Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
427 result(s) for "الثورة الإلكترونية"
Sort by:
التكنولوجيا والقيم
قدمت المقاربة التكنولوجيا والقيم. وبينت أن القيم جزء من الإرث الثقافي للمجتمع، وتشكل ركنا أساسيا من أركان الثقافة للمجتمع، ولكي تستمر المجتمعات متماسكة مترابطة لابد أن تستند إلى قواعد وأسس ثابتة تقوم على منظومات من القيم تعبر عن طبيعة المجتمع وخصائصه وأهدافه وتعمل على إدماج الفرد في الإطار لثقافي والاجتماعي. وأظهرت مواجهة المجتمعات تحديات حضارية وسياسية غير مسبوقة تتمثل فيما تعكسه التكنولوجيات الرقمية على أشكال التنظيم الحياتية والقيم، لإحداث تحولات اقتصادية وثقافية وسياسية بسبب قوتها وقدرتها على الانتشار والتوسع بسرعة مذهلة. وتناولت مفهوم التكنولوجيا وطبيعتها، أهمية التكنولوجيا، مفهوم القيمة وطبيعتها. وأكدت على أهمية القيم (للفرد، المجتمع)، تأثير التكنولوجيا على القيم، دور التربية في التعامل مع قيم التكنولوجيا. واختتمت المقاربة بالتركيز على أهمية التربية على المجتمع، والتربية تحتاج لفلسفة توجهها في منطلقاتها وأهدافها، استنادا للعلم وهو المكون الأساسي لها. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2024
الإدارة الإلكترونية في الجزائر وأثرها على المجتمع
لقد شهد العالم تحولات كبيرة في مختلف مجالات الحياة، وذلك نظرا للتطورات التكنولوجية المتسارعة في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، ومع هذا التقدم العلمي والتقني والنمو الواضح في الثورة الإلكترونية ظهرت الإدارة الإلكترونية التي تجسد اتجاها جديدا في الإدارة المعاصرة لكونها تسعى لتحويل المؤسسات إلى مؤسسات إلكترونية تستخدم تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في إنجاز جميع أعمالها ومعاملاتها ووظائفها الإدارية. لذا جاءت هذه الدراسة مسلطة الضوء على الدور الذي تلعبه الإدارة الإلكترونية كمحدد أساسي في تحقيق خدمة عمومية متميزة، وتبرز أثر ذلك على المجتمع.
الثورة الرقمية
أدت الثورة الرقمية والمعلوماتية إلى نقل المجتمع العالمي من مجتمع صناعي إلى مجتمع معرفة ومعلومات وإعلام. وقد تناولنا في هذا البحث السياق التاريخي لظهور هذه الثورة، وأكدنا أنها استمرار لفكر ما بعد الحداثة وما عاشته أوروبا وأمريكا منذ منتصف القرن العشرين من حركات احتجاجية وحقوقية، نادت بالاهتمام بالإنسان ورفض كل أشكال الهيمنة. لقد عملت الثورة التقنية على تفكيك النظم التقليدية وأعادت بناءها من جديد، بدءا بالإعلام ووسائله، ومرورا ببنية المجتمع ونمط التعليم. كما غيرت المشهد السياسي، وخلخلت النظام الاقتصادي، وأثرت بشكل كبير في الثقافة وسبل إنتاجها ونشرها وتسويقها. إن هذه الثورة الجديدة تعد بمزيد من التغيير على جميع المستويات بما في ذلك تأثيرها على الإنسان، خاصة وأننا على أبواب ما يسمى بالمجتمع الخامس، حيث من المفترض أن يتجاوز الذكاء الاصطناعي ذكاء الإنسان وقدراته الطبيعية.
