Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Reading LevelReading Level
-
Content TypeContent Type
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersItem TypeIs Full-Text AvailableSubjectCountry Of PublicationPublisherSourceTarget AudienceDonorLanguagePlace of PublicationContributorsLocation
Done
Filters
Reset
50
result(s) for
"الجامعات والكليات المغرب العربي"
Sort by:
مسارات بناء سياسات التعليم العالي في دول المغرب العربي : تحدي البناء ومواكبة العصرنة
وقال المؤلف في مقدمة عمله المميز إن التعليم العالي يعتبر من الركائز الأساسية لتحقيق الحاجيات الاجتماعية لأي دولة، ومؤشرا على نجاعة السياسات العامة التي تتبعها الدولة، وهو ما يفسر اهتمام حكومات دول المغرب العربي بهذا القطاع الحيوي والاستراتيجي منذ اللبنات الأولى لاسترجاع السيادة الوطنية، على اعتبار أنه أحد مفاتيح التنمية المحلية، والتخلص من الآثار السلبية الموروثة عن الحقبة الاستعمارية البائدة.
مدخل الى تاريخ وواقع الممارسة السوسيولوجية : المدرسة المغاربية نموذجا
2012
قد نجد أسباب التهميش والكبح الذي تعانيه المعرفة الاجتماعية، والسوسيولوجية منها خاصة، جزءاً من تفسير له خارج الأسباب الذاتية في مواقف الخطاب الرسمي الإصلاحي من هذه المعرفة. هذه المواقف تم التعبير عنها بمناسبة انعقاد المؤتمر الدولي الرابع والعشرين لعلم الاجتماع الذي عقد بالجزائر سنة 1975( )، إذ تم التركيز في الخطاب التوجيهي الذي ألقاه وزير التعليم العالي السيد الصديق بن يحيي على أسباب الحذر والتنفير من المعرفة السوسيولوجية باعتبارها معرفة تستمد وتمثل استمراراً للمعرفة الكولونيالية، وخاصة الجانب منها المرتبط بعلم الجناسة (الأنتروبولوجيا)، وهي مادة - تخصص - أوجدتها حسب الخطاب الرسمي ظروف تاريخية خاصة وقائمة على الافتراض القائل إن بعض المجتمعات لم تعرف التطور، وأن بنيتها تشتمل على ميزات تجعلها غير قابلة للتطور. هذا المسلك المعرفي السوسيولوجي الذي ينطلق من طبيعة المحيط الجغرافي والقيم الثقافية مرفوض من جهة الخطاب والممارسة المؤسساتية الرسمية التي حددت في فترة السبعينيات وظيفة العلوم الاجتماعية وعلم السوسيولوجيا تحديداً في الدور التحرري الذي يجب أن تقوم به لا الدور التفسيري، دور التحرر المخطط له هذا مشروط بضرورة أن تتخلي المعرفة الاجتماعية والسوسيولوجية عن أطروحات التفسير القائمة على وصف أحوال الناس وفق مناهج لم تبق صالحة من حيث المنهج والنتائج. يعني ذلك أن الخطاب الرسمي حاول في فترة السبعينيات أن يجعل من العلوم الاجتماعية وعلم الاجتماع تحديداً مادة نضالية لا تفسيرية، تلعب دوراً في عملية التحرر الاقتصادي والثقافي، هذا الدور كان مشروطاً بأن يقوم عالم الاجتماع بنقد ذاتي وبمراجعة مناهجه ونماذجه التحليلية المكتسبة فيعتمد المقاربة الدينامكية في تحليله لمشاكل المنطقة، وذلك في محاولة كلية لوضع قوانين تطور المنطقة بعيداً عن الأطروحات الثقافية التي تأخذ من جمود أنساق القيم دليلاً على استمرارية الحالة التي هي عليها المجتمعات المدروسة.
Journal Article
مع الدكتور عبد الصمد الديالمى فى (ملامح تطور السوسيولوجيا فى المغرب)
2009
إذا جاز لنا الاستخلاص، فإنه يمكن القول إن بحث د. الديالمي يثير شهية الناقد الدارس من كل الجهات المنهجية والتحليلية والمضامينية، فضلاً عن الاصطلاحية، وهو ما يجعله أقرب إلى البرامج الأيديولوجية التي تهتم بنقد الآخر، التي تطرح نفسها بديلاً عنه، ثم تتحدث بإطلاقية وتعميم يحتاجان إلى تفصيل عما ينبغي أن يكون، مثل قول الديالمي: \"ولادة سوسيولوجية مغربية وطنية تتأسس على ولادة مغرب جديد: مغرب العقل، مغرب الحرية. في انتظار هذه الولادة/ القطيعة ستظل السوسيولوجيا صرخة مرضية داخل مجتمع مريض\" (الديالمي، 1986: 305). هذه الإطلاقية في التعميم جعلت الباحث يتوسل عدة ألبسة تنافي السوسيولوجيا وظيفة ومنهجاً، منها حديثه عن \"تنصير البرابرة\" عن طريق السوسيولوجيا الكولونيالية، وهو لباس ديني سرعان ما طرحه ليلبس اللباس الطبقي حينما اعتبر أن النزعة التغريبية كانت في أبعادها السوسيولوجية تريد القضاء على البرجوازية الوطنية، وهو اللباس الطبقي الذي سينزعه بين رداءين ظل يبشر بهما، أولهما قومي في حديثه عن \"سوسيولوجيا الوطن العربي\"، وثانيهما ماركسي في طرحه المادية التاريخية. وإن كان لهذا التأرجح من معنى، فهو افتقاد رؤية منهجية موضوعية للسوسيولوجيا الوطنية القائمة على أبعادها التاريخية والجغرافية والبشرية والهُوياتية. وإذا كان الباحث يود التستر على ذلك بنزعة عقلانية، فإن كلاسيكيته، وقصور العقلانية عن استيعاب المستجدات المنهجية في عالم المنهج عامة وفي السوسيولوجيا والأنثروبولوجيا بخاصة -وهو ما أضاف إليها الصفة اللاحداثية، كما أن نزوع الباحث في قراءته للبنية السكانية المغربية نحو قراءة طائفية تفصل بين القبائل على أساس عرقي قومي (عربي أمازيغي)- يؤكد التطابق التام مع النظرة الكولونيالية للمسألة التي انتقدها، ولا يبقى من اختلاف بينهما إلا في طرق التوظيف وأطرها، أي الحكم العرقي بناء على اللغة، مع تجاهل الباحث التام بأن نطق لغة أو عدمها لا يؤدي بالضرورة إلى حشر قومي وطائفي. أما على المستوى الاصطلاحي، فإن الباحث قد تنصل بكلية من كل ضبط اصطلاحي على مستوى التعريف أو اللغة أو الاصطلاح، وما يثبت ذلك هو أن د. الديالمي لا يفتأ يغير اصطلاحاته دون إشعار ولا ضبط من قبيل (الحماية، الاستعمار، الظهير البربري، الأسطورة البربرية، الوحدة، العقل، النتصير، التجزيئية، التغريبية، الاستقلال، الحماية...)
Journal Article