Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Reading LevelReading Level
-
Content TypeContent Type
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersItem TypeIs Full-Text AvailableSubjectCountry Of PublicationPublisherSourceTarget AudienceDonorLanguagePlace of PublicationContributorsLocation
Done
Filters
Reset
1,084
result(s) for
"الثقافة العربية فلسفة"
Sort by:
السميائيات التأويلية
2022
لقد استطاع الإنسان بالعلامات ومن خلالها أن يعبر من العالم الطبيعي المادي إلى العالم الثقافي الرمزي، لقد استطاع أن ينتج فكره الخاص، وأن يبني ذاكرته الجماعية الوضعية، تارك وراءه كل الكائنات بلا فكر ولا مرجع ولا ذاكرة، تعيش وفق مسار طبيعي لا يتغير، أي وفى مسار نمطي يتكرر؛ ولكنه لا يتطور. إن العلامة هي الوسيلة التي من خلالها تأنسن الإنسان، وخلص نفسه من إكراهات الطبيعة، إلى رحابة الثقافة التي منحته أدوات رمزية أودع فيها قيمه وآماله وأحلامه، وضمنها عاداته وتقاليده. لقد مكنت العلامات الإنسان من إعادة صياغة الوجود خارج إكراهات التجسيد والحضور المادي للأشياء، لقد يسرت له مفهمة الكون وسميأته، يسرت له تقطيعه وتصنيفه داخل عوالم تجريدية رمزية مخصوصة. وبذلك تمكن من امتلاك هذا الكون ذهنيا والإمساك بدلالاته معرفيا، حتى غدا متحكما فيه بتجريداته الذهنية واستبدالاته الرمزية. تلكم هي الدعوى أو الفرضية الأساس التي يحاجج لأجلها كل سميائي. وهي نفسها الدعوة التي نسوق لأجلها هذا البحث، على هدي خلفية معرفية نظرية، منطلقها السميائيات التأويلية، وموضوعها العلامة وسيرورة التدليل اللامتناهية. يهدف هذا البحث إذن، إلى رصد مكونات العلامات وآليات اشتغالها من منظور سميولساني، وذلك من خلال ثلاثة محاور: خصص المحور الأول لبيان الخلفية المعرفية التي استندت إليها السميائيات التأويلية في بلورة التصور العام للعلامة. وخصص المحوران الثاني والثالث للوقوف عند تفاصيل هذا التصور.
Journal Article
الثقاف في الأزمنة العجاف : فلسفة الثقافة في الغرب وعند العرب
يتناول الكتاب حيث تاريخ «كسرة» في الثقاف وفي العجاف، الكسرة من الانكسار، أو تلك التراجيديا التي لمسها جيورج زيمل (1858-1918) في كتابه «فلسفة الثقافة» في الأزمنة التي واجهت الانحدار والاندحار معا، وأكد عليها أوزفلد شبنغلر (1880-1936) في «تدهور الحضارة الغربية» أو أيضا ألبرت شفيتسر (1875-1965) في «فلسفة الحضارة»، عندما دخلت الحضارة الغربية في السنوات العجاف وأحدث تراجع ثقافتها صوتا مدويا في التاريخ المعاصر حيث كتبت الأنظمة الاستبدادية صفحاتها بأقلام من حديد وبمداد من دم، لا نزال نقرأ برهبة روايتها العنيفة وأصداءها البليغة في الكتب والروايات والملتقيات والأفلام. إن الحركات في اللغة العربية (الكسرة، الضمة، الفتحة، الشدة، السكون) لها قيمة إنشائية وتنطوي أيضا على رمزية ساطعة ترتبط بشكل وثيق بالحياة البشرية التي هي كفاح كوني، صراع وجودي، نضال فردي أو جماعي.
جدليات فكرية في المشهد الثقافي العربي
2019
صورة المثقف تشكلت تحت تأثير الإعجاب به-لغة وذائقة وفكرا وتوجها وسلوكا-وعلى ذلك تشكلت صورته وفق منظومة النخبة المثقفة (الأنتلجنسيا)، فغدت هدفا يتسابق عليه المفتونون بعوالم الثقافة والأدب والفكر. ما حصل بعد ذلك هو أن هذه الصورة لم تدم طويلا ؛ حينما لم يستطع المثقف بكل أدواته المعرفية ووسائطه الإعلامية أن يطيل عمرها الافتراضي ؛ ذلك أنه لم يستمسك بقيم الثقافة الأصيلة ويعمل بمقتضياتها وسار في ركاب الثقافة الشعبوية الغالبة، متتبعا مساقط الضوء ولذا تأتي القراءة الفاحصة لبعض جدليات المشهد الثقافي العربي؛ لتدفعنا إلى الأمام وتفكك مغاليق الوعي وتطرح تساؤلات قلقة وتشتغل على إشكاليات متنوعة (ثقافية، جيوثقافية، فكرية، فلسفية...) ؛ استنهاضا للحراك الفكري وإسهاما في خلخلة بعض المفاهيم القارة في الذهنية العربية وهو ما حاول هذا الكتاب الاشتغال عليه.
الهوية وفلسفة اللغة العربية
2014
سعى المؤلف إلى محاولة تقديم قراءة فلسفية وفكرية ونقدية منفتحة لإشكالية الهوية في علاقاتها باللسان العربي إنطلاقا من فرضية أساسية سعى إلى الدفاع عنها تذهب إلى التأكيد على العلاقة الجدلية والوثيقة الموجودة ما بين اللسان والأمة في سياق الهوية الحضارية والثقافية العربية والإسلامية المتعددة الأبعاد والمختلفة المشارب والمرجعيات، وقد حاول أن يشير إلى أن المشاكل والصعوبات التي تعترض مسار التنمية والتحديث في الوطن العربي ناجمة في أغلبها عن سوء فهم للدور الذي يمكن أن تلعبه قضايا اللسان واللغة في مواجهة التحديات التي تواجه عملية بناء وتطوير المجتمعات العربية.