقافة الحسينية لتصل إلى العالم عبر توظيف العقول في فهم الدين الإسلامي وتطبيقه على أرض الواقع من خلال المدارس الدينية العامرة على أرض الإمام الحسين عليه السلام.
ملحمة كربلاء في الأدب البكتاشي والألباني
البكتاشية هي طريقة دينية صوفية تركية أسسها الشيخ محمد بن إبراهيم آتا الشهير بالحاج بكتاش المتوفى في عام 1336م وهي من الطرق التي سايرت البيئة التركية وهي مزيج من عقيدة وحدة الوجود، فالطريقة العلمية البكتاشية هي تعاليم أهل البيت الطاهرين عليهم السلام وقد وضع الحاج بكتاش كتباً ومقالات اتبع فيها تلك التعاليم الاثني عشرية وتولي التبرئة، وهكذا أصبح الاسم مرتبطا بمؤسس الطريقة الحاج بكتاش. ويتميز الأدب البكتاشي بطول النفس الملحمي، فقد كتب الأدب البكتاشي والألباني أطول الملاحم في الإمام الحسين عليه السلام واتسم هذا الأدب بغزارة الإنتاج واشتهر منهم الأديب الشامي الألباني الأصل البكتاشي) معروف الأرناؤوط (مؤلف للعشرات من الكتب. وقد كتب هذا الأديب وغيره من الأدباء ملاحم شعرية كبرى عن الإمام الحسين عليه السلام وملاحم أهل البيت عليهم السلام حتى أصبح لواقعة كربلاء أكبر الأثر في الأدب الألباني ويكشف لنا هذا البحث عن طبيعة هذا الأثر وكيف تناول هذه الواقعة.
الأنساق الثقافية في مدينة كربلاء المقدسة
إن ما خلفته (الكولنيالية) التي جثمت على صدر العراق لأكثر من أربعة قرون هو الأسواق الموحدة للصاغة والقصابين والقماشين والصفارين والعطارين والدباغين والكتبيين، وقد تركز ذلك في بغداد بشكل واضح، لكنه في الولايات أو الألوية ربما كان بعضها متجسدا على أرض الواقع باستثناء سوق الكتب أو الكتبيين، ومن هذه الألوية هي - لواء - محافظة كربلاء، إذ لم يكن لها سوق خاص بالكتاب والكتبيين وبالخصوص في تاريخ العراق الحديث الذي ينعكس بظلاله على المحافظة حيث نجد المكتبات متناثرة في المدينة القديمة وبالتالي يصعب رصد الخط البياني للكتاب ومن يتعامل به ومعه ويتعاطى الثقافة.
دور الذكاء الثقافي في تعزيز التمكين الوظيفي
هدفت الدراسة الحالية إلى تأثير الذكاء الثقافي (متغير مستقل) في التمكين الوظيفي (متغير معتمد) على مستوى عينة من أعضاء الهيئة التدريسية في بعض الجامعات والكليات الأهلية بمحافظة كربلاء المقدسة، معتمدة بذلك على مشكلة رئيسة تم تحديدها بعدد من التساؤلات تضمنت مدى توافر العلاقات التأثيرية بين متغيرات الدراسة ميدانيا، وتم الاعتماد على المنهج الوصفي التحليلي في جمع وعرض معلومات الدراسة وتحليلها واستخدمت الاستبانة كأداة رئيسة في جمع البيانات لعينة من التدريسين بلغت (٢٧٥) تدريسيا وفق ألقاب علمية متنوعة. وتم استخدام مجموعة من الأساليب الإحصائية مثل الوسط الحسابي الموزون والانحراف المعياري، معامل الارتباط (Pearson) لغرض اختبار علاقات الارتباط والتأثير والتحليل العاملي التوكيدي واستخدم برنامج (SPSS V. 25) للمعرفة أن الأجوبة الخاصة بالاستبانة كانت ضمن المنحنى الطبيعي. وتوصلت الدراسة إلى مجموعة من الاستنتاجات منها أن اهتمام الجامعات والكليات قيد الدراسة باستخدام مهارات الذكاء الثقافي من شأنه أن يحسن من التمكين الوظيفي لدى عينة الدراسة. وبناءا على استنتاجات الدراسة تم تقديم مجموعة من التوصيات أهمها ضرورة أن يحظى موضوع الذكاء الثقافي وفلسفته باهتمام عالي من قبل القيادات العليا في الجامعات والكليات الأهلية لأهميته في الولاء والالتزام التنظيمي.
الحركة الثقافية والفكرية في مدينة كربلاء المقدسة من نهاية حكم المماليك في العراق وحتى بداية العهد الملكي 1831-1921 م
يهدف البحث إلى إبراز القيمة التأريخية للحياة الثقافية والفكرية لمدينة كربلاء المقدسة خلال عهد كان العراق يخضع فيه لسيطرة العثمانيين منذ عام 1534م، ويهدف إلى بيان مدى الوعي الثقافي والفكري الذي تعيشه المدينة، لا سيما أن ذلك الوعي لم يأت من فراغ، بل ناجم عن المكانة الروحية والدينية لها لوجود العتبات المقدسة فيها، والتي كانت مقصداً للعديد من الزائرين من مختلف دول العالم، وبرزت في تلك المدة صور رائعة من صور الحياة الثقافية والفكرية التي تمثلت في وجود شعراء بذلوا جهداً كبيراً في إعداد القصائد التي تغنت بحب المدينة وأعطت لقضية الطف مساحة واسعة، بل تنوعت موضوعاتها ما بين الغزل والسياسة وغيرهما، وكان لوجود نخبة من العلماء الفضل الأكبر في نشر العلم، فمنهم من كان بيته مكاناً للتدريس. ومن صور تطور المدينة أيضاً وجود العديد من المدارس الدينية والعلمية التي تخرج منها الكثير من العلماء والخطباء، وكما ساعد على تطور المدينة فكرياً هو وجود مكتبات تضم بين جدرانها مختلف الكتب وفي اختصاصات مختلفة، فضلاً عن المطابع والصحف التي ساعدت على نشر العلم وتثقيف الأهالي.
شذرات من الحياة الفكرية والحضارية لمدينة كربلاء المقدسة
تحظى مدينة كربلاء المقدسة بأهمية بالغة ومنذ زمن بعيد، فتأريخها حافل بالأمور العظام والحوادث الجسام، إذ شهدت تربتها إحدى الحوادث الكبيرة ألا وهي حادثة استشهاد الإمام الحسين عليه السلام عام 61ه في واقعة الطف التي تعد من أنبل ملاحم الشهادة والفداء. وفضلا عن قدسية هذه المدينة فإنها تتمتع بمجموعة من الخصائص الفكرية والحضارية لما موجود فيها من مدارس دينية ومعاهد علمية تخرج منها عدد كبير من العلماء، ولهذا ارتأينا في هذا البحث أن نستعرض هذه الخصائص على مر تاريخ هذه المدينة المقدسة وتحديداً من القرن الثاني عشر الهجري، حيث انبثقت هذه المدارس بصورة جديدة بعد أن كانت الدراسة تتم داخل الجوامع وفي أروقة الروضة المقدسة فقط. وقد اشتمل البحث أيضاً على ذكر أهم هذه المدارس ونبذة عن كل واحدة منها، ثم أهم الشخصيات الدينية في تلك المدة مع إشارة إلى ذكر المراقد والمقامات والمساجد والحسينيات، لنعطي صورة واضحة عن التأريخ المشرق لهذه المدينة العريقة.