Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
123 result(s) for "الثورة الصناعية الرابعة"
Sort by:
The Transition to an SME 4.0
SME 4.0 is the industrial enterprise that has undergone a cyberphysical transformation of manufacturing. The Industry 4.0 concept comes from the German initiative, launched by the government to promote connected manufacturing and digital convergence between industry, business and other processes. The move to a 4.0 business is complex, it is a fully interoperable ecosystem of machines and partners will be created throughout the supply chain and the data will feed and correct the flow of economic transactions and financial transactions. It is in this context that this paper proposes to summarize the main strategies of facilitating passage.
استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي Chat GPT-Gemini Genesis في الإنتاج الصحفي وانعكاسها على الممارسين الصحفيين
شهد الإعلام عامة، والصحافة خاصة تاريخا طويلا مع تكنولوجيا وتطوراتها المتسارعة والهائلة، وما يرتبط بها من تطبيقات في العديد من المجالات المتعددة والمختلفة، غير المتناهية ومع مرور الوقت بات وصف الصحافة بأنها قادرة على التكيف مع التكنولوجية الحديثة طيلة قرون، وهو ما تحاول جاهدة إحداثه الآن مع الذكاء الاصطناعي، رغم كل ما تتضمنه تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي من خصائص تحولية غير مسبوقة استندت الدراسة على أهمية استخدام تطبيقات Chat GPT-Gemini في إنتاج وتحرير المواد الصحفية وانعاكسها على ممارسات الصحفيين باعتبارها إحدى أهم تطبيقات الذكاء الاصطناعي، وما يترتب عليها من تأثيرات حالية ومستقبلية على العملية الصحفية بشكل كامل، وأيضا التعرف على الوصول إلى إضافة علمية في حقل البحث العلمي الإعلامي، حيث تطبيق تقنية تطبيقات GPT، وجاءت تساؤلات الدراسة كيف يتم استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي Chat Gpt Gemini في الإنتاج الصحفي ومدي انعاكسه على الممارسين الصحفيين؟ واستندت الإجراءات المنهجية للدراسة على أنها دراسات استكشافية أو استطلاعية واعتمدت الدارسة الراهنة على المنهج المختلط الذي يجمع بين الأساليب الكمية والنوعية لتقديم رؤية شاملة ومتكاملة عن التأثيرات المحتملة لتطبيقات الذكاء الاصطناعي على الصحافة والممارسين الصحفيين. وأيضا استخدمت الدراسة أداة استبيان لجمع البيانات من الصحفيين الذين يستخدمون هذه التطبيقات والمقابلات المتعمقة ثم توصلت نتائج الدراسة تنوع مستوى معرفة المبحوثين حول تطبيقات Chat GPT-Gemini ثم تنوعت طرق معرفة المبحوثين لتطبيقاتChat GPT-Gemini Genesis، وقد جاءت الحديث المستمر من المسؤولين حول تطبيقات Chat GPT Gemini Genesis في المقدمة بنسبة (50%)، ويليها توفير دورات تدريبية لا سيما وجود البحث المستمر حول تلك التطبيقات، مع التدريب الذاتي، وتراجع عقد ورش العمل حول تلك التطبيقات، لنجد أن الحديث مع المسؤولين، هو أولي تلك السبل للمعرفة، وتراجع واضح في عدم الموضوعية والدقة في الإنتاج الصحفي. حيث أشارت نتائج المقابلات المتعمقة مع الصحفيين حيث اتفقوا كل الصحفيين من خلال إجراء المقابلات باستخدام الذكاء الاصطناعي في بعض المهام فقط وعدم الاعتماد عليه.
أساليب الرقابة على التكاليف في ظل تقنيات الثورة الصناعية الرابعة
تهدف هذه الدراسة إلى إجراء مراجعة منهجية وتحليلية لأبرز أساليب رقابة التكاليف الحديثة، والتي تشمل التكلفة المستهدفة، وهندسة القيمة، والتحسين المستمر، وأدوات المحاسبة الرشيدة. كما تستعرض دور التحول الرقمي الذي تقوده تقنيات الذكاء الاصطناعي، والبيانات الضخمة، وإنترنت الأشياء في رفع دقة التكاليف وتحسين الأداء. كما تتناول المراجعة الاتجاهات المستقبلية الرئيسية، على غرار دمج أنظمة تخطيط موارد المؤسسات مع التحليلات التنبؤية، والتركيز المتزايد على الاستدامة، وإعادة صياغة وظيفة إدارة التكاليف لتصبح عنصرا استراتيجيا في دعم عملية اتخاذ القرار. ولتحقيق ذلك، اعتمدت الدراسة على مجموعة من الدراسات السابقة التي تضم أساليب الرقابة على التكاليف وذلك من خلال تحليل ١٨ دراسة منشورة في مجلات علمية محكمة في قطاعات صناعية وخدمية متنوعة للفترة من ٢٠٢١ حتى ٢٠٢٥. وأظهرت النتائج أهمية دمج التقنيات الرقمية مع مفاهيم التكاليف المعاصرة من أجل الارتقاء بأدوات الرقابة على التكاليف، مما يعزز دور محاسب التكاليف كشريك استراتيجي في تحقيق الكفاءة والابتكار والاستدامة.
تطوير أداء القيادات الإدارية بقطاع المعاهد الأزهرية على ضوء مرتكزات الثورة الصناعية الرابعة
هدف البحث الحالي إلى التعرف على كيفية تطوير أداء القيادات الإدارية على ضوء مرتكزات الثورة الصناعية الرابعة في قطاع المعاهد الأزهرية، وتم عرض الأسس النظرية للقيادة الإدارية والمهارات المطلوبة للقائد الإداري، والكشف عن أهم متطلبات تطبيق مرتكزات الثورة الصناعية الرابعة لتطوير أداء القيادات الإدارية، واستخدم البحث الحالي المنهج الوصفي التحليلي، وتوصل إلى عدة نتائج من أهمها: القيادة الإدارية لها دور في تحقيق الأهداف التربوية، وذلك لأن القيادة الإدارية هي التي تقوم بتوظيف الإمكانات المتاحة لتحقيق الأهداف وأن قطاع المعاهد الأزهرية يعاني من كثير من المشكلات التنظيمية والتي ترجع بالأساس الأسباب إدارية، واهتمام القيادة الإدارية بأسلوب الحوار والنقاش عند اتخاذ القرار وتبادل الأفكار البناءة، وعدم تجاهل القيادات الإدارية لآراء ومقترحات العاملين في مواجهة المشكلات من خلال الاستماع الجيد لهم وبدقة ومناقشتهم فيه وأخذه في الاعتبار مع استخدام أدوات وتقنيات في حل المشكلات مثل الأساليب الإحصائية والعصف الذهني.
متطلبات تطوير التعليم الأزهري ما قبل الجامعي بمصر في ضوء الثورة الصناعية الرابعة
هدف البحث إلى تعرف الإطار المفاهيمي للتعليم الأزهري في مصر، وتعرف الإطار الفكري لتداعيات الثورة الصناعية الرابعة على التعليم الأزهري في مصر، وتم الاستعانة بالمنهج الوصفي لمناسبته لطبيعة البحث، وتوصلت نتائج البحث إلى وجود معوقات تحول دون تطوير التعليم الأزهري بمحافظة أسيوط ولابد من توافر متطلبات لتقديم مخرجات عالية الجودة.
مدى توافر الكفاءة الرقمية للذكاء الاصطناعي لدى طلاب كلية التربية جامعة تبوك
هدفت الدراسة التعرف على مدى توافر الكفاءة الرقمية للذكاء الاصطناعي لدى طلاب كلية التربية جامعة تبوك، ولتحقيق هذا الهدف تم استخدام المنهج الوصفي، واعتمدت الدراسة على الاستبانة في جمع البيانات، وطبقت على عينة بلغت (۱۳۲) طالبا وطالبة بكليتي التربية بنين وبنات جامعة تبوك موزعين وفق متغيرات (النوع / التخصص /المستوى الدراسي، وأشارت نتائج الدراسة إلى أن واقع امتلاك طلاب جامعة تبوك الكفاءة الرقمية المتعلقة بتطبيقات الذكاء الاصطناعي ونظمه جاء بدرجة متوسطة، وأن مدى امتلاك طلاب جامعة تبوك الكفاءة الرقمية المتعلقة بالمهارات المتطلبة للذكاء الاصطناعي جاء بدرجة منخفضة، وأن موافقة أفراد عينة الدراسة على السبل المقترحة لتعزيز الكفاءة الرقمية للذكاء الاصطناعي لدى طلاب جامعة تبوك جاءت مرتفعة، كما أشارت النتائج لعدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية في استجابات أفراد عينة الدراسة تعزى لمتغير النوع، بينما وجدت فروق دالة إحصائيا في استجاباتهم تعزى لمتغير التخصص لصالح طلاب وطالبات التخصص العلمي، وتبعا لمتغير المستوى الدراسي لصالح طلاب وطالبات المستوى الدراسي الرابع مقارنة بالأول.
التوأم الرقمي بين الواقع والمستقبل
يشهد العالم تحولا رقميا في جميع نواحي الحياة نتيجة الثورة الصناعية الرابعة والتي تهتم بمقاربة العالم الواقعي بالعالم الافتراضي. ومع ظهور أجهزة الحاسب والإنترنت والمستحدثات الرقمية، قدمت هذه التقنيات عالما افتراضيا موازيا للعالم الحقيقي الملموس والقدرة على التواصل بين العالمين، ومنها التوأم الرقمي الذي تزايد الاهتمام به مؤخرا في قطاع الصناعة، ولكن مازال مفهومه وعملية تطوره في مراحلها الأولى في قطاع التعليم؛ لذلك هدفت الدراسة الحالية إلى إجراء مراجعة للدراسات السابقة باستخدام طريقة المراجعة المنهجية من خلال بروتوكول بريزما (Prisma) لعدد من الدراسات العلمية المحكمة بين العامين ۲۰۱۰ و۲۰۲۳ م التي قامت بتوظيف تقنية التوأم الرقمي في التعليم عبر عدة محركات بحث هي: مركز المعلومات والمصادر التربوية (ERIC)، المكتبة التعليمية والتقنية Learn Tech Lib))، الباحث العلمي (Google Scholar)، والمكتبة الرقمية السعودية. وقد تم اختيار (۱۸) دراسة علمية من مجمل عدد (۱۳۱) وفقا لمعايير الشمول والاستبعاد الخاصة بالدراسة. وكشفت النتائج واقع توظيف تقنية التوأم الرقمي في التعليم حيث تركز استخدامه في تعليم الهندسة مع وجود تجارب في الرياضيات والروبوتات والمعامل الافتراضية والتربية البدنية. ثم قدمت الدراسة رؤية مستقبلية لإمكانية توظيف التوأم الرقمي في البيئات الافتراضية مثل الميتافيرس والتعلم الإلكتروني والتعليم عن بعد والتعلم الشخصي. وأوصت الباحثة بإجراء المزيد من الدراسات التي تتناول استخدام التوأم الرقمي لتطوير التعليم. كما أوصت بوضع سياسات لتوظيفه في التعليم لضمان حماية خصوصية الأفراد والمؤسسات التعليمية.
درجة تضمين مفاهيم وتطبيقات الذكاء الاصطناعي في محتوى مناهج الرياضيات بمرحلة التعليم الأساسي بسلطنة عمان
هدفت الدراسة إلى التعرف على درجة تضمين مفاهيم وتطبيقات الذكاء الاصطناعي في محتوى مناهج الرياضيات في مدارس التعليم الأساسي بسلطنة عمان، ولتحقيق أهداف الدراسة استخدم الباحثان المنهج الوصفي الكمي، وذلك بإعداد بطاقة تحليل مكونة من (24) عبارة موزعة على خمس مجالات وبعد التحقق من صدق الأداة وثباتها، تم تطبيقها على مناهج الرياضيات للصفين السابع والثامن للتعليم الأساسي. وقد كشفت نتائج الدراسة أن درجة تضمين مفاهيم وتطبيقات الذكاء الاصطناعي في محتوى مناهج الرياضيات للصفين السابع والثامن بسلطنة عمان جاءت بدرجة ضعيفة، حيث بلغت في محتوى كتاب الطالب للفصل الأول (3.50%)، وكتاب الطالب للفصل الثاني (0.70%)، وكتاب النشاط للفصل الأول (1.70%)، في حين جاء كتاب النشاط للفصل الثاني (2.40%). كما أشارت النتائج إلى أن درجة تضمين مفاهيم وتطبيقات الذكاء الاصطناعي في محتوى مناهج الرياضيات للصف الثامن بسلطنة عمان جاءت أيضا بدرجة ضعيفة، حيث بلغت في محتوى كتاب الطالب للفصل الأول (0.70%)، وكتاب الطالب للفصل الثاني (8.80%)، وكتاب النشاط للفصل الأول (2%)، في حين جاء كتاب النشاط للفصل الثاني (0.30%). وأوصى الباحثان بضرورة تضمين مفاهيم وبرمجيات الذكاء الاصطناعي في مناهج الرياضيات، وتدريب معلمي الرياضيات على تدريس مفاهيم وتطبيقات الذكاء الاصطناعي، واستبدال موضوعات الأرقام الرومانية بالمفاهيم الرقمية الحديثة للذكاء الاصطناعي.
التحديات التي تواجه التعليم العالي في عصر الثورة الصناعية الرابعة
يهدف هذا البحث إلى التعرف على التحديات التي تواجه التعليم العالي في عصر الثورة الصناعية الرابعة، والكشف عن السياسات التربوية المتبعة للتعامل معها، وكيف تتكيف مؤسسات التعليم العالي والجامعات في دولة الكويت مع التطور العلمي الهائل في ظل الثورة الصناعية الرابعة، بهدف تطوير سياساتها، والوصول للاستفادة القصوى من التطورات الهائلة في مجال التعليم والتعليم العالي. وقد استخدم في هذا البحث المنهج الوصفي التحليلي، وتم الاعتماد على أسلوب تحليل المحتوى النوعي لجمع البيانات وتحليلها، والإجابة عن أسئلة الدراسة: ما هي التحديات التي تواجه التعليم العالي في عصر الثورة الصناعية الرابعة؟ وماهي طبيعة المناهج في عصر الثورة الصناعية الرابعة؟ وما أثر الثورة الصناعية الرابعة على مستقبل التعليم والاستدامة؟ ويبلغ عدد الوثائق 13 وثيقة جمعت من دراسات ومقالات ومؤتمرات علمية. وأسفر البحث عن عدة نتائج أهمها، الكشف عن أبرز التحديات التي قد تواجه أنظمة التعليم العالي، وكيفية معالجتها، ومعرفة أهم متطلبات التوظيف في عصر الثورة الصناعية الرابعة، وضرورة مواكبة أنظمة التعليم العالي لتطورات الثورة الصناعية الرابعة سواء في المناهج التعليمية أو في العملية التعليمية بذاتها.