Asset Details
MbrlCatalogueTitleDetail
Do you wish to reserve the book?
مدخل الى تاريخ وواقع الممارسة السوسيولوجية : المدرسة المغاربية نموذجا
by
عروس، الزوبير
in
الايديلوجيات السياسية
/ التعليم العالى
/ الجامعات والكليات
/ السوسيولوجيا
/ العلوم الاجتماعية
/ العلوم الانسانية
/ المغرب العربى
/ علم الاجتماع
2012
Hey, we have placed the reservation for you!
By the way, why not check out events that you can attend while you pick your title.
You are currently in the queue to collect this book. You will be notified once it is your turn to collect the book.
Oops! Something went wrong.
Looks like we were not able to place the reservation. Kindly try again later.
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Do you wish to request the book?
مدخل الى تاريخ وواقع الممارسة السوسيولوجية : المدرسة المغاربية نموذجا
by
عروس، الزوبير
in
الايديلوجيات السياسية
/ التعليم العالى
/ الجامعات والكليات
/ السوسيولوجيا
/ العلوم الاجتماعية
/ العلوم الانسانية
/ المغرب العربى
/ علم الاجتماع
2012
Please be aware that the book you have requested cannot be checked out. If you would like to checkout this book, you can reserve another copy
We have requested the book for you!
Your request is successful and it will be processed during the Library working hours. Please check the status of your request in My Requests.
Oops! Something went wrong.
Looks like we were not able to place your request. Kindly try again later.
مدخل الى تاريخ وواقع الممارسة السوسيولوجية : المدرسة المغاربية نموذجا
Journal Article
مدخل الى تاريخ وواقع الممارسة السوسيولوجية : المدرسة المغاربية نموذجا
2012
Request Book From Autostore
and Choose the Collection Method
Overview
قد نجد أسباب التهميش والكبح الذي تعانيه المعرفة الاجتماعية، والسوسيولوجية منها خاصة، جزءاً من تفسير له خارج الأسباب الذاتية في مواقف الخطاب الرسمي الإصلاحي من هذه المعرفة. هذه المواقف تم التعبير عنها بمناسبة انعقاد المؤتمر الدولي الرابع والعشرين لعلم الاجتماع الذي عقد بالجزائر سنة 1975( )، إذ تم التركيز في الخطاب التوجيهي الذي ألقاه وزير التعليم العالي السيد الصديق بن يحيي على أسباب الحذر والتنفير من المعرفة السوسيولوجية باعتبارها معرفة تستمد وتمثل استمراراً للمعرفة الكولونيالية، وخاصة الجانب منها المرتبط بعلم الجناسة (الأنتروبولوجيا)، وهي مادة - تخصص - أوجدتها حسب الخطاب الرسمي ظروف تاريخية خاصة وقائمة على الافتراض القائل إن بعض المجتمعات لم تعرف التطور، وأن بنيتها تشتمل على ميزات تجعلها غير قابلة للتطور. هذا المسلك المعرفي السوسيولوجي الذي ينطلق من طبيعة المحيط الجغرافي والقيم الثقافية مرفوض من جهة الخطاب والممارسة المؤسساتية الرسمية التي حددت في فترة السبعينيات وظيفة العلوم الاجتماعية وعلم السوسيولوجيا تحديداً في الدور التحرري الذي يجب أن تقوم به لا الدور التفسيري، دور التحرر المخطط له هذا مشروط بضرورة أن تتخلي المعرفة الاجتماعية والسوسيولوجية عن أطروحات التفسير القائمة على وصف أحوال الناس وفق مناهج لم تبق صالحة من حيث المنهج والنتائج. يعني ذلك أن الخطاب الرسمي حاول في فترة السبعينيات أن يجعل من العلوم الاجتماعية وعلم الاجتماع تحديداً مادة نضالية لا تفسيرية، تلعب دوراً في عملية التحرر الاقتصادي والثقافي، هذا الدور كان مشروطاً بأن يقوم عالم الاجتماع بنقد ذاتي وبمراجعة مناهجه ونماذجه التحليلية المكتسبة فيعتمد المقاربة الدينامكية في تحليله لمشاكل المنطقة، وذلك في محاولة كلية لوضع قوانين تطور المنطقة بعيداً عن الأطروحات الثقافية التي تأخذ من جمود أنساق القيم دليلاً على استمرارية الحالة التي هي عليها المجتمعات المدروسة.
Publisher
مركز دراسات الوحدة العربية
This website uses cookies to ensure you get the best experience on our website.