Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
9 result(s) for "الجامعات اليمينة"
Sort by:
منهجية بناء الخطة الاستراتيجية استنادا إلى معايير الجودة والاعتماد الأكاديمي وفق بطاقة الأداء المتوازن
هدفت الدراسة إلى تصميم منهجية وضع الخطط الاستراتيجية في الجامعات بالاعتماد على معايير الجودة والاعتماد الأكاديمي وفق بطاقة الأداء المتوازن. وقد تم تطبيقها لبناء الخطة الاستراتيجية لجامعة إقليم سبأ بالاعتماد على خمس مرجعيات معيارية، مجلس الاعتماد الأكاديمي وضمان جودة التعليم العالي في اليمن، والأداة الوطنية لتصنيف الجامعات اليمنية، ودليل اتحاد الجامعات العربية، والأداة المتكاملة للقياس لاتحاد الجامعات الإسلامية، إضافة إلى نموذج تحليل سوات (SWOT). وتناولت الدراسة الكلمات المفتاحية، المتمثلة بالمنهجية، والمرجعية، والخطة الاستراتيجية، ومعايير الجودة والاعتماد الأكاديمي، وبطاقة الأداء المتوازن، وجامعة إقليم سبأ. واعتمدت الدراسة منهج تحليل المضمون، للوصول إلى: معرفة كفاءة مبادرات الخطة الاستراتيجية لجامعة إقليم سبأ بناء على تكرارها في معايير المرجعيات المذكورة أعلاه ومدى قصور مبادرات الخطة الاستراتيجية لجامعة إقليم سبأ في استيعاب المعايير الرئيسة والفرعية للمرجعيات التي اعتمدتها في بناء خطتها. وقد خلصت الدراسة إلى نتيجتين عامتين، أولاهما: كفاءة جيدة في مبادرات الخطة الاستراتيجية لجامعة إقليم سبأ حيث شكلت نسبة إجمالية بمقدار 67% وثانيهما: استيعاب مبادرات الخطة الاستراتيجية للمعايير الرئيسة والفرعية في المرجعيات حيث شكلت نسبة إجمالية بمقدار 62% وبناء على نتائج الدراسة يوصي الباحث باعتماد منهجية بناء الخطط الاستراتيجية على معايير هيئات الجودة والاعتماد الأكاديمي مع مراعاة بيئتها وفق بطاقة الأداء المتوازن. كما يوصي جامعة إقليم سبأ بمراجعة خطتها الاستراتيجية لاستدراك ما فاتها من قصور.
أثر جودة الخدمات الإلكترونية في أداء أعضاء هيئة التدريس بكلية التربية جامعة صنعاء
هدفت الدراسة إلى التعرف على أثر جودة الخدمات الإلكترونية في أداء أعضاء هيئة التدريس بكلية التربية جامعة صنعاء، لتحقيق هدف الدراسة اتبعت الباحثة المنهج الوصفي التحليلي، ولتحقيق صدق الدراسة استخدمت الباحثة أداة الاستبانة. وتكون مجتمع الدراسة من جميع أعضاء هيئة التدريس ومساعديهم الذين يقومون بالتدريس في بكلية التربية جامعة صنعاء البالغ عددهم (49) عضوا متوزعين على (21) ذكور، (28) إناث، وتوصلت الدراسة إلى العديد من النتائج من أهمها ما يلي: 1. العمل على تبني الخدمات الإلكترونية في كلية التربية بجامعة صنعاء. 2. أظهرت الدراسة أنه يوجد أثر ذو دلالة في متطلبات الخدمات الإلكترونية لتطوير أداء أعضاء هيئة التدريس بكلية التربية جامعة صنعاء. 3. أظهرت الدراسة أن غالبية أفراد العينة موافقون على أنه يوجد أثر ذو دلالة للمعوقات التي تحد من فاعلية جودة الخدمات الإلكترونية في أداء أعضاء هيئة التدريس بكلية التربية بجامعة صنعاء.