توظيف الإعلام الجديد في نشر الوعي بالتعامل الآمن مع وسائل التواصل الاجتماعي
تعد الثورة الإلكترونية والتعامل الآمن موضوعاً حاسماً في العصر الحديث. وأشارت أغلب النتائج بالدراسات خلال عامي 2021-2022 إلى أنه هناك تزايد في عدد المستخدمين عبر الإنترنت بشكل ملحوظ، حيث بلغ عدد المستخدمين النشطين على الإنترنت أكثر من 4.8 مليار مستخدم. وتشير هذه النتائج إلى أن الثورة الإلكترونية قد أحدثت تغييرات هائلة في طريقة التواصل والتعامل. كما أن هناك زيادة في التعاملات المالية عبر الإنترنت، ويعد التحدي الأساسي هو ضمان الأمان والحماية للمستخدمين. فقد أدى انتشار الاحتيال والتهديدات السيبرانية إلى تزايد الحاجة إلى حلول أمنية قوية. فقد تم تسجيل خلال العام الحالي أكثر من 155 مليون هجوم سيبراني في جميع أنحاء العالم، مما يؤكد أهمية الحماية الإلكترونية. وبالتالي، يجب أن يركز الجهود على تطوير نظم تكنولوجيا المعلومات والاتصالات القوية والمبتكرة لضمان تجربة تعامل آمنة عبر الإنترنت. كما ينبغي تعزيز الوعي والتثقيف فيما يتعلق بالمخاطر السيبرانية وأفضل الممارسات للحماية الإلكترونية.
فعالية برنامج تعليمي باستخدام المنصة التعليمية بلاك بوورد (Black board) في تعلم بعض المهارات الهجومية والتحصيل المعرفي في كرة اليد
أهدف البحث: يهدف البحث لإتاحة مقرر كرة اليد ومحتوياته في صيغتها الإلكترونية للتعرف على: 3. تأثير برنامج تعليمي باستخدام المنصة التعليمية الإلكترونية Black Board على تعلم بعض المهارات الهجومية والتحصيل المعرفي في كرة اليد. 4. تأثير برنامج تعليمي باستخدام المنصة التعليمية Black Board في التحصيل المعرفي وبعض مهارات كرة اليد. أولا: منهج البحث: استخدم الباحث المنهج التجريبي بالتصميم التجريبي ذو المجموعة الواحدة عن طريق القياس القبلي والبعدي لملائمته لطبيعة البحث. الأستخلاصات: في ضوء أهداف البحث وفروضه وإجراءات البحث وما توصل اليه الباحث من نتائج. 4. استخدام المنصة الرقمية البلاك بوورد Black board أثر بشكل إيجابي محدود في عملية تعلم بعض المهارات الهجومية عن بعد. 5. استخدام المنصة الرقمية البلاك بوورد Black board أثر بشكل إيجابي في عملية تعلم الجوانب المعرفية عن بعد. 6. هناك نسبة تحسن بين القياس القبلي والبعدي لصالح القياس البعدي لعينة البحث. التوصيات: في ضوء ما توصل اليه الباحث من نتائج يوصى بالتالي: 6. ضرورة الاهتمام بتطوير بعض الأدوات التفاعلية في منصة البلاك بورد Black board حيث أن ربط البرنامج بالنظام الأكاديمي من الأهمية بمكان وذلك لحساب نسبة الغياب بشكل مباشر دون تدخل بشرى. 7. ضرورة التحول من نظام التعليم عن بعد بشكل كلى إلى نظام التعليم الهجين أو استراتيجية التعليم المدمج في التعليم والذي يجمع بين التعليم عن بعد للجوانب المعرفة وكذا المحاضرات العملية حضوريا للجوانب التطبيقية في المقرر.
إعادة تحديد دور المثقف في المجتمع الرقمي
إن المتأمل في \"عصر الثورة الرقمية\" يسهل عليه اكتشاف أنها أصبحت \"ثقافة\" كونية قائمة بذاتها تفرض سلطتها على جميع المجتمعات متقدمة كانت أو متخلفة. وبما أنه صعب اتخاذ موقف رفض وتجاهل إزاءها من حيث كونها أصبحت أسلوب حياة وتفكير لغالبية الناس، وبما أنها غدت أكثر من مجرد وسيلة للتوسط والترفيه، فإن السبيل الوحيد لفهم هذه الثورة الرقمية في علاقتها بمعيش الناس هو التفكير بمعيتها؛ أعني وفق المنطق الذي يحكمها؛ وهذا المنطق ليس سوى كونيتها. من هذا المنطلق تطرح إشكالية علاقة المثقف بهذه الثورة الرقمية وتحديد الدور الذي يجب أن يقوم به في ضوء هذا التحول الرقمي إذا ما قورن بوضعه التقليدي داخل الأمة أو جماعة الانتماء. لماذا؟ لأن الثورة الرقمية تفرض أن طبيعة المعرفة التي على المثقف أن يقدمها يجب أن تمتلك قدرا من الإحالة على الكونية والتعددية والإيمان بوحدة العلم؛ لأن الثورة الرقمية قائمة في ماهيتها على أن الأفكار الكونية هي التي تأخذ طابع الاستمرارية والديمومة؛ مما يستلزم كذلك كونية المثقف وعضويته الكونية. من هذا المنطلق يشكل هذا البحث فرصة للاهتمام بالأبعاد الإيجابية التي سمحت هذه الثورة الرقمية بإفرازها.
الثورة التكنولوجية وأثرها فى تغير القيم
لم يكن تغير القيم مشكلة في يوم من الأيام. فقد كانت الأمور تسير بهدوء ومنطقية غالبا، وفي بعض الأحيان تجري بنوع من الثورية أو الوثبات الكبيرة. ولكن الثورة التكنولوجية الأخيرة التي بدأت بالظهور الواضح مع أواخر القرن العشرين وحتى الآن قادت إلى تغيرات خطيرة في المنظومة القيمية للمجتمعات البشرية، والأخطر من ذلك أن هذه التغيرات لم تزل في بداية الطريق. فقد خضعت المجتمعات الصناعية ولاسيما الأوروبية والأمريكية واليابان إلى تأثيرات هذه الثورة وتغيرت بعض القيم فيها على نحو قد لا يكون واضحا بسبب اندماجها بهذه الثورة وانبثاقها منها، ولكن المجتمعات الأخرى مقبلة على تغيرات خطيرة تصل إلى حد التناقض شبه التام مع منظوماتها القيمية وعاداتها وتقاليدها. البشرية إذا مقبلة على تغيرات كبيرة وخطيرة في منظومات القيم والعادات والتقاليد وأنماط التفكير. لا شك في أن بعض هذه التغيرات ما هو إيجابي، ولكن الآثار أو التغيرات السلبية تتجاوز ما يمكن أن يكون من إيجابيات. وهذا ما يستدعي الاستنفار وقرع أجراس الإنذار.
الفراغ الإلكتروني كمؤثر قوي على التصميم الداخلي للفراغ
يعرض البحث العلاقة بين المصمم والفراغ الإليكتروني والتي تخرج عن نطاق تَأييد المصمم بحزم من البرمجيات المقولبة إلى نطاق أوسع وهو قدرة المصمم علي حل معادلة حريته الإبداعية وعرض قدراته التصميمية دون التقيد بقوانين أو أسس مسبقة، فالمسألة هي إدراك الغير مدرك في الفراغ الإليكتروني وجميع البيئات والتطبيقات الجديدة الناتجة عنة. إذ تتبلور العلاقة بين الفراغ الإليكتروني والتصميم المعماري والداخلي مستفيدة من كون الفراغ الإليكتروني فضاء لا يمتلك أبعاد ثلاثة، إذ ينهار المكان والزمن في عمارة الفراغ الإليكتروني Cyber-architecture متجاوزةً التمييز إلى حد بعيد؛ ذلك أن الحركة من كنف إلى آخر لا تتطلب رحلة المكان - الزمان.
المسؤولية الجنائية عن أخطاء الذكاء الاصطناعي بالتطبيق على الروبوت الطبي
يهدف هذا البحث إلى دراسة مضار استخدام أجهزة الذكاء الاصطناعي بشكل خطأ من خلال استخدام التقنيات الحديثة من بينها أجهزة الروبوت الجراحي وهي من أحدث التقنيات التي دخلت عالم الجراحة، حيث تقوم بمهام عاملها بتغيير الطريقة التي يتم بها إجراء العمليات الجراحية بشكل جذري. هذه الأجهزة الآلية، التي يتم التحكم فيها عن بعد بواسطة الجراح، توفر دقة عالية ومرونة أكبر في الحركات مقارنة بالجراحة التقليدية، وقد ينجم عنها بعض الأخطاء أو الأضرار التي تحتم بالضرورة المسؤولية الجنائية عن مضار الذكاء الاصطناعي الممتثل في الأخطاء من قبل الشركة المصنعة لروبوت من المسؤول عن الأفعال الضارة التي يرتكبها الروبوت؟ هل هو الروبوت نفسه، أم المصمم، أم المبرمج أم المستخدم؟ ولا توجد قوانين محددة تنظم مسؤولية الروبوت فضلا على عدم وجود تعريف قانوني موحد للروبوت، مسألة مسؤولية الروبوت معقدة وتتطلب نقاشا مستفيضا الهدف هو ضمان الاستخدام الآمن والمسؤول للروبوتات وحماية حقوق الإنسان، والسؤال الذي يطرح نفسه من يتحمل مسؤولية أفعال الروبوت هو سؤال مفتوح ويحتاج إلى مزيد من الدراسة والبحث القانوني والتقني هو ما سأتناوله بإذن الله تعالى في هذا البحث.
القدرات والمهارات العلمية والعملية في ظل العلم المفتوح
تعيش اليوم المجتمعات البشرية قاطبة عصر الثورة المعرفية، حيث تتسارع الاكتشافات والابتكارات من تطورات أجيال الويب إلى الحوسبة السحابية إلى الذكاء الاصطناعي وتقنية التشات جي بي تي، التي أثرت وستؤثر في ميدان الحياة والعمل، فقد فرضت تحديات جديدة في جميع المجالات سياسة واقتصاد واجتماع وثقافة وتربية وتعليم. ولعل هذه الأخيرة هي بيت القصيد فالتعليم بشكل عام والجامعي على وجه الخصوص يواجه العديد من التحديات، الأمر الذي يحتم ضرورة التعامل ومواكبة هذه التطورات المتسارعة في المجالات المعرفية والتكنولوجية، مما أدى إلى تغير في أنماط النظم المؤسسية بما فيها التعليمية من حيث طرقها وأساليبها التقليدية لمواكبة التطورات. إزاء ذلك تطور التعليم بشكل عام والجامعي خصوصا إلى نمط التعليم المفتوح والتعليم عن بعد وظهرت الجامعات الإلكترونية، حتى صار العلم مفتوحا في مجتمع قائم على الاقتصاد المعرفي، الذي ارتبط بطبيعة الحال بفكرة المنافسة وإنتاج المعرفة وتداولها أو إتاحتها للجميع وفقا لسياسات العلم المفتوح. وفي إطار ذلك تتمحور تركيز الورقة البحثية على: معرفة المهارات والقدرات العملية والعلمية في ظل العلم المفتوح لبعض المتخصصين بمهن المعلومات باعتبارهم مخرجات للمؤسسات الجامعية ومدخلات السوق العمل بالنظم المؤسسية، ومدى الاستعداد للتعامل مع التكنولوجيات المتجددة وإمكانياتهم لتوظيفها أمثل توظيف في تقديم خدمات مبتكره في ظل العلم المفتوح.