Human versus Artificial Intelligence \AI\
This study aimed to compare the performance of human translators (HTsr) and AI (ChatGPT) based on a reference translation (RT) of 25 English legal terms (LTs), which were placed in meaningful sentences. Data was collected through a carefully designed research task, responded to by both AI and 12 female translators aged between 22 and 30, alumni from various Yemeni universities in Taiz. Analysis was conducted by tabulating the translations to organize the collected data for comparison. Findings revealed that the AI has produced three distinct categories of translation outputs: (i) correct, (ii) partially correct, and (iii) incorrect, avoiding missing translations and suggesting that AI operates within a more constrained framework. Although it produced accurate translations, especially with direct LTs, it struggled with terms that required a deep understanding of legal context, yielding literal translations. In contrast, HTrs yielded four types of translation outputs: correct, partially correct, incorrect, or nothing at all, named blank response. The possibility of producing 'blank response' indicates that HTrs can recognize their limitations and may choose not to provide a translation when they are unsure, adding a level of judgment that AI currently lacks. Moreover, the inability to translate some LTs reflects their insufficient depth of knowledge as well as a lack of practice in translation. In general, the significant variability in translation outputs highlighted the need for further improvement of both AI and HTrs capabilities, especially for specialized legal terminology. Finally, the study highlighted some challenges that influence the translation quality, namely linguistic, domain-specific, and technical factors, recommending that a combination of AI efficiency and human expertise might be the ideal approach to accurately translate LTs.
تصور مقترح لتطوير مخرجات التعليم الجامعي في اليمن لتلبية متطلبات سوق العمل
هدف البحث إلى تقديم تصور مقترح لتطوير مخرجات التعليم الجامعي في اليمن لتلبية متطلبات سوق العمل، واعتمد البحث المنهج الوصفي التطويري والاستبانة أداة لجمع البيانات، وتكون مجتمع البحث من خبراء من الجامعات اليمنية وسوق العمل، تم اختيار عينة قصدية منهم بلغت (٥٠) وتوصل البحث إلى عدد من النتائج من أهمها ارتفاع درجة موافقة الخبراء على أهمية المهارات والسمات التي تضمنتها الأداة التي عرضت عليهم باعتبارها متطلبات أساسية يجب أن يمتلكها خريجي الجامعات اليمنية لتلبية متطلبات سوق العمل، وأن نسبة الموافقة الإجمالية بلغت (91%) وبمتوسط حسابي إجمالي (2.73)، وانحراف معياري (0.39) بدرجة أهمية كبيرة\" كما توصل البحث إلى عدد من التوصيات والمقترحات ذات العلاقة بموضوع البحث.
تقييم جودة الأداء الأكاديمي في الجامعات اليمنية الحكومية في ضوء بطاقة الأداء المتوازن
هدفت الدراسة إلى تقييم جودة الأداء الأكاديمي في الجامعات اليمنية الحكومية في ضوء بطاقة الأداء المتوازن بأبعاده (المستفيدين- المالي- العمليات الداخلية- التعلم والنمو)، ولتحقيق ذلك تم استخدام المنهج الوصفي التحليلي، وكانت الاستبانة المكونة من (4) أبعاد و(47) فقرة، والمطبقة وفقا لأسلوب دلفي على عينة مكونة من (31) خبيرا هي أداة جمع البيانات، وبعد جمع البيانات وتحليلها خلصت الدراسة إلى عددٍ من النتائج، أهمها: متوسط آراء الخبراء حول تقييم جودة الأداء الأكاديمي بأبعاده جاء بدرجة \"ضعيفة\" وبمتوسط (2.22) ، وجاء \"بعد العمليات الداخلية\" بمتوسط (2.24) في المرتبة الأولى، ويليه \"بعد التطور والنمو\" بمتوسط (2.18)، أما ثالثا جاء \"بعد المستفيدين\" بمتوسط (2.06)، وأخيرا \"البُعد المالي\" بمتوسط (2.1). ويشير اتفاق الخبراء إلى إدراكهم للفجوة بين الأداء الاستراتيجي الفعلي للجامعات الحكومية وبين الأداء الاستراتيجي المطلوب، لذا توصي الدراسة بضرورة وضع معايير دقيقة وأسس علمية سليمة لرفع الميزة التنافسية للطلبة، والخريجين في ضوء معايير الاعتماد الأكاديمي.
دور مجموعة من العوامل في تحسين جودة التعليم المحاسبي في الجامعات اليمنية في ضوء معايير مجلس التعليم المحاسبي الدولي
هدفت الدراسة إلى التعرف على دور أساليب التدريس، المناهج والخطط الدراسية، التدريب العملي في تحسين جودة التعليم المحاسبي في الجامعات اليمنية في ضوء معايير مجلس التعليم المحاسبي الدولي IAESB التابع للاتحاد الدولي للمحاسبين IFAC. اتبعت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي من خلال الاستبيان. توصلت الدراسة إلى أن أساليب التدريس والمناهج والخطط الدراسية والتدريب العملي تساعد في تحسين جودة التعليم المحاسبي في الجامعات اليمينة. أوصت الدراسة بعدد من التوصيات أهمها تطوير أساليب التدريس، وإعادة النظر في المناهج والخطط الدراسية، مع الاهتمام بالتدريب العملي.
درجة تطبيق التخطيط الاستراتيجي في جامعة إب من وجهة نظر العاملين فيها
هدف البحث إلى معرفة درجة تطبيق التخطيط الاستراتيجي في جامعة إب من وجهة نظر العاملين فيها، واستخدم البحث المنهج الوصفي المسحي، وتكونت عينة البحث من (121) فردا، تم اختيارهم بطريقة عشوائية طبقية، واعتمد البحث على الاستبانة كأداة لجمع البيانات والمعلومات بعد التأكد من صدقها وثباتها، وأستخدم الباحث البرنامج الإحصائي SPSS لتحليل البيانات والمعلومات. وقد خلص البحث إلي عدد من النتائج أهمها: 1- أن التخطيط الاستراتيجي في جامعة إب يطبق بدرجة متوسطة على مستوى مجمل الأداة ومجالات (التخطيط للتخطيط الاستراتيجي، والتحليل البيئي الاستراتيجي، وتكوين الاستراتيجية وصياغتها، وتنفيذ الخطة الاستراتيجية)، بينما يطبق بدرجة ضعيفة في مجال (الرقابة وتقييم تنفيذ الخطة الاستراتيجية). 2- لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوي الدلالة (a=0.05) بين استجابات أفراد عينة البحث حول درجة تطبيق التخطيط الاستراتيجي في جامعة إب علي مستوي مجمل الأداة وجميع المجالات تعزي لمتغير (المركز الوظيفي، وسنوات الخبرة)، بينما توجد فروق علي مستوي مجال (تكوين الاستراتيجية وصياغتها) 3- توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوي الدلالة (a=0.05) بين استجابات أفراد عينة البحث حول درجة تطبيق التخطيط الاستراتيجي في جامعة إب علي مستوي مجمل الأداة وجميع المجالات تعزي لمتغير (نوع القيادة)، بينما لا توجد فروق علي مستوي مجال (التخطيط للتخطيط الاستراتيجي)، ومجال (الرقابة وتقييم تنفيذ الخطة الاستراتيجية). وفي ضوء نتائج البحث قدم الباحث جملة من التوصيات والمقترحات لتفعيل تطبيق التخطيط الاستراتيجي في جامعة إب.
موقف طلبة واساتذة التعليم الثانوي والجامعي من إدخال اللغة العبرية ضمن متطلبات الدراسة
هدفت الدراسة إلى التعرف على مدى قبول طلبة وأساتذة التعليم الثانوي والجامعي في أمانة العاصمة بالجمهورية اليمنية لإضافة اللغة العبرية إلى متطلبات التعليم الثانوي والجامعي. ولتحقيق هذا الهدف تم وضع خمسة تساؤلات شكلت الإجابة عنها المادة الأساسية لتحقيق الهدف، وهذه التساؤلات هي: - هل يتفق طلبة وأساتذة التعليم الثانوي فيما بينهم في قبول إضافة اللغة العبرية إلى متطلبات التعليم الثانوي والجامعي ؟ - هل يتفق طلبة وأساتذة التعليم الثانوي وطلبة وأساتذة التعليم الجامعي في قبول إضافة اللغة العبرية إلى متطلبات كل من التعليم الثانوي والتعليم الجامعي ؟ - هل يتفق طلبة التعليم الثانوي وطلبة التعليم الجامعي في قبول إضافة اللغة العبرية إلى متطلبات كل من التعليم الثانوي والتعليم الجامعي ؟ - هل يتفق أساتذة التعليم الثانوي وأساتذة التعليم الجامعي في قبول إضافة اللغة العبرية إلى متطلبات كل من التعليم الثانوي والتعليم الجامعي ؟ . واعتمدت الباحثة في جمع البيانات المطلوبة للإجابة على أسئلة الدراسة ولتحقيق هدفها على الاستبانة كأداة للدراسة. وقد طبقت أداة الدراسة على عينة بلغ تعدادها ثلاثمائة وأربعين (340) فردا من طلبة وأساتذة التعليم الثانوي والجامعي. وتوصلت الدراسة إلى عدد من النتائج، من أهمها: 1- طلبة التعليم الثانوي أكثر قبولا وحماسا لإضافة اللغة العبرية إلى متطلبات التعليم الثانوي والجامعي من معلميهم. 2- في حين يقبل طلبة الجامعة بإضافة اللغة العبرية إلى متطلبات التعليم الثانوي والجامعي، يرفض أساتذة الجامعة رفضا قاطعا إضافتها إلى متطلبات التعليم الثانوي والجامعي. 3- طلبة المستويين التعليميين يقبلون بإضافة اللغة العبرية إلى متطلبات التعليم الثانوي والجامعي، بينما يرفض المعلمون والأساتذة إضافتها